تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 221
0:00نعم. نعم. ليست على الوجوب لان كتب المعنى. نعم. بل هي على سبيل الجواز. على اي وجه نعم نعم لان الله قال وصاحبهما واقول وان كان اذا كان قريب له حق القرار
0:25نعم اعرف تعبير صحيح وقد يطلقه العقد منه هذا معروف اساليب الاولين من السلف يقولون يعبرون بالنص عن التخصيص وهو صحيح لان التخصيص فيه مع نفسه فبدل من ان يكون الحكم شامل لكل افراد
0:59ها رفع الحكم عن بعد هؤلاء الاشرار فهو مسلم في حقه نعم ثم قال تعالى حقا على المستقيم وجوابه وقوله خيرا اسمح لنا من الاعرابي وش اللي ناقصه؟ هم. او
1:31مفعول بها نعم طيب الان فمن تطوع تطوعا خيرا او من تطوع خيرا على ان نجعل تطوع بمعنى فعل وتكون خيرا مفعول به. او نجعل فمن تطوع طلبا للخير فتكون مفعولا
1:57من اجله والمعنى على كل التقديرات المعنى وواحد يعني فمن فعل الطاعة يقصد بها الخير فهو خير له ومعلوم ان الفعل ما يكون طاعة الا اذا كان موافقا لمرضاة الله عز وجل
2:21بان يكون خالصا لوجهه موافقا لشريعته فان لم يكن خالصا لم يسأل وان كان خالصا على غير الشريعة لم يقبل لان الاول شرك والثاني بدعة وقوله فمن تطوع خيرا باسماء شيخ فهو خير له
2:50فهو خير له من اين يعني بمعنى هل نجعل خير اسم تفصيل ده تطبيق خير له من من سواه او نقول ان هذه طيب اسم جاد على الفضل مجردا عن
3:07مجردا لان ما عندنا الان مفظل ومفظل عليه يحتمل ان يقال فمن تطوع خيرا فهو خير له ممن من عدمه لكن كان هذا المعنى ضعيف لان كون اللي تطوع خيرا خير له من عدمه امر معلوم
3:31فهو كقول قائل السماء فوقنا والارض تحتنا وقول الاخر كاننا والماء من حولنا قول جلوس حولهم ماء نعم لكن الظاهر والله اعلم انها بيان لان هذا خير فقط مطلق وانه مجرد ان يستقضيه الا قليل
3:54فمن تطوع خيرا فهو خير له ويدخل في هذه الخيرية انه يجزى الحسنة بعشر امثالها خلاف بمئة ضعف في اعراف كثيرة ثم قال وان تصوموا خير لكم هذا واضح ان المراد بالخير هنا
4:17التفضيل يعني ان تصوموا خير لكم من الفدية وهذا يمثل به النحيون للمصدر المؤول. للمبتدأ المؤول فان قوله وان تصوموا النصرية وتصوم الفعل المضاد والمبتدأ ما يكون الا اسما لكن هنا مؤول ولا لا؟ والتقدير؟ وصيامكم خير لكم
4:48وصيامكم خير لكم طيب ها؟ اي تقوى خيرا كيف نعم وان تصوموا خير لكم يعني من الفدية وقوله ان كنتم تعلمون هذه جملة مستأنفة والمعنى ان كنتم من ذوي العلم فافهموا
5:25وان هنا ليست شرطية فيما قبلها. يعني ليست وصية كما يقولون. فان لم نعلم ولهذا ينبغي ان تقف طيب واستدل بها على حكم الكبير والشيخ الشيخ لا يطيقان الصيام قد يطعمان عن كل يوم مسكين
6:04نعم ابن عباس تدل بهذه الاية على ان الكبير الذي لا يطيق الصوم يطعم عن كل يوم الوجه السوداني رضي الله عنه هو انه لما جعل الله سبحانه وتعالى الاطعام
6:28عديلا للصيام فخير بينهما كان العجز عن الصيام وش يعين باي من الاطعام لان الله تعالى جعل القرآن عديلا للصيام عند القدرة عليه فعلم من هذا ان من لا يقدر على الصيام
6:52وعجز عنه عجزا مستمرا فانه يأتي بما جعل عجيلا له وهو وهنضعف وهذا من فقهه رضي الله عنه. هذا من فقهه طيب قوله تعالى وان تصوموا خير لكم من حيث الاعراب كيف نعرظها يعني
7:18مش نعرف ان تصوم اعرض التفصيل. حرف مصدر ان حرف مصدر يكتب تصوم نعم وانا ما دخلت عليك من وما دخلت عليه عمره ما دخلت عليه في تأويل مصدر في تقويم مصدر مبتدأ
8:10خير وقوله تعالى ان كنتم تعلمون. هل بقيتم في الخيرية كل مرة ولا كنتم ان كنتم تعلمون يعني فان لم تعلموا فليس خير الله وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون
8:50معظم يعني اذا قلنا ان هذا الشرح عائد على الجنة التي قبله قال المعنى انه خير لنا وان علمنا فان لم يعلم فليس خيرا له فان لم نعلم فليس خيرا
9:11كيف نقول الجملة مستأنفة مستقلة. صح. التي قبلها ليست قيدا بل هي مستقلة. يعني ان كنتم من ذوي العلم نعم فاعلموا ان الصوم خير فاعلموا ان الصوم خير. ولكن معنى ان كنتم لو العلم فالصوم خير. لا
9:51تعلمون وهذا اه نشوف الاية الان وش فيها من فوائد يعني ما يعني كملنا اية طيب قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام الى اخره يستفاد من هذه الايات الكريمة
10:21اهمية الصيام لان الله تعالى صبره بالنداء وانه من مقتضيات الايمان لانه وجه الخطاب الى من الى المؤمنين وان تركه مخل به لانه اذا كان من مقتضياته وتركه كله نقص فيه
10:50ويستفاد منه من الايات الكريمة فرضية الصيام منين بقوله كتب ويستفاد منه ان الامم السابقة تصوم من قول كما كتب على الذين من قبلكم ويستفاد به كمال تسلية الانسان بما الزم به غيره
11:25ليهون عليه القيام به واحد كما كتب على الذين من قبلكم ويستفاد من الاية ايضا فضل هذه الامة حيث كتب الله عليها ما كتب على من قبلها ان تترقى الى درجات الكمال
11:52كما ترقى اليه اليها من سبقه نعم ويستفاد من هذه الاية الحكمة في ايجاد الصيام قوله لعلكم تتقون ويستفاد من الاية الكريمة فضل التقوى وانه ينبغي سلوك الاسباب ان نوصل اليها
12:23لان الله اوجب الصيام لهذه الغاية اذا فهذه الغاية غاية عظيمة ينبغي للانسان ان يسلك السبل الموصلة الى التقوى وهذا يتفرغ عليه فائدة اخرى وهي باعتبار الجرائم يعني ما كان ذريعة الى الشيء
12:51فان له حكم ذلك الشيء فلما كانت التقوى واجبة كانت وسائلها واجبة ولهذا يجب على الانسان ان يبتعد عن مواضع الفتن لا ينظر الى المراكز الاجنبية ولا يكلمها كلاما يتنفع به معا
13:18لماذا لانه يؤدي ويكون ذريع الى الى الفاحشة فيجب اتباع ذلك حتى الرسول صلى الله عليه وسلم امر من سمع الدجال ان يبتعد عنه والا يقع في فتنته ويستفاد من هذه الاية الكريمة
13:40ان ان الله سبحانه حكمة الله عز وجل استفادوا منها حكمة الله سبحانه وتعالى لتنويع العبادات في تنويع العبادات لاننا اذا تدبرنا العبادات وجدنا ان العبادات متنوعة منها ما هو مالي محض
14:04ومنها ما هو بدنيا ومنها ما هو مركب منهما مدني ومالي ومنه ما هو فعل فمنه ما هو سهل