تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 349
0:00ومن فوائد الايات الكريمة الحذر من المخالفة لقوله واعلموا ان الله سميع عليم اعلموا ان الله سميع عليم فان الرغم من ذلك الغرض من ذلك التحذير من المخالفة ومن فوائد الاية الكريمة اثبات هذين الاسمين لله
0:26وهما بس السميع والعليم ومنها اثبات هاتين الصفتين وهما استمعوا والعلم السمع يطلق على ادراك المسموع وعلى نتيجة هذا الادراك وهو الاستجابة فاستمعوا عائدا السمك بمعنى ادراك المسموع وسمع بمعنى
0:59الاستجابة المسموم الاستجابة للمسموع وهي اجابة دعائه فمن الثاني وهو الاستجابة قول المصلي سمع الله لمن حمده يعني كذا يا يحيى كذا كسكوت بس وش اللي قلبه طيب سمع الله لمن حمده يعني
1:34اجاب الامام احمد وقوله تعالى عن ابراهيم ان ربي لسميع الدعاء اي يجيب واما الاول وهو سمى ادراك فكثير ثم هذا السمع الذي مع الادراك لا تلعب السمع الذي مع الادراك
1:52قد يراد به التهديد وقد يراد به التأييد وقد يراد به بيان الاحاطة فمن الاول ارادة التلاتين قوله تعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء
2:12شو المراد بالخبر تهديد ما اخبر الله بذلك الا يهدد هؤلاء ومن الثاني قوله تعالى انني معكما اسمع وارى والمراد به؟ التأييد فايد موسى وهارون ومن الثالث قوله تعالى قد سمع الله
2:34قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله فهذا المراد به الاحاطة بيان احاطة الله سبحانه وتعالى بكل شيء واما هناك سؤال وهنا سؤال قبل ان يتجاوز هذا المحل السمع هل هو من الصفات الذاتية او من الصفات الذرية
2:51خطأ ادراك مسموعة اي نعم هذا ذاتيون فعلا نعم صفاته وبمعنى الاجابة صفة بمعنى الاجابة صفة فعلية لان الله ان شاء فعل وانشاء وباعتبار ادراك المسموع صفة هل ان شاء الله السميع وان شاء الله ما سمع
3:25الموصوف به اصله واضح العلم العلم ادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما هذا العلم والله عز وجل موصوف بالعلم ازلا وابدا نملة وتفصيلا لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى في الارض ولا في السماء
3:52لا جملة ولا تفصيلا ولا ماضيا ولا حاضرا ولهذا علم الادمي محفوف لافتين مع ناقصه الافة الاولى الجهل والثانية؟ النسيان وهو بنفسه قاصد لا لا يتجاوز الا ما حول يعني لا يشمل الا ما حول الانسان
4:23فلا يتجاوز ما حوله ولا يبعد اي نعم بخلاف علم الله سبحانه وتعالى ثم قال تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعاف كثيرة قراءة اخرى فيوضعفه
4:44نعم القراءة الثالثة فيضعفه قراءة رابعة فيضاعفه ففيها تشديد وتخفيف وفتح اربع قراءات فيضعفه فيضعفه فيضاعفه فيضاعفه نعم طيب ولهذا انظر الى الى رسم الانصار لقراءة الاربع ولو رسمنا على القواعد المعروفة عندنا
5:22ما صلحت لانها حسب حسب القواعد المعروفة عندنا فيضاعفه نحط الف يختلف عن فيضعفه لان ما فيها اية لكن الرسم العثماني يحتوي القراءات يحتويها على على حسب الرصد طيب من ذا الذي يخلف الله؟ تقدم لنا مثل هذا الترتيب
5:52وان ذا في هذه في هذا الترتيب تكون ملغاة كمن ذا اسم شعرة اسم استفهام او من اسم استفهام ولا زائدة والذي خبر مبتدع لان من؟ مبتدأ من ذا الذي
6:12يقرض الله هذا استفهام بمعنى التشويه والحث يعني اين الذي هو الله فليتقدس وقوله يقرض الله القرض باللغة قط ومنه المقراض تعرفون المقراط؟ ما هو النقص لانه يقطع الثياب فالقرض في اللغة
6:38القتل ومعنى اقرضت فلانا اقتطعت له جزءا من مالي فاعطيته اياه كذا طيب يقرض الله ان يقتطعوا جزءا من ماله لله هذا معنى لأن لما قال قاتلوا في سبيل الله
6:59والقتال يكون بالنفس قال من ذا الذي يقود الله وهذا جهاد بالمال وقوله يقرض الله الغالب ان المقترظ لا يقترض الا لحاله فهل هذا ممكن في حق طيب ما يمكن
7:23الا عند فرار خلق الله وهم اليهود هذه الاية من ذا الذي يغفر الله؟ قالوا يا محمد ان ربك افتقر فهو يسألني قاتلهم الله وليس غريبا عليهم لقد قالوا ان الله فقير
7:45وقالوا يد الله مغلولة وتهديهم وقالوا ان الله تعب لما خلق السماوات والارض فاستراح فيهم السبت نعم وهم معروفون بانهم اجرى عباد الله على على حقوق الله اذا يقرض الله قلنا ان القرض في الغالب ما يكون الا لحاجة
8:04استقراء فهل معنى ذلك ان الله محتاج؟ كلا والله فان الله تعالى هو الغني المغرم ولكنه سبحانه وتعالى شبه الانفاق له بالقرض لان المقرظ واثق من الوفاء والمستقرض ملتزمون ايه
8:27فجعل الله تعالى معاملته القبض تطمينا لمن انفق في سبيله ان هذا الذي انفقت سوف اجي سوف ان يرد اليك يرد اليه واستمع الان الى كيفية الرد ليست كيفية الرد فيما تعامل به الله
8:51بكيفية الرد فيما تعامل به عباد الله ما تعامل به عباد الله ربما يماطل فيه وربما ينكر وربما ينقص يماطل ينكر لكن حق الله عز وجل عالم من ذلك كله بل زائد
9:14ولهذا قال من ذا الذي يقرض الله ولكن شرط الله عز وجل بل طربا حسنا فرضا حسنا ما معنى قول الحسن القرض الحسن ما وافق الشرع ما وافق الشعب بان يكون من مال الحلال
9:37ان كان المال الحرام فليس بقرظ حسن لان الله طيب لا يقبل الا طيب الا طيب الثاني ان يكون خالصا لله فان كان رياء وسمعة فليس هو الحسن الدليل قوله تعالى في الحديث القدسي من عمل عملا
10:00اشرك فيهما الى غيره فهو تركه وشركه الثالث ان يكون في محله يكون في محله بان يتصدق انا فقير او مسكين او في مصالح عامة فاما لو بذلها فيما يغضب الله
10:22فانها فان ذلك ليس قضاء حسن الرابع ان ان تكون نفسه طيبة به يا متكرها ولا معتقدا انه غرم وضريبة كما كما يظن بعظ الناس الزكاة يظن انها ضريبة حتى ان بعض الكتاب
10:50يقول هذا اللفظ يقول ضريبة الزكاة ضريبة الزكاة والعياذ بالله والواجب ان تطيب نفسك بما تبذله لله عز وجل لان افضل ما تنفقه من ما لك هو ما انفقته نعم وقته لله
11:09اذا كان الخطيب نفسك ان تشتري لاهلك برتقالا وتفاحا يأكلونه ثم يتعفن في بطونهم ثم يخرجوا الى بيت الخلاء نعم كيف لا تطيب نفسك ان تتصدق لله عز وجل بصدقة
11:25تجدها مدخرة لك عند الله لما دخل النبي عليه عليه الصلاة والسلام على اهله قال ما ابقيتم لنا من مشات قال ابقينا ابقيناها كلها الا قالوا ما بقي الا كتفه
11:47قال بقي كلها الا الا كذب ليش لان الذي انفق هو الذي يبقى ولهذا جعل الله ذلك تقديما للنفس فقال وما تقدمون انفسكم واقرأ في سورة المزمل واقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خير واعظم اجر
12:11صحيح ان الانسان يشح ببذل المال في طاعة الله يشعر لان امامه عدوين او عدوان هما الشيطان والنفس الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء البخل يعني تروح تشحذ الناس نعم هنا
12:45نعم غيرمس مالك لكن جوع العياج نعم كذا ويأمركم بالفحشاء يقول امسك امسك ما لك فهو خير لك نعم طيب والله يعدكم مغفرة منه وفضلا مغفرة لان الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار
13:16وفضلا وما اتيتم من زكاة تريدون وجه الله فاولئك هم المضعفون فهنا نقول فيضاعف نعم فظا حسنا قلنا فيه اربعة الاف نعيدها ان يكون من كسب الا والثاني الاخلاص لله
13:37والثالث ان يقع موقعه والرابع ان تطيب بها نفسه نعم عز وجل ويضاعفه له اضعافا كثيرة اظعافا هذه مصدر ويمكن ان نقول انها مبينة للنوع لانهم قال اضعافا لان مطلق الضعف يكون
14:04بواحدة لكن اذا قال اضعافا صار اكثر من واحدة فيكون مصدرا مبينا للنوم كيف هذه الاضعاف قال الله عز وجل في نفس هذه السورة مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله
14:21كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة كم تكون مضاعفة سبع مئة تابعناهم والله يضاعف لمن يشاء ربما يأتي يراه ايضا اكثر فعليه نقول ان الاضعاف التي ذكرت هنا هي التي ذكرت في نفس السورة
14:44كمثل حبة انبت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم