التعليق على المنتقى للإمام المجد [230] | كتاب المناسك: باب ما جاء في دخول الكعبة والتبرك بها
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين من بعد في هذا اليوم الاثنين السابع والعشرين من شهر شوال لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
0:29مبتدأ درس اليوم من قول الامام المجد بعد ما جاء في دخول الكعبة والتبرك بها المصنف رحمه الله لما اه من مسائل الحج وامور الحج ذكر ما يتعلق في مسائل اخرى
0:58كما في دخول الكعبة وهل هو من مناسك الحج اوليس من مناسك الحج وبعض الامور متعلقة يستحسن والعناية به وشرب الماء زمزم وكذلك طواف الوداع وثم سيأتي بعد ذلك احكام الاحصار
1:19الفوات الى غير ذلك من مسائل تأتي ان شاء الله وسبق المصنف رحمه الله ذكر الاحاديث المتعلقة يناسب ان يذكر اه ما يتعلق برمي الجمار والترتيب بينها وقد سبق الاشارة الى احكام عامة مما ذكر مصنف رحمه الله
1:47من احاديث في هذا الباب ومن المسائل التي الى التنبيه اليها في تعليق على هذا الكتاب ما يتعلق بالترتيب بين رمي الجمار الترتيب بين رمي الجمار كذلك اذا اخر رمي الجمار
2:12وجعلها في اخر يوم اذا نفر في اليوم الاخير الثالث عشر وفي اليوم الثاني عشر هل حكم الترتيب ثابت او يتغير الحكم من جهة انه اخر رمي اليوم الحادي عشر والثاني عشر الى الثالث
2:35عشر فاخرها عن يومها الذي يشرع ان ترمى فيه فهل يكون الرمي بعد ذلك قضاء ام داء ما يتعلق بالمسألة الاولى وهي مسألة ترتيب بين رمي الجمار هذا هو قول جماهير العلماء
2:51يجب الترتيب في رمي الجمار لان النبي عليه الصلاة والسلام رمى مرتبا صلوات الله وسلامه عليه وقال تأخذوا عني مناسككم والصحابة يرون فعله عليه الصلاة والسلام وهو يرمي ويرتب الجمار
3:12في رميها اليوم العاشر رمى جمرة العقبة ثم بعد ذلك في ايام التشريق رمى الجمار الثلاث كل يوم يرمي الجمرات الثلاث يبتدأ بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى كما تقدم في الاحاديث عنه عليه الصلاة والسلام
3:32لكن لو انه بعدما فرغ من رميه بعدما فرغ من رميه واراد ان ينفر وقبل فراغ ايام التشريق مثلا لما رمى اليوم الثاني عشر واراد ان ينفر تذكر انه لم
3:54يستكمل رمي آآ يوم النحر العقبة وانه رماها بخمس حصيات او ست حصيات فنسي ان يقضيها ولم يتذكر الا بعد الفراغ من الرمي فهل يجزئه ان يرميها وحدها وان يعيدها وحدها او لابد ان يعيد الرمي او لابد ان يعيد الرمي. هذا فيه خلاف
4:29وذهب الاحنافي لانه لا يجب الترتيب اصلا بين رمي الجمار وذهب الجمهور الى انه يجب الترتيب بين رمي الجمار فاذا ترك شيئا من الجمرات او من حصيات من جمرة العقبة
4:45فعليه ان ان يرميها ثم يعيد رمي الجمرات في اليوم الحادي عشر والثاني عشر يرمي جمرة العقبة لانه لم يرميها في الحقيقة يعني معنى لم يستكمل ثم يعني يرميها آآ
5:11اما انه يكمل ما الجمار التي اسقطها او انه يعيد وهذا اظهر انه يعيد رمي الجمرة جبرة العقبة ثم بعد ذلك يرمي يوم الحادي عشر بالنية ثم الثاني عشر ثم ينفر
5:31وهل له اذا اراد ان يرمي اليوم الحادي عشر اليوم الحادي عشر هل له ان يرمي الجمرة الصغرى بالنية عن الحادي عشر ثم يرمي في نفس مكانه الصغرى عن اليوم الثاني عشر
5:47او لابد ان يستكمل رمي الجمرات يرمي الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى ثم يعود فيرمي الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى. قولان لاهل العلم وكذلك في المذهب والاظهر والله اعلم انه يجب عليه ان يستكمل رمي الجمرات. يرمي الجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى بالنية عن اليوم الحادي عشر
6:10ثم يعود فيرمي الصغرى ثم الوسطى في هذا اليوم وهذا اليوم هو الثاني عشر فيرميه عن اليوم الثاني عشر فان اراد ان ينفر فلينفر وهكذا لو لم يتذكر الا في اليوم الثالث عشر
6:25قبل فراغ ايام قبل مغيب الشمس فانه كذلك يفعل ويرمي مرتبا. ويرمي مرتبا وهنا مسألة اذا ترك حصاة او حصاتين من جمرة العقبة او من غيرها من الجمرات وتذكر انه رمى جمرة العقبة بخمس حصيات
6:50او ست حصيات ثم رمى الحادي عشر ثم رمى الثاني عشر هل يجب عليه اعادة الرمي في المذهب يقولون على المنصوص عن احمد انه لا يضره ترك حصاة او حصاتين
7:09تقدم ذكر الاخبار في هذا عن سعد ابن ابي وقاص طريق المجاهد وانه منقطع وعن ابن عباس رضي الله عنهم وهو صحيح لكنه من اجتهاده رضي الله عنه وروي ذلك عن
7:24غيرهما وهذا اخذ به احمد رحمه الله في احدى الروايتين وهو المنصوصة عنه وهو الذي وهو المعتمد المذهب ان ترك حصاة او حصاتين لا يؤثر فقالوا لا يضره بعد ذلك. بخلاف ما لو ترك ثلاث حصيات
7:45في هذه الحالة عليه ان يعيد مرتبا والاظهر والله اعلم انه اذا ترك حصاة او حصاتين فانه كأنه لم فلا يصح رميه بعد ذلك لانه رمى اليوم الحادي عشر قبل ان يستكمل رمي قبل ان يستكمل العقبة. وكذلك الثاني عشر
8:08فعليه ان يرمي جمرة العقبة سبع حصيات ثم يرمي الحادي عشر كما تقدم مرتبا بالنية ثم يرمي الثاني عشر وهذا هو الصحيح تقدم ذكره عند حديث سعد رضي الله عنه ان هذا هو الصواب
8:27وتقدم ايضا ان الصحيح ان ترك حصاة ان ترك حصاة واحدة نترك حصاة واحدة اه فيه دم كما هو قول مالك وهو احدى الروايتين عن احمد عن احمد روايات في هذا احدى الروايات عنه انه اذا ترك
8:50حصاة واحدة فان عليه دم والمشهور ان عليه مد من طعام. فان ترك حصتين عليهم الدان. فان ترك ثلاث حصيات فعليه دم. وعلى خلاف ايضا في المذهب في هذه المسألة
9:08ومن المسائل ايضا ان آآ الترتيب كما تقدم بين رمي الجمرات واجب كما هو قول الجمهور خلافا للاحناف وانبه على دليل احناف انهم استدلوا بقول النبي على انه عليه الصلاة والسلام ما سئل عن شيء قدم اخ الا قال افعل ولا حرج
9:34في يوم النحر قالوا ما سئل عن شيء قدم او اكر الا قال افعل ولا حرج بان اعمال يوم النحر رمي الجمار ثم النحر ثم الحلق ثم الطواف. النحر لمن كان عليه هدي او عنده هدي
9:52هذه اعمال مرتبة. فالنبي عليه الصلاة والسلام سئل كما حديث عبدالله بن عمرو وعبد الله بن عباس. رضي الله عنهم انه ما سئل عن شيء قدم وخلا قال افعل ولا حرج. قالوا كذلك ايضا
10:06اذا قدم احدى الجمرتين الجمرة الصغرى قدم على الصغرى او الكبرى على الوسطى فلا يظر لانه كما قال عليه افعل ولا حرج. وفي هذا نظر لان الذي سئل عنه عليه الصلاة والسلام قال افعل ولا حرج هو تقديم نسك على نسك
10:27في انشاك خاصة وليس في كل الانساك انما تقديم انساك على انساك خاصة في يوم معين اليوم آآ في اليوم الحادي عشر وكله عن ساك مستقلة منفصل بعضها عن بعض
10:47منفصل بعضها عن بعض. ولا ارتباط لها الا من جهة انها من اعمال الحج قال النبي عليه الصلاة والسلام افعل ولا حرج اما رمي ان الجمار الجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى
11:03هذه تقديم بعضها على بعد تقديم بعض بعض نوشك على بعض تقديم بعض نسك على بعض وليس تقديم نسك على نسك لانه حين يرمي الوسطى قبل الصغرى او الكبرى قبل الوسطى
11:20فانه قدم بعض النسك على بعضه الاخر. وهو نسك واحد بخلاف ما اذا حلق قبل ان ينحروا او نحر قبل ان يرمي او طاف او رمى قبل اه او اه
11:41مثلا طاف قبل ان يرمي ونحو ذلك مما لا يكون فيه ترتيب لاعمال هذا اليوم. لانها انساك لا حرج في تقديم بعضها على بعض. اما هذا فهو تقديم بعض نسك على بعض. وهذا قياس مع الفارق
12:03ثم ايضا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه رمى مرتبا ولم ياتي في الاحاديث انه سئل عليه الصلاة والسلام انهم قالوا قال بعضهم يا رسول الله رميت الكبرى قبل الوسطى او الوسطى قبل الصغرى
12:24ان هذا من المعلوم عندهم ثم في ترتيبها ثم ايضا نقل عن النبي عليه الصلاة والسلام كالعيان في هذا وما جاء في حديث ابن عمر في كونه عليه الصلاة والسلام يقف عند الصغرى ويدعو ثم الوسطى فيدعو في تغيير لهيئة
12:44العبادة وكذلك الاحاديث الاخرى التي جاءت في صفة رمي الجمار مسألة اخرى ايضا تتعلق الترتيب وهو ماء اذا اخر رمي الجمار وتقدم ان تقدم ان النبي عليه الصلاة والسلام رخص
13:10لرعاة الابل اصحاب الرعا ولم يرخص لغيرهم عليه الصلاة والسلام ومعلوم انه حين وجاء في رواية ابن ماجة انه لم يرخص لغيرهم ومعلوم ان ترخيصه عليه الصلاة والسلام لهم دون غيرهم
13:27فهو دليل على آآ وجوب المبيت في ميناء انما الرخصة لهم وحدهم فاحتاجوا الى ان يؤخروا ان يجمعوا رمي يومين كما تقدم جمهور العلماء على انه لا بأس لمن بات بمنى ان يجمع رمي يومين
13:49يجمع الحادي عشر والثاني عشر في الثاني عشر. يجمع الثاني عشر والثالث عشر في الثالث عشر. يجمع الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر في الثالث عشر هذا على قول جمهور اهل العلم ومنها علم من قال يجب الترتيب وان يرمي كل يوم في يومه لانها ايام نسك
14:09انشأكم مؤقتة وكل نسك بمثابة الصلاة المؤقتة وانه اذا فات وقتها يكون بعد ذلك قضاء. يكون بعد ذلك قضاء. لكن جمهور علماء قالوا ان جميع ايام التشريق كلها ايام رمي
14:29فعلى هذا اذا اخر اه الرمي سواء كان اذا كان معذورا هذا واضح. لان النبي عليه الصلاة والسلام اذن له ان يجمع رمي يومين في احدهما وان كان الاصح في الرواية الرواية الاخرى غيره الترمذي انهم يرمون
14:49في في اليوم الثاني ولا يقدمون الرمي الثاني عشر في الحادي عشر انه لا يقدم يوم الثاني عشر في الحادي عشر بل يؤخر الرمي الرمي الحادي عشر الى الثاني عشر
15:05كذلك في هذه الحال حين يرمي يومين في اه في يوم يوم الحادي عشر والثاني عشر فهل يجب الترتيب بين رمي الجمار يجب الترتيب ان يرمي الحادي عشر اول ثم الثاني عشر
15:27او يجوز ان يقدم بعضها على بعض على الخلاف هل هل هو اذا اذا اخر يكون قضاء ام اداء؟ هل هو قضاء ام اداء ان قيل اداء فانه يجوز تقديم بعضها على بعض. يجوز ان يقدم بعض وان قيل
15:51قضاء وان قيل قضاء بمعنى ان اليوم الحادي عشر وقته في اليوم الحادي عشر والثاني عشر وقته في الثاني عشر وعلى هذا اذا قضى اذا قظى فان عليه ان يرتب. عليه ان يرتب لانه هل يجب ثم هو مبني على اصل؟ هل يجب الترتيب
16:14بين الفوائت وهذا في قضاء الصلوات. جمهور العلماء يقولون لا يجب الترتيب في قضاء الفوائد. وان كان هناك خلاف للمالكية فيما اه كان خمس صلوات اقل يجب الترتيب وان كان اكثر
16:30وهم مع الجمهور انه لا يجب الترتيب والشافعي يقول لا يجب الترتيب مطلقا. فلو كان عليه صلوات فوائت عدة ايام او يوم معين فانه اذا تذكرها فعليه ان ليصليها ولا بأس بأن يقدم بعضها على بعض. والقول الثاني وهو مشهور من الحنابلة انه يجب الترتيب. وهذا هو الأظهر
16:55يجب الترتيب بين الفوائت والاظهر والله اعلم انه يجب الترتيب في رمي هذه الايام لان رمي كل يوم مستقل يرمي الحادي عشر اه الجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى ثم يعود
17:17يرمي عن بالنية عن الثاني عشر الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى فان كان جمع رمي ثلاثة ايام ورماها في اليوم الثالث عشر فانه يرمي الحادي عشر ثم يعود في اليوم الثاني عشر ثم يعود ويرمي الثالث عشر مرتبا. والنبي عليه الصلاة والسلام رمى مرتبا واذا كان هذا
17:42في حال من يؤديها على الوجه الذي فعله النبي عليه الصلاة والسلام الذي يجمعها من باب اولى انه يلزمه الترتيب بين رميها المجمر مسألة ايضا في هذا الباب وهي آآ الاخيرة
18:03وهو ما اذا نفر النفر كما هو معلوم في قوله سبحانه وتعالى ثم تعجل في يومين فلا اثم عليه. ومن تأخر فلا اثم عليه جمهور العلماء يقولون ان له ان ينفر قبل غروب الشمس. لان الله سبحانه وتعالى في يومين. قالوا واليوم هو بياض النهر
18:22وذهب الاحناف الى انه يجوز النفر ما لم يطلع الفجر والجمهور قالوا ان الله سبحانه وتعالى يقول في يومين وهذا يطلق على بياض اليوم يعني في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه ولان الرمي
18:40فاني فان الرمي يكون نهارا يكون نهارا واستأنس بما روى ابن ابي شيبة ومالك عن ابن عمر ان رضي الله عنه من ادركه المساء قبل ان تغيب الشمس فلم يخرج فليبت وليرمي من الغد
18:59وهذا الاثر اشتهر في كتب الحنابلة انه من قول عمر من قول عمر وانا لم اجده موصولا او مسندا عن عمر رضي الله عنه انما رأيته معلقا في كتب وقال حنابل رحمة الله عليهم عن عمر رضي الله عنه وقال ابن المنذر ثبت عن ابن عمر فثبت عن عمر قال ابن المنذر انه قال من ثبت ذلك
19:24عن ابن عمر يحتاج الى النظر في اسناد هذا الخبر لكنه ثابت عن ابن عمر كما تقدم عند مالك وطة وابن ابي شيبة لكن اكثر اهل العلم يقولون او هذه المسألة فيما اذا اراد ان ينفر عليه ان ينفر قبل غروب الشمس
19:43لكن لو انه ادركه المزح ونوى ان ينفر ثم اشتغل في جمع متاعه فادركه غروب الشمس وهو في منى او ادركه غروب الشمس وهو يشتغل في اعداد متاعه الجمهور قالوا عليه ان يبيت وهو مدى من الحنابل والشافعية. وذهب بعض اهل العلم الى انه يجوز له ذلك لانه تعجل. فمن تعجل في يومين
20:07في وصف التعجل وداخل في وصف التعجل والشارع جاء عنه التخفيف في امور اه اعظم من هذه فخفف الشارع فيها فهذا مثل فهذا نوى التعجل وقد يعرض له ما يعوقه
20:24اه وخصوصا اذا كان قد اه ركب راحلته سيارته فادركه المساء وغربت الشمس قبل خروجهم من وهذا ايضا كذلك لا بأس من ان ينفر لا بأس من ان ينفر لانه داخل في قوله سبحانه وتعالى فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه
20:43بل ان المالكي رحمة الله عليهم قالوا ان التعجل يحصل بالنية فمن نوى التعجل قالوا انه يجوز لها ان ينفر وان لم يسعى فيه ما دام رمى وهو ينوي النفرة وينوي ان ينفي في هذا اليوم فله
21:01عاد وقد غربت الشمس فانه يجوز له ان ينفر وهذا فيه نظر فيه نظر لان الله سبحانه قال فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. وذكر التعجل يدل على زيادة على امر النية
21:19زيادة على امر النية ولا يكون التعجل الا على وجه يحصل به العمل للخروج من منى انما يستثنى من ذلك ما اذا كان اذا كان متعجلا لكن ادركه المساء قبل ان او ادرك قبل ان يخرج من منى
21:39ذا على الخلاف كما تقدم الا انه يستثنى من هذا كما هو واقع كثير من حال الناس اليوم او حال الحجاج الذين يكونون في المزدلفة مثلا او يكونون في العزيزية لا يجدون مكانا في منى. في هذه الحالة هذا هو في الحقيقة حين يرمي حين يرمي مثلا يوم الثاني عشر
22:02ويرجع الى مكانه يكفيه مجرد النية يكفيه مجرد النية بان ينوي التعجل لانه في الحقيقة هو خارج نجم المنى خارج منهم تاعه خارج منى فلا يحتاج الى يعني الى الخروج انه خارج بالفعل منها
22:21فهذا ليس داخلا او لا يلزمه المبيت ولو قيل انه يتعجل كيف يتعجب كيف يتعجل؟ هو خارج ميناء والانسان قد يتعجل من منى ثم يذهب الى العزيزية مثلا هل يقال هذا يختلف حكمه اذا كنت نازل عيزية فانت آآ لك حكم عليك ان ترمي وان كنت
22:45ان كنت في منى وخرجت فلا يلزمك هذا لا يكاد يلتزمه احد المقصود انه كما انه يجوز لمن تعجل من منى وخرج قبل غروب الشمس ثم توجه الى العيزي خرج من ميناء
23:06فانه لا يلزم المبيت بعض اهل العلم قالوا ان من تعجل في اليوم الثاني عشر لا يبيت في مكة بل يخرج هذا فيه نظر هذا فيه نظر هذا زيادة على ما اوجبه الله سبحانه او ما شرعه الله سبحانه وتعالى وذلك انه
23:23حصل وحصل منه التعجل آآ ولم يذكر سبحانه وتعالى شيئا زائدا على فمن تعجل في يومين يعني في اه اليوم الثاني عشر تأخر فلا اثم عليه. والسنة هو التأخر كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام
23:44هذي جملة مسائل تتعلق برمي الجمار الرمي الجمار وذكر العلماء تفاصيل كثيرة في هذا الباب لكن معول لكن كما هو ظاهر العمدة على ما جاء في الاثار والاخبار في هذا
24:11عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضي الله عنهم. وخصوصا في بعض المسائل الاجتهادية قال رحمه الله باب ما جاء في دخول الكعبة هو التبرك بها عن عائشة رضي الله عنها قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي هو قرير العين
24:41طيب النفس ثم رجع اليه حزين فقلت له فقال اني دخلت الكعبة وودت اني لم اكن فعلت اني اخاف انا اني اخاف ان اكون اتعبت لامتي من بعدي رواه الخمسة
24:58الا النسائي وصححه الترمذي وهذا عندهم من طريق إسماعيل بن عبد الملك ابن أبي الصفير عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها واسماعيل عبد الملك هذا صدوق لكنه كثير الوهم
25:19رحمه الله والخطأ ولهذا عل جمع من اهل العلم هذا الخبر قالوا انه ضعيف ثم ايضا قالوا ان فيه لفظة يدل على نكارته لان هو في الخبر ان عائشة آآ قد خرج من عندي ثم رجع الي
25:43مظاهر هذا انها كانت معه انها كانت معه عليه الصلاة والسلام وهي لم تكن معه للفتح وكانت معه في حجة الوداع وفي حجة الوداع لم يدخل البيت عليه الصلاة والسلام. فتح مكة لم تكن معه
26:01لم تكن معه قال بعضهم والنبي عليه الصلاة والسلام لم يدخل لم يدخل الكعبة في عمره عليه الصلاة والسلام كما سيأتي في حديث اه عبد الله بن ابي اوهى وان النبي عليه الصلاة والسلام
26:29لما سئل دخل البيت في عمرته قال لا. في الحديث المتفق عليه انه لم يدخل عليه الصلاة والسلام ومن اهل العلم من تأول قوله خرج من عندي ثم رجع الي
26:47يعني انه خرج من عندها في سفره ثم لما رجع فذكر الحافظ ابن حجر وكذلك ذكره قبله ابن كثير رحمه الله. وان المعنى رجع الي بعد سفره عليه الصلاة والسلام
27:05لفتح مكة هذا الخبر فيه ما بوب عليه رحمه الله ان كان ثابتا في دخول الكعبة في دخول الكعبة. ودخول الكعبة الثابت عنه عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وهذا سيأتي الاشارة اليه في حديث اسامة
27:27الذي بعده لقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده وهو قرير العين طيب النفس. ثم رجع الي وهو حزين فقلت له فقال اني دخلت الكعبة وودت اني لم اكن فعلت اني اخاف ان اكون اتعبت امتي من بعدي
27:47الرواية الخامسة الا النسائي وصححه الترمذي والحديث فيه دلالة على ما بوب عليه رحمه الله كما سيأتي من جهة دخول الكعبة ولكن ليس من مناسك الحج فمن تيسر له ذلك
28:07فهو حسن وجاء في حديث رواه ابن خزيمة اه من حديث ابن عباس والبيهقي في السنن الكبرى ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من دخل البيت دخل في حسنة وخرج من سيئة مغفورا له
28:25والحديث هذا آآ فيه ضعف لان من طريق عبد الله بن مؤمل المخزومي وهذا ايضا هو الذي من طريقه الحديث الاتي ماء زمزم لما شرب له عبد الغني ضعيف ضعيف آآ عبد الله المؤمن المخزومي
28:45العمدة على دخوله عليه الصلاة والسلام ما جاء في في الصحيحين والتبرك بها يظهر والله اعلم انه اراد به الحديث الذي بعده عن اسامة رضي الله عنه وها حديث عائشة قبل ذلك فيهما كائن لو ثبت ان ثبت فيه ما كان عليه عليه الصلاة والسلام
29:18وهذا المتواتر عنه عليه الصلاة لكن في هذا الخبر اه محبته ما يسر على امته. وانه يسوءه ما شق عليهم عليه الصلاة والسلام. وهذا كثير في الاخبار لولا ان اشق على امتي يأتي كثير لامرت بالسواك عند كل صلاة مع كل وضوء
29:41وكذلك في صلاة التراويح اني اخشى خشيت ان تكتب عليكم وربما ترك عليه الصلاة والسلام من بعض الصلوات خشية ان تفرض وان تكتب كما سيأتي انه عليه الصلاة والسلام ان لم اه حينما جاء وشرب من زمزم
30:02السلام يضع الدلو وكان يحب ان يضع الحبل على عاتقه يأخذ من البئر دلوة من الماء لكن كره النبي عليه الصلاة والسلام ذلك. لان الناس سوف يقتدون به ويصنعون مثله مثل صنعه. فيكون في مشقة
30:25وعلى العباس وكذلك على الامة فترك ذلك عليه الصلاة والسلام وهو قرير العين طيب النفس ثم رجع ثم رجع الي وهو حزين فيه دلالة على انه آآ يحزنه ويشق عليه ما يشق على امته عليه الصلاة والسلام
30:47لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. صلوات الله وسلامه عليه. وقال الله سبحانه وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. عليه الصلاة والسلام لكن
31:06قوله عليه الصلاة والسلام اني دخلت الكعبة قلت اني لم افعله لو ثبت انه دل على ان مثل هذا الفعل يؤتى به عليه الصلاة والسلام. يؤتى به عليه الصلاة والسلام. وان كان هو عليه الصلاة والسلام
31:24اتمنى انه لم يفعل مثل قوله عليه الصلاة والسلام لو استقبلت من يوم استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة عنا هذا العمل مشروع وان من ساق الهدي فان عليه ان يقرن يقرن ان يقرن بين الحج والعمرة بل هذا عند كثير من اهل العلم افضل من التمتع
31:45لمن شاق الهدي وهذا اختيار تقي الدين رحمه الله وان الله لم يكن يختار لنبيه الا الاكمل والافضل على الكلام الذي بسطه العلم في هذه المسألة كذلك ايضا في هذه في هذا الحديث
32:02اني اخاف ان اكون اتعبت امتي من بعدي لكنه عليه الصلاة والسلام اذا كان اه فعل هذا فتح مكة فهو في حجة الوداع لم يفعل ذلك واذا كان فعله بغير نسك
32:18وتركه في حال النسك فان فيه اسوة للامة انه اذا كان في حال النسك لم يفعله عليه الصلاة والسلام. فيدل على انه ليس من الامر المتعين والمتأكد لانه لم يفعله في نسكه عليه الصلاة والسلام. الذي هو متعلق بالكعبة بالطواف بها
32:39الحجر وتقبيل الحجر والتكبير. هذه العبادات العظيمة قال رحمه الله وعن اسامة بن زيد رضي الله عنه قال دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت وحمد الله واثنى عليه وكبر وهلل
33:04ثم قام الى ما بين يديه من البيت فوضع صدره عليه وخده ويديه ثم هلل وكبر دعا ثم فعل ذلك بالاركان كلها. ثم خرج فاقبل على القبلة وهو على الباب فقال هذه القبلة
33:24هذه القبلة مرتين او ثلاثة يعني كررها ثلاثا عليه الصلاة والسلام رواه احمد والنسائي وهذا الحديث اسناده صحيح رواه احمد النسام طريق عبد الملك ابن ابي سليمان عن عطاء بن ابي رباح عن اسامة
33:42او قال قال اسامة رضي الله عنه واسناده صحيح وهذا الحديث اصله في صحيح مسلم كما رواه من حديث ابن عباس ان عطاء قال ابن عباس ان اه يعني يعني ذكر له قولا
34:07في هذه المسألة آآ وهل دخول البيت فقال ابن عباس ابن عباس ان اسامة يعني رواه مسلم من طريق ابن جرير قال قلت لعطاء سمعت ابن عباس يقول انما امرتم بالطواف من البيت ولم تؤمروا بدخوله
34:31ولم تؤمروا بدخوله قال قلت لعطا هذا يقوله ابن جرير قلت لعطاء سمعت ابن عباس قال قلت لعطاء سميع يستفسر يعني هل سمعت ابن عباس يقول انما امرتم بالطواف بيت ولم تؤمروا بدخوله. قال لم يكن دخوله
34:52ان لم يكن يعني ابن عباس لم يكن ينهى عن دخوله. لم يكن ينهى عن دخوله ولكني سمعته يقول اخبرني اسامة بن زيد ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها
35:12دعا في نواحيه كلها ولم يصلي فيه حتى خرج. فلما خرج عليه الصلاة والسلام ركع في قبل ركعتين وقال هذه القبلة هذه القبلة والمعنى ان ان عطاء يقول ان ابن عباس
35:37لم يكن ينهى عن دخوله ولكنه اخبرني اه يقول اخبرني اسامة بن زيد. هل يبين ان ابن عباس سمع هذا من اسامة ابن زيد وان النبي عليه الصلاة والسلام ما دخل البيت دعا في نواحي كلها ولم يصلي فيه
35:59هذا يبين اصل حديث اسامة عند احمد والنسائي. لكن مصنف رحمه الله اختار رواية النشاء على رواية احمد على رواية مسلم ورواية صحيحة. لان فيها زيادة بيان وايظاح وفيه انه عليه الصلاة والسلام وظع
36:20انه قام الى ما بين يديه من البيت فوضع صدره عليه وخده ويديه. ثم هلل وكبر ودعى. يعني في ركن ثم فعل ذلك بالاركان كلها عليه الصلاة والسلام. وهذا يفسر
36:39رواية مسلم عنه عليه الصلاة والسلام انه لما دخل ادعى في نواحيه كلها يعني وهذي وهذي يفسره رواية النسائي وانه في اركانه وانه مع الدعاء اه ايضا اه عليه الصلاة والسلام
37:00وظع صدره عليه خده ويديه ثم حلل وكبر ودعا ثم فعل ذلك بالاركان كلها. فهذا اصح حديث في الباب وضع الصدر والخد واليدين على جدار الكعبة وانه من داخل الكعبة لا من خارجها. وسيذكر المصنف رحمه الله بعد ذلك حديثا عن عبد الرحمن بن صفوان وفيه معناه حديث
37:32عم عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما والا ولم يذكره لكن سيأتي الاشارة اليه ان شاء الله وفيه وظع الصدر والخد على خارج عند الركن ما بين الركن والباب
37:49وانه فعل ذلك كما عبد الرحمن ابن صفوان رضي الله عنه لكن اصح الاخبار واثبت الاخبار لذلك هو حديث اسامة رضي الله عنه وان النبي عليه الصلاة والسلام لم يفعله خارج الكعبة انما فعله داخل
38:10الكعبة فمن تيسر له دخول الكعبة فله ان يفعل ذلك كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام وكل هذا على وجه الاتباع. كما انك تمسح الحجر وتقبل الحجر تمساح الحجر الاسود وتقبله كذلك ايضا من الداخل لك ان تضع صدرك وخدك
38:37وتدعو وتهلل قل لا اله الا الله يكبر الله اكبر والدعاء ويدعو هذا في دلالة والذي يظهر الدعاء هو دعاء المسألة لانه لما ذكر التهليل والتكبير لان التهليل والتكبير دعاء لكنه دعاء ثناء
38:53فلما قال ودعا فالذي يظهر انه دعاء مسألة طلب. وهذا هو المشروع للداعي حين يريد المسألة ان يقدم الثناء بين يدي مسألته. يثني عليه سبحانه وتعالى بان يحمده ويهلله ويكبر
39:10ويسبحه سبحانه وتعالى. ثم بعد ذلك يدعو ويحسن ان يصلي عليه عليه الصلاة والسلام قبل ذلك. ثم يدعو بما احب ويستكثر من الدعاء ثم يختم بي امين الاحاديث يكمل بعضها بعضا يفسر بعضها بعضا. وفيه الدلالة على اه الاشارة الى ما ذكر من قوله والتبرك
39:38فيها التبرك بها على هذا الوجه الخاص الوجه الخاص وليس المعنى انه يعني اه يزيد شيئا غير التبرك على هذا الوجه اللي ذكره هو وظع اليد والصدر والخد في هذا المكان كما آآ
39:58جاء عن الصحابة رضي الله عنهم في هذا الباب. وهنا مسائل في هذه المسألة في مسألة تبرك في الكعبة هو الدعاء جاء الجمهور العلماء هذا او هذا الحديث دال على هذه المسألة المتقدمة والحديث نص فيه وهو صحيح
40:19وهو في صحيح مسلم صحيح مسلم ورواية النسائي تفسره وتبينه وقد روى ابن ابي شيبة من رواية مجاهد عن عبدالله بن عمرو وعبدالله ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم انهم كانوا يدعون في الملتزم
40:42المجاهد وهذا اسناد صحيح لان مجاهد ثبت سماعه من هؤلاء. فرواية عن ابن عمر وابن عباس في الصحيحين. وروايته عن ابن عمرو عند البخاري. فهذا اسناد صحيح وجمهور اهل العلم
41:03وان هذا الموطن وهو الملتزم موطن ومحل للدعاء ومحل للدعاء والعمدة في هذا على ما جاء في حديث عن هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم عن هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم
41:23وهذا ايضا عليه فتوى كثير من العلم. وفتوى كثير من مشايخنا وعلى رأسهم سماحة شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله فانه آآ يقول ان في هذا اثار عن الصحابة في مسألة دعاء في الملتزم
41:43اما عن النبي عليه الصلاة والسلام فلم هذا سيأتي اشارة اليه ان شاء الله. في حديث عبدالرحمن بن صفوان والحق بعض اهل العلم بذلك التعلق باستار الكعبة التعلق باستار الكعبة. هل هو من هذا الباب؟ وهل يجوز التعلق باستار الكعبة
42:04والاستجارة بالله سبحانه وتعالى وانه يسأله سبحانه وتعالى ويطلبه حين في هذا الوقت في هذه الحال كثير من العلم يقول ان هذا لم يثبت ولا يشرع من اهل العلم من قال دل على اصله ادلة من السنة منها ما ثبت في الصحيح
42:25انه عليه الصلاة والسلام قال في ابن خطر ومقياس ابن صبابة وجماعة آآ ممن اهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه فقال عن عبد الله بن خطأ قيل لهن خطأ متعلق باستار الكعبة
42:45او قيل هو ابن خطر قال اقتلوه ولو وجدتموه متعلقا باستار الكعبة ذكره النبي عليه الصلاة والسلام وان هذا الفعل كان مما اه عرف بينهم ولم ينكره عليه الصلاة والسلام
43:03ما ذكره وقوله ولو متعلق كأنه من هذا الفعل اه لا يجيروا امثاله وقد يجير غيره لكن لا يجير امثاله من اهل الاجرام والكفر والردة ان هذا لا يجيره لما سبق منه من افعال الكفر والردة
43:21هو الايذاء وهيجأ النبي عليه الصلاة والسلام ابي ان يجعل وجواريه يلقنه من الشعر اه مما يحجو به النبي صلوات الله وسلامه عليه. فاهدر النبي دمه عليهما. فاستبق اليه الصحابة عمرو بن حريف
43:44وعمار ابن ياسر فقيل انه قتله اشد الرجلين وهو عمرو ابن حارث انه كان شابا وعمرو وعمر كان في ذلك الوقت كان كبيرا وايضا مما يستدل في هذا ما رواه البخاري من حديث ابن عباس من رواية ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس انه قال ابن عباس قال
44:10لعطاء لا يريك امرأة من اهل الجنة ام زفر وانها امرأة سوداء طويلة وكانت آآ جاءت الى النبي عليه الصلاة والسلام قالت يا رسول الله اني اصرع واتكشف فادعوا الله لي
44:30فادعوا الله لي الا اصرع. فقال النبي عليه الصلاة والسلام ان شئت صبرت ان شئت دعوت لك وان شئت صبرت ولك الجنة قالت اصبر يا رسول الله لكن ادعوا الله لي الا اتكشف. فدعا لها الا تتكشف
44:48جاء في رواية عن عطاء انه قال ابن جريج وهذا في الصحيح اه وراء امرأته ورأى وقال ام زفر وجاءت وتعلقت في استار الكعبة قال انها امرأة اه فذكر قصتها وحديث ذكره ابن عباس له وانها كان اذا جاءها الخبيث اه تعلقت باستار الكعبة
45:14الكعبة وجاء في رواية عند او هذه الرواية عند البزار وجاء عند البخاري انه قال المرأة متعلقة باستار الكعبة ام زفر وجاء في رواية عند البزار انه كانت اذا حست بالخبيث
45:32قصدت الى الكعبة فتعلقت باستارها وهذا من طريق فرقة دبي يعقوب السبخي لكن اصله اصل القصة في البخاري. فكونهم زفر تفعل هذا وهي صحابية ورضي الله عنها وكأن هذا الفعل مشهور وبين الصحابة وابن عباس يعلم حالها مما لم ينكروه من الامر المعروف عندهم
45:59لا يقال مثلا انه آآ لم ينقل عن النبي عليه الصلاة والسلام بل جاء اصله على هذا الوجه ومما يدل عليه ان جماهير العلماء احتجوا بان الدعاء عند الملتزم بين بين الحجر
46:18والباب بين هذه المسافة التي بين الحجر والباب اه الحجر الاسود وباب الكعبة قالوا انه هو الملتزم. وقالوا ان هذا موطن ترجى فيه الاجابة. احتجوا في ذلك بما ثبت عن هؤلاء الصحابة رضي
46:38الله عنه مع انه لم يثبت شيء مرفوع في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ان جنس هذه الامور ربما يكون يعلم اصلها بادلة اخرى ولا يشترط ان تنقل صراحة وخصوصا اذا ثبت ما يشير الى جواز هذا الشيء
47:01وقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله في الرد على الباكر هذه المسألة وذكرها في غنوة وذكرها مقرا لها. وان هذا كما يعني يستجير بالله سبحانه وتعالى ويأتي الى بيته متعلقا
47:18ما تلعن به ستار الكعبة وهو رجاؤه وطلبه لله سبحانه وتعالى. وليس انه يطلب من الكعبة او من استار الكعبة. لكن هذا ممثله بعضهم ويروى عن علي رضي الله عنه ذكره ابو سليمان الداراني وذكره البيهقي عنه بسند منقطع انه قيل له في ذلك
47:38قال كما يكون الرجل له حق عند اه له اه عليه حق لرجل اه مما ظلمه ونحو ذلك فيأتي فيمسك بثيابه يطلبه العفو والمسامحة فهو لا حين يتعلق بثيابه لا لا يعقل ويعلم انه
47:58انه لا يطلب من ثيابه ذلك ولا يطلب مما اعتم به او لبسه انما مبالغة في المسألة مبالغة في الطلب لمن له الحق لمن له الحق. كذلك حينما يأتي الى بيت الله سبحانه وتعالى فهو
48:17فيه يعني مبالغة في الاخلاص وشدة تعلق والرجاء منه سبحانه وتعالى ولهذا جاء الى بيتي ولهذا يطوف الحجاج بالكعبة ويطافوا في الكعبة للمعتمرين وكذلك الطواف والتطوع ويمسح الحجر ويقبل الحجر فهذا كله مبني على
48:49الأدلة فيها ولا يزاد على ذلك ولا يزاد على ذلك. فيوقف على النصوص في هذا وليس هذا موضعا للقياس ولا محل للقياس لهذا لا يعلم شيء في الدنيا يقبل الا الحجر. يعني يقبل على وجه العبادة
49:06لا يثبت شيء او لا يثبت تقبيل شيء على وجهة العبادة الا الحجر الاسود. وما جاء لغير ذلك فانه اما ان يكون على سبيل المحبة الطبيعية او على سبيل الاكرام نحو ذلك مثل
49:24مثل تقبيل الرجل لاولاده الصغار وكذلك ايضا تقبيل آآ العالم ونحو ذلك يكون على سبيل الاكرام وسبيل الاكرام هذا هو الذي وجاءت اثار في هذا جاءت اثار في هذا وفي تقبيل اليد
49:49معروفة ذكرها اهل العلم ما روي عن عكر بن ابي جهل رضي الله عنه الصحابي الذي رضي الله عنه عام الفتح ثم جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام قصته مشهورة
50:07او اسنا بعد الفتح عسى ما بعد ذلك اسلم بعد ذلك وفيه انه روى الدارمي عنه انه كان يأخذ المصحف فيقبله ويقول كتاب ربي كتاب ربي. فهذا الاثر لم يثبت عنه رحمه الله
50:23ثم العمدة على الادلة في هذا الباب اذ باب التعظيم باب التعظيم للحرمات هو تعظيم الحرمات انما مداره على الدليل على الدليل فاعظم التحريم هو ان اه تعظم ما عظمه الله سبحانه وتعالى. التعظيم الحقيقي هو تعظيم ما عظمه الله سبحانه وتعالى
50:43ومعظمه رسوله عليه الصلاة على الوجه المشروع فاكرام المسائل تعظيمها بالصلاة فيها. في بيوت اذن الله ترفع ويذكر فيها اسمه. سبحوا له فيها بالغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولو عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة
51:01تعظيمها بعماراتها بالطاعة. هذي هذا تعظيمها. تعظيم المصحف بتلاوته بتدبر اياته الذين يتلونه حق تلاوته بان تتلوه بان تقرأه تلاوة وقراءة وان تتلو احكامه وتتبع اوامره تتلوه يكون قائدا لك
51:29هذه هي هذا هو تعظيمه حقيقة تعظيمه حقيقة فليس تعظيم وثنا بغير ذلك بزخرفته او نحو ذلك بل تعظيمه يكون باتباعه. هكذا تعظيم النبي عليه الصلاة والسلام. باتباع واو بنواهيه وكثرة الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام
51:49هو اه تحرر المواضع التي يكون لها فضل في الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام عند ذكره وبعد الاذان اه وكذلك عند المسجد الخروج منه الى غير ذلك مما ورد في فضل الصلاة والسلام عليه. فالتعظيم
52:06في هذا يكون مداره على الدليل. مداره على الدليل. اما ما سوى لك فهو غلو وانحراف عن التعظيم. ولهذا لا ترى شخصا يسلك غير الطريقة الشرعية عنه عليه الصلاة والسلام الا ضيع
52:28من السنة بقدر ما وقع فيه من البدعة مثل ما يقع الغولات ولهذا ترى من تعظيم بعضهم البعض اكثر مما يعظمون اكثر من تعظيم السنن. في تعظيم بعظه بعظ وغلو الغلو في مشايخهم
52:43بل الغلو في اهل القبور ومن يزعمونه من اهل الولاية قد يكونوا حق من اهل الولاية والصلاح لكن غلو فيه غلو يغلب على ما امروا به من اتباع السنة وتعظيم السنة وتعظيم كتاب الله سبحانه وتعالى وتدبر كتاب الله سبحانه وتعالى
53:04والعمل به فهذا هو التعظيم الحقيقي. والنبي عليه الصلاة والسلام كما في البخاري عن عمر رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم فانما انا عبد
53:19يقول عبد الله ورسوله صلوات الله وسلامه عليه. يقول لا تطروني يعني لا ترفعوه فوق منزلته التي انزله الله اياها بل انزله حيث انزله سبحانه وتعالى هو رسول لا يعبد رسول يصدق يتبع عليه الصلاة والسلام. فهذا هو التعظيم الحقيقي باتباع السنن والعمل
53:43بها ونشرها والدعوة اليها. هذا هو تعظيمه واكرامه صلوات الله وسلامه عليه القصد ان ان ما سبق من ذكر الكعبة هو التعلق باستار الكعبة هو على هذا الوجه ليس المقصود نفسي الاستار ولا
54:05انما هذا كان معلوما عنده في الجاهلية وجروا عليه في الاسلام وجروا عليه في الاسلام وذكروا قصص في هذا لكن من انحرف بهذا وغلا كما كما ان بعضهم ربما جعل يقبل كل ناحية من نواحي الكعبة. وكل ركن من
54:26مكان الكعبة والواجب هو ان يتبع عليه الصلاة والسلام فيما قبل. قال عمر رضي الله عنه في خلافته حينما كان عند الحجر والناس ينظر اليه واراد ان يبين للناس لان بعضه ربما يكون حديث عهد بجاهلية فكان يخاطب
54:45حجر رضي الله عنه اني لا اعلم انك حجر لا تضره ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك هذا هو السنة اتباع وقال هذا عمر رضي الله عنه في مواطن اخرى في مواطن اخرى رضي الله عنه ثم يعود هو يذكر هذا ثم بعد ذلك
55:08يقول ذلك اننا نفعل ذاك اتباع للنبي عليه الصلاة والسلام. يريد ان يسمع الناس ذلك ولذا لما كان ابن عباس مع معاوية رضي الله عنه كما روى لاحمد بن طريق يزيد ابن ابي زياد عن خصيبن عبد الرحمن الجزري عن عكرمة علي
55:28ابن عباس رضي الله عنهما بل بل عن الطعن ابي الطفيل من رواية ابي الطفيل عن ابن عباس قال كنت مع معاوية وابن عباس وكنت خلفهما واسمعوا حديثهما وكان معاوية رضي الله عنه يمسح الاركان كلها. فقال ابن عباس
55:48لم لا يمسح الا هذان الركنان. الحجر الاسود الركن اليماني. فقال معاوية ليس شيء من البيت مهجورة قال له ابن عباس لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة قال معاوية صدقت صدقه. وهذا الحديث وان كان بطريق خصيف يضعف مع ان لاحمد رواه باسناد اصح من طريق اخر
56:17ان او انه قال له ذلك لما آآ جعل يمسح الاركان قال لا يمسح الا هذان الركنان فقال دعنا عنك يا ابن عباس دعنا عنك يا ابن عباس اه لم يمسح
56:36وصار ابن عباس معه كلما مسح شيئا من هذه الاركان التي لا تمسح قال له ذلك لم آآ يعني يكتفي مرة واحدة بل كرر عليه ذلك اه رضي الله عنه وعن معاوية
56:53عن جميع الصحابة رضي الله عنهم الشاهد ان ابن عباس ينظر في ثبوت الرواية هذه او هذه اه وهو ان اه معاوية لعله اجتهد ورأى ان هذا من اجتهاد ابن عباس وانه اه لم ينقل ان النبي لم ينهى عنه وانما
57:13شهد في ذلك ورأى ان ان مثل هذا ان كونه لم ان لا يدل على عدم مسحهما بل يكون المسح للركن الاسود والحجر اليماني هذا هو الثابت وكأنه قاس وهذا قول ضعيف لا شك ان الصواب ما قاله ابن عباس رضي الله عنهما. وان الامر كما قال عمر رضي الله عنه ولولا اني رأيت
57:44يقول الله يقبلك ما قبلتك الشأن هو اني يفطن في هذه المسائل وان يوقف على ما جاء به الدليل مما جاء به الدليل. اما ما زاد على ذلك ما زاد على ذلك بان مثلا يأتي كما ذكروا ايضا حتى ذكروا هذا
58:11في المذهب ان يأتي مثلا يضع الطيب مثلا على الكعبة ثم يلطخه على جدرانها. مثلا من عنده ثم يأتي يأخذه ويتمسح موظوع نظر لا دليل لا دليل عليه بل ان هذا الفعل ينحو الى الغلو. ينحو الى الغلو الثابت هو مسح الحجر. والذي يمسح غير ذلك
58:38بالطيب يفعل امرا لم يفعله عليه الصلاة والسلام ولم يبقى عليه الصحابة رضي الله عنهم وكذلك ايضا الغلو مثلا في الكعبة بان يغلو في شيء منها بسترة منها او اه
58:57يعني يعتقد في سدرة الكعبة او كل هذا قد يؤول به الى الشرك الاكبر. انما هذا القدر على الوجه الذي نقل في هذا الباب انه ليس من السؤال والاستغاثة بل هو سؤال الله سبحانه وتعالى واستجارة به سبحانه وتعالى
59:20قال رحمه الله وعن عبدالرحمن ابن صفوان رضي الله عنه ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فانطلقت فوافقت قد خرج من الكعبة هل فوافقت قد خرج من الكعبة
59:39قد خرج من الكعبة واصحابه وقد خرج واصحابه الواو كانها استئنافية واصحاب مبتدأ لان قال واصحابه قد استلموا اصحابه مبتدأ وقد استلموا هذا خبر واصحابه قد استلموا البيت وهو اخته قد خرج من الكعبة
1:00:00ليس عطفا على على على فاعل خرج لكن لانه قد خرج اصحابه لانه قال واصحابه قد استلموا. قد استلموا البيت من الباب الى الحطيم وقد وضعوا خدودهم على البيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم وسطهم رواه احمد وابو داوود. وهذا من طريق يزيد ابن ابي زياد عن مجاهد عن عبدالرحمن وهو عبد
1:00:34ابن صفوان عمران ابن صفوان رضي الله عنه جاد احمد فقلت لعمر فقلت لعمر كيف فقلت كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل الكعبة؟ قال صلى ركعتين
1:00:56وروى نعم وصلى ركعتين النبي عليه لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فانطلق فهو فهو فقد خرج من الكعبة. هذا الحديث من طريق يزيد ابن ابي زياد
1:01:08والهاشمي هذا ضعيف وايضا متهاون بالتشيع لكن ليست هذه العلة الوحيدة له في علل في ضعفه كان شيء تشيعه قد يكون من جنس التشيع الذي ليس بغالب يحتاج الى النظر
1:01:27تشيعه لكن احلي من هذا الطريق ضعيف هذا الطريق ضعيف هذا الخبر جاء له شاهد من رواية عبد الله بن عمرو من رواية المثنى ابن الصباح اه عند ابي داود
1:01:45انه عن عبدالله بن عمرو ان شعيب ابن محمد ابني عبد الله بن عمرو كان معه وكان يطوي الكعبة ولما جاء يدور الكعبة قلت الا تستغفر فقال نستغفر الله ثم جاء فوظع خده وصدره كعبها قال صنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:02:11هذا الحديد الان فيه في المصنف رحمه الله استدل بالحديث الاول وقدمه هو مقدم من جهة انه اصح سند ولهذا قدمه ولانه ايضا متعلق بدخول الكعبة في الحديث الذي قبله والحديث
1:02:29الذي هو حديث اسامة رضي الله عنه علي عبد الرحمن الصوفي دخول الكعبة لكن فيه انه لما خرجوا استلموا البيت من الحطيم من الباب للحطيم ومن الباب الحطيم اه والحطيم هو نفس الحجر
1:02:46وهو الموطن الذي اه سبق ذكره اه عن عبد الله ابن عمر وعبد الله ابن عمرو ابن عباس وانهم كانوا يدعون الله ويسألونه عند الملتزم. وان ما ترجى فيه الاجابة كما تقدمون ثبت عن هؤلاء الصحابة
1:03:04لكن الخبر مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام لم يثبت انما ثبت عن جمع من الصحابة. حديث عبد الرحمن بن صوفان هل يشهد له حديث مثنى فيه نظر؟ المثنى ضعيف مشهور بالظعف ثنى من الصباح
1:03:24فالحديثان ضعيفان الحديثان ضعيفان وربما يعضد هذا ربما يعبد هذا ثبوته عن الصحابة رضي الله عنهم او عن جمع من الصحابة كما تقدم وان وانهم فعلوا هذا عن اصل هو هذا المذكور فهذا موضع نظر. لكن استدل جمع من اهل العلم
1:03:46بهذا على مشروعية الالتزام في هذا الموطن وان النبي عليه الصلاة والسلام لما خرج من الكعبة لما دخله هذا في عام الفتح كما في نفس الحديث. وثبت في حديث ابن عمر الصحيحين
1:04:04ان النبي عليه الصلاة والسلام دخل الكعبة هو بلال واسامة وعثمان ابن طلحة ابن ابي طلحة الحجبي رضي الله عنه وان النبي عليه الصلاة والسلام قال له قبل ذلك امره كما في رواية مسلم رواية عبد الله بن عمر
1:04:23علقتني بالمفتاح فذهب الى امه فقال اعطيني مفتاح. فابت وكانت لم تسلم. فقال لا تعطني المفتاح او ليخرجن هذا السيف من صلبي. فلما رأت الجد اعطته المفتاح رضي الله عنه
1:04:43لا تأخذوا في الله لومة لائم لانها في هذا الفعل للنبي عليه الصلاة والسلام ولا يستغرب لانها كانت على شركه لانها كانت مشركة ولهذا قال ما قال رضي الله عنه فجاء بالمفتاح فسلمه للنبي عليه الصلاة والسلام وفي نفس
1:05:03ثم بعد ذلك دخلوا فامر النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم اه عثمان ابن طلحة ان يغلق الباب قال ابن عمر فلبثوا مليا. وفي رواية عند مسلم ويبيث طويلا
1:05:17قال فلما خرج عليه الصلاة والسلام كنت اول من بدر اليه. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لقيت بلالا فقلت آآ هل صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم صلى
1:05:34بين العمودين وفي لفظ عند مسلم جعل عندنا البخاري بين عمودين وعند مسلم جعل عمودين عن يساره عمودا عن يمينه وثلاث اعمدة خلفه وثلاثة اعمدة خلفه والبيت يومئذ على ستة اعمدة كما عند البخاري. وجاءت رواية معلقة عند البخاري ايضا بنحو رواية مسلم
1:05:58في ذكر انها يعني ستة اعمدة اذا قال ونسيت ان اسأله كم صلى. نسيت ان اسأله كم صلى وروى الشيخان عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصلي ولم يصلي
1:06:18وهذا الذي قاله ابن عباس قاله حسب علمه وما بلغه لانه كما ثبت في صحيح مسلم تقدمت الرواية انه قال آآ آآ سألت اسامة بن عصى قال انما كبر ودعا كما تقدم في حديث انه كبر ودعا
1:06:36وتقدم في رواية النسائي ايضا زيادة تفصيل للتفصيل ايضا الامر خفي على اسامة رضي الله عنه والذي اطلع على على الحال هو بلال رضي الله عنه لانه كان معه وكان يمشي معه فرآه صلى ركعتين صلى ركعتين
1:07:00اسامة رضي الله عنه آآ حين اغلقوا الباب يحتمل انه انشغل اما بالتكبير او بالدوران في الكعبة او بالصلاة وكان النبي دخوله وخروجه يعني كما في رواية مسلم مليا فظن ان النبي لم يصلي
1:07:22لكن بنا كان قريبا منه وقال انه صلى ركعتين عليه الصلاة والسلام. صلى ركعتين عليه الصلاة والسلام. فاثبت والمثبت مقدم على النافل ايضا جاء في رواية عند ابي داوود الطيالسي
1:07:38ان آآ اسامة رضي الله عنه امره النبي عليه الصلاة والسلام ان يذهب ويأتي بماء يريد ان يمسح بعض ما في الكعبة مما اه وضع عليها ومن الصور لعله كما نبه ايضا حافظ غيره لما ذهب قال ورجع سريعا رضي الله عنه آآ لم يطلع على صلاته عليه الصلاة
1:08:06والسلام. فالصواب انه صلى ركعتين عليه الصلاة والسلام ثم خرج وقال هذه القبلة كما تقدم في حديث اسامة الحديث عبد الرحمن بن صفار رضي الله عنه دال على هذا الاصل مع حديث
1:08:23عبد الله بن عمرو والحديثان فيهما ضعف العمدة على ما تقدم على ما ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم واخر حديث في هذا الباب وعن اسماعيل ابن ابي خالد قال قلت لعبدالله ابن ابي اوفى ادخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت في عمرتي قال
1:08:48متفق عليه هذا اللفظ الذي ساقه رحمه الله لفظ مسلم اخرجه من طريق هشيم اخبرني اسماعيل ابن ابي خالد قال قلت انا قلت يعني عبد الله بن ابي اوفى واسماعيل ابن ابي خالد تابعي
1:09:11من الطبقة الخامسة سنة خمس واربعين ومئة رضي الله عنه ورحمه وقد سمع من جمع المنصة من عبد الله ابن ابي اوفى ومن والده ابي خالد الاحمشي ومن ابي كاهل
1:09:32وجماعة من الصحابة نحو من خمسة من الصحابة رضي الله عنهم ومن كذلك ابي جحيف وهو ابن عبد الله السوائي رضي الله عنه هو هو عالم كبير يقول يا احمد
1:09:49لما سأله عبدالله ابنه عن اسماعيل قال قد شرب العلم شربا قد شرب العلم شربا وقال الشعبي قد اشترد العلم ازدراقا وهذا يبين ان انه رحمه الله من اهل العلم والفضل حتى انه شربه يعني معنى انه شرى في عروقه رضي
1:10:12الله عنه فيدل على علم عظيم وفقه وهذه العبادة يطلقونها لمن فقه في دين الله سبحانه وتعالى وعلم السنة وتفقه فيها وحفظها وهذا الخبر كما تقدم عند مسلم من طريق هشيم اخبرني اسماعيل ابن ابي خالد قال قلت وذكر الحديث والبخاري اخرجه من طريق
1:10:37خالد بن عبد الله اه الواسطي الواسطي اه حدثنا اسماعيل ابن ابي خالد عن عبد الله ابن ابي اوفى قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وذكر انهم كانوا يحرسونه من صبيان آآ
1:10:59قريش وهذا كان في عمرة للقضاء او القضية في العام السابع الهجرة وفيه دلالة على ما تقدم ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يدخل البيت في عمرته وفي دلالة على انه
1:11:19دخول البيت ان كان معلوما عندهم لكن ارادوا ان يتثبتوا هل دخل في عمرته عليه الصلاة والسلام وفيه ما كان عليه اه التابعون للحرص على العلم واغتنام وجود الصحابة. ولهذا
1:11:37سأل اسماعيل ابن ابي خالد عبد الله ابن ابي اوفى وصحابي جليل عمر طويلا وجا وقرب المئة رحمه الله توفي يا سنة قريب من سنة ثمان وثمانين رضي الله عنه وابوه ابو اوفى ايضا صحابي
1:12:00اه ادخل النبي البيت في عمرته قال لا. ومفهومه هو دخوله آآ دخوله في غير ذلك يعني يفهم منه. لكن لا يفهم من دخوله في حجته انما فيه انه لم يدخله في العمرة. فدخله في غير
1:12:17تقدم انه دخله في اه غزوة الفتح عليه الصلاة والسلام ثم ذكر بعض ما جاء في ماء زمزم ويأتي ان شاء الله في درس اتي يسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع منه وكرمه أمين وصلى
1:12:34الله وسلم وبارك على نبينا محمد