استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01وقوله والله نعم طواف كثيرة والله يقبض ويبسط او يقبض ويبسط القبض ضد والبسط التوثيق سيكون رد القبض التضييق فهو الذي بيده القبر وبيده البسط والفائدة من ذلك او لذكر القبض والبسط
0:31بعد الحث على الانفاق الفائدة الاشارة الى ان المنفق لا يظن ان انفاقه سبب لضيق رزقه فان القبر والبسط بيد الله سبحانه وتعالى فقد يتصدق الانسان وينفق ويوسع الله له في رزقه
0:50وقد يمسك ويبخل فيضيق الله عليه وكم من انسان امسك ولم ينفق في سبيل الله فسلط الله على ماله افات في نفس المال الضياع والاحتراق والسرقة وما اشبه ذلك او افات تلحق هذا الرجل ببدنه او باهله
1:12يحتاج معه الى اموال كثيرة وهذا من باب القبض وقد يكون الانسان ينفق ويتصدق في سبيل الله على الوجه الذي يرظى الله فيبارك الله له في المال ويأتيه الرزق من حيث لا يحتسب
1:31وقوله يقدر ويبسط يعم كل شيء فيقدو ويبسط ويقبض في العلم ويبسط وكذلك يقبض بكل ما يتعلق في الحياة الدنيا وفي الحياة الاخرة القبض والبسط كله الى من الى الله عز وجل
1:55يقبض الاعمار ويمد فيها هذا من القبض والبسط واليه ترجعون قوله ختم الاية بقوله واليه ترجعون التزهيد فائدة التزهيد في الدنيا لانه يقول هذا المال الذي انتم تحرصون عليه وتبخلون به ولا تنفقونه
2:17سوف ينتقلون عنه وترجعون الى الله سبحانه وتعالى فلهذا ختمت بقوله واليه ترجعون وتقديم المعمول لقوله اليه ترجعون له فائدتان فائدة لفظية وفائدة معنوية اما الفائدة اللفظية فهي توافق رؤوس الايات
2:43والثانية الحصى الغير المعنوية الحصر اليه يعني لا الى غيره ترجعون المرجع كله الى الله كما ان المبدأ كله من الله سبحانه وتعالى من فوائد هذه الاية الكريمة اظن هذا اللي
3:04اللي قبله مفتوح المطلوب من فوائدها الحث نعم؟ ها قيل يبسط القراءة بالسين يبسطكم ويبسط بالصائم نعم ها توجيهها اي نعم طيب هذا الاعراب قال من ذا الذي يضاعفه اما على قراءة النص
3:37فوجهه انها صارت جوابا للاستفهام في قوله من ذا الذي يقرض الله منه وفاء السببية بعد الاستفهام ينصب الفعل المضارع بعدها بان مظمرة والى هذا اشار ابن مالك في قوله
4:00وبعدها بعدها جواب نفي او طلب محظين ان ها؟ سترها وسترها حتم النصر نعم واما على قراءة الرفع فالفاء هنا وليست السببية اي فهو يضاعفه فهو يظاعفه ستكون جملة هنا مستأنفة
4:25طيب من فوائد الاية الحث الحث على الانفاق في سبيل الله عز وجل لقوله من ذا الذي والاستفهام هنا للتحظير والحث ومن فوائدها ايضا ان الله عز وجل اوجب على نفسه
4:44مجازاة هذا الذي اقرظه قرضا حسنا وجه الالزام انه ثم الانفاق قرضا والقرض قد الزم المقترض نفسه ها؟ بوفائه ومن فوائدها ملاحظة الاخلاص وان يكون الانسان مقرظا لله عز وجل على سبيل
5:14الاخلاص وطيب النفس ومن مال حلال ولا يتبع انفاقه منا ولا اذى و لقوله قرضا حسنا هل يفهم من الاية ان القرض المتضمن للربا حرام ها ها؟ من قرن حسنا
5:50اذا قال قائل هذا في حق الله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا قلنا صحيح هذا في حق الله لكن ربما يستدل به على ان الاية تشير الى ان القرض يجب ان يكون
6:07حسنا ليس فيه خروج عن الشرع وربما يستدلوا بذلك على ذلك بقوله تعالى وما اتيتم من ربا ليربوا في اموال الناس فلا يربوا عند الله وما اتيتم من زكاة تريدون وجه الله فاولئك هم المضعفون
6:25قابل الزكاة بماذا بالربا وعلى كل حال اخذ من هذه الاية فيها شيء من الثقل ومن فوائد الاية ما في سؤال اخر من فوائد الاية ان كرم الله عز وجل
6:43وعطاءه واسع وان جزاءه للمحسن جزاء فضل لا جزاء عدل من اين يؤخذ؟ من قوله فيضاعفه كثيرا لانه لو كان جزاء عدل ها اذا كان يعطى مثله فقط لكن جزاءه سبحانه وتعالى للطائعين المحسنين جزاء فظله
7:14اما جزاؤه للعصاة فهو دائر بين العدل والفضل ان كانت المعصية كفرا فجزاؤها وان كانت دون ذلك فجزاؤها دائر بين الفضل والعدل كيف ناخذه عدل لان الله ان شاء عاقب عليها وان شاء
7:40غفرت وهذا بين الفضل والعزم. نعم ومن فوائد الاية الكريمة تمام ربوبية الله عز وجل من قوله والله يقبض ويفحص ومنها الاشارة الى ان الانفاق ليس هو سبب الافطار فقط
8:09كيف لانه ذكر هذه الجملة بعد بعد الحث على الانفاق يشير بذلك الى ان الانفاق لا يستلزم الاعدام او التضييق لان الامر بيد من بيد الله سبحانه وتعالى ومن فوائد الاية اثبات الحق
8:33اثبات المعازف والبعث كقوله واليه ترجعون ومن فوائدها ايضا تهديد المرء ان يخالف وترغيبه في طاعة الله بقوله واليه ترجعون لان الانسان اذا علم انه راجع الى ربه لا محالة
8:58فانه لا بد ان يكون فاعلا لما امر به تاركا لما نهى عنه لانه يخاف من من هذا الرجوع كما لو ان ملكا من ملوك الدنيا قال لك اذهب واسعى
9:14ومردك اليه ماذا تعامل هذا الملك ها معاملة من يؤمن بان الملك سوف يحاسبه على حسناته او على سيئاته ثم قال عز وجل الم تر الى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى
9:40اذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله الم تر الخطاب اما للرسول عليه الصلاة والسلام وخطاب زعيم الامة خطاب له وللامة لانها تبعه واما انها واما انه خطاب لكل من
10:03يتوجه اليه الخطاب فيكون عاما في اصل وضعه والفرق بين المعنيين ان الاول عام باعتبار التبعية للمخاطب به اولا وهو الرسول صلى الله عليه وسلم والوجه الثاني ليش؟ لانه انه عام باعتبار
10:23وضعه يعني الم ترى ايها المخاوف وقوله ترى المراد تنظر او المراد تسمع او تعلم يشوف الفعل هنا عدي بالا الفعل واذا عدي بالى تعين ان يكون من رؤية العين
10:52او رأى الى كذا او نظر الى كذا لو اوتي بنفسه لكان لا يمكن ان يكون المراد بالرؤية العلم فاذا كان كذلك فانه يلزم ان يكون المعنى الم تر الى شأن
11:09الملأ من بني اسرائيل لانه من المعلوم اننا نحن بل والرسول عليه الصلاة والسلام لم ها؟ لم يشاهده ويمكن ان نقول انها عجت النظر لان الاخبار مثلها جاء من عند الله
11:28وما كان من عند الله فهو كالمرئي بالعين فالاشد وابلغ قول الملأ المتر. الاستفهام هنا من التقرير او للتشويق ظاهر انه التشويق يعني يشوقنا ان ننظر الى هذه القصة لنعتبر بها
11:49نعم لان التقرير ايها الجماعة التقرير انما يكون في امر كان معلوما للمخاطبة فيقرر به مثل الم نشرح لك صدرك اما هذا فهو امر غير معلوم المخاطب الا بعد ان يخبر به
12:08فيكون هنا للتشويق يعني مثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة ومثل قوله هل اتاك حديث الغاشي وما اشبهه فمعنى يسوقنا الله عز وجل ان ننظر
12:24الى هذه القصة من اجل ان نعتبر بها اما لو كان يخاطب من كان عالما بها لقلنا ان الحكام ها؟ طيب الى الملأ الملأ من بني اسرائيل اذا اضيف الى احد
12:46فان مراد الاشرار مثل قال الملأ من قوم يعني الاشراف والكبرى وقد يراد في الملأ الطائفة مطلقا سواء كان من اشراف الناس او من غير اشرافهم هؤلاء ملأ من بني اسرائيل
13:04اذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا يقاتل في سبيل الله اذ هذه صرفية نعم نعم الى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى من بني اسرائيل بني في الاصل للذكور
13:23لكن اذا وصف بها القبيلة صارت عامة للذكور والاناث كما نقول بنو تميم يعم ذكورهم واناثهم طيب وقل اسرائيل من هو اسرائيل ويعقوب ابن اسحاق ومعنى اسرائيل اي عبد الله
13:43او ما اشبه ذلك من الاوصاف الى الله وقوله من بعد موسى لما بين قبيلتهم وانهم من بني اسرائيل ذكر زمنهم فقال من بعده نوح موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام وهو افضل
14:02انبياء بني اسرائيل اذ قالوا هذه ظرف وهي ما مبنية على السكون في محل نص اي وقت قولهم نعم اذ قالوا لنبي لهم وفي نبي قرأتان بنبي اصلها نبي لكن خففت الهمزة
14:25ها نعم. فلا خلاف واذا قلنا نبي من النبوة لا من النبأ فبينهما لنبي لهم لهؤلاء الملأ ابعث لنا ملكا النبي عند جمهور اهل العلم والذي اوحى الله اليه بالشرع
14:51ولم يلزمه بابلاغه ما امره به فيكون بمنزلة المجدد الذي يصلح ما فسد عند الناس وان كان لا يلزم بالابلاغ هذا الوحي الى غيره واشبه ماله في هذه الامة العالم
15:18العالم مع ان العازل مأمور بالابلاغ لكن مأمور بابلاغ رسالته من قبله وقيل ان النبي هو الذي امر بابلاغ رسالة من قبله واوحي اليه وحي خاص يبلغ رسالة من قبلهم
15:42وهذا هو ما ظاهر كلام شيخ الاسلام ابن تيمية ويستدل له بقوله تعالى انا انزلنا التوراة فيها هودى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا يحكم بها فلم يجعل لهؤلاء الانبياء
15:59وحيا خاصا بل جعلهم يحكمون يعني واحدا مستقلا بل جعلهم يحكمون بالتوراة وهذا القول جيد لولا انه منتقض بنبوة ادم فان ادم كان نبيا ولم يسبقه شر ولولا هذا النقد
16:22لكان مذهب الى الشيخ ارجح وقد يقال ان النبي اذا اوحي اليه بشر وامر بتفريغه فانما يوحى اليه بالشرع السابق ليؤكد ذلك الشرع نجدد من دثر منه ولكننا مشهور عند اهل العلم
16:44والمعنى الاول

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.