استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ولا زالوا يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم يعني فاحتفظوا به لانه لكم ومنسوب اليكم ولهذا من تبرأ من هذا الدين وشتمه والعياذ بالله ولعنه فليس من اهله تب فسب الدين كفر
0:23سب دين الاسلام كفر بدين الاسلام لان الانسان الذي يعتنقوا دين الاسلام ويعتقدوه دينا ما يمكن يسبه ابدا ودين رأس ماله وقوله فيموت وهو كافر وما يبذل منكم عن دينه فيمت
0:45وهو كافر هنا الف عاطفة ويمت معطوف على يرى التهديد نعم يرتدي وفي غير القرآن كم يجود فيها من وجه او ثلاثة ثلاثة اوجه اما في القرآن فيقتصر ها على القراءة
1:09فيمت وهو كافر جملة وهو كافر حاج فالرجوع عن الاسلام كفر لانه ليس هناك واسطة بين الاسلام والكفر خلافا للمعتزلة كما سيأتي في الفوائد ان شاء الله تعالى وقوله فيمت وهو كافر
1:35هذا القيد يقيد به كل نص دل على ان المرتد كافر نعم دل على ان الردة الاعمال كل نص يدل على ان الردة تحبط الاعمال يقيد بهذه الاية ما هو القيد
1:55انه اذا مات على الردة فلو فرض ان احدا ارتد ارتد عن الاسلام مثلا السؤال لا يصلي وعزم على ان لا يصلي وكان بالاول يصلي ان مات على عدم الصلاة
2:15حبط عمله السابق وان هداه الله وصلى فان عمله السابق لا يحفظ يبقى كما هو حتى لو كان قد ادى الحج قبل ردته فانه اذا عاد الى الاسلام لا يلزمه
2:35اعادة الحد حتى قال العلماء ان الرجل لو كان صحابيا ثم ارتد عن الاسلام ثم عاد الى الاسلام هل تطرد صحبته لا ما هو لا تدخل على الصحيح كما مر علينا في النخبة
2:55نعم والحاصل ان هذا القيد يعتبر قيدا في جميع النصوص المطلقة الدالة على ان الردة ها تحبط الاعمال وقوله فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة والعياذ بالله تحبط في الدنيا
3:15فلا ينتفعون بها ولو استون عليه لان الاعمال لها جزاء في الدنيا ولها جزاء في الاخرة كما قال تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن ها ولنحيينه حياة طيبة
3:31هذا جزاء الدنيا ولا يزيدهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون هذا جزاء الاخرة هؤلاء الذين ارتدوا تحبط اعمالهم في الدنيا والاخرة ومع ذلك في الاخرة لا يسلمون من العقاب واولئك
3:50اصحاب النار اصحاب النار يعني الملازمون لها لان صاحب الشيء هو الملازم له وهم اصحابها الملازم لها الخارجون فيها هم فيها خالدون ابد الابدين نعم ابد الابدين لا تفنى ولا يفنون
4:16بل يعذبون فيها دائما وابدا لانهم كما افنوا حياتهم الدنيا للكفر و الشرك حياته مناصرة تكون كلها عقابا وعذابا والعياذ بالله بل يقال لهم فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا وهو العذاب يخفف عنهم
4:42حتى انهم يقولون لخدعة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا ها يوما من العذاب. ولكن لا يمكن هذا ان الذين امنوا. نعم قال الله تعالى ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله
5:11اولئك يرجون رحمة الله انتبه ان الذين امنوا الايمان في اللغة تصديق قال الله تعالى وما انت بمؤمن لنا اي بمصدق يقولون اخوة يوسف لابيهم واما في الشرع فان الايمان
5:36هو التصديق المستلزم للقبول والانقياد هذا الايمان ليس مجرد التصديق ولهذا ابو طالب كان مصدقا بالرسول صلى الله عليه وسلم وليس بمؤمن لماذا لانه لم يقبل ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام
5:56ولم يذعن له وينقاد له وعلى هذا فليس بمؤمن ليس بمؤمن و فالذين امنوا اي صدقوا بما يجب الايمان به مع القبول والانقياد وقوله هاجروا الهجر في الاصل التركي لغة
6:24ما تعرف اللغة التركية ومنه هجرت فلانا اذا لم تكلمه وله معنى ياء عام وخاص اما العام فهو هجر ما حرم الله عز وجل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام المهاجر
6:45من هجر ما نهى الله عنه هذا بالمعنى العام والمعنى الخاص ان يهجر الانسان بلده ووطنه لله ورسوله بان يكون هذا البلد او هذا الوطن لا يقيم فيه الانسان دينه
7:07ويهاجر من اجل اقامة دين الله حماية لدينه هو بنفسه ونصرة لدين الله عز وجل كما جاء في الحديث الصحيح من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله
7:25ومن كانت هجرته لدنياه يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه الذين امنوا وهاجروا المراد بالمهاجرة هنا ما يعم المعنيين العام والخاص وقوله والذين هاجروا وجاهدوا تأمل اعيد الموصول
7:54بعد قوله الذين امنوا قال والذين هاجروا ولكنه في الجهاد ما اعيد ما قال والذين جاهدوا وذلك لان الهجرة والجهاد عملان مبنيان على الايمان واما الايمان فانه هو اصل الاصول
8:15ولهذا جعله منفردا وحده ان الذين امنوا نعم واما الهجرة والجهاد فهما عملان متفرعان عنه وقوله جاهدوا الجهاد وبذل الجهد بامر مطلوب والجوف معناها الطاقة كما قال الله تعالى والذين لا يجدون الا جهدهم اي الا
8:45وهو يغلب على بذل الجهد في قتال الاعداء هذا الغالي والا كل امر شاق تبذل فيه الطاقة فانه جهاد ولهذا جهاد النفس يسمى جهادا جهاد الناس جهاد بلا شك ولكن
9:13لا صحة للحديث الذي يذكر ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما رجع من تبوك قال رجعنا من الجهاد الاكبر الى الجهاد الاصغر من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر يعني جهاد النفس هذا ما له اصل
9:29ولكن لا شك ان الناس تحتاج الى مجاهدة اما الجهاد بالمعنى الخاص فواز بذل الجهد في قتال من في قتال الكفار وهو بحسب ما يحمل عليه ان كان الحامل على ذلك
9:48العصبية والحمية والشجاعة وهي فانه ليس في سبيل الله وان كان الحامل عليه ان تكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله قال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل
10:10عن الرجل يقاتل حمية ويقاتل الشجاعة ويقاتل ليرى مكانه اي ذلك في سبيل الله؟ قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله اذا بهذا يتحدث معنى قوله تعالى
10:25وجاهدوا في سبيل الله جاهدوا مفعولها محذوف للعلم به اي جاهدوا من الكفار او اعداء الله في سبيل الله اي لتكون كلمة الله هي العليا واعلم انه يقال في كذا
10:50ولكذا وبكذا يقول مثلا جاهدت لله وجاهدت بالله وجاهدت في الله فجاهدت لله اللام ببيان القصد فتدل على ايش على الاخلاص والباء الباء بالاستعانة وتدل على انك فعلت ذلك مستعينا بالله
11:27وفي في الظرفية وتدل على ان ذلك الجهاد في ضمن شرع الله لما تعدى فيه الحدود فما تقول صليت لله ها سعد وبالله وفي الله اي في دينه ما خرجت
11:50وقوله في سبيل الله قدم لنا قبل قبل ثمن غير بعيد ان السبيل بمعنى الطريق وانه يضاف الى الله تارة ويضاف الى الخلق تارة مثال اضافة الى الله كثير كما في هذه الاية
12:17في سبيل الله ومثال اضافته الى الخلق قوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين تبين مضاف للمؤمنين اما اذا قلتم ابن السبيل
12:37تستبين مضاف اليه وليس مضاف نعم ويتبع غير سبيل المؤمنين امير المؤمنين ومرة يضيف اليه اما اضافته الى المؤمنين فلانه تاركوه واما اضافة الى الله فلان الله تعالى هو الذي
12:58شرعه ولانه ظل الى الله فهو مضاف الى الله من من وجهين. قال الله تعالى اولئك يرجون رحمة الله كلمة ان الذين تحتاج الى خبر لان الذين اسمها فانا الخبر
13:19اولئك يرجون رحمة الله هذا الخبر الجملة الجملة لان اولائي مبتدع ويرجون جملة خبر المنتدى الثاني والجملة نعم خبر ان فعندنا جملة كبرى وصغرى والصغرى فيها جملتان كبرى وصغرى نعم
13:51ولا لا طيب الجملة الكبرى ان الذين امنوا وخبرها هذي الجمل الكبرى الجملة الصغرى اولئك يرجون رحمة الله هذه الصغرى باعتبار الاولى يرجون جغرافي اعتبار المرتدى الثاني نعم اولئك يرجون رحمة الله
14:17اذا قال قائل كيف هذا الفرق لماذا لم يقال لم يقل ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله يرجون رحمة الله قلنا لان الاشارة بمبتدأ جديد تدل على رفعة مقامهم
14:37لا سيما وانه اتى باسم الاشارة الدالة على البعد اولئك يرجون رحمة الله ثمان تكرار المبتدع يجعل الجملة كأنها جملتان فانه قال ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله يرجون رحمة الله
15:02اولئك يرجون رحمة الله فيكون في ذلك تنويها بذكرهم من وجهين اولا الاشارة اليهم بما يدل على الرفعة والعلو والثاني ان تكرار المبتدأ يجعل الجملة الواحدة ها كالجملتين بدلها كالجملتين
15:26سيكون في ذلك توكيد على توكيد وقوله اولئك يرجون رحمة الله المراد بالرجاء هنا الطمع صلي ركعتين اخ رحمة الله الرجاء بمعنى الطلب في حصول ما هو قريب هذا الرجع
15:51والتمني الطمع فيما هو بعيد او متعذب ومعلوم ان الرجاء الصمد ما هو قريب لا يكون قريب قريبا الا بفعل ما يكون قريبا به وهؤلاء فعلوا ما يكون ما تكون الرحمة قريبة منهم
16:12ما هو الذي فعلوه؟ الامام والهجرة والجهاد فاذا لم يرجع هؤلاء رحمة الله من الذي يرجوها ايمان وهجرة وجهاد ولهذا قال اولئك يرجون هؤلاء هم اهل الرجاء لكن رجل مقصر
16:35لا هجرة ولا جهاد ولا عمل الا القريب رجاؤه ايش رجاؤه يقولون التمني راس مال المفاريس نعم تمني رأس مال المتاريخ يعني اللي ما عندهم ما عندهم شيء يتمنى ولكن ما نعمل شي
16:58فهؤلاء هم اهل الربيع اما الذي يرجو يفعل المعاصي وتنهاه وترشده يقول رحمة الله واسعة هذا محل الرجاء ها لا الرجاء لابد من اسبابه حسن الظن بالله لابد ايضا من اسبابه
17:19نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.