استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02اولئك لهم رحمة الله كما في اية اخرى انما قال يرجون رحمة الله لانهم لا لا يغترون باعمالهم ولا يدلون بها على الله وانما يفعلونها وهم ما يجوز. هاجون راجون
0:26لا انهم معتمدون عليها متيقنون لثوابها وقول اولئك يرجون رحمة الله هل المراد هنا الرحمة الرحمة التي هي صفته او المراد بالرحمة ما كان من اثار رحمة الله وهو الثواب
0:45ها؟ يحتمل يحتمل معنى ايه؟ يحتمل اولئك يرجون ان يرحمهم الله اولئك يرجون ان يرحمهم الله وعلى هذا فيكون يرجون ايش الصلة ولا ولا الثواب الصفة يرجون ان يرحمهم اما اذا احتمال ان تكون رحمة الله اي ما كان من اثار رحمته
1:16وقد ثبت في الحديث الصحيح ان الله قال في الجنة بل قال للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء انت رحمتي ارحم بك من اشاؤوا فجعل المفعول المخلوق جعله رحمة له
1:37لانه من ها رحمة الله ولهذا قال ارحم بك جعلها كالالة كالالة اما الفعل اما الرحمة التي هي وصفه فهي شيء اخر فالاية مكتملة للمعنيين وكلاهما متلازمات لان الله اذا رحم عبدا
1:57يدخله في اي مكان في جنته التي هي رحمة قال والله غفور رحيم مع ذلك الله غفور تقول قد يقول القائل ما محل ذكر اسم الله الغفور هنا مع ان هؤلاء قاموا باعمال صالحة
2:25الجواب ان القائم بالاعمال الصالحة قد يحصل منه شيء من التفريط ولهذا نحن اذا سلمنا من الصلاة ونحن نناجي الله في صلاتنا ماذا نقول اول ما نسلم استغفر الله الانسان ما يخلو
2:45وقال تعالى فاذا افضت من رفع فاذا قرأتم ان الله غفور رحيم. لما ذكر الدفع من عرفة قالوا استغفر الله طيب الشاهد انه هنا ذكر اسم الغفور لان هذه الاعمال الجليلة وان قام بها الانسان
3:13ها قد يحصل منه تفصيل فلهذا قال والله غفور اما رحيم فواضح مناسبتهم لان كل هذه الاثناء اللي عملوا ها من اثار رحمته فلله سبحانه وتعالى على العامل عملا صالحا
3:36لله عليه ثلاث نعم عظيمة النعمة الاولى انه بين له العمل الصالح من العمل غير الصالح ولا لا؟ في اي وسيلة بينها بما انزله من الوحي على رسله ما ظنك لو ان الناس بقوا
4:01عميا ما يعرفون فهذه نعمة من الله عز وجل ان الله تعالى ارسل اليك الرسل بل هي افضل اعظم النعم يبينون لك ثانيا النعمة الثانية عظيمة ان هداك لها لان الله تعالى اظل امما
4:24عن الاسلام اظل اناسا اقوى منك ذكاء وامضى منك عزيمة اظلهم عن الاسلام وانت هداك الله عز وجل هذه نعمة عظيمة ثالثا ان الله رتب على ما انعم به عليك من الهداية
4:46رتب لك الثواب الجزيل اكتب لك الثواب الجدير ولهذا كل هذا من مقتضى رحمته سبحانه وتعالى ومع هذا فالله عز وجل الذي انعم علينا بهذه النعم يقول هل جزاء الاحسان الا الاحسان
5:06سبحان الله انت المحسن علينا اولا واخرا ثم تقول ما جزاء احسانكم الا ان احسن اليكم هل جزاء الاحسان العمل الا الاحسان الثواب وهذا مما يدلك على كمال رحمة الله عز وجل بالخلق
5:27انه ينعم ثم يشكر المنعم عليه نعم ان هذا كان لكم جزاء ها وكان سعيكم مشكورا الله ما اعظم الله عز وجل منعم ويثيب ينعم بالهداية بل ينعم بالبيان ثم بالهداية
5:50ثم بالثواب ثم يقول وكان سائلكم مشكورا الله اكبر. نعم كل هذه من مقتضيات رحمته جل وعلا. الايمان والهجرة والجهاد كلها من مقتضى رحمته لولا رحمة الله ما حصل هذا
6:07لمن امن وهاجر وجاهد ونرجع الان الى استنباط الفوائد من الايات السابقة حتى نكمل ان شاء الله الثمن يكون مراجعة في القاضي. نعم اولئك اصحاب النار جملة مستقلة هم فيها خالدون جنة مستقيمة
6:32انت لو خبر لا بين الارتباط ان هذي ان هذي مبنية على هذي فقط لا لا عربية لا والله تعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتالا فيه من فوائد الاية الكريمة
6:55ان الرسول عليه الصلاة والسلام هو مرجع الصحابة في العلم حوله يسألونك ومن فوائدها ان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يعلم كل الاحكام بل لا يعلم الا ما علمه الله
7:16ولهذا اجاب الله عن هذا السؤال والقتال فيه كبير ومن فوائد الرعاية الكريمة اهتمام الصحابة رضي الله عنهم بما يقع منهم من المخالفة وانهم يندمون ويسألون عن حالهم في هذه المخالفة
7:39لقوله يسألونك لان امثال الرسول لما قاتلوه صار الكفار يعيبونه نعم صاروا يسألون ومن فوائد الاية الكريمة ان القتال في الشهر الحرام من كبائر الذنوب لقوله قل قتال فيه كبير
8:06وهذه الاية الكريمة اختلف فيها اهل العلم هل هي منسوخة او محكمة فذهب اكثر اهل العلم الى انها منسوخة وان القتال في الاشهر الحرم كان محرما ثم نسخ نعم ولكن القول الثاني
8:35انه لم ان الاية محكمة وان القتال في الاشهر الحرم ليس حرام هذا ليس جائزا بل انه محرم دليل القائلين بانه منسوخ قوله تعالى وقاتلوا المشركين كافة يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واعرض عليهم
9:03وما اشبه ذلك من العمومات الدالة على وجوب القتال قتال الكفار ومن ادلتهم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قاتل ثقيفا متى في ذي القعدة في شهر محرم ومنها ان غزوة تبوك
9:31متى كانت محرم الا في رجب لرجل وهو شهر حرام ولكن الذي يظهر لي ان القتال في الاشهر الحرم باق باق محكما ويجاب ان ادلة القائلين بالنصر لان الايات العامة الايات العامة
10:00كغيرها من النصوص العامة التي تخصص كل ده اقتلوا المشركين جاهدوا الكفار عام يخصص لقوله تعالى قل قتال فيه كبير واما امثال الرسول عليه الصلاة والسلام فانه اجيب عنه بان هذا ليس قتال ابتداء
10:30وانما هو قتال مدافعة وقتال المدافعة لا بأس به حتى في هذه الاشهر الحرم اذا قاتلونا نقاتله فان ثقيفا كانوا تجمعوا للرسول عليه الصلاة والسلام فخرج اليهم الرسول عليه الصلاة والسلام ليغزوهم
10:51وكذلك الروم في غزوة تبوك تجمعوا له فخرج اليهم ليدافعهم والصواب في هذه المسألة ان الاية محكمة وانه لا يجوز ابتداء الكفار بالقتال لكن ان اعتدوا علينا نعم نقاتلهم حتى في الاحرام
11:16ويستفاد من الايات الكريمة عن الشهر الحرام ان الاشهر تسمع اشهر حرم ها واشكر غيركم يتبرع على هذه الفائدة ان الله عز وجل يختص من خلقه ما شاء فهناك اماكن محترمة
11:41واماكن غير محترمة وازمنة محترمة وازمنة غير محترمة. ولا لا؟ وهناك رسل وهناك مرسل اليهم وهناك صديقوه وهناك من دونهم والله عز وجل كما يفاضل بين بين البشر الفاضل بين الازمنة
12:03والامكنة ويستفاد من الاية الكريمة ان الذنوب تنقسم الى قسمين وكذلك وهل الكبائر على مستوى واحد؟ والصغائر على مستوى واحد لا برجاء ولهذا سئل الرسول عليه الصلاة والسلام عن اكبر الكبائر
12:28اكبر الكبائر دل هذا على انطباع الدين اكبر وفيها اصغر من الاكبر ولا كلها كبائر فالاشراك بالله اكبر الكبائر وهو شرك مخرج عن الملة عقوق الوالدين من اكبر الكبائر لكن ما يخرج من
12:49تهدد الزور ها من اكبر الكبائر لكن لا تخزى عن الملة قتل النفس كذلك اذا الكبائر درجات والصغائر كذلك لكن ما هو حد الكبائر حد الكبائر اختلف فيه اقوال الناس
13:12فمنهم من قال ان الكبائر محدودة معدودة ان الكبائر معدودة وذهب يتتبع كل نص قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام ان هذا من الكبائر وعدها سردا نعم ومنهم من قال ان الكبائر
13:33محدودة محدودة يعني ان لها حدا مهي معينة هذي وهذي وهذي وهذي لا محدودة عنده يدخل في هذا الحد شيء كثير ثم اختلفوا في الحد بماذا نحد الكبائر قال بعضهم
13:54كل ذنب لعن فاعله فهو كبير وقال بعضهم كل ذنب فيه حد في الدنيا فهو كبيرة وقال بعضهم كل ما فيه وعيد في الاخرة فهو كبيرة ولكن شيخ الاسلام رحمه الله قال في بعض كلام الله
14:21ان الكبيرة كل ما رتب عليه عقوبة خاصة الذنوب اذا قيل لا تفعل كذا او حرمت او حرم عليك كذا او ما اشبه ذلك بدون ان يجعل عقوبة خاصة لهذا الذنب
14:41فهو صغيرة اما اذا رتب عليه عقوبة اي عقوبة كانت فانه يكون من الكبائر الغش مثلا كبيرة ولا لا؟ لانها رتب عليه عقوبة خاصة وهي البراءة منه من غش فليس منا
15:03كده طيب كون الانسان لا يحب لاخيه ما يحب لنفسه كبيرة عليه عقوبة خاصة لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه طيب كون الانسان لا يكرم جاره ها
15:25كبيرة من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره وكونه يعتدي على جاره ايضا اكبر ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن
15:39قالوا من يا رسول الله؟ قال من لا يأمن جاره بوائقه هذا الحد الحقيقة حد معقول لانك لا تستطيع ان تفرق بينما رتب عليه حد في الدنيا كالزنا والسرقة وما رتب عليه وعيد في الاخرة
15:58او انا في ايمان او غضب او لعن او ما اشبه ذلك ولكن مع هذا لا نقول ان هذه الكبائر سواء بل من الكبائر ما يقرب ان يكون من الصغائر على حسب ما رتب عليه من العقوبة
16:16فالذين يسعون يحاربون الله ورسوله ليسوا كالذين يسرقون فقط ولهذا جزاء الذين حرم الله ورسوله ان يقتلوا او يصلب او تقطع ايديهم من الارض وهذا الذي قالوا شيخ الاسلام رحمه الله تحدي كبيرة
16:33هو اقرب ما يكون اطرد ما يكون لانه مضطرب وان استفادوا من الايات الكبيرة من الان سبحان الله العظيم ويستفادوا من الاية الكريمة ان الصد عن سبيل الله اعظم من القتال في الاشهر الحرم
16:57من من اين تؤخذ وصد عن سبيل الله الى ان قال اكبر من القتل اي نعم اخيرا الفتنة اكبر من القتل يتفرع على هذه الاية الكريمة على هذه الفائدة ان من اعظم
17:19الذنوب ان يصدع الانسان عن الحق تجد شخص تجده مثلا متعبدا طالب علم وش تبي بهذا وش تمثل بالمطاوعة طلب العلم نعم راحوا الناس الان تقدموا اليه ويصلون القمر ويصلون الفضاء وما اشبه ذلك
17:43نعم هذا الذي يفعل مثل هذا يكون صادقا عن سبيل الله؟ يكون صادقا عن سبيل الله فكل من ثبت على عن الخير فانه صاد عن سبيل الله ولكن له ولكن هذا الصد
17:59يختلف باختلاف ما صد عنه من صد عن الامام فهو اعظم شيء مثل ما في المشركون قريش ومن صد عن شيء اقل فمن صد عن تطوع مثلا فانه اخف لكن لا شك ان هذا جرم
18:19النهي عن المعروف بلا شك طيب وصلنا على سبيل الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.