استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على المنتقى للإمام المجد [231] | كتاب المناسك: باب ما جاء في ماء زمزم

افتح في المكتبة ↗
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم الاحد ذي القعدة لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
0:31درس اليوم من قول الامام المجد في كتابه المنتقى كتاب المناسك باب ما جاء في ماء زمزم تقدم بالدرس الذي قبل هذا حديث عبد الرحمن بن صفوان الله عنه ان الصحابة رضي الله عنهم
0:56قد استلموا البيت من الباب الى الحطيم. وانهم قد وضعوا خدودهم على البيت تقدم الكلام على هذا الحديث اخواننا اسناده ضعيف سبق ذكر نشاهد الان عبد الله بن عمرو وان العمدة في هذا
1:15على ما صح عن الصحابة رضي الله عنهم في الوقوف او في الدعاء عند الملتزم عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر وابن عباس وصح عنه كما تقدم عند ابن ابي شيبة
1:33واما شيء مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام صراحة فلم يثبت وانبه على حديث ايضا في الباب تركت التنبيه عليه وهو او نسيت ان انبه عليه وهو حديث رواه ابو داوود من رواية محمد بن عبد الله بن السائب عن ابيه عبد الله بن السائب
1:57ان انه كان يقود بابن عباس لما عمي رضي الله عنهما يعني في الطواف ثم بعد ذلك اخذه الى الشقة الثالثة قالوا ان هذا الشقة الثالثة هذه مما يلي الحجر
2:19وان عبد الله بن اوائل الشايب يا ويل جعل يصلي عندها وقال له عبدالله بن عباس هكذا كان يصلي او او في هذا كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم
2:35وانه يعني على هذه الرواية قصد هذا المكان وصلى فيه ولا شك ان قصد مكان في الصلاة فيه آآ مما يؤتى به عليه الصلاة والسلام فيه لو ثبت لكن هذا الخبر
2:55رواية محمد بن عبد الله عند ابي داوود ورواية محمد ابن عبد الله ابن السائب المخزومي عن ابي ومحمد هذا مجهول كما قال ابو حاتم الراجحي رحمه الله وهذا من رواية ابن عباس عن عبد الله ابن السائب
3:13ولهذا يكون هذا الخبر مثل ما تقدم الاخبار التي وردت في هذا الباب. وجاء خبر رابع ايضا وهو ما رواه الطبراني من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم
3:32قال في الملتزم ما دعا عنده ذو عهة الا برأ باذن الله وهذا الحديث ايضا لا يصح بل هو منكر لانه من رواية عباد ابن كثير وهو متروك الاخبار في هذا الباب يمكن قد يكون ورد اخبار اخرى لا لم تثبت
3:56ولم تنقل في الاخبار الصحيحة ولم يقول هو جابر رضي الله عنه غيرهم من وصف حجة النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك في عمره عليه الصلاة والسلام وان كان هذا ليس
4:10بشرط انما لما كانت هذه الاخبار ضعيفة ولم تنقل دل على ذكراتها مع ضعفها ومنهم من قوى خبر عبدالرحمن بن صفوان في حديث عبد الله وقوى احدهما بالاخر هو احدهما بالاخر
4:31وعلى هذا من فعل فانه له قدوة وخصوصا الثبوت عن الصحابة وعلى طريقة بعض اهل العلم في ان هذين الخبرين يعضد احدهما الاخر وقد ذكروا قصصا في هذا ممن دعوتهم قصص
4:55ذكرت حصلت قديما وحديثا حتى في هذا الزمن وان كان هذا ليس بحجة لكن لان لانه كثيرا ما يكون بل هو الواقع انه سبب اجابة الدعاء هو اقبال القلب والاخلاص والصدق واللجأ الى الله سبحانه وتعالى
5:22ولهذا ليس كونه يجاب في هذا المكان بدليل دليل على انه يتحرى هذا الموطن هذا باطل لانه قد يكون هذا اه حجة لعباد القبور قد يكون بعض عباد القبور كما ذكر كثير من اهل العلم
5:47يأتي للقبر من شدة تعلقه والعياذ بالله اه مثلا بهذا المكان ثم حين يقصد هذا المكان مثلا فيخلص الدعاء لله سبحانه ويسأل ويكون لكن وقصد هذا المكان وهذه البقعة يعتقد ان فيها بركة وانه يستجاب عندها. لكن هو
6:10اه اخلص في دعائه حصلهم كشار وتذلل وكلمات من الدعوات العظيمة والرقة التي حصلت له كان من اعظم اسباب اجابة الدعاء هو ما حصل له من هذا لا انه لا انه
6:36في هذا المكان او في هذا الموظوع يتقدم ايضا حديث عبد الله بن ابي اوفى رضي الله عنه ان اسماعيل ابن ابي خالد يقول قلت لعبدالله بن ابي اوفاق جاء في رواية انه قال رجل وهذا عند البخاري وهذا
7:00وهذي رواية عند مسلم جاء عند البخاري فقال رجل وهنا قال قلت لعبدالله بن ابي اوفى وفيها دلالة على انه في رواية البخاري كنا عن نفسه فدخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت في عمرته قال لا متفق عليه
7:21سبق لي شهرين عن هذا اللفظ مسلم لفظ البخاري او طريق البخاري اخرجه منها من طريق اسماعيل بن ابي خالد ايضا ولفظه انه رضي الله عنه يقول اه في الخبر ان النبي قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت
7:47وصلى خلف المقام ركعتين ومعه من يستره من الناس. فقال له رجل ادخل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة فقال لا وقال لا
8:06انه لم يدخل الكعبة ولا دليل فيه انه لم يدخلها انه عليه الصلاة دخلها لغير عبرته يعني في حجة في الفتح وفي حجة الوداع ليس فيه دليل يعني لا يفهم منه كما فهم بعضهم انه لما قال انه ما دخل في عمرته انه دخل في حجه ودخل ايضا في غير ذلك
8:33في غير ذلك كما فتح مكة صعب انه لم يدخل في حجة الوداع انما دخل في فتح مكة عليه الصلاة والسلام وتقدمت الاخبار في هذا الباب قال رحمه الله باب ما جاء في ماء زمزم
8:55ماء زمزم ماء مبارك والنبي عليه الصلاة والسلام شرب منه حث العباس لما جاءهم في السقاية قال اعملوا انكم على عمل صالح والنبي عليه الصلاة والسلام يقول لو لولا ان تغلبوا لنزلت حتى اضع الحبل
9:24على على هذه يعني على عاتقه عليه الصلاة والسلام وكلهم ما يدل على ان فضيلة سقي الماء وخصوصا ما جمجم وكذلك ما يسقى الحجاج وغيرهم مما يكون عونا لهم على نسكهم وعبادتهم
9:51قال رحمه الله عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له. رواه احمد وهذا عند احمد ابن ماجة من طريق عبد الله ابن المؤمل القرشي عن ابي الزبير
10:11عن جابر رضي الله عنه وعبد الله المؤمل هذا فرش المخزوم ضعيف الرواية وايضا وروح علي ابن الزبير وابو الزبير قال سمعت جابر صرح بالتحديث وامن تدريسه لكن العلة في كونه
10:34ضعيفا من جهة عبد الله ابن المؤمل والحديث اختلف العلماء فيه منهم من صحح كالدمياطي ومنهم وكذلك ايضا ان المنذر عزاه بلفظ قريب آآ من رواية ابن عباس وصححه لكن وقع له وهم في هذا في الترغيب والترهيب
11:04رحمه الله هذا في بل في طريق المنذري رحمه الله عزاه من طريق سيأتي الاشارة اليه رحمه الله ابن القيم رحمه الله حسنه في زاد المعاد في زاد الميعاد وهذا الخبر وقع في خلاف
11:39جوده كثير من اهل العلم زوده كثير من اهل العلم ومنها علما ضعفه. والذي يظهر ان الحديث حديث لا بأس به بالنظر الى شاهده الى شاهدي لانه جاء شاهد له يدل عليه. يدل عليه
12:03والمصنف لم يذكره ولو انه ذكره لكان اولى لعله يعني غفل عنه رحمه الله وهو حديث أبي ذر حديث أبي ذر رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال
12:24في زمزم انها طعام طعم زاد ابو داوود الطيالسي باسناد صحيح من نفس الطريق الذي رواه مسلم وشفاء سقم وشفاء سبل وان كان هذا اللفظ هذا اللفظ يعني ليس في العموم
12:47كما في حديث جابر رضي الله عنه الا ان يحمل هذا اللفظ على ما في حديث ابي ذر في حديث ابي ذر من جهة آآ ما يتعلق بطعام طعم وشفاء السقم
13:11واهل العلم تواردوا على العمل بهذا الخبر وقواه كثير منهم وصاروا يحرصون على الشرب من ماء زمزم في هذا الحديث الوعد ماء زمزم ماء زمزم زمزم من الزمزمة وهي الكثرة
13:41يقال من صوت الماء لانه اول ما خرج صار له صوت زمزمة وقيل ان ام اسماعيل هاجر كانت حين خرج الماء تقول زمزم تريد ان تحوظه وان تجمعه واصل قصته في صحيح البخاري في القصة
14:11التي رواها البخاري في حديث طويل حين وضعها وابنها اسماعيل وضعهم وابراهيم عليه عليه الصلاة والسلام في هذا المكان بطولها وفيها انه كان معها شقاء فيه ماء وجراب فيه تمر
14:36وكانت تشرب تأكل من التمر وتشرب من الماء وترضع ابنها حتى ثني الماء والتمر فجعل ابنها يتضور جوعا لانها لم تجد ما ترضعه لم يكن فيها لبن اقامت رضي الله عنها
15:08آآ تنظر في هذا الوادي بواد غيره ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم. ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون
15:24هذه الاية دعا بها ابراهيم عليه الصلاة والسلام لما وضعها في هذا المكان في هذا المكان مرتفع والرابية مرتفعة التي تكون السيول تذهب من هنا ومن هنا ثم مشى فقالت له هاجر ام اسماعيل
15:46اين تتركنا في هذا المكان فلم يوجبها عليه الصلاة والسلام ما اجابها ثم الثانية فقالت االله امرك ربك بهذا قال نعم قالت اذا لا يضيعنا. ثم تلا هذه الاية عليه الصلاة والسلام
16:07ثم حصل لها ما حصل في هذا الوادي في هذا المكان جعلت تبحث تنظر هل ترى من يغيثها الماء هل ترى شيئا ثم كان اقرب ما اليها جبل الصفا وصعدت عليه تنظر ثم نزلت في وسط الوادي
16:32حتى وصل جبل المروة ذهبت سبعا تذهب وتأتي رضي الله عنها ورحمها الله لما انها يعني شق عليها جاءت قالت رجعت الى ابنها تنظر ما حاله وتطور من الجوع فلما جاءت
16:58الى صوت حس فقالت اغث ان كان عندك غوات فضرب جبريل عليه الصلاة والسلام بعقبه الارض خرج الماء خرج الماء القصة في تمامها فجعلت رضي الله عنها تحوظه حتى لا ينساحوا. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لو تركته لكان ماء معينا انسائحا على وجه الارض
17:25ثم قصتها مع جرهم لما نزلوا واشترط عليهم ان الماء هي احق بالماء فنزلوا عندها تزوج منهم القصة بتمامها فهذا اصلها فهذا ماء عظيم كانت قريش يتغذى به وتعتمد عليه
17:47ويعونا لها غذائي اولادهم ولهذا روى ابن ابي شيبة وعبد الرزاق عن ابن عباس انه قال رضي الله عنهما كنا نسميها شباعة في بئر زمزم ونقول نعم العون هي على العيال كنا نسميها شباعة
18:14ونجدها نعم العون على العيال وهذا ايضا بين في حديث ابي ذر رضي الله عنه الطويل في صحيح مسلم تقدم الاشارة الى رواية مسلم في انه في قصته لما جاء
18:33الى النبي عليه الصلاة والسلام. رواه مسلم مطولة انه مكث في الحرم الرواية لثمانية عشر ليلة او شهر على الخلاف في هذا آآ وفيه انه رضي الله عنه يقول فلا يجد طعاما
18:59وجعل يشرب من ماء زمزم قال فلم اجد سخفة جوع. يعني لم يجد الم الجوع حتى تكسرت عكن بطني مسافة البطن يعني من شرب ماء زمزم وذكر ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام
19:21قال انه عليه الصلاة والسلام في قصته لما التقى به واسلم رظي الله عنه حديث ثم صرخ في قريش بالتوحيد والشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
19:35لما حصل وضربوه حتى ادموه رضي الله عنه القصة في تمامها وثم ذهب واغتسل من ماء زمزم المقصود انه رضي الله عنه بقي هذه المدة هو النبي عليه قال له
19:54لما قص عليه قصة انها طعام طعم. طعام طعم يعني ان من يأتي يشربها تقوم مقام الطعام. جاء عند اه زيادة باسناد صحيح وشفاء سقم وشفاء سقم الاصل فضل ماء زمزم ثابت بلا اشكال
20:20وجاءت اخبار في هذا وسيأتي المصنف رحمه الله سيذكر شيئا من هذا في هذا الباب الماء زمزم لما شرب له لما شرب له والعلماء رحمة الله عليهم كانوا يعتنون بهذا الماء ماء زمزم
20:46ويكثرون من الشرب منه ومن ذلك ما رواه البيهقي وهذا الحديث رواه البيهقي من طريق اخر من طريق عبد الله ابن المبارك رحمه الله في شعب الايمان ينطلق سويد بن سعيد الحدثاني عن
21:08ابن المبارك عبد الله ابن مبارك اه رحمه الله عن ابن المبارك يقول ان ابن ابي الموال وهو عبدالرحمن ابن ابي الموال حدثنا عن محمد ابن المنكدر عن جابر عن جابر وذكر الحديث
21:32وهذا هذي الرواية يقول حافظ رحم حجر زعم الدمياطي انه على رسم الصحيح ويقول الحافظ هو كذلك من حيث الرجال الا ان سويدا وان اخرج له مسلم فانه خلط وطعنوا
21:50فيه وقد شذ عن المبارك عن ابن المؤمل قد جمعت ذلك في جزء لكن لا شك ان هذه الرواية وهم وانها لا تثبت ان هذي الرواية لا تثبت وانها من اوهام سويد بن سعيد الحدثاني
22:12وسويد ابن سعيد هذا روى له مسلم لكن مسلم روى له من حديث الذي ربطه حديث عن الذي اتقنه لانه حصل عليه خلط بعد ما عمي لكن روى له مسلم قبل ذلك
22:30وبين مسلم رحمه الله ايضا نحو من هذا لما سئل رحمه الله وما يدل على انه انتقى واعتنى بروايته والا حصل تخليط فاحش وخطأ قد شدد عليه يحيى ابن معين رحمه الله
22:55وقال لو كان لي فرس ورمح لغزوت سويدا مبالغة في تضعيف روايته رحمه الله المقصود ان الحديث محفوظ في الرواية ابن المؤمل عن ابي الزبير لا من رواية ابن ابي الموال عن محمد ابن كدر عن ابي عن جابر
23:21وابن ابي الموال يروي عن كدر وروايته المشهورة عن ابن كدر في حديث الاستخارة رواه البخاري من رواية عبدالرحمن ابن ابي نوال عن محمد ابن كدر عن جابر الامام احمد رحمه الله قد انكر هذه الرواية لكن
23:38كما بين علم الصواب انها رواية محفوظة وليس كل رواياته فيها نكارة ما علم انه حفظ او حفظه يحتج به لان هذا الخبر خبر استخارة له شواهد صحته ولهذا اعتمده البخاري رحمه الله
23:58هذا واقع في احاديث عدة عند البخاري رحمه الله من جهة الانتقاء الرواية او اجتناب يعني اما ان ينتقي من احاديث من له خطأ كثير او يخطئ كثيرا او ينتقي او من
24:21يكون ضعيفا يعني ينتقي ممن يكون ضعيفا او يجتنب من رواية الثقة ما اخطأ فيه هذي طريقة اهل العلم الثقة الظابط قد يخطئ ويكون له اخطاء معلومة فلا يجتنب كل حد انما يجتنب ما اخطأ فيه
24:42والضعيف ينتقي منه ينتقي منه مثل اي شي طعام في فاكهة وتمر اذا كان فيه حبات يسيرة تالفة هذه يبعدها والباقي ايش تعمل وبالعكس اذا كان الاكثر التالف فانك تنتقي
25:09منه الطيب وتترك الباقي هذي حتى في الامور في مثل هذه الامور المحسوسة هذا الخبر كما تقدم جاء عن هالعلم يدل على العناية به وانهم كانوا يسألون الله سبحانه وتعالى ذلك
25:38في قصص كثيرة ومن ذلك ما وقع للحافظ ابن حجر رحمه الله اذ اشتهر عنه كما ذكر السيوطي وغيره انه سأل الله سبحانه وتعالى شرب ماء زمزم وسأل الله حافظة مثل حافظة الذهب
26:01يقول السيوطي وقد بلغها وزاد. يعني انه جاوز الذهبي في الحفظ والله اعلم وابن خزيمة سأله احد العلماء من اين لك هذا العلم وهذا الحفظ قال في حديث ماء زمزم لما شرب له
26:23فاني شربت منه وسألت الله علما نافعا او نحو ما قال يعني سأل الله علم هذا العلم والسيوطي يقول انه ايضا شربه وسأل الله حافظة مثل حافظة شيخ ابن حجر
26:50ثم بعد ذلك يعني ايضا وقع له انه شرب ثم قال يرجو ما هو ارفع من هذا واعلى. اما الحافظ الحجر او الذهبي وكذلك ابو بكر ابن العربي يقول اني شربته
27:13للعلم والايمان حصلت خيرا كثيرا وددت اني شربته للعمل. لكني لم افعل لانه كان لصغو للعلم. وددت اني شربته للعمل لكن من شربه للعلم والايمان فان هذا شرب طلب منه للعمل
27:41هذا واقع كثير من اهل العلم وذكر السخاوي في كتابه الغاية شرح الهداية في علوم الرواية الهداية في علوم الرواية وفي علم الرواية محمد ابن محمد الجزري الامام الحافظ الشهير المقرئ الكبير
28:00سنة ثمان مئة وثلاثة وثلاثين. للهجرة قد شرح هذه المنظومة وهي منظومة يزيد عن ثلاث مئة بيت نحو ثلاث مئة ثلاثين وزيادة وكذا الشرح الشخاوي الغاية فذكر في مقدمتها ان السخاوي
28:29ان اباه مكث والد الجزري مكث اربعين سنة لا يولد له مكث اربعين سنة لا يولد له فشرب زمزم وسأل الله ان يرزقه ولدا عالما من الله عليه ولد وله ولد
28:59في الخامس عشر من رمضان سنة سبع مئة وواحد وخمسين وسبع مئة واحد وخمسين وسبع مئة ثم توجه للعلم وحفظ القرآن وبج اقرانه وظهر حفظه اول علم في اول الامر
29:23قبل البلوغ وشهد له العلماء رحمه الله فلم يزل على هذه الطريقة من الامامة والعلم والفقه خصوصا في علوم القراءات ومصنفات تشهد له بذلك وعلم التجويد خاصة وتوفي سنة ثمان مئة وثلاثة وثلاثين للهجرة رحمه الله
29:48والقصص في هذا كثيرة وعن ابن عيينة قصة وفي ثبوتها نظر الايات الاشارة اليها في حديث ات ان شاء الله ماء زمزم لما شرب له وعليه عامة اهل العلم في العمل بهذا
30:06الخبر قال رحمه الله وعن عائشة رضي الله عنها انها كانت تحمل من ماء زمزم وتخبر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمله رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب
30:25وهذا عند الترمذي من طريق خلاد يزيد الجعفي عن هشام عن زهير معاوية معاوية عن هشام ابن عروة عن عن عائشة رضي الله عنها عائشة رضي الله عنها اه وهذا الاسناد
30:48طريق خلاد ابن يزيد يسوي ذاك المعروف والخبر ايضا رواه البخاري في التاريخ الكبير من هذا الطين طريق خلادي بن يزيد عن زهير معاوية يعني هشام العروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها
31:04وزاد ان انها كانت تحمل ماء زمزم في الاداوي والقرب وتخبر ان رسول الله كان يحمله وانه كان انه كان يحمل انه هنا قال كان يحمله لكن رواية البخاري والتاريخ في الاداوي والقرب
31:27يعني في القرب الصغيرة هو القرب والتي والتي اكبر منها وكان يصب على المرضى عليه الصلاة والسلام كان يصب على المرضى ويسقيهم عليه الصلاة والسلام هذي زيادة ذاك الخبر من هذا الطريق
31:50هذا الطريق طريق خلاد ابن يزيد لكن يشهد له رواية مسلم رواية آآ الطيالسي وشفاء سقم وشفاء سقم هذه الرواية تشهد لهذا لهذا الخبر خصوصا رواية البخاري البخاري انه كان يصب على المرضى ويسقيهم
32:15هذا واضح انه فيه استشفاء طلبوا الشفاء به طلب الشفاء به وان سبب الله سبحانه وتعالى دي الشفاء وقد جاء عند البالغ وغيره ان النبي عليه الصلاة والسلام كان او ارسل الى سهيل بن عمرو لما ولاه على مكة
32:42وكان يستوهبه ماء جمجم ويقول اذا وصلك كتابي هذا صباحا فلا تمسي حتى ترسل بها وان وصلك مساء فلا تصبح حتى ترسل بها الخبر هذا نظر لكنه قد يكون في الشواهد. الشواهد
33:10وهذا الخبر فيه دلالة على جواز حمل ماء زمزم لا بأس بذلك كما عليه عمل الناس ودلالة على ان خصائص ماء زمزم لا تتغير او لا تذهب وليست خاصة بمكة
33:31ليست خاصة في مكة وان الشيء قد يكون مبارك في بلد او عند شخص مثلا في بلد مثلا اذ ثم ينقل كما جاء وهم اجمجم يعني فينقل وهذا مثل سائر ما
33:51مستشفى بيه في الغالب انه يبقى خصائصه فيه ولهذا في حديث صحيح النبي عليه الصلاة والسلام لما انه جاء اولئك القوم ثم اسلموا ثم ارى ذهبوا ثم استوعبوه ماء مما
34:10يكون البدنة او مما اه يعني مجه عليه الصلاة فيه وفيه انه اعطاهم صب لهم من الماء الذي لابسه عليه الصلاة والسلام ومسه او مج فيه في قربة فقالوا يا رسول الله
34:31يعني انه يعني يمشي في الحر وان قال وانا يابسه يشربه يعني الماء مع الطريق والحرب يشربه القربة ولا يبقى شيء فقال النبي عليه امدوه بالماء فانه لا يزيده الا طيبا
34:48النبي اخبر عليه الصلاة والسلام ان هذا الماء المبارك الذي نبع الذي ماسه عليه مسه بيده او مجه من فيه عليه الصلاة والسلام حين زادوه لا يزيده الا طيب. لكن هذا ورد في
35:03بزيادته وشأننا ان البركة ببركة هذا الماء حاصلة مع انهم نقلوا وزيادة على ذلك انه حتى لا زادوا فيه اما ماء زمزم انه لا يحصل الا بالبقاء على حاله. فلا يخلط بغيره
35:23لكن بما يتعلق في بقاء خصائصه اه فضل هذا الماء وانه حتى لو نقل كما في ظهر ثم قول النبي عليه الصلاة لما شرب له هذا عام اذا اذا قيل بثبوته او جاء ما يدل
35:42على ثبوت بشواهد انه النبي يخاطب عليه الصلاة والسلام عموم الناس قد يشربه مثلا في مكة وقد يحمله معه وشاهدوا الخبر الذي بعده. ما وشهدوا في قوله كان يحمله وتخبر ان رسول الله كان يحمله
36:05قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء الى السقاية فاستسقى فقال العباس يا فضل اذهب الى امك فات رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب من عندها. فقال اسقني
36:30فقال يا رسول الله انهم يجعلون ايديهم فيه. فقال اسقني فشرب ثم اتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيه. فيها فقال اعملوا فانكم على عمل ثم قال لولا ان تغلبوا نزلتوا حتى اضع الحبل يعني على عاتقه واشار الى عاتقه رواه البخاري
36:48وهذا من طريق خالد بن عبد الواسطي عن خالد بن مهران الحداء عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما وفيه ان النبي عليه جاء الى السقاية فاستسقى. وهذا دلالته ظاهرة
37:05في قصدي ماء زمزم والشرب منه قصد عليه الصلاة والسلام واخر خبر يبين هذا جاء الى السقاية فاستسقى عليه الصلاة والسلام. استسقى اي طلب والالف والشين والتاء هذه حروف الطلب ولها معاني
37:26عدة لكن اشهر معاني هذه المعاني استفعل تأتي بمعنى الطلب استسقى كما في هذا اه الخبر استغفر طلب الاستغفار استنصر طلب النصرة وقد تأتي لغير هذه المعاني وتأتي للصيرورة تقول استحجر
37:54الطين صار حجرا وكذلك يقولون استنوق الجمل يعني صار جملا ومن ومن قولهم البغاث في ارضنا يستنسر الذي يصاب يستنسر يصير نصب شبه بالنشر كأنه يصيد فيأتي يأتي تأتي هذه الصيغة استفعل
38:23في الكلمة بزيادة الالف والسين والتاء بمعاني اشهرها الطلب. فالمعنى فاستسقى اي طلب عليه الصلاة والسلام وفي دلالة على جواز الاستسقاء طلب الماء من الناس اعظم الاستسقاء والطلب هو ان
38:45يلجأ اليه سبحانه وتعالى صلاة الاستسقاء ومنه الاستسقاء ايضا وهو طلب السقيا ايضا هو من هذا الباب استسقى طلب السقيا وهذا من الله سبحانه وتعالى لكن يجوز ان يستسقي الانسان اخاه
39:00جاره صديقه او يكون مثلا ضيف يطلب من مضيفه ان يسقيه انا لا بأس وان هذا ليس من المسألة المنهي عنها هذا يبين ان قوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابو مالك
39:16عند مسلم انه قال كنا ستة نفر او سبعة نفر فبايعوا النبي عليه الصلاة والسلام واشر اليهم كلمة خفية قال الا تسألوا الناس شيئا. اسر اليهم عليه خص هذه الكلمة
39:40الاشرار اليهم قال الا تسألوا الناس شيئا يدل على آآ ان العبد ينبغي ان تكون حاجته واموره بالله سبحانه وتعالى ولا يسأل الناس شيئا ومثل هذا يكفى بفضل الله من لجأ اليه سبحانه وتعالى وانزل حاجته بالله
40:05كفاه الله ما اهمه انتبه امره كله والحديث عند الترمذي وان كان ضعيفا لكن معناه مجمع عليه ليسأل احدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله تسع نعله اذا انقطع. وحتى يسأله الملح في الطعام
40:25وهذا حيث لا ظرورة ولا حاجة مثلا الانسان اصبح في بيتي فقال اهله ليس عندنا ملح يقول اللهم ارزقني اللهم ارزقني هذا القوت هذا لا ينهى في السبب لكن يكون مع السعي
40:51لجأ قلبه معلق بالله يتيسر امره بايسر الاسباب يتيسر بايسر الاسباب. قال الا تسألوا الناس شيئا قال عوف رضي الله عنه فلقد رأيت بعض اولئك النهر الذين بايعهم النبي عليه الصلاة والسلام
41:10يسقط صوت احدهم فينزل عن فرسه يكون اخوه بجواره ليس راكب جواري ويمكن ان يأخذ الصوت بسهولة ويسر فينزل عن الفرس او عن الابل ويأخذ السوط ولا يسأل اخاه ان يناول
41:33مع ان فيحب ذلك لكن هذا مبالغة دي التعفن عن المسألة العفو عن المسألة حتى في مثل هذا لا يسأل الناس شيئا لكن هناك ما يحتاجه ولا يكون فيه منة
41:58طلب الماء ونحو ذلك فهذا لا بأس به ولهذا دلت السنة على ذلك فاستشقى النبي عليه الصلاة والسلام خصوصا ان هذا الماء للمصالح العامة ولعموم المسلمين ثم هم يفرحون بذلك ويحبون ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم النبي عليه في مقام التشريع
42:23والبيان فاستشقى فقال العباس يا فضل اذهب الى امك فات رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرها من عندها. جاء في رواية الطبراني مما قال فقال اسقني قال يا رسول الله انه
42:37انهم يضعون ايديهم فيه وانه قد مرث يعني تغير فقال قال بل هنا بل هذي عند عند البخاري. لكن في رواية قد ملك. هنا قال فقالوا يا رسول انهم يجعلون ايديهم فيه
42:54قال اسقني فيه ايضا ان الاصل في الاشياء الطهارة. والاصل في الماء الطهارة والاصل في المياه السلامة وفيه عدم التكلف والتشدد في مثل هذا وفيما كان عليه الصلاة والسلام في تواضعه ومخالطته لاصحابه ومشاركتهم
43:19بطعامهم وشرابهم. ولهذا قال اسقني يعني كما تسقي غيري. ولا يعني ولم يطلب ان يخص عليه الصلاة والسلام بل هم ارادوا ذلك. فالرسول عليه الصلاة والسلام قال اسقني وقال يا رسول انهم يجعلون ايديهم فيه. فقال اسقني فشرب
43:40الطبراني انه عليه الصلاة والسلام تكره كانه وهذا في رواية انه سقوه نبيذا يعني ما ينبذ من الماء او نحو ذلك ما يوضع فيه زبيب ونحو ذلك يحلو طعمه وجاء في الرواية الاخرى
43:59في شرب زمزم وهذا سيأتي لشرعه ان شاء الله لكن هذا اليوم محتملة لكن على رواية الطبراني اما هذه الرواية سيأتي ما يدل على انه آآ الذي شرب منه شراب
44:15مما يشكونه الناس من النبيذ وغيره ونحو ذلك ولهذا وهذا مما يشهد رواية الطبراني لانه قال ثم اتى زمزم بعد ذلك فشرب عليه الصلاة والسلام ثم اتى زمزم يبين انه
44:34اخذ انشري من سقاية العباس ثم بعد ذلك اتى زمزم وهم يشقون اي اولاد العباس. اي اولاد العباس وهذا يبينه ايضا رواية مسلم من طريق بكر ابن عبد الله المجاني
44:49قال كنت جالسا مع ابن عباس فقال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفه اسامة فاستشقى فاتيناه بنبيل فشرب وشق فضله اسامة وقال احسنتم هكذا او كذا فاصنعوا هذا يبين هذه الرواية
45:11رواية البخاري في اولها في اولها انهم شقوه نبيذا وهو ما ينبذ في الماء من زبيب او عنب ونحو ذلك حتى يحلو وهذا ايضا فيه ان السقاية كانت للعباس ولولده
45:38ولدي عباس ولولده. فكانوا يشقون زمزم ويشقون من النبيذ جاء في صحيح مسلم ان رجلا قال ابن عباس ان بني عمك او آآ قومك نادك اناسا من قوم يسقون الناس اللبن
45:57والعسل او نحو ذلك او العسل والسمن. وانتم تسقون النبيذ يعني كأنه قال ان انهم يسقون شيئا واجل وافضل بكم تبخلون به قال ما من بخل بنا بين ابن عباس رضي الله عنه
46:17انهم بقوا على هذا لانهم شقوا النبي لان النبي عليه جاءهم في ذلك الوقت وهم يشكون النبيذ فشرب فلم فلم يريدوا ان يغيروا شيئا بدأه النبي عليه الصلاة والسلام وهو شرب النبيذ
46:39يعني يعني لما شرب قال فلم يريدوا كل هذا من تعظيم السنة وتعظيمه عليه الصلاة والسلام. وهذا يقع للصحابة ان يكون مثلا امر تركه الرسول او ترك ترك هو فرق الرسول
46:55عليه الصلاة والسلام على هذا الامر وان كان تركه جائزا لكن لم يحب ان يترك كما قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنه في الصحيحين في قصته لما ان النبي عليه الصلاة والسلام
47:12نهى عن صوم الدهر الحديث وفيه انه قاسم يوما والحديث وافطر ما بقي والى قال الى ان قال يا رسول الله اني اجزي بقوة الحديث وان عبد الله بن عمرو لما كبروا بعد ذلك صار يشق عليه الصوم
47:31ان يصوم يوما لما قال في اخر الحديث صم يوما فصار يصوم نصف الدهر يصوم يوم فطر يوم وكان ربما شق عليه الصوم فيفطر ايام ثم يقضي مكانها يقضي مكان هذه الايام التي افطرها ايام يسردها سردا
47:51فقيل له في ذلك يعني لما لم تفطر يعني فقال اني فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكرهت ان اترك شيئا غرقت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
48:03يعني مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا على ذلك او كما قال رضي الله عنه لم يحب ان ان يترك شيئا فارق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:15كذلك في هذه الواقعة في حديث ابن عباس وروى مسلم ايضا عن جابر اتى النبي صلى الله عليه وسلم بني عبد اللطيف وهم يسقون على زمزم. فقال انزعوا بني عبد المطلب فلولا
48:32ان يغلبكم الناس على سقايتكم لنجعت معكم هذه الرواية رواية جابر رواية ابن عباس تبينان رواية دلوقتي رواية ابن عباس عند مسلم رواية جابر عند مسلم تبينان رواية ابن عباس في قصة
48:51عم ابيه العباس في صحيح البخاري لان صحيح البخاري في رواية البخاري روى ابن عباس قصة ذكر في اولها ان النبي عليه قال اسقني فسقاه ولم يذكر ما سقى ثم بعد ذلك
49:04قال اتى زمزم قد يبين انه عليه الصلاة والسلام شرب ساقاه العباس من اه النبي صنعوه للحجاج وشرب من النبي عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك شرب من زمزم كما في حديث ابن عباس انه ذكر النبيل في حديث جابر
49:24ذكر انه شرب من زمزم عليه الصلاة والسلام وهذا في حجة الوداع حجة الوداع قال ثم اتى زمزم وهم يشكون ويعملون فيها يشقون هذا كان اولاد العباس يسقون فيها. فقال اعملوا فانكم على عمل
49:53صالح اعملوا فانكم على عمل صالح. عند مسلم حديث ابن عباس انه عليه الصلاة قال احسنتم كذا فاصنعوا كذا فاصنعوا وكذلك ايضا في حجاب انه عليه قال انزعوا بني مطلب
50:13ان يغلبكم الناس على سقايتكم لنجعت معكم قال عليه الصلاة بعد ذلك ثم قال لولا في رواية البخاري لولا ان تغلبوا لنزلت حتى اضع الحبل على عاتقي واشار الى عاتقه رواه البخاري
50:33وهذا وهذا وقع كما تقدم في رواية جابر عند مسلم لولا ان يغلبكم لولا ان تغلبوا او يغلبكم الناس لا نجعت معكم يقول عليه وهذه الرواية تفسر رواية البخاري رواية جابر عند مسلم تفسر رواية البخاري في قوله لولا ان تغلبوا لنزعتوا حتى لنزلت حتى اضع الحبل في قوله
51:00انه ان يغلبكم الناس اختلفوا في هذا المعنى في قوله لولا ان تغلبوا لنزلت حتى اضع الحبل. حتى اضع الحبل والاظهر فيه والله اعلم انه عليه الصلاة والسلام كان يحب ان
51:21ينزع بنفسه وان يعمل لانه قال انكم على عمل صالح فالنبي عليه احب ان يعمل هذا العمل يحب ان ينعم صالح. احب ان يعمله لكن النبي عليه الصلاة والسلام لما انه
51:41انه لو نزل عليه الصلاة والسلام وظع الحبل على عاتقه ونزع معهم من بئر زمزم فاننا سوف يقتدون به يفعلون مثل عمله وينزعون وعند ذلك يغلب يغلبون بني المطلب على عملهم هذا
52:04يغلبونهم اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام فدار الامر بين هذين الامرين كونه ينزع فينزع الناس كما نزع وبين كونه يدع دفعا للظرر عنهم فرجح هذا النبي عليه الصلاة والسلام تمنى هذا
52:29والتمني للخير يبلغ العبد بعموم العباد فكيف لرسول الله صلى الله عليه وسلم واذهبت الاخبار الكثيرة عنه عليه الصلاة والسلام انه قد يدع العمل ويحب ان يعمل بخشية افرض على الناس مثل ما ترك صلاة التراويح عليه الصلاة
52:48اقامتها في المسجد عليه الصلاة والسلام في الحديث المعروف في الصحيحين ورد بل ورد في هذا اخبار وورد في غير صلاة التراويح ايضا مما جاء ومما ذكروا عليه صلاة الضحى على الخلاف
53:02في فيها النبي ترك لاجل هذا فقد يترك العمل وهو بنيته عليه يؤجر عليه كأنما عمله. وهذا يقع ايضا لامته من ترك عملا من الاعمال ويحب ان يعمل به. لانه لم يتيسر له ذلك
53:26حول مياه يقدر عليه مثلا وبنيته يبلغ درجة العاملين قد يكون رجل مثلا من اهل العلم يريد ان يعمل عملا لكن يخشى من ان يظن الناس وجوبه يتركه افعل لهذه المفسدة
53:48يؤجر على هذا ويكتب له اجره كأنما عمله. لانه لم يتركه تكاسلا وظعفا بل تركه لعلة شرعية هذا مين هذا ولهذا قال لولا ان تغلبوا لنزلت حتى اضع الحبل يعني على عاتقه عليه الصلاة والسلام
54:11قال واشار الى عاتقه قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان اية ما بيننا وبين المنافقين لا يتضلعون من ماء زمزم
54:31رواه ابن ماجه وهو من طريق عثمان ابن اسود عن محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي بكر وهذا قرشي. قال كنت عند ابن عباس جالسا ثم ذكر الحديث وفيه الحديث عند ابن ماجة
54:48وكذلك احمد هو عند عند ابن ماجة عند ابن ماجه من هذا الطريق من هذا الطريق وفيه ان محمد عبدالرحمن بن ابي بكر القرشي هذا يقول جئت ابن عباس قال من زمزم
55:13قال كيف صنعت؟ هل يعني قال اذا او قال اذا شربت زمزم استقبل القبلة ثم ادعو ثم ثم ادع ثم سل الله سبحانه وتعالى يعني اشرب وتضلع منه فان اية ما بيننا وبين الموافقين لا يتضلعون من ماء زمزم
55:47او كما جاء في الخبر عنه. والخبر بهذه القصة من طريق محمد هذا. ومحمد هذا مجهول وهو من حيث الصناعة الخبر سنده ان اية ما بيننا وبين المنافقون لا يتضلعون
56:06ولا يطلعون هذي لان لا تعمل نافية لا تعبد ولهذا الفعل معها ثبتت من نون لم تحذف بالفعل لانه فعل يعني خالي من ناصب وجازم والافعال الخمسة ترفع بحذفها فاعل. الواو فاعل
56:38ان اية ما بيني وبين المنافقين لا يتضلعون من ماء زمزم وهذا الخبر يعني ان اية ما بيننا وبين المنافقين لا يتضلعون من ماء زمزم والمعنى انه حين يتركه على جهة الاستكراه له يعلم ان السنة
57:03في فضل شربه في فضل شربه. ولا يتضلعون يعني انهم يشربون حتى يروي ضلوعهم يعني وهو كثرة الشرب ونبالغ في الشرب ثم يقال فلان متضلع في هذا الشيء تضلع وفلان ضليع في العلم
57:28يعني انه بلغ منه مبلغا عظيما. كذلك ايضا الشرب من ماء زمزم ولكن خبر من هذا الطريق اسناده ضعيف وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
57:53ماء زمزم لما شرب له ان شربته تستشفي تستشفي بي شفاك الله وان شربته يشبعك اشبعك الله اشبعك الله به وان شربته لقطع ظمأك قطعه الله وهي هجمة جبريل وشقي
58:15اسمعي وهي هجمة جبريل وسقيا اسماعيل هذا الخبر رواه الدارقطني من طريق محمد بن هشام بن عيسى المروجي عن محمد بن حبيب الجارودي حدثنا سفيان ابن عمير عن ابن ابي نجيح المجاهد
58:37عن ابن عباس وهذا الخبر بين الحفار انه وهم والحاكم رواه رحمه الله رواه الحاكم آآ في المستدرك لكن الخبر صواب انه لا يصح مرفوعا الى النبي عليه السلام بل هو موقوف
58:58ومحمد هشام بن عيسى هذا ضعيف او مجهول وشيخ محمد بن حبيب الجارودي يقول وان كان صدوق لكنه شذ بهذا اللفظ لان رواع عن سفيان ابن عيينة عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس
59:16وان المعروف عن ابن عيينة عن ابن ابي نجيح انه من قول مجاهد. من قول مجاهد لا انه مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم رواية ابن عباس فشذ به
59:31وايضا الراوي عنه محمد هشام ايضا ايضا مجهول. فلهذا الخبر لا يصح والصواب في هذا الخبر انه مقطوع او يقال موقوف على مجاهد فقد رواه الحفاظ ومن رواه سفيان من قول المجاهد وممن رواه الحميدي
59:59آآ عن سفيان ابن عيينة علي ابن ابي نجيه عن مجاهد وكذلك رواه عبد الرزاق في مصنفه عن سفيان ابن عيينة اجعلوه من قول مجاهد الحفاظ قالوا ان رفعه وهم. ان رفعه وهم
1:00:25اشتهر عن ابن عيينة رحمه الله ما ذكر الدينوري في المجالسة انه حدث اصحابه بحديث ماء زمزم لما شرب له وساق نحو من هذا اللفظ التي اول ان شربته اشفي به
1:00:55وانه حدثهم بذلك وكان في حلقته احد طلاب العلم فقام وكان هذا في الحرم من عند سفيان رحمه الله ثم ذهب الى زمزم فاخذ دلوا من ماء ثم جاء الى ابن عباس فقال الى الى ابن عيينة
1:01:21قال يا ابا محمد انك حدثتنا ان ماء زمزم لما شرب واني شربت دلوا من ماء زمزم لتحبهني مئة حديث لتحدثنا. قال اجلس فحدثه مئة حديث وقال له في نفس الخبر انه يعني صحح له الخبر
1:01:45هذه القصة لثبوتها نظر لانه رحمه الله او المحفوظ عنه من رواياته الى مجاهد انه من قوله لا انه مرفوع لا انه مرفوع والله اعلم فينظر في هذه القصة عن
1:02:08ابني عوينة فالصواب في هذا الخبر كما تقدم انه من كلام خصوصا بقية تمام الخبر. تمام الخبر لكن اوله تقدم لشاهد قوله ماء زمزم لما شرب له وقوله هذاك الشرح
1:02:31وان لم يثبت في هذا الخبر لكن من اثبت الخبر في حديث ماء زمزم لما شرب له انه دال على ما في تمام يا خبر. لانه يدل على ان شربه يستشفي شفاه الله
1:02:47وان شربه لشبع اشبعه الله. هذا واقع في قصة ابي ذر رضي الله عنه كما في صحيح مسلم وان شربه لقطع ظمأ قطعه الله وهي هجمة جبريل وهي هجمة جبريل وهو ما تقدم ان شاء الله اليه في حديث ابن عباس مطول في صحيح البخاري انه
1:03:08ظرب الارض برجله عليه الصلاة والسلام نبع الماء وسقيا اسماعيل عليه الصلاة والسلام كانت سقيا له سقيا لاسماعيل ولهذا سقت هاجر ابنها والمصنف رحمه الله ساق اخبارا في هذا الباب منها اخبار منها خبر
1:03:43صحيح حديث ابن عباس برواياته المتقدمة وبقية الاخبار موضع نزاع وتردد لكن منها ما يجزم بضعفه ومنها ما يكون جيدا بشواهده نسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.