تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 219
0:00لكن اذا لم يصل الى هذا فانه يجب على هاته الشرع ان نضم اليه امين عادل لا تخلي الاوقات العامة هذي اما الخاصة فشأنهم ولا يتغيروا لكن الاوقاف العامة لابد اذا كان الناظر عليها
0:29او الوصية بوصية اذا كان غير اهله اما بعدم قوته او لعدم امانته لانه يهب اليه من يقود الامر ومن فوائد الله الكريمة اثنين من اسماء الله وهما الغفور والرحيم وما تظمناه من وصف
0:56وحكم نعم وما ضمنناه من وصف وحكم يقول فان الله غفور رحيم ومن فوائد الاية فضيلة الاصلاح كقوله فاصلح بينهم حيث ان الاصلاح الان صار فيه خير وهو درب الاثم عن موسى
1:21وازالة العداوة والشحناء بين موسى اليه والورثة ثم نبدأ الدرس الجديد الان قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم اولا الخطاب
1:42بالنداء تقدم انه يدل على تنبيه المخاطب لامر ذي شأن يا ايها فكانه يقول انتبه ثانيا تعليق هذا بالوصف بوصف الايمان يدل على فيه ثلاث فوائد فيه ثلاثة فوائد اولا
2:06الاغراء وثانيا ان هذا من مقتضى الايمان وثالث ان تركه اما يترك كونه مفيدا للاغراء فلان مناداة الانسان بهذا الوصف يا ايها الذين امنوا تستلزموا حثهم على هذا الشرك بسبب ايمانه
2:35ولهذا لو قلت لو قلت يا رجل افعل هذا هذا يغريك على فعله وكأنك اذا لم تفعله فاتك واستر وجودك هذا السبب في انه يفيد الاغراء اما كونه مفيد فلانه وجه على المؤمنين
2:56وكان ذلك ايمان واما كونه نقصا في فيما لو تخلف فلانه لما خص به مؤمن علم انه واذا فاتت اتصال الايمان او فات شيء منها صار ذلك نقصا الايمان اذا
3:15نخلص من هذا الى ان الصيام مما يعتنى به ويهتم به كتب عليكم اي خلقوا والذي فرضه هو الله سبحانه وتعالى الصيام هذه نائب الفاعل كتب عليكم الصيام فهو نائب فاعل مفقود
3:38والصيام في اللغة الانسان ومنه قوله تعالى اني نذرت للرحمن صوما يعني امساكا امساكا عن الثلاثة بدليل قولها فلن اكلم لون انسيا واما في الشرع فانه التعبد لله سبحانه وتعالى بترك المفطرات
4:03من طلوع الفجر الى غروب الشمس وقوله كما كتب على الذين من قبلهم الكاف هذه حرف جر وتثير التشكيل ولكنه تشبيه للكتابة بالكتابة وليس للمكتوب بمكتوب كما كتب وهذا اعني
4:30التشبيه بالفعل دون من وقع عليه الفعل هذا امر مضطربة انكم سترون ربكم كما ترون القمر اقفل بس التصميم هنا فهو يهم المرء بالمرء للرؤية بالرؤية لان الكاف دخلت على الفعل
4:54الذي يؤول الى مصر فقوله كما كتب نقول هنا تسبيح المطلوب المطلوب بالكتابة بالكتابة اي تترك كتابته ولهذا نقول ما هنا وليس اسما موفورا وقوله على الذين من قبلكم منين
5:20من الامم السابقة يعم اليهود والنصارى ومن قبله كلهم كتب عليهم الصيام ولكنه لا يلزم ان يكون في صيامنا في وقت والزمن وقوله كما كتب على الذين من قبلكم هذا التشكيل
5:41فيه فائدتان لنا الفائدة الاولى في التسلية بعدها الاولى والتأسي بمن سبق حتى لا تقول هذه الامة ان الله سبحانه وتعالى حملنا اثارا واثقالا في هذا الصوت لا سيما في ايام الصيف
6:03فيقال اطمئنوا فالامر سمسم مسبوقين به ولا شك ان الانسان اذا ذكر له من شاركه في امر شاق فانه ها يهون عليه. ودليل ذلك قوله تعالى ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم انكم في العذاب مستريحين
6:25يعني لن ينفعكم الاشتراك بينما في الدنيا اذا اشترك الناس في العذاب ولهذا قال الخمسة في لقاء اخيها فقط وما يبكون مثل اخي ولكن تسلم نفسك عنه بالتأكد وقد كل الاحوال يقول
6:48ولولا كثرة الباقين حول على اخوانهم لقظيت نفسي فما يبكون مثل اخي ولكن فهؤلاء الثمار ما ينفعهم الا الصلاة في العذاب ان يهون عليهم كذلك هنا لما ذكر الله انه فرض علينا الصيام بين انه فرض على من قبلنا
7:09السلف انس ولا نقول انما حملنا ما نتحمل الامم السابقة الفائدة الثانية لنا في ذكر في ذكر كتابتها على من سبقنا بيان ان هذه الامة كملت لها الفضائل. كما كملت بالامم السابقة
7:29ولا ريب ان صيام الله عز وجل من اعظم صلاته. ان الانسان شهوته وطعامه وشرابه اسهم اليه الله عز وجل ومن اجل هذا اختص الله ثوابهم بنفسي فقال كل عمل ابن ادم له الحسنة بعشر امثالها
7:51الا فانه لي وانا اجزيه به يضع طعامه وشرابه وشهوته من اجله نعم وداوود نعم؟ من؟ هذا من نعمة الله علينا لان نقول انه لما فرضه الله علينا بين انه فرضه على من سبحه حتى لا نقول ان هذا من الاعصاب التي عليه
8:40نعم الان الناس عز وجل يهون الامر عليه كما تأتي في ايام معدودة. ان شاء الله تعالى حتى اهون عليهم الامر وينقادون تماما. الامتحان يعني في دار التوحيد لما فتحت في الاول
9:28فقالت من دون السؤال ما حكم الالتفات في الصلاة في طالب ما يعرف كتب قال المؤلف رحمه الله تعالى قصد يكره الصلاة صفاته ورفع بصره والسماء وتفصله واعطائه الى اخره
9:44ثم كتب ثم كتب الفصل كله كان المدرس خذ ما شئت ودع ما شئت نعم؟ والاخ مصطفى الان حدد لنا حدد لنا موضع الفائدة من هذه الاية ولكن سبحانه وتعالى
10:06طيب نعم ولا في مواصفات الحياة كل منصب الحياة الحقيقة كل ده ففي انقطاع في الحياة في خطاب الحواتم طيب ما فوائد الاية الكريمة وهي في الحقيقة مما يتعلق بما سبق
10:27ان يفعل بالجاني كما فعلت يعني اذا مباراة بحجر يرمى بحجر وهكذا تمام قصص من الاية كما وردت به الايات من كيف لانها لا يتم الا بهذا اهتمام النقابة انه بعد ذلك ما فعل
11:15وهل ورد في السنة ما يؤيد ذلك طبعا هذه الغشت في حديث آآ لا يحل فرض النبي عليه الصلاة والسلام رأسه بين حجرين طيب لو قال قائل ورد في الحديث
11:55الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما فوض الا بالشيء نعم ثلاثة ذي الحجة ولا تدفع به الادلة نعم طيب من فوائد الاية الكريمة ان ان يحتاج الى تأمل وقد تدبر وتعقل
12:24وانه في بادئ الامر قد يكون قائلون متشابهين هو رزقه بدل ما كان المقصود واحد وفي الاية ما يدل على انه يجب التأمل بس اوقف على وين وتخاطب اصحاب وكأنه ينبه بان
12:53ومن فوائد الاية الكريمة انه ينبغي للانسان لو فاضل احكام والرب في اول الامر بل عليه ان يتعقل ويتدبر