التعليق على المنتقى للإمام المجد [229] | كتاب المناسك: باب نزول المحصب إذا نفر من منى
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم الاحد السادس وعشرين
0:26من شهر شوال لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم مبتدأ درس اليوم من كتاب المنتقاه في كتاب المناسك الامام المجد رحمة الله علينا وعليه من باب من قوله باب نزول المحصب اذا نفر من منى
0:50وان النبي عليه الصلاة والسلام نزله تلك الليلة ليلة الرابع عشر بعدما نفر عليه الصلاة والسلام من منى اليوم الثالث عشر في يوم الثلاثاء فبات ليلة الاربعاء صلوات الله وسلامه عليه
1:14الى قبيل الفجر كما سيأتي ان شاء الله في الحديث انه رقد رقدة عليه الصلاة والسلام وبهذا اخذ جمهور العلماء في هذه الاحاديث وفيه خلاف بين الصحابة رضي الله عنهم وكلهم متفقون على انه ليس بواجب
1:41انما هل هو مشروع او ليس او هو او ان النبي عليه الصلاة والسلام نزل اتفاقا ولم يقصده وعند النظر والتأمل في الاخبار فانه لا خلاف بين الصحابة رضي الله عنهم
1:59في اه مشروعية النزول بالنظر الى فعله عليه الصلاة والسلام. لكن بالنظر الى انه من النسك هذا هو الذي جاء عن بعض الصحابة رضي الله عنهم انه ليس من النسك في شيء
2:18قال رحمه الله عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم رقد رقدة بالمحصب ثم ركب الى البيت فطاف به رواه البخاري
2:34وهذا رواه البخاري من طريق عمرو ابن الحارث عن قتادة ان انس رضي الله عنه انس بن مالك رضي الله عنه حدثه الحديث وفيه انه اخذه عن انس وحدثه انس وصرح بتحديث انس له
2:54ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر وفي هذا دلالة على انه عليه الصلاة والسلام رمى اليوم الثالث عشر قبل الصلاة وان هذا هو الاصل في رميه كما تقدم انه يقدم الرمي مباشرة بعد الزوال
3:16آآ في رمي الجمرة الاولى ثم الثانية ثم الثالثة ثم بعد ذلك يصلي باصحابه عليه الصلاة والسلام وفي هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام لما رمى اليوم الثالث ونفر من ميناء
3:34توجه عليه الصلاة والسلام الى المحصب يسمى الابطح ويسمى خيف من بني كنانة وكله اسماء لمسمى واحد والآن صار محل هو محل عمارة وبنيان ولهذا قد لا يتأتى النزول فيه
3:57لكن هو من حيث الاصل يشرع تعشيا بالنبي عليه الصلاة والسلام كما سيأتي ان شاء الله في الاخبار مع حديث انس هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء
4:15وهذا ثم رقد رقدة بالمحصب وفي هذا دليل انه صلى اربع صلوات عليه الصلاة والسلام في المحصب ثم رقد رقد رقد رقدتان مفعول مطلق يعني رقدة خفيفة رقدة يسيرة وانه وانه استيقظ عليه الصلاة والسلام قبل طلوع الفجر
4:39ثم توجه الى البيت فطاف به عليه الصلاة والسلام اي طاف للوداع قبل صلاة الفجر ثم صلى الفجر وهذا سيأتي ان شاء الله. صلى الفجر عليه الصلاة والسلام ثم توجه الى
4:59المدينة وقصة عائشة رضي الله عنها في هذا تقدمت وان النبي عليه الصلاة والسلام واعدها واخاها حين فرغت من عمرتها رضي الله عنها ثم ركب ابيت وطاف به رواه البخاري
5:18وهذا دليل على انه يشرع المبيت المحصب اذا تيسر كذلك لانه داخل في عموم التأسي به عليه الصلاة والسلام انه قصده لا شك ان العلماء ذكروا في هذا مصالح في اجتماع الاصحاب
5:44في اجتماع في مكان واحد ويكون رحيلهم وسفرهم في وقت واحد وهذا شيء يأتي الاشارة اليه في حديث عائشة هو حديث ابن عباس رضي الله اه عنهم وقد روى الشيخان البخاري ومسلم عن عبد العزيز بن عن عبد العزيز بن رفيع
6:14متابعي جليل انه رضي الله عنه رحمه قال سألت انس ابن مالك رضي الله اخبرني بشيء عقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اين صلى الظهر يوم التروية اين صلى الظهر يوم التروية
6:33قال بمنى قال ان قلت فاين صلى العصر يوم النفر قال بالابطح او يصلي العصر يوم النفر ثم قال انس رضي الله عنه افعل كما يفعل او افعل ما يفعل امراؤك. افعل ما يفعل. امراؤك
6:56وهذا الحديث في الصحيحين ايضا فيه دلالة على آآ هذه المسألة لكن في حديث انس انه قال اين صلى العصر؟ اين وسكت عن الظهر؟ سكت عن الظهر وفي وفي الحديث الثاني ما يدل على انه ايضا في الرواية الاخرى انه
7:20من سأله عن في قوله اين صلى العصر؟ اين صلى العصر وكأن هذا من المعلوم عندهم من فعله عليه الصلاة والسلام في صلاته بالابطح صلاته بالابطح وجاء في حديث وغيره ما يبين انه صلى الظهر وبقية الصلوات
7:43اه الاربع ثم قال افعل ما يفعل امراؤك وهذا مثل ما قاله آآ ابن عمر رضي الله عنهما حينما قال لي لما سأله عن الرمي ومتى يرمي قال اذا رمى امامك
8:09فقال فاعدت عليه. يقول فاعدت عليه. فقال كنا نتحين. كنا نتحين فاذا زالت الشمس رمينا يقول كنا نتحين فاذا زالت الشمس رمينا قال له كما في البخاري افعل كما اذا رمى اذا رمى امامك فارمي. قال كما جاء في رواية عند ابن ابي عمر
8:43في مسنده رواية ابن عيينة عن مشعر عن وبرة بن عبد الرحمن الموسلي لانه هو الذي سأل اه سأله وبره ابن عبد الرحمن الموسلي قال قلت ارأيت ارأيت ان تأخر امامي؟ قال كنا نتحين فاذا
8:58وفي هذا ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من العناية باتفاق الكلمة وعدم الاختلاف وان هذا اه يعني قد يترك بعض الشيء الذي يكون مستحبا ومطلوبا لاجل ائتلاف واتفاق
9:17الكلمة حديث انس ما حديث اخرى كما تقدم ايضا في الرواية الاخرى وفي الباب ايضا عن ابن عمر قال وعن ابن عمر اه رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر
9:37والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء ثم هجع هجعة ثم دخل مكة. وكان ابن عمر يفعله رواه احمد وابو داوود والبخاري وهذا الحديث في هذا السياق رأيته عند احمد وابي داود هذا السياق
9:59من طريق حميد عن بكر ابن عبد الله المزني عن ابن عمر عن طريق ايوب عن نافع عن ابن عمر عند احمد وابي داوود وهذا لفظهما. هذا اللفظ الذي ساقه رأيته عند احمد وابي داود في انه عليه الصلاة والسلام
10:20من صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء كما في حديث انس المتقدم بالوطن ثم هاج هاجعة في حديث انس ثم رقد رقدة وهذا يبين اتفاق الصحابة رضي الله عنهم وانه مطلعوا
10:41على فعله وفي هذا توافق الصحابة رضي الله عنهم. انس يقول رقد رقدة وابن عمر يقول هجع هجعة هجع هجعة ثم دخل مكة ثم دخل مكة عليه الصلاة والسلام. وفي حديث انس رضي الله ثم ركب الى البيت
11:02فطاف به فطاف به وهذا كله قبل الفجر وكان ابن عمر يفعله. كان ابن عمر يفعله واخرج واخرجه البخاري من طريق عبيد الله عن نافع. من طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر من فعله
11:25عن ابن عمر من فعله وفي اخره يذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا في حديث رواية البخاري عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر انه من فعل ابن عمر فعل ذلك وانه بات بالابطاح وانه صلى فيه الصلوات ثم ذكر ذلك
11:49عن النبي عليه الصلاة والسلام وهذا موافق لرواية المتقدمة انه ذكره صراحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا ايضا احاديث فقد روى البخاري عن نافع وهو ان مولى عبد الله ابن عمر قال نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمحصب
12:17وعمر وابن عمر يقوله نافع نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمحصب وعمر وابن عمر وعمر ابن عمر ونافع تابعي وعلى هذا اه كما يقول حافظ انه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
12:40وعن عمر منقطع وعن ابن عمر متصل اذا نظرنا على ظاهر السند فانه يكون الحجة في كونه نقله عن ابن عمر وابن عمر في الرواية الاخرى في الرواية المتصلة عند البخاري ايضا من بين رواية عبيد الله عن نافع بن عمر انه ذكره فعله وذكره من فعل النبي صلى الله
13:05الله عليه وسلم وتقدمت رواية احمد وابي داود صراحة في ذلك في ذكر هذه الصلوات لكن يحتمل احتمال قوي وهذا كما قال الحافظ ان يكون في الرواية التي ذكرها البخاري عن نافع
13:23انه نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر ابن عمر ان يكون نافع اخذه عن ابن عمر فاذا كان عن ابن عمر فيكون الجميع موصولا لانه اخذ عن ابن عمر
13:39سيكون عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن ابن عمر عن عمر رضي الله هذا متصل ابن عمر صحابي فيرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن ابني عمر وهذا ظاهر في الرواية الاخرى مما يبين انه متصل
13:57وهذا الخبر ايضا صريح في ان هذا الفعل ان النبي عليه الصلاة والسلام اه بات تلك الليلة للابطح بعدما نفر عليه الصلاة والسلام ونقله الصحابة رضي الله عنهم ونقلهم له مما يدل على انه امر مشروع
14:20بالتعشي به عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام هو داخل في عموم التأسي ولا شك ان ان المبيت بالابطح تلك الليلة ليس من مناسك الحج لانه قد فرغ من مناسك الحج. كما فاذا كان طواف الوداع ليس من مناسك الحج لكنه واجب
14:42طواف الوداع واجب لكن لا يسمى مناسك الحج ولهذا من لم يخرج من مكة لا يجب عليه فكون المبيت او المبيت والابطح ليس واجئا ليس من مناسك الحج كذلك من باب اولى. لكنه مشروع على هذا القول وهذا فيه مصالح
15:03لان الحاج بعدما فرغ من المناسك يحتاج الى يطمئن ويرتاح وفيه رفقه عليه الصلاة والسلام وما دخل الرفق في شيء الا زانه وان النبي عليه الصلاة والسلام لم آآ لما نفر منى لم يذهب الى مكة مباشرة
15:27لم يذهب الى مكة طواف الوداع معلوم ان معه جماعة ان معه عليه الصلاة والسلام جماعات كثيرة من اصحابه صلوات الله وسلامه عليه ذا قصد الى الابقح فيه مصالح وفيه انهم يجتمعون في هذا المكان يبيتون جميعا
15:52ويقومون جميعا وقيامه بالسحر فيتهيؤون لطواف الوداع ثم بعد ذلك يرجعون فيكون ارتحالهم جميعا اه في رجوعهم الذين فيكون ادعى الى اجتماعهم وعدم تفرقهم. وفي هذا تعليم النبي عليه الصلاة والسلام
16:12لاهل الاسلام وللرفقة وللجماعة ان يعتني بعظهم ببعظ خصوصا من كان له امارة او ولاية او مسؤولية عن الحجاج ان يعتني بهم بجمعهم وحتى لا يحصل مشقة ولا ضرر على احد وان الجميع اه كلهم اه يؤدون
16:34ما وجب عليهم وخصوصا طواف الوداع والنبي عليه الصلاة والسلام وعد عائشة رضي الله عنها واخاها اه حتى يعني اذا فرغوا وانتظرها عليه الصلاة والسلام ثم لما جاءت كما قالت رضي الله عنها في الصحيحين فلقيته انا مسعدة وهو منهبط او منهبط وانا مصعدة فقال
17:00ثم آآ لما قالت نعم انطلق عليه الصلاة والسلام راجعا الى المدينة باصحابه هذه قال رحمه الله وعن الزهري عن سالم وعن الزهري عن سالم ان ابا بكر وعمر وابن عمر
17:25كانوا ينزلون بالابطح قال الزهري واخبرني عروة عن عائشة انها لم تكن تفعل ذلك وقالت انما نزل انما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه كان منزلا اسمح لخروجه
17:44رواه رواه مسلم وهذا راه مسلم عن عبد الرزاق اخبرنا معمر عن الزهري عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها. والحديث حديث عائشة رضي الله عنها متفق عليه كما سيأتي من طريق هشام
18:06فهو في صحيح مسلم من رواية الزهري اخبرني عروة عن عائشة ومن رواية هشام بن عروة عن ابيه عنها رضي الله عنها بلفظ يأتي ان شاء الله قال لا قبل ذلك نعم
18:25قبل ذلك نعم وعن الزهري حديث قال وعن الزهري عن سالم ان بكر وعمر وعن الزهري عن سالم ان ابا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون بالابطح عن الزهري عن سالم ان ابا بكر
18:46وعمر وابن عمر كانوا ينزلون بالابطح هذا يقوله سالم ان بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون بلا ضحك قال الزهري واخبرني عروة عن عائشة انها لم تكن تفعل ذلك وانما وقالت انما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه كان منزلا اسمح لخروجه
19:13اسمح لخروجه ورواه مسلم عن عبد الرزاق عن الزهري عن عائشة رضي الله عنها الرواية التي ساقها من رواية من رواية الزهري عن سالم ان بكر وعمر وابن عمر الزهري
19:38عن سالم ان بكر وعمر وابن عمر وابن وعمر وابن عمر كانوا ينزلون بالابطاح كانوا ينزلون بالابطح فهو يخبر كونه عن ابن عمر فهذا يبين اتصاله برويد سالم عن ابن عمر
19:55ويقال فيه ما يقال في رواية نافع المتقدمة دلوقتي نافع اه حيث ذكر النبي عليه الصلاة والسلام وعمر وابن عمر وان سالما اخذه عن ابن عمر فيكون الحديث متصلا ومنها قال الزهري واخبرني عوم واخبرني عروة عن عائشة. وفي هذا دلالة
20:19على ان هذا امر مستقر في كونه ما يدل على انه امر مشروع ان ابا بكر وعمر كانوا يفعلون ذلك وكانوا ينزلون بالابطح. ينزلون بالابطح ولهذا قال ابو داوود رحمه الله في بعض كلام الله في
20:43عقب بعض الاخبار او خبر من الاخبار قال اذا اختلف اصحاب النبي صلى الله اذا اختلف اذا اذا اختلفت الاحاديث او كذا فانظر الى فعل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وهنا بكر وعمر وكذلك ابن عمر كانوا
21:00وابو بكر كان هو الوالي والخليفة ثم بعده عمر رضي الله عنهم فكانوا يمزون البطح فكأنه اخذوا بعموم التأسي في نزوله عليه الصلاة والسلام والمصنف رحمه الله آآ ساق خبر انس وابن عمر
21:19وكذلك رواية الزهري عن سالم ان ابو بكر وعمر وهذه الاخبار دالة بوضوح على انه مشروع انه هذا قول جماهير العلماء من الحنابلة والمالكية والشافعية قالوا بمشروعيته. مشروعيته مشروعية اكسابه عليه الصلاة والسلام
21:43ثم ذكر بعد ذلك حديث عائشة وابن عباس الذي في الذي يدل على انه انما نزله اتفاقا عليه الصلاة والسلام. فقدم الاخبار الدالة على مشروعيته وهذا هو الاظهر. وهذا هو الاظهر
22:01هو قول الجمهور كما تقدم بدليل فعل الصحابة وقد روى الترمذي ايضا باسناد صحيح بل على شرطهما انه قال آآ عن ابن عمر كان ابو بكر وعمر وعثمان زاد عثمان
22:16وسند صحيح زاد عثمان انه ايضا كان ايضا ينزل آآ بالابطح اتفق على ذلك الخلفاء الراشدون الثلاثة رضي الله عنهم وجاء عند البخاري وجاء عند مسلم بنية نافع وكذلك الخلفاء الخلفاء رواية نافع انه نقله عن الخلفاء
22:41الظاهر هذا انه عن ابي بكر وعمر وعثمان وعلي سياق الاخبار يدل على ان ابن عمر ان نافعا اخذه عن ابن عمر عن ابن عمر رضي الله عنهما بجمع الاخبار في هذا
22:58الباب وقد روى مسلم من طريق الزهري عن سالم وهذا كما تقدم ان بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون بالابطح كانوا ينزلون بالابطح وهذا صريح لقول الجمهور كما تقدم اما حديث عائشة المتقدم لما قالت انما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه كان منزلا اسمح لخروجه
23:28اسمح لي خروجي. كأني يعني ايسر واسهل وانه عليه الصلاة والسلام لم يقصد النزول فيه انما نزله اتفاقا فلهذا قد كان اسمح بخروجه هذا قاله بعض اهل العلم وهو ظاهر ما جاء عن عائشة رضي الله عنها
23:50وفي الرواية الثانية قال وعن عائشة رضي الله عنها نزول الابطح ليس بسنة انما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه كان اسمح لخروجه اذا خرج وهذا متفق عليه
24:09من طريق هشام عن ابيه عنها رضي الله عنها وهذي رواية صريحة قد ليس بسنة وقول عائشة رضي الله عنها لا يدل على خلاف ما تقدم انما ارادت ان تنفي رضي الله عنها ان يكون سنة من سنن الحج
24:29وانه امر من امر الحج وان من حج يكون هذا امرا مشروعا لانه تابع للحج اذا ارادت ان تبين انه ليس من الحج انما هو امر منفصل. وهذا صحيح لا اشكال فيه. هذا لا اشكال فيه
24:49على هذه هي رضي الله عنها لا تنفي ان يو انه يشرع النزول اخذا بعموم التأسي به عليه الصلاة والسلام لانه نزل. لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
25:06لا يكون فعل من افعاله ونزول انه فعل من افعاله وخصوصا اذا كان هذا الفعل في نسك واذا كان هذا الفعل في عبادة ان يكون خاليا من العبادة خاليا من العبادة ومعه اصحابه
25:25مما يبين انه مشروع لكنه ليس مقصودا للحج انما لاجل ان يجتمع اصحابه عليه الصلاة والسلام حين يعلمون انه نزل بالابطح عليه الصلاة والسلام فيبيتون جميعا يستيقظون من اخبار جميعا ثم يرتحلون
25:51جميعا هذه مصالح عظيمة في اجتماع الحجاج وكذلك ايضا روى مسلم ان ابا رافع رظي الله عنه انه قال لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم لان ابا رافع رظي الله عنه ظرب له قبة بالابطح عليه السلام فنزل بها فيقول
26:13يقول ابو رافع رضي الله عنه ورحمه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان انزل الابطح فينا خرج حين خرج من منى ولكن جئت فضربت فيه قبته
26:30فيها فنزل عليه الصلاة والسلام نزل في وهذا ايضا في معنا حديث عائشة انه عليه الصلاة والسلام وافقه على ذلك اه وكون النبي عليه الصلاة والسلام لم يقصد النزول في ذلك هذا موضع نظر
26:56قد يكون اتفق وافق فعل ابي رافع ما كان النبي صلى الله عليه وسلم ناويا له وقاصدا له ونزوله بلبطة وهذا هو الابهر وان النبي عليه الصلاة والسلام قصد نزول الابطح
27:15والمحصل لا انه عليه الصلاة والسلام يعني اتفاقا هو لا شك انه كان اسمح لخروجه كما قالت عائشة رضي الله عنها ايسر واشهد لكن كونه لم يقصد هذا موضوع نظر
27:32والاظهر والله اعلم انه قصد النزول فيه. عليه الصلاة والسلام انما ليس هو من المناسك كما في حديث ابن عباس وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال التحصيب ليس بشيء
27:50انما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليهما ابن عباس وهذا من طريق ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن عطاء عن ابن عباس عن ابن عباس
28:07هذا ايضا في معنى يعني ليس بشيء من امر النسك كما قالت عائشة ليس بسنة. ليس بسنة هذا هو مراد فيما يظهر واما كونه امرا مشروعا ومقصودا فهذا هو الظاهر من فعله عليه الصلاة والسلام بدليل
28:34ما روى الشيخان عن ابي هريرة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال الغد من يوم النحر لما نفر عليه الصلاة والسلام انا نازلون غدا ان شاء الله بخير بني كنانة. حيث تقاسموا على الكفر
28:53حيث تقاسموا على الكفر وهذا صريح ان النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يظهر امر الاسلام واجتماع الصحابة وقوتهم رضي الله عنهم وظهور الاسلام في اخر حياته في هذه الحجة حجة الوداع التي قال فيه لعلي لا القاكم بعد عامي هذا
29:18غدا بخايف بني كنان. وهو الابطح وهو المحصب هو المكان الذي آآ تقاسموا اجتمعوا وتحالفوا قريش على الا آآ يناكح بني هاشم وبني المطلب ولا يشاكلوهم ولا يناكحوهم عملوا هذا العمل الذي فيه قطيعة. ولهذا استنكرها بعض عقلاء قريش
29:57وهذا كان كما ذكر بعضهم في السيرة انه كان في العام السابع من البعثة والنووي يتقاسم على الكفر فحاصروهم في هذا الشعب حاصروهم وضيقوا عليهم وحصل لهم شدة لكن الله سبحانه وتعالى
30:16اظهر دينه وكتابه ورسوله عليه الصلاة والسلام فتح الله بلاد مكة هو ظهر الدين ثم لم يزل الناس يدخلون في دين الله افواجا فاقبلت الوفود حتى اليوم العاشر حج معه الجمع العظيم صلوات الله وسلامه عليه. ثم لما فرغ من الحج
30:46قال ذلك عليه الصلاة والسلام. وهذا في حجة الوداع ويدل له ايضا ما رواه الشيخان عن اسامة بن زيد رضي الله عنه رضي الله عنهما في لفظ البخاري ايضا نفس حج لفظ ابي هريرة
31:05ان اه اسامة لكن في حديث اه ابو اسامة ان اسامة رضي الله عنه يقول لما اقبلنا على مكة اقبلنا على ما او قال اين تنزل غدا قال ان نازلون
31:25حيث تقاسموا على الكفر برواية مسلم اه لم يذكر هذا لكن قال لما قال اين تنزل غدا؟ قال وهل ترك لنا عقيل من دار وفي رواية البخاري ما يبين يوضح ذلك انه قال
31:43ان حيث تقاسموا على الكفر نزله عليه الصلاة والسلام وهذا واضح في اظهار شعيرة الاسلام. وكان عليه الصلاة والسلام في مثل هذه يظهر هذه الشعائر وما من الله به على اهل الاسلام ومن الله به عليه فتح مكة
32:11وكان هذا ايضا واقعا لما انه دخل مكة عليه الصلاة والسلام فاتحا دخلها منتصرا صلوات الله وسلامه عليه وكان دخوله خلاف خروج مكة لما خرج هو وصاحب بكر رضي الله عنهم مهاجرا
32:29صلوات الله وسلامه عليه. حتى بقي في الغار ثلاثا صلوات الله وسلامه عليه لهذا دخل وقال لما اقبل على مكة فاتحا من اين ادخل؟ فقال ادخلوها من حيث قال حسان
32:54قال عدمت بنيتي ان لم تروها تثير النقع موعدها كداء. اي من جهتك داء. وكان النبي عليه الصلاة والسلام يدخل مكة من جهة هذا تقدم في الصحيحين من حديث عائشة
33:11وكذلك من حديث ابن عمر انه دخل علم الثنية العليا وخرج من الثني والسفلى في حديث عائشة. اللفظ الاخر في الصحيحين ايضا من كدا وخرج من كدا اهل مكة يقولون افتح وادخل واظمم
33:26واخرج فكان في هذه المواطن يظهر عزة الاسلام اذا كان مثل ما وقع ايضا انه عليه الصلاة والسلام لما انه رمل في عمرة قضية في العام السابع في العام السابع رمل في العمرة القضية اه في
33:46في طوافه الا فيما بين الركنين بين الركنين وكانوا لا يرونهم وكانوا حصل عليهم شدة فكانوا لا يرونهم اذا كانوا بين كانوا يمشون فلما كان في حجة الوداع رمل عليه الصلاة والسلام من الحجر الى الحجر في الثلاثة الاشواط
34:06الاولى فابقى مثل هذا عليه الصلاة والسلام مع ان كانت علة الرمل حتى كما قال وانما راين المشركين. رأينا المشركين وقال عمر رضي الله عنه انا كنا راعين مشركين وقد اعطى الله او اعطى الله الاسلام واهله واذل الشرك
34:33آآ ثم قال امر صنعناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نحب ان ندعه. فهذه سنة استقرت وبقية تذكيرا بهذه النعمة العظيمة في الرمل وفي دخوله عليه الصلاة والسلام من مكة من اعلاها. وكذلك في نزوله عليه الصلاة والسلام
34:55من الاوضح من الابطاح لما نزل عليه الصلاة والسلام فيه وبين العلة كما في حديث ابي هريرة وحديث انس رضي الله وكما تقدم ان هذا النزول ليس من مناسك الحج وليس
35:20واجبا انما هو منفصل عنه وانما شرع باخذا بعموم التأسي به عليه الصلاة والسلام ثم ذكر رحم الله بعد ذلك باب ما جاء في دخول الكعبة والتبرك بها وذكر فيها
35:38آآ عدة اخبار لعله يأتي ان شاء الله في درس آت اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد