شرح العقيدة التدمرية للشيخ ابن عثيمين 18
0:07ما دام انك لكن من جهة اللفظ ها نعم مم خلاص الثاني اقول الفرق بين يدي ويدعي ان يداي مرفوعة هي داية خطأ ابو اليداية مرفوعة وان يدي ولان منصوبة ومنشورة لان خطية الالف ياء
1:16ما هو فعليه يجب ان نقول يدي ليدي مو واضح بيدي الا انت انكم يلزمون المثنى الالف مطلقا وهذه يصلح للانسان اذا لحم وقال رأيت رجلان من الخطأ في عين الرجلين
2:08يقول انا ماشي على لغة من يلزم المثنى على الف مطلق ولكنه لاحظ ان هذا ما يضاعف لا يظاع لان الواجب علينا الان والذنا قبائل عربية. بمعنى ان نتكلم بلغة خاصة لنا
2:29انما يجب علينا ان نجعل كلامنا على المشهور باللغة العربية اظن هذي كل اللي قرينا الان مفهوما وغاية الجدور على انه لا يلزم من تماثل الاثنين او الصفتين ان نكون متماثلين
2:50بالحقيقة لكل لكل من المخلوق والخالق ما يختص به من اسماء وصفات نعم ناخذ طيب نعم واما الطالب احد ما يقال القول في بعض الصفات كالقول الكبار فان كانت مخاطبة ممن يكون
3:38لان الله خير في الصلاة عليهم بعلم قدير بقدرة فقير بخلق. متكلم مجيب بارادة ويكره ذلك كلهم حقيقة وينازع في محبته ويراه من العقوبات فيقال لهم لا فرق بينما وبينما
4:17بسم الله الرحمن الرحيم. آآ الاخ المؤلف اراد ان يبين ما عليه اهل السنة والجماعة والمتبعين المتبعون للرسل وبذلان ما عليه اهل البدع المخالفون بارضين ومد العين وفاطمة وما شو اللي وراك يعني
4:50ليش الناس فلسطين ينتبه الان اذا كان الذي ينكر يقول في بعض الصفات وينكر بعضهم والمعلم يشير بهذا الى الاشاعرة الاشعرية يقولون ببعض الصفات وينكرون بعضا يقولون ان الله له سبع صفات حقيقية
5:17وما عدا ذلك فليس ليس حقيقة فنقول لهم القول في بعض الصفات كالقول في بعض يعني انه يجب ان نقول في بعض الصفات اللي انتم تنتظرون كما نقول الصفات التي انتم تثبتون
5:37نعم كبار من الوقت فاما الاقدام بسم الله الرحمن الرحيم الحقيقة لبعض المخلوقات ان ارادتي ان ارادته مثل ارادته مثل ارادته المحبوبين فلذلك وللمطلوب اولا انا عندي يقال له انا عندي
8:10بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين المؤلم رحمه الله ذكر بعد المقدمة ان هذا باصلين ومائتين وخاتمة اما المؤلف بدأ بالعصر الاول
8:56الذي يخاطب به من يثبت بعض الصفات ويمضي بعضا وهم الاشاغرة فننظر يقول رحمه الله ان يقال القول في بعض الصفات والقول في بعض مثل ما ان القول في الصفات كالقول بالذات
9:20كذلك القول في بعض الصفات كالقول الاضافي فاذا كان المخاطب ممن يقول بان الله حي في حياته بعلم قديم بقدرة سميع بالسمع تطير ببصر متكلم بكلام مريد بارادة هي البحار
9:45عليم بعز قدير بقدرة سميع بالدم تصير متكلم بكلام مريد بارادة هذه السبع صفات وقلة يثبتها الاشرار يقولون هذه الصفات السبع صفات ثابتة لله حقيقة تميز بثمن مصيرهم ببصر مريد بارادة الى اخره
10:19لكنهم يفسرون الكلام بغير معناه لانهم يقولون ان الكلام هو المعنى القائم بنفس الله وان هذه الحروف خلقت طلقا لتعبر عما في نفس الوقت فانتم ليسوا ليسوا يقولون ان الكرام
10:48على ما يفهمه الاسم والجماعة من الكلام كلام الله لفظا ومعنى بحرف وصوت. لا يقولون ان الله يتكلم بالكلام لكن عندما تسأله ما هو كلام الله يقول لك والمعنى القائم بنفسه
11:06وليس هو هذا الحروف والاصوات التي وانما الحروف والاصوات غرقت لتعبر عما في نفس الله ما هو الكلام والمال كاظم بنفسه دون هذه الحروب ودون ابواب التي الصوت الذي سمعه جبريل ونزل به على محمد
11:39وهذا الصوت الذي سمعه جبريل وهذا مخلوق لتعبر عن ما في نفس الله طيب هذا الترتيب الكلام ليس بصحيح واظن هذا مر عليكم وانتم مر عليكم هذا ليس بصحيح نعم ولا يمكن ان يفكر الكلام به
12:04ان معنى كل حال هم يقولون ان الله المتكلم بالكلام هذه الصفات السبع يقول المؤلف رحمه الله ويجعل ويجعل ذلك كله حقيقة وينازع في محبته ورضاه وغضبه وكراهيته فيجعل ذلك مجازا
12:29يعني بقية الصفات اللي غير السبع عند الاشاعرة والحكمة من باب النجاح وليست حقيقة يعني ان الله لم يتصل بها حقيقة وانما هي مجال ذلك بشيء يفسره اما بالارادة واما ببعض المخلوقات من النعم والعقوبات
12:52يعني مثلا عندما يأتي الى والمحبة الثابتة لله لا والله ما ولكن معنى المحبة الكتابة ولهذا الجلالين يحبهم ويسبون قد يصيبهم سيفسر المحبة بالصواب الثواب كما يقول المؤلف رحمه الله
13:20المخلوق ولا غير مخلوق مخلوق فيفسرون هذه الصفة المحبة لبعض المخلوقات يعني بالف شيء المخلوق او يفسرون المحبة بالارادة لانه هم يثبتون الارادة فيقول ما نحبهم يعني يريدوا ثوابهم الغضب
13:47وش هو الغرض عند الاشاعرة الغضب لا يفسرونه بالغضب حقيقة المراد بالغضب والانتقام ويكفرونه بالعقاب مثل ما قال المعلم من من النعم والعقوبات بالعقاب او يقول الغضب ارادة الانتقام ارادة
14:10الانتفاضة ويقدموه بارادة وصار هؤلاء الاشاعرة لهم فيما نفوا من الصفات طريقة يعني اتفقوا على انجاز لكن لماذا تفسر اما بالارادة واما بشيء مخلوق ان بارادة فان بشيء الارادة هي الصفة
14:37ارادة الله للشيء لكنهم يفسرونه بالارادة لانهم يثبتونه يثبتون هذه الصفة حقيقة ويقولون ان الله مريد بارادة حقيقية لكنه ليس ليس يغضب في غضب الفقير طيب وش معنى يا ابو بكر
14:58يعني ينتقد ان ذكره بشيء مقدور او يريد الانتقام اذا فسروه بارادة هذه طريقة اذا فريضة الاشارة بالنسبة للصفات يهتفون لله تبع صفات حقيقية والباقي يزالونه مجال ما هو سبيل المجاز عندهم
15:25اما ان نفسر الارادة هم واما بشيء مخلوق. واما بشيء مخلوق واضح؟ ونحن ضربنا مثلا بالرضا والغضب او بين الحق والغرض في واحد لكن النظام مقابل غضب احسن هاد النظام رضي الله عنه
15:48ما يقول الله رضا حقيقي يكون معنا رضيعا اراد افادتهم او انه اجابه او انه اعتابهم مفهوم؟ عندما يبدو الغضب وش يقول بالغضب؟ الغضب ليس غضبا حقيقيا. لانهم لا لا لا يقرون بان شيئا من صفات الله
16:13الفريضة سوى هذه الصفات لا يفسرون الغضب اما بالانتقام هذه هي العقوبة واما بارادة الانتقام والارادة يثبتونها حقيقة مم لا الباقي الباقي في السنة والجماعة ايه لان اهل السنة والجماعة في سجون هذه السنة وغيره
16:49بس ان ما في الكلام هم اللي اخطأوا في الدين الان عندهم غير الكلام الذي والبقية معروفة والقضاء معروف هذا بالارادة بارادة الشيخ او بنفسه الشيء المطلوب المواد يا جماعة شوف
17:28نقول ويفسرون اما بالارادة فلوحده واما ببعض المخلوقات من النعم ان كان الشيخ محبوبا او العقوبات مبروك واضح يا جماعة خلينا نمشي زيد فيقال له لمن للمخاطب الذي يقول له
18:00لا فرق بينما تثبته بينما نقيناه وبينما اثبته بل القول في احدهما كالقول في الاخر بينما لقيته مثل ايه كم محبة والغضب والكرامة والرضا الى اخره ما عدا السبب ما عاد السبب
18:29وبينما اثبتت لا فرق بين القول في احدهما القول او نفيا طيب فان قلت ان ارادته مثل ارادة المخلوقين فكذلك محبته ورضاه وغضبه وهذا هو التنكيل يقول انت الان الاشعري مثلا
19:00يقول نعموا الى ها؟ يقول نعم يقول طيب هذه الارادة انت ان جعلتها مثل دراسة المخلصين واننا نقول ايضا غضبوا ومحبة ورضا وكرامته. كثر ايضا من علم المشركين وحين اذ نفع نحن وانت بالتمثيل. وانت لا بالتمثيل ونحن كذلك لا نصير بالتمثيل
19:34مفهوم هذا