تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 299
0:00والله عز وجل يقول يحب التوابين حتى الذي يكثر من الذنب ويعقبه بتوبة فان الله سبحانه وتعالى يحبه ولهذا ليس من شرط التوبة الا يعود الى الذنب هذا ليس من شرطه
0:19ترك التوبة ان يعزم على الا يعود فان عاد العودة يا خالد فانه يتوب الله عليه اذا تاب يتوب الله عليه اذا تاب اذا الرب عز وجل يحب التوابين ومن هم التوابون
0:44التوابون كثير التوبة والتوبة هي الرجوع من معصية الله الى طاعته وقد سبق لنا ان شروطها خمسة يعدها لنا فهد كما تلاحظ الدم والندم على والا يعود اليها والا يعود او وان يعزم الا يعود وان يعزم الا يعود اليه. نعم
1:16ثلاثة نعم وان كان في صفوف الدرجة لا هذه داخلة في الاقلاع داخلة في الاسباب ان تكون في زمن في زمن القبول. طيب قبل طلوع الشمس. القبول يسر هذا في واحد
1:41الاخلاص لله فشروط التوبة اذا خمسة الاخلاص لله والندم على الذنب والاقلاع عنه والعزم على الا يعود وان تكون التوبة في وقت القبول او في زمن القبول اما الاول فشرط التوبة الاخلاص لان التوبة من من اجل العبادات
2:14والعبادات من شرطها الاخلاص فلو تاب الانسان من ذنبه مراعاة لشعور احد من الناس او مراعاة للناس فان توبته لا تخطئ واذا لم يندم على ما مضى من الذنب وصار فعل الذنب وعدمه سواء
2:43فانها لا تقبل توبته لانه ما صدق في رجوعه الراجع الصادق هو الذي يندمج ليتني ما فعلت واذا لم يقلع فليس بصادق بل هو الى الاستهزاء اقرب منه الى التوبة
3:05رجل يقول اللهم اني استغفرك واتوب اليك من الغيبة يا فلان ما شفت فلان هذا السيء الخلق تاب ولا لا متى واحد يقول اللهم اني اتوب اليك من اكل الربا
3:24تعال يا ولد خذ مئة بمئة وعشرين كائد؟ هذا ما كان نعم واحد يقول اللهم اني اتوب اليك من حقوق الناس وهو عند القاضي يدعي ما ليس له وينكر ما عليه
3:43تائب ما هو تائب ليس بتائب التوبة والرجوع هذا ما رجع الخامس او الرابع ان يعزم على ان لا يعود في المستقبل فان لم يعزم فليس بصادق في توبته وكان يقول الملك عائد لكن في نفسه انه لو سنحت الفرصة
4:07لفعل الذنب فهذا ليس الخامس ان تكون في زمن القبول وهو ان تكون قبل حضور الاجل فان كان بعد حضور الاجل وانقطاع الامل فانها لا تكفر كقول الله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات
4:31حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ما ينفع بعد ما شاهد العذاب ما تنفع فلما رأوا رأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين ها؟ فلم يقل انفعهم ايمانهم لما رأوا بأسا
4:54فلما ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين ماذا قيل له؟ الان لا ينفع الان وقد عصيت قبلي وكنت من المفسدين
5:12هذه ليست توبة كذلك ان تكون التوبة قبل طلوع الشمس من مغربها فاذا طلعت الشمس من مغربها لا تنفع التوبة قال الله تعالى يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها
5:35لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا فسر النبي عليه الصلاة والسلام بعض ايات الله بانها ها؟ طلوع الشمس من مغربها وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام لا تنقطعوا التوبة
5:51حتى تنقطع الهجرة لا تنقص الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها هذي شروط التوبة وهل يشترط للتوبة ان ان يقلع عن جميع الذنوب او تصح التوبة من ذنب
6:14مع الاصرار على غيره ها؟ نشوف الان الشروط اللي معنا. هل من الشروط الا يصر على ذنب لا لا اذا تصح التوبة من ذنب مع الاصرار على غيره ولكن هذا التائب
6:35لا يستحق الوصف المطلق للتائبين لان الذي عنده مطلق توبة لا توبة مطلقة فلا يستحق الوصف المطلق للتائبين ولا المدح والثناء اول المدح والثناء للتائبين وقال بعض الاف اهل العلم
6:58انها لا تصح التوبة من ذنب مع الاصرار على غيره من جنسه افهمتم فمثلا لو تاب من النظر المحرم لكنه يتكلم الكلام المحرم مع النسا تقبل توبته ها قال بعض العلماء لا تقبل
7:29لان الجنس واحد وكذلك لو تاب من الزنا زنا الفرج وهو مصر على زنا العين واليد والرجل واللسان فانها لا تقبل لان الجنس واحد ولكن الجمهور على ان ذلك ليس بشرط
7:55وانها تصح التوبة من ذنب مع الاصرار على غيره ولو من جنسه وقوله تعالى ويحب المتطهرين التوبة تطهير القلب والمتطهرين تطهير الابدان يحب الذين يتطهرون من الانجاس والارجاس ومن ذلك
8:20المتجنبون لوقف الحائض والمتجنبون لو يقول حائض لانهم ليش متطهرون في الواقع الله تبارك وتعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين ثم قال تعالى نساؤكم حرث لكم نساؤكم يعني زوجاتكم حرث لكم
8:47اي موضع حرف لكم كما تكون الارض حرفا للزارع يبث فيها الحب فيأخذ الحب وينمو وينتفع به كذلك النساء بالنسبة للرجال حرص يضع فيها الانسان هذا الماء الدافئ ينزرع الرحم
9:18حتى ينمو ويخرج بشرا سويا فالنساء حرث للرجال ولهذا قال نساؤكم حرث لكم فاتوا حارتكم الف هذه للسببية او للتفريط تأتوا حرثكم اين شئتم والمراد بالحرث هنا ليش ما وضع الحرف
9:48وهو الفرج ائتوه انى شئتم انى بما نحيتم فهي ظرف مكان بمعنى جئتوا هذا الحرث من اي جهة شئت من جهة القبل يعني الامام من جهة الخلف من جهة الجمع
10:08من اي جهة المهم ان يكون الاتيان في الحرب وقد زعمت اليهود ان الرجل اذا اتى المرأة من دبرها في قبورها صار الولد احول وكذبوا في ذلك وقد انزل الله تثريبهم في هذه الاية
10:35نساؤكم حرث لكم فاتوا حرتكم انا شئتم توصيات ان شاء الله الفوائد على هذه الجمل طوائف كثيرة قال وقدموا لانفسكم قدموا لانفسكم وش نقدم نقدم الطاعات وما ينفعنا عند الله عز وجل
11:04وانما قال قدموا لانفسكم بعد قوله نسائكم حفل لكم حتى لا ننشغل بهؤلاء النساء عن تقديم ما ينفعنا يوم القيامة وقدموا لانفسكم ومن التقديم للنفس ان يبتغي الانسان بالجماع تحصين فرجه
11:32وتحصين فرج امرأته وطلب الولد الصالح والتسمية عند الجماع وما اشبه ذلك مما يقارن الجماع من الاعمال الصالحة بالنية مثلا الانسان قد يجامع زوجته لكن من الناس من يريد مجرد قضاء القدر فقط
12:01هذا لا شك انه مفيد لما قال النبي عليه الصلاة والسلام وفي ضبر احدكم صدقة قالوا يا رسول الله اياتي احد سوته؟ ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في الحرام اكان عليه وزر
12:14وكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر ولكن افيد من ذلك ما اشار الله اليه في هذه الاية الكريمة تأتوا حرثكم وقدموا لانفسكم لماذا بالنية بالعمل الصالح الذي يترتب على النية
12:38فينوي الانسان مثلا بجماع هذا قرأ الوتر والتمتع بما اباح الله له والاستغناء به عما حرم الله كانوا انوي بذلك تحصين فرجه وفرج امرأته لانه لا شك ان هذا في تحصيل الفرج
12:59ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام اذا رأى احدكم من امرأة ما يعجبه فليأتي اهله فانما معها يعني مع اهله مثل الذي معها اذا فالجماع محصن للفرث والا لكان النفس تتعلق بهذا الذي رأت
13:22ثم تحصل الفتنة ثالثا ينوي بجماعه ان يرزقه الله تعالى ولدا صالحا ولا لا؟ وما افظل الولد اذا وفق الانسان لولد صالح ينفعه في حياته وبعد مماته كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلاثة
13:46الا من صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له ورابعا ان يفعل ما ينبغي ان يفعل هذا الجماع مثل التسمية عند الجماع فيقول بسم الله اللهم جنبنا الشيطان
14:11وجنب الشيطان ما رزقتنا قال النبي عليه الصلاة والسلام فانه ان يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان ابدا كل هذا داخل في تحت قوله تبارك وتعالى وقدموا لانفسكم نعم