تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 220
0:01انك اذا ظلمت ان هذا الحكم لم يوافق المصلحة فتأمل وتعطل فتجده. ولهذا خاطبهم هي ايضا لاولي الالباب بل قال يا اولي الالباب يعني نتنبه ونتعطل هذا الامر ومن فوائد الاية
0:32ان منه تقوى القصاص تقوى القتل اقوى القتل مع انه ذكرنا الكثير انها قد تشبه تقوى القتل وتقوى الله عز وجل مما فرضه النقصان كيف تكون قد ايش ها؟ اي نعم يعني معناه انك اذا عاونت ان الانسان اذا علم الانسان انه اذا قتل طفل اتقى القتل
1:08قال الرسول عليه الصلاة والسلام نعم لا قوام بما قد نتوهم من ان القتل وبين الله تعالى انه طيب هل نستفيد من تنكير حياة معنى زائد على مطلق الحياة ايه؟ نعم. نستفيد منها
2:02الحالات المعنوية وباقامة العدل بين الناس عدم الشعوب ولا ضر الناس واهلكهم الا من عظم العبد كما قال النبي عليه الصلاة والسلام انما اهلك من كان قبلكم انه اذا سرق فيهم الشريف تركوه
2:22اقام عليه الحد ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت من ترك خيرا الوصية اولا الاعراب كتب عليه من هذه الفئة رأينا نائب الفاعل
2:45الوصية؟ نعم وفيه ايضا وفيه كشكال نحوي وهي ان كتب فعل ناب غير مؤنث والوصية مؤنثة وما هو سبب التأنيث طيب الفصل هل هناك فائدة النكاح؟ لانه آآ انها يعني الضمير يعود على الحكم صحيح والخليل غير صحيح
3:27هل عندك جوابا من اكشاك فرض على الانسان وصية للوالدين والاقربين. فما في هذه الآية الله عز وجل في مناقشة من قال قائل ان الله فرض الفرائض قال للام السدس
4:17تلعب السدس للزوجات ثمن او الربع وما اشبه ذلك. نعم ولو اعجبنا الوصية ما كان له في السدس كاملا لان الناس ينقص من مقدارها فما هو الجواب جواب ان الله سبحانه وتعالى قد اوصى قال من بعد وصية يوصى بها او لي اوصي يعني ان نخرج الوصية
4:45انه الذكر هذه السهام من بعد مرت عليه ويمنع الإرث على اليقين رفق وقتل واختلاف دين في ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم جعل مال المملوك من باع عبد وله مال يناله من الذي باعه الا
5:18قال الله عز وجل فمن بدله بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه. ان الله سميع عليم هل فهذه عاصفة من مبدل فعل ماض مبني على الفتح فعل الشر
5:44وكونه فانما اثمه الجملة جواب السؤال واقترن الزلفاء لانها جملة منه وقوله على الذين يبدلونه واظهار في موضع الاغماء والا كان يقال فانما اثمه عليه اي على المبدل وقوله ان الله يثني عليم في التهديد
6:15ما زيل ومن بدله بدله اي بدل الاساءة اي المفهوم من الوصية والا فقد يكون قائل الوصية مهمة والهكم من بدله فكيف عاد المذكر على المؤنث نقول انه يعود على المصدر المفهوم من قوله
6:45ها؟ وصية وغليقة او فمن بدل الايقاف فقوله بدله اي غيره او زيادة او من عبد الصديق من القط او يزيد او في النص الضرر على من المصالحة وان زاد فعل الورثة وان منع فعلى المصالحة
7:21كل هذه الصور الثلاث تدخل في قوله فمن بدله وقوله بعدما سمعه بعد ما سمعه قال اهل العلم عبر بالسمع عن العلم عن العلم لان السمع من الحواس الظاهرة والعلم
7:45من التطورات الباطلة او فمن بدله بعد ان يعلمه علما يكون كما لو سمعه في نفسه كما لو سمعه ومعلوم ان العلم بالوصية لا يتوفر على السماء ربكم في الكتابة
8:07وقد يكون بسبب وما الى ذلك لكنه لانه والله اعلم عبر بالسمع انه سيبطنه كالمسموع لديه بعد ما سمع اما من بطل من فضل جاهل ولم يعلم ولا اثم عليه
8:33لكن عليه الضمان هنا نتبين ان وصيته على خلاف ما تصرف فيه لان الواجب عليه ان يتصدق بالتطرف بما لغيره وقوله فانما اثمه على الذين يبدلونه فانما اسمه يعود على التبديل
8:56يعني فهذا الاثم ولا على الورثة يعود على المضاد على الذين يبدلونه اي يغيرون. وفائدة الاظهار في موضع ما هنا فائدته الاشارة الى بيان علة الاشارة الى بيان العلة واذا كان الاقربون والدينا
9:25فانه لا وصية الاخ اذا كانوا غير واردين فانها تجب الوصية يجب الوصية لهم وعلى هذا فتكون آية من باب المخصوصات لا من باب المنصوفات وقد تقدم لنا مرارا انه كلما امكن الجمع
9:53هرم العضول الى النصر هرم العلوم الى النفس لان عدم عدم العمل باحد الدليلين. وهو المنسوخ ويرفع من الشريعة والتخصيص عمل بهما جميعا عمل بهما جميعا ولكن يرفع حكم العموم
10:21عن بعض جارف ولا لا؟ وهذا وصفه انه اولى كون المؤمن النصوص الشرعية كلها لا شك انه مو واجب بدلا من ان يلغي هذا النص ودلالته واكتبه والى هذا ذهب ابن عباس وطائف من اهل العلم
10:43على ان الاية محكمة غير منصوحة لكنها مخصوصة وهذا هو الذي نراه وندين الله به لان الله اكتب هذه الوصية بما رأيت فكيف نقول انها منسوخة وهذا تأكيد كتب هذا خبر
11:05ما ما امر بعد كتب وان كان خبرا بمال العمر لان معناها لكن مثل هذه التأكيدات في هذا الحكم ثم ينسى هذا شيء فيه فاذا قال قائل كيف يكون الوالدان غير وارثان
11:25السلام عليكم لو كان ابوك رفيقا يروث ولا ما يروث ما يرد لكن مع ذلك ما نقوم بالوصية له لانك لو وصيت له اخذها سيده فلا يختفي لكن لو كان الاب مخالفا لك في الدين
11:48ها نعم؟ لو كان الوالد قاتلا قتلا خطأ على القول بان قتل الخطأ يمنع من الميراث ويمكن هذا ولا ما يمكن؟ ها؟ ممكن اليس كذلك؟ افرض مثلا ان هذا الرجل مع ابيه
12:12والاب هو السائق وحصل حادث على السيارة بسبب تثبيت الاجر ثم ان الولد اصيب بالحادث لكنه ما مات في الحال دخلوا المستشفى وبقي يومين ثلاثة اربعة ثم مات من الحادث
12:32على المشكور من المذهب الوالد ورثه ابن مالك. يا سلام. لا يرد هذا الابن اوصى لابيه في هذه الحالة واضح ولا لا لانهم لانهم غير واكفين والرسول صلى الله عليه وسلم يقول فقط
12:51كذلك بالنسبة للاقربين واضح واوضح فان اخاك مع ابيك ها؟ وهو من اقرب الناس اليه وتوصي به فان قال قائلا ان الله فرض للاب السدس مثلا وللام الثلث وللزوجة الربع
13:19وللزوج النصح وما اشبه ذلك. وهذا يقتضي ان يكون لهم السدس كاملة ومع توفير الوصية لا يكون لهم الا ثلث ها ناقص بقدر وصية. قلنا ان الله صرح لان لهم هذا السهم
13:41من بعدي من بعد وصية يوصى بها او ذلك وعلى هذا فلا اشكال في العالم لا اشكال في تقدير اصدقائي وبركاتي وهذا القول هو الذي به في السنة والادلة وعلى هذا فيجب على الانسان اذا ملك
14:04ان يوصوا ولو بشيء قديم من ماله لاقاربه واعلم ان صلة الرحم والاقارب من افضل الاعمال الى الله فهذه احدى امهات المؤمنين اخبرت النبي عليه الصلاة والسلام انها اعتقت جارية لها
14:21فقال اما انك لو اعطيتها احوالك لكان اعظم لك لاجلك جعله الرسول افضل مين؟ من الاسرة ولا تظن انك مثلا اذا اوصلت يجعل اظحية وعشا وما اشبه ذلك من الاشياء التي قد تكون ما تراك تلعب عليها من المستقبل اكثر من
14:45كده لا تظن هذا افضل من كونك توصي لاخيك الذي لا يرد ولاختك التي لا ترد ولجسدتك التي لا ترد وما اشكاياك هذا الاخير احسن لانه من صلة الرحم. ثم ان الاية هذه صحيحة
15:03ولا اعلم بمن طالب النصر مجهدا في في ادلته ابدا