شرح الشفا للشيخ حسن بخاري الدرس 83- الباب الرابع: فصل في نبع الماء من بين أصابعه في 18-11-1438هـ
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ايها الاخوة الكرام فان ليلة الجمعة على شرفها وخيرها وكثرة فضلها وبركتها
0:23انما يلتمس فيها رضا الله سبحانه وتعالى وفضله وعظيم خيره وحسناته واجره. بما شرع الله سبحانه وتعالى هذه الامة المباركة الاوان مما شرع لنا في هذه الليلة الشريفة وفي يوم الجمعة كثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله
0:43الله عليه واله وسلم هذه الصلاة التي يتقلب العبد في اكنافها بصلوات ربه عز وجل. من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا هكذا يقول رسولنا صلوات الله وسلامه عليه. وهو القائل ايضا صلى الله عليه واله
1:03لم اكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة. وما زال المحبون في امته عليه الصلاة والسلام يجدون في هذه الليلة الشريفة ويوم الجمعة يجدون فيها بابا واسعا يستكثرون فيها من صلوات ربهم عز وجل وهم يستكثرون من الصلاة
1:23على النبي صلى الله عليه واله وسلم انها صلاة يجد فيها العبد سعة من رحمة الله بعشر صلوات من ربه عز وجل كلما صلى على نبيه صلى الله عليه وسلم
1:39ومجلس كهذا ايها المباركون. نجتمع فيه في رحاب بيت الله الحرام. وفي هذه الليلة الشريفة انما فاكثروا فيها من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. ونحن نقلب صفحات من سيرته العطرة. ومن شمائله النضرة ومن
1:59من حقوقه العظيمة الوفيرة على امته صلوات الله وسلامه عليه ان الصلاة على النبي واله يشدو بها من شاء ان يتعطر بابي وامي انت يا خير الورى وصلاة ربي والسلام معطر
2:15يا خاتم الرسل الكرام محمد بالوحي والقرآن كنت مطهرا ما زال مجلسنا في مدارسة كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم للامام القاضي عياض رحمة الله عليه في ذكر فصول في الباب الرابع من القسم الاول في الكتاب وهو الذي خصه المصنف رحمه الله للمعجزات والكرامات التي
2:42ايد الله بها نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم. وهذا الباب الكبير من المعجزات يأتي في سياق بيان عظمة النبي عليه الصلاة والسلام عند ربه وعظيم قدره عنده سبحانه وتعالى. ذلك ان الله لما ارسل الرسل عليهم
3:02رفع قدرهم في اممهم واعلى منازلهم واوجب سبحانه وتعالى على الامم احترامهم وتعزيرهم حقيرهم وطاعتهم كل ذلك تمهيدا للايمان الصادق بالرسالة التي بعثهم الله تعالى بها فعليهم وعلى نبيهم افضل الصلاة والسلام وكان فيما اظهر الله به قدر الانبياء والرسل عليهم السلام ما ايدهم به من المعجزات والكرامات
3:32والايات الباهرات اقامة للحجة على من خالف. وتثبيتا لايمان من امن ومزيدا في تصديقهم عليه صلاة الله وسلامه وان يكون هذا ادعى لتصديق البشر والايمان بما بعثوا به من ربهم عز وجل
3:51واما نبينا عليه الصلاة والسلام فقد كان له في باب المعجزات الحظ الاوفر وله المقام الاكبر بين اخوته الانبياء عليهم السلام واتاه الله عز وجل من المعجزات والايات والكرامات ما رفع الله به قدره على سائر الانبياء جميعا عليهم الصلاة
4:11والسلام. مضى المصنف رحمه الله في ذكر تلك المعجزات. وبيان وجه عظيم قدرها ورفيع منزلتها. فبعدما ذكر معجزة القرآن وهي ام المعجزات واعظمها انتقل رحمه الله الى فصل اورد فيه انشقاق القمر وحبس الشمس
4:31وما في هاتين الايتين العظيمتين وما فيها من الاعجاز الذي لا يشابهه مثله شيء من معجزات الانبياء. ثم ما اعقب ذلك بما ختمنا به مجلس ليلة الجمعة الماضية وهو الحديث عن نبع الماء من بين اصابعه صلى الله عليه وسلم
4:51وتكثيره ببركته واورد في هذا جملة من الاحاديث ما زال فيها بقية وقد صدرها بقوله رحمه الله اما الاحاديث في هذا فكثيرة جدا بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم
5:17تسليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال المصنف رحمه الله تعالى فصل في نبع الماء من بين اصابعه وتكثيره ببركته قال المؤلف رحمه الله اما الاحاديث في هذا فكثيرة جدا
5:38روى حديث نبع الماء من بين اصابعه صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة منهم انس وجابر وابن مسعود قال القاضي عياض حدثنا ابو اسحاق ابراهيم بن جعفر الفقيه بقراءتي عليه قال حدثنا القاضي عيسى ابن
6:00سهل قال حدثنا ابو القاسم حاتم بن محمد قال حدثنا ابو عمر قال حدثنا ابو عمر ابن الفخار قال حدثنا ابو عيسى قال حدثنا يحيى قال حدثنا مالك عن اسحاق عن اسحاق ابن
6:19عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة عن انس ابن مالك رضي الله عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم احالت صلاة العصر فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه. فاتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء
6:39فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الاناء يده. وامر الناس ان يتوضأوا منه قال فرأيت الماء ينبع من بين اصابعه فتوضأ الناس حتى توضأوا من عند اخرهم
6:57ورواه ايضا عن انس قتادة وقال باناء فيه ماء يغمر اصابعه او لا يكاد يغمر. قال كم قال كنا زهاء ثلاثمائة وفي رواية عنه وهم بالزوراء عند السوق عند السوق
7:17رواه ايضا حميد وثابت والحسن عن انس وفي رواية حميد قلت كم كانوا؟ قال ثمانين ونحوه عن ثابت عنه. وعنه ايضا وهم نحو نحو من سبعين رجلا. واما ابن مسعود ففي الحج
7:35ففي الصحيح عنه من رواية علقمة بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وليس معنا ماء فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلبوا من معه فضل ماء فاتي بماء فصبه في اناء ثم وضع كفه
7:55فهو فيه فجعل الماء ينبع من بين اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي الصحيح عن سالم ابن ابي الجعد عن جابر رضي الله عنهم عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه
8:15فتوضأ منها واقبل الناس نحوه. وقالوا ليس عندنا ماء الا ما في ركوتك. فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين اصابعه كامثال العيون
8:33وفيه فقلت كم كنتم؟ قال لو كنا مائة الف لكفانا. كنا خمس عشرة مائة وروي مثله عن انس عن جابر وفيه انه كان بالحديبية. نعم هذه جملة من الاحاديث التي مر ذكرها في مجلس ليلة الجمعة الماضية
8:55وقد ذكر الامام ابو نعيم رحمه الله تعالى في وجه اعجاز نبع الماء من بين اصابع المصطفى صلى الله عليه وسلم كلاما لطيفا فقال رحمه الله هذه الاية يقصد نبع الماء من بين اصابع النبي صلى الله عليه وسلم
9:15يقول رحمه الله هذه الاية من اعجب الايات واجلها معجزة وابلغها دلالة شاكلت دلالة موسى عليه السلام في تفجر الماء من الحجر حين ضربه بعصاه بل هذا ابلغ في الاعجوبة
9:35لان نبع الماء من بين اللحم والعظم اعجب من خروجه من الحجر لان الحجر سمخ من اسناخ الماء مشهور في المعلوم مذكور في المتعارف وما روي قط ولا سمع بماء قط في ماضي الدهور نبع وانفجر من اجساد بني ادم حتى صدر عنه
10:00الغفير من الناس والحيوان رواء وانفجار الماء من الاحجار ليس بمنكر ولا بديع. وتفجره من بين الاصابع معجز بديع. انتهى كلامه رحمه الله وقد ظهر لك انه ان كان ضرب موسى عليه السلام بالعصا للحجر حتى انفلق فنبع منه اثنا عشر عينا كما ذكر الله في البقرة
10:26والاعراف فان تنبع الماء وانفجاره من بين اصابع النبي عليه الصلاة والسلام اعظم اعجازا واشد وابلغ دلالة لما مر بك في كلام ابي نعيم رحمه الله ان خروج الماء من بين الحجر هو احد منابعه في هذه الدنيا ان يتفجر من الاحجار
10:46كما قال الله عز وجل ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة وان من الحجارة لما يتفجر ومنه الانهار وان منها لما يتشقق فيخرج منه الماء. فهذا امر خلقه الله في الطبيعة. لكن ما عهد في الطبيعة
11:06ان ماء يخرج من بين لحم وعظم او يخرج من اجساد بني ادم. فحصوله لنبينا عليه الصلاة والسلام والله يا امة محمد عليه الصلاة والسلام من اعظم الدلالات واكثرها اعجازا
11:22ولعله لهذا الوجه البديع في اعجاز خروج الماء من بين يديه واصابعه صلوات ربي وسلامه عليه لعله لاجل ذلك ثنى به المصنف رحمه الله بعد معجزة انشقاق القمر ولان شقاق القمر ايضا اية كونية لا يطمع في الوصول اليها لا بسحر ساحر ولا بكهانة كاهن. فحصولها ورؤية الناس
11:47جميعا لها اية عظيمة على خلق الله وتدبيره وامره عز وجل القمر ان ينشق لنبيه صلى الله عليه وسلم فاذا كان نبع الماء على هذا النحو شيء مدهش وعجيب وعظيم في الدلالة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم فاعلم
12:08رعاك الله ان خروج الماء من بين يديه واصابعه ما حصل مرة ولا ثنتين ولا ثلاثا. قال المصنف رحمه الله الاحاديث في هذا فكثيرة جدا سمعت قبل قليل روايات من حديث انس رضي الله عنه
12:27انه كان بالسوق عند الزوراء وانه استقى من الماء الذي تنبع من بين اصابعه زهاء ثلاثمائة. وفي رواية قال كنا ثمانين وفي اخرى بين السبعين والثمانين حملها بعض شراح الاحاديث على تعدد الواقعة وان المروي عن انس ليس حادثة واحدة
12:47بل كانت اكثر من ذلك وتفاوت العدد مرده الى تعدد الوقائع وليس الى اضطراب في الرواية لان كلها مخرجة في الصحيحين عند البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى. انس رضي الله عنه لما قال يقول فرأيت الماء ينبع من بين اصابعه
13:07توضأ الناس حتى توضأوا من عند اخرهم. وفي رواية قتادة ماذا قال؟ قال لما اوتي بالاناء قال فيه ماء يغمر او لا يكاد يغمر يعني من قلة الماء الذي كان في الاناء. اذا وضعت اصابعك فيه لا يكاد يغطيها
13:26ثم يستقي منه الناس ويتوضأون يقول كم كنتم؟ قال كنا زهاء ثلاثمائة فاي ماء كفى هؤلاء حتى توضأوا من عند اخرهم كما يقول انس رضي الله عنه. في الحديث الثاني عن ابن مسعود رضي الله عنه
13:43لما قال صلى الله عليه وسلم اطلبوا من معه فضل ماء فاوتي بماء فصبه في اناء ثم وضع كفه قال ابن مسعود فجعل الماء ينبع من بين اصابعه صلى الله عليه وسلم. وحديث جابر يوم الحديبية وستأتي له روايات اخر. قالوا
14:03ليس عندنا ماء الا ما في ركوتك يا رسول الله يعني الاناء الصغير او القربة من الجلد وهي قربة صغيرة يحمل فيها قدر من الماء بالكاد يكفي لوضوء رجل او لغسله للاستنجاء عند قضاء الحاجة لا اكثر من ذلك. قالوا ما عندنا ماء الا ما في ركوتك يا رسول الله؟ فوظع صلى الله عليه وسلم
14:26له في الركوة فجعل الماء يفور من بين اصابعه كامثال العيون بالله عليك تأمل في لفظ الصحابة. احدهم يقول رأيت الماء يتفجر من بين اصابعه. والثاني يقول فجعل الماء يفور من بين اصابعه
14:42كامثال العيون لما سئل كم كنتم؟ قال لو كنا مئة الف لكفانا. كنا خمس عشرة مئة يعني الف وخمس مئة وهذا عدد حابت يوم الحديبية وروي مثله عن انس عن جابر وفيه انه كان بالحديبية وستأتي روايات اخر ساقها المصنف رحمه الله في
15:02حديث جابر فيما اخرج الشيخان ايضا عنه رضي الله عنه لما حكى قصته مع النبي عليه الصلاة والسلام في في خروج الماء قال سافرنا فحظرت الصلاة فقال صلى الله عليه وسلم اما في القوم طهور؟ فجاء رجل بفضل ماء في ايداوة
15:24فصبه في قدح فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ان القوم اتوا ببقية الطهور. فقال تمسحوا يعني لا فيكم من الماء الا بقدر المسح وليس الغسل. قال تمسحوا فسمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال على رسلكم
15:44ثم ضرب صلى الله عليه وسلم يده في القدح في جوف الماء ثم قال اسبغوا الطهور. قال جابر يعني لا تتمسحوا بل توضأوا وباسباغ قال جابر والذي اذهب بصري. جابر ذهب بصره لما كبر رضي الله عنه. وهو يروي هذا الحديث. يقول والذي اذهب بصري لقد
16:05رأيت الماء يخرج من بين اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرفع يده حتى توضأوا اجمعون وكنا يومئذ بضع عشرة ومئتين هذا العدد الكبير يرويه جابر قال ابو قتادة وسيأتي حديثه بعد قليل الحديث اخرجه احمد واصله كما سمعت في الصحيحين
16:28هذه حديث انس وحديث ابن مسعود وحديث جابر ستأتيك الروايات الاخرى يا اخي لم تحصل مرة ولا مرتين في السيرة. حصلت مرات ومرات فما هو الامر الذي وقع في نفوس الصحابة واستقر
16:46حدثني ما هو؟ ايمان عظيم وشيء وقر في قلوبهم بصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. بل وعظيم قدره عند الله ان سخر الله له مثل هذه الايات واجرى على يديه مثل هذه المعجزات. الان
17:04انا وانت لسنا من الصحابة ولا ادركنا هذه الوقائع ولا حضرنا الحديبية. ولا حضرنا قصة السوق في الزوراء بالمدينة ولا غيرها من الوقائع لكن ثبتت عندنا الروايات الصحيحة فاعلم رعاك الله انه ينبغي والله ان يحصل لي ولك
17:23مثل ما حصل للصحابة رضي الله عنهم من صدق الايمان برسول الله عليه الصلاة والسلام. وتعظيم قدره في نفوسهم. وتمام الايمان الذي لا يتردد ولا يتلجلج في الصدر انه رسول الله حقا عليه الصلاة والسلام. وانه رفيع القدر عند ربه
17:43عز وجل وان الله ما زال يحميه وينصره ويؤيده حتى اتم به الدين واظهر له الاسلام وجعل اسيؤمنون برسالته في حياته قبل مماته صلى الله عليه واله وسلم. هذا القصد الكبير من دراسة باب المعجزة
18:03ذاته اصل في الدين عظيم هو تثبيت الايمان في القلوب ايها المؤمنون وان يكون لنا حظ من الايمان به صلى الله عليه وسلم وان يكون لهذه المعجزات اثرها في تثبيت الايمان وترسيخ العقيدة
18:19تمهيدا الى تمام الطاعة والاقتداء والاستنان برسول الله صلى الله عليه واله وسلم. نعم وفي رواية عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت عنه في حديث مسلم الطويل في ذكر غزوة بواط قال
18:39قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جابر نادي الوضوء نادي الوضوء وذكر الحديث بطوله وانه لم يجد الا قطرة في عزلاء شخب فاتي به النبي شجب في عزلاء شجب فاتي به النبي
18:59صلى الله عليه وسلم فغمزه وتكلم بشيء لا ادري ما هو وقال نادي بجفنة الركب فأتيت بها فوضعتها بين يديه وذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم بسط يده في الجفنة
19:19اصابعه وصب جابر عليه وقال بسم الله كما امره صلى الله عليه وسلم قال فرأيت الماء يفور من بين اصابعه ثم فارت الجفنة واستدارت حتى امتلأت وامر الناس بالاستقاء استقوا حتى رووا
19:40فقلت هل بقي احد له حاجة؟ فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجفنة وهي ملأى. نعم هذا حديث جابر رضي الله عنه وقد اخرجه مسلم بطوله في ذكر غزوة بواط. وسمعتم قبل قليل طرفا من الرواية كما اخرجه
20:00احمد رحمه الله بسياق يشبه هذا وفيه زيادات. قال يا جابر نادي الوضوء امر عليه الصلاة والسلام بتحصيل ماء يكون به الوضوء. قال وذكر الحديث بطوله وانه لم يجد الا قطرة في عزلاء شجب. قد
20:20يسير من الماء وجد عند بعض القوم وهو في قدر قلته وندرته لا يكاد الا ما يغطي اسفل قربته صغيرة لا اكثر فاوتي به النبي عليه الصلاة والسلام قال فغمزه وفي رواية فغمره يعني عصره. قال جابر وتكلم بشيء لا
20:42لا ادري ما هو يعني جعل عليه الصلاة والسلام يدعو بكلمات لما اوتي بهذا الماء اليسير ويقينا انه كان يسأل الله من فضله وكان يستنزل البركة من ربه عز وجل. وكان يطلب من ربه سبحانه وتعالى ان يكون له منه مدد
21:02وتوفيق حتى يتم له صلى الله عليه وسلم عظيم القدر والكرامة عند الله. قال ونادى وقال نادى بجفنة الركب الجفنة هو الاناء الكبير الذي يجتمع عليه الركب فيطعمون فهو مثل الاطباق الكبيرة التي تقدم اليوم في المناسبات
21:24والولائم ويجتمع عليها العدد الكبير قال نادي بجفنة الركب قال فاتيت بها. فوظعتها بين يديه وذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم بسط يده في وفرق اصابعه وصب جابر عليه وقال بسم الله كما امره صلى الله عليه وسلم قال فرأيت الماء
21:47من بين اصابعه ثم فارت الجفنة واستدارت حتى امتلأت يعني جعل الماء يملأها ويدور فيها حتى امتلأت وامر الناس بالاستقاء فاستقوا حتى رووا قلت هل بقي احد له حاجة؟ فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من
22:07وهي ملأى ان كانت الرواية وصفت لك ما وقع كانك تشاهدها رأي عين. فعليك ان يقع في قلبك من الايمان واليقين ما لو حصل لك رؤيتها رأيا هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه رحمه الله وهي تؤازر ما سبق من الاحاديث والروايات الاخر التي يؤازر
22:32بعضها بعضا في ان الماء نبع من بين اصابعه صلى الله عليه وسلم في حضر وفي سفر ورواه غير واحد من الصحابة ما يزالون يروونه لمن بعدهم وعن الشعبي اتي النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره باداوة باداوة ماء. وقيل معنا يا
22:56رسول الله ماء غيرها فسكبها في ركوة ووضع اصبعه وسطها وغمسها في الماء وجعل الناس يجيئون ويتوضأون ثم يقومون قال الترمذي وفي الباب عن عمران ابن حصين عن عمران ابن حصين. نعم
23:18قال وعن الشعبي وذكر هنا رواية مرسلة عن الامام الشعبي وهو ليس صحابيا فالحديث ليس مرفوعا متصلا. قال اوتي النبي الله عليه وسلم في بعض اسفاره باداوة ماء. والاداوة كما اسلفت القربة الصغيرة من الجلد لا تحمل
23:38من الماء الا القدر اليسير والنزر الذي لا يكاد يكفي الا للاستنجاء او لوضوء رجل واحد لا اكثر. وقيل ما معنى يا رسول الله ماء غيرها؟ اوتي بهذا الماء وقيل له ليس معنا ونحن في
23:54بالقوم مسافرون ليس معنا ماء غيرها. قال فسكبها في ركوة ووضع اصبعه وسطها وغمسها في الماء. وجعل الناس يجيئون ويتوضأون ثم يقومون. هذه رابع رواية اوردها عن الشعبي بعد الثلاثة الروايات. المتصلة المرفوعة قال
24:14قال الترمذي وفي الباب عن عمران بن حصين. وفي الباب ايضا عن ابي عمرة الانصاري وعن البراء وعن ابي قتادة. مر ذكر بعضها واختصر المصنف كثيرا من الروايات. فاما حديث ابي قتادة
24:30فكما اخرجه مسلم قال كنا قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقال امعكم ماء قلت نعم معي ميظأة فيها شيء من ماء. ميظأة يعني ايظا اناء صغير من جلد فيها قليل من الماء. قال
24:51ائتي بها قال ابو قتادة فاتيته بها فقال مسوا منها يعني خذوا منها وتوضأوا. قال فتوضأ القوم وبقي في الميضئة جرعة. فقال ازدهر بها يا ابا قتادة فان انه سيكون لها بنا مآل
25:10يعني احتفظ بما بقي معك وسيكون لنا بها حاجة. وسيأتي المصنف بالحديث بعد قليل. قال فلما اشتدت الظهيرة رجع لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله عطشنا هلكنا تقطعت الاعناق. فقال عليه الصلاة والسلام
25:29لا هلك عليكم يعني لن تهلكوا باذن الله وانا معكم ثم قال يا ابا قتادة ائتي بالميظاء القدر الذي قلت لك احتفظ به. قال فاتيته بها فقال احلل في غمري. يعني في قدحه عليه الصلاة والسلام. قال فحللته فاتيته به. فجعل يصب فيه
25:52وسقى الناس فازدحم الناس عليه. فقال صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس احسنوا الملأ فكلكم سيصدر عري فشرب القوم حتى لم يبق غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم. فصب لي وقال ليشرب يا ابا قتادة فقلت
26:12اشرب انت يا رسول الله. قال ان ساقي القوم اخرهم. فشربت ثم شرب بعدي وبقي في ميظأتي نحو مما انا فيها. قال وهم يومئذ ثلاثمائة اي اية هذا عبد الله وقعت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثني لو كنت ابا قتادة وقد رأيت هذا الاناء
26:36وفيه القدر اليسير من الماء ثم شهدت الواقعة وسقي الناس وهم ثلاث مئة ويشرب بعدهم ابو قتادة ويشرب في اخر بهم رسولنا صلى الله عليه وسلم ثم ترى الماء هو القدر الذي كان فيها قبل ان يحصل ما حصل
26:54ليس مهما ان تعرف ما الذي وقع في قلب ابي قتادة من اليقين والايمان والتعجب العظيم في ذلك الموقف لكن عليك ان تعلم ان ابا قتادة ما روى ما رأى الا من اجل ان ينقل لنا هذا الاثر العظيم الذي وقر في قلبه. فانه ينبغي
27:14ان يقع لي ولك مثل ذلك. وان نؤمن مثل هذا الايمان. وان نجزم بهذا القدر من اليقين ان النبي عليه الصلاة والسلام نبي كريم عند الله عظيم القدر عند الله نبي ايده الله بالمعجزات حتى تتم له الرسالة والتصديق من سائر
27:34للخلق انسا وجنا هكذا امن الصحابة رضي الله عنهم وهكذا وقع في عدة روايات اخر. واما حديث عمران بن حصين عمران حصين فسيأتي به المصنف في الفصل الذي يليه وفيها رواية مطولة اشار اليها هنا قال المصنف رحمه الله قال الترمذي
27:54وفي الباب عن عمران بن حصين وفيه ايضا احاديث غيرها كثيرة. اما حديث عمران فسيأتي بعد قليل. وحديث ابي عمرة الانصاري قال كنا مع الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها
28:12واصاب الناس مخمصة يعني وقع لهم من الجوع والعطش شيء عظيم. او تقول واصاب الناس مخمصة. ثم دعا فوضعت بين يديه قال ثم دعا بماء فصبه فيها ثم مج فيها بما شاء الله ان يتكلم ثم ادخل خنصره صلى الله
28:35عليه وسلم فيها يقول ابوعمرة فاقسم بالله لقد رأيت اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم تتفجر ينابيع الماء ثم امر الناس فشربوا وسقوا وملأوا قربهم واذاواتهم ثم ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال
29:02اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله. لا يلقى الله بهما احد يوم القيامة الا دخل الجنة على ما كان. الحديث اخرجه احمد. ونحن والله نشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
29:22الامر امره والخلق خلقه بيده الخلق والامر يدبر ما يشاء جل في علاه. ونشهد ان محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله مؤيد بالمعجزات. ومعزز بالكرامات ومنصور من ربه سبحانه وتعالى. صلى الله ربي وسلم وبارك عليه
29:42ومثل هذا في هذه المواطن الحفلة والجموع الكثيرة لا تتطرق التهمة الى المحدث به. لانه هم كانوا اسرع شيء الى تكذيبه. لما جبلت عليه النفوس من ذلك. ولانهم كانوا ممن ممن لا يسكت على باطل
30:04فهؤلاء قد رووا هذا واشاعوه ونسبوا حضور الجماء الغفير له. ولم ينكر احد من الناس عليهم ما حدثوا به عنهم انهم فعلوا وشاهدوا فصار كتصديق فصار كتصديق جميعهم له هذا من المصنف رحمه الله بيان بان الرواية التي اورد عددا منها فيما يتعلق بنبع الماء من بين اصابعه عليه
30:34الصلاة والسلام وان رواها فلان وفلان وفلان خمسة وستة وسبعة وعشرة من الصحابة الا انها لما نقلت ان تلك الحوادث وقعت في مواطن حافلة. يعني مواطن ما كان جالس فيها شخص واثنان
30:53واحد يقول كنا زهاء ثلاثمائة والثاني يقول لو كنا مئة الف لكفانا وكنا خمس عشرة مئة ثلاثمائة والف وخمسمائة ومئتان وهذا العدد الكبير ثم ينقل كما كان المصنف والجموع الكثيرة لا تتطرق التهمة الى المحدث به. هذه واحدة
31:13ليش؟ لانه يروي هذه الرواية. وهو ينقل ان هذا حدث في السوق بالمدينة او حدث في الحديبية او حدث في غزوة بواط قل وقائع معروفة واصحابها شهود حاضرون. ومع ذلك لا تتطرق التهمة الى الراوي الذي قال ان هذا قد
31:33يوم كذا في مكان كذا. فمات تتطرق التهمة لانهم كانوا اسرع شيء الى تكذيبه. يعني لو كان كاذبا هل سيسكت ان هذه الفرية والكذبة تنقل وتنسب اليهم وهم حاضرون فيسكتون حاشاهم والله قال كانوا اسرع
31:53شيء الى تكذيبه يعني لو كان كاذبا لما جبلت عليه النفوس من ذلك. ولانهم كانوا ممن لا يسكتوا على باطل. هذه واحدة اما ثانيا فقال هؤلاء قد رووا هذا واشاعوه ونسبوا حضور الجماء الغفير له
32:13يقولون ان الوقائع تلك حدثت والذي حضر ليس احاد ولا عشرات بل مئات وتجاوزوا الالف في بعض الوقائع. ولم ينكر احد من الناس عليهم ما حدثوا به عنهم انهم فعلوا وشاهدوا فصار كتصديق جميعهم له. كانك تقول ان رواية جابر يوم الحديبية ما رواها جابر فقط
32:36رواها الالف وخمس مئة كلهم لانهم صدقوا وايدوا وما اعترض احد ولا استدرك عليه احد ولا شكك في روايته احد وقل مثل ذلك في الاحاديث الاخر فكيف اذا اجتمعت لك روايات متناثرة؟ هذه رويها انس وتلك جابر والثالثة ابن مسعود والرابعة ابو قتادة
32:59خامسة عمران ابن حصين والسادسة ابو عمرة والسابعة والثامنة والعاشرة. بالله عليك القدر المجتمع من هذه الروايات على جزم يقين ان ذلك امر حصل لنبينا صلى الله عليه وسلم. وان الصحابة رأوا هذا باعينهم
33:19جابر يقسم يقول والذي اذهب بصري لقد رأيت الماء يتفجر من بين اصابعه. وفي رواية قال ينبعك امثال العيون. وثالثة رابعة حصل لهم هذا ورووه في تلك المواطن الحافلة والجموع الكثيرة والوقائع المعروفة في السيرة فما تجد
33:39رواية ولا حتى ضعيفة او مكذوبة شيء ما يستدرك على تلك الروايات الصحيحة او يطعن فيها او يغمز فيها بقدح فاستقر الامر يا كرام على ان هذا من معجزات نبينا صلى الله عليه واله وسلم
33:57ثم ها هنا سؤال قبل انتقالنا الى الفصل الثاني وهو مرتبط به تمام الارتباط وقد اوردته في مجلس ليلة الجمعة الماظية لماذا حدث انس بمثل هذا الحديث؟ وابن مسعود وجابر
34:13وعمران ما الذي حملهم على ان يأتوا الى مجمع التابعين اولادهم وجيل التابعين من الامة في ذاك الوقت فجعلوا يقصون هذه الرواية حضرنا كذا وحصل كذا والنبي عليه الصلاة والسلام فعل كذا. ونبع الماء من بين اصابعه. ما الذي حمله على ان ينقلوا هذه
34:36وقائع بتلك المشاهد العجيبة وينقلوه لمن جاء بعدهم من التابعين ثم التابعون يحفظون هذا ويرونه لمن جاء بعدهم ويستمر هذا رواية محفوظة صحيحة يخرجها الشيخان البخاري ومسلم وغيرهما من اصحاب دواوين السنة فتحفض وتنقل وتروى في الامة عبر الاجيال الى اليوم
35:02فاتي انا وانت ونقرأ هذه الروايات في بيت الله الحرام وامام كعبته المعظمة بعد الف واربع مئة وثمان وثلاثين سنة ما الذي حمل الصحابة على رواية هذه القصص؟ وليس فيها ذكر اركان الاسلام ولا الايمان
35:19ولا الحلال ولا الحرام فيها شيء عظيم يا كرام فيها صلب العقيدة والايمان بالله عز وجل وبقدرته العظيمة وبتدبيره في خلقه ما شاء جل وعلا والذي اراد اذا اراد شيئا انما يقول له كن فيكون
35:40فيها قدر عظيم من العقيدة وصفائها وما يتعلق بصدق الايمان برسول الله صلى الله عليه وسلم. وعظيم تقديره ومعرفة مقامه ورفيع قدره عند ربه. وما ايده بها من المعجزات العظيمة. والايات الباهرة. فنأتي اليوم
36:00لكأننا والله حضرنا معه يوم الحديبية ونحن نقرأ رواية جابر وكأن حضرنا معهم قصة الزوراء وما يرويه انس. وما كنا مع عمران بن حصان في الرواية الاتي ذكرها. وقد حصل لهم من تعلق القلوب
36:15بتصديقها بالله وبرسول الله صلى الله عليه وسلم شيء عظيم. لاجل ذلك روى الصحابة ما رأوا رضي الله عنه في تلك الوقائع ونقلوا لنا ما شاهدوا والله لقد كانوا اوفياء
36:32وحرصوا على ان محظرا ومشهدا وموضعا ينالون فيه من الايمان الذي يهز الابدان ويرجف بالكيان الا يفوت فعلي وعليك فينقلوه لنا كما رأوه ويحظروا تلك المشاهد فينقلوها لنا صورة مروية بالعبارة الدقيقة والوصف الذي لا يفوت عليك فيه المشهد من اجل ان
36:55اشهد ما شهدوا بسمعك لا بعينك. وان تؤمن بقلبك كما امنت قلوبهم رضي الله عنهم. تالله لقد كانوا اوفياء فحق علينا ان نكون امناء في تقبل تلك الامانة التي رووا وحفظوا ونقلوا فيقع لنا من العلم بها والعمل ثم
37:15والرواية والتعليم لمن يأتي بعدنا من ابنائنا وجيل الامة ليثبت هذا الايمان ويتوارث في الامة جيلا بعد جيل كما فعلى الصحابة اول مرة رظي الله عنهم وسلك بنا سبيلهم فصل في تفجير الماء ببركته صلى الله عليه وسلم. وانبعاثه بمسه ودعوته
37:41ومما يشبه هذا من معجزاته تفجير الماء ببركته وانبعاثه بمسه ودعوته فيما روى مالك الموطأ عن معاذ بن جبل في قصة غزوة تبوك. وانهم وردوا العين وهي تبض بشيء من ماء من
38:01مثل الشراك فغرفوا من العين بايديهم حتى اجتمع في شيء ثم غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وجهه ويديه واعاده فيها فجرت بماء كثير فاستقى الناس قال في حديث ابن اسحاق فانخرط من الماء ما له حس كحس الصواعق
38:28ثم قال يوشك يا معاذ يوشك يا معاذ ان طالت بك حياة ان ترى ما ها هنا قد ملئ جنانا. نعم حديث معاذ هذا اخرجه الامام مسلم في صحيحه. وهو من طريق الامام مالك في الموطأ كما ذكره المصنف هنا رحمه الله
38:49هذا الفصل شبيه بالفصل الذي قبله من وجه ويختلف عنه من وجه اما وجه الشبه فخروج الماء بين يديه صلى الله عليه وسلم والفرق ان الروايات في الفصل السابق ماء تدفق من بين اصابعه الشريفة عليه الصلاة والسلام
39:11واما ها هنا فالحديث عن ماء ربما كان غائرا في بئر او كان يبحث عنه في اداوة وقربة. فيدعو عليه الصلاة والسلام او يبعث بشيء من البركة المتعلقة ببصاقه او
39:29بيده او بدعائه فينبعث الماء وصدر المصنف رحمه الله هذا بقوله ومما يشبه هذا من معجزاته تفجير الماء ببركته لانه يشبه نبع الماء من بين اصابعه عليه الصلاة والسلام. قال وانبعاثه بمسه ودعوته. ثم ذكر حديث غزوة
39:52واوردها مختصرة وتمامها كما اخرج مسلم في صحيحه من حديث معاذ بن جبل قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك فكان يجمع الصلاة فصلى الظهر والعصر جميعا. والمغرب والعشاء جميعا. حتى اذا كان يوما اخر الصلاة ثم خرج
40:17فصلى الظهر والعصر جميعا ثم دخل ثم خرج بعد ذلك فصلى المغرب والعشاء جميعا ثم قال يخاطب اصحابه في الجيش في غزوة تبوك ثم قال انكم ستأتون غدا ان شاء الله عين تبوك
40:37وانكم لن تأتوها حتى يضحى النهار يعني لن تبلغوا العين في تبوك حتى يبلغ النهار ضحى. ترتفع الشمس وانكم لن تأتوها حتى يضحى النهار. فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى اتيه
40:57فجئناها وقد سبقنا اليها رجلان قال والعين مثل الشراك مثل الشراك تبظ بشيء من ماء يعني الماء التي وجدوها في تلك العين مثل شراك النعل اكرمكم الله. قدر يسير جدا لا
41:18يكادوا يرتفع عن سطح الارض تبظ شيئا يعني لا يتدفق منها الا قدر يسير من الماء. قال فجئناها وقد سبقنا اليها رجلان والعين مثل الشراك تبظ بشيء من ماء قال فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
41:40سأل من سأل الرجلين اللذين سبقا الى العين قال هل مسستما من مائها شيئا قالا نعم فسبهما النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهما ما شاء الله ان يقول قبل ان نكمل قف هنا مع قوله فسبهما صلى الله عليه وسلم
42:04وقد استشكل كثير من الناس ما اورده الشراح جوابا عن هذا الاستشكال. ايسب رسول الله صلى الله عليه وسلم اورد الشراء حفظكم الله ان المذكورين هنا في الرواية ممن سبق الى العين
42:21وخالف امره عليه الصلاة والسلام. كان من المنافقين الذين اذوا رسول الله عليه الصلاة والسلام وصحبه يوم تبوك اشد الايذاء اولئك الذين نزلت فيهم سورة التوبة تكشف فضائحهم وخيانتهم وغدرهم وعظيم خبثهم واذاهم لرسول الله عليه الصلاة
42:44والسلام. وقد كفرتهم ايات التوبة الذين يستهزئون قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم قالوا كان هذين من المنافقين. بل وسماهما الواقدي في مغازيه. وذكر انهم اربعة وليسوا اثنين. وكان من شرار
43:07ممن يعلن العداء وانهم سبقوا الى الماء رغبة في المعاندة. والتكذيب والاذى لرسول الله صلى الله الله عليه وسلم وللمسلمين قال الشراح والنبي عليه الصلاة والسلام ولي امر المسلمين والحاكم
43:25الذي يحكم بينهم ويسوسهم ويقضي بينهم بما امره الله عز وجل. فمن كان حاكما فاوتي اليه بمن خالف امره وحكمه ومن تعمد ان يخالف توجيهات قائد الجيش. فما عسى قائد الجيش ان نصنع؟ اليس سيعاقب
43:45بلى هذه سياسات الجيوش والقيادات في تأديب المخالف. ومن لا ينزجر ومن لا يمتثل لامر القيادة لكن انظر الى شفقته عليه الصلاة والسلام وان غاية ما اوقعه بهما من العقاب
44:02هو السب بالكلام واللسان لا غير. ما امر بالحبس ولا بالضرب وقد كانوا يستحقون ولا امر بالتنكيل بهم او بامساسهم بشيء من الاذى وقد كانوا يستحقون لكنه عليه الصلاة والسلام اكتفى بنيلهم باللسان. هذا هذه واحدة. واما الثانية مما ينبغي ان يستقر عندك فيها الجواب
44:25ما ذكره الشراح انه ما ذكر لفظ السب والشتم فاذا جمعت ما تواترت به الروايات الكثيرة عن عظيم ادب رسول الله عليه الصلاة والسلام وعفة منطقه وطهارة فمه ولسانه الشريف. صلى الله عليه وسلم. فانك تجزم والله انه لا يسب
44:49السب البذيء المقذع ولا الجارح ولا ما فيه اهانة ولا ذكر للعورات والمساوئ حاشاه صلى الله عليه وسلم وانه انما يوصف بالسب عبارات العرب التي تخرج على وجه الغضب عند الدعاء. مثل ما يقول اخزاك الله
45:09قبحك الله ونحو ذلك فمن هنا يطلق على هذا سب فاذا فهمت ذلك ادركت ان ما ثبتت به الرواية الصحيحة هنا عند مسلم من قوله فسبهما صلى الله عليه وسلم وقال لهما ما شاء الله ان يقول لا ينبغي ان يثير شيئا من التردد او الحرج فيما يتعلق
45:31بمقامه صلوات الله وسلامه عليه نعود الى الرواية قال وقال لهما ما شاء الله ان يقول قال ثم غرفوا بايديهم من العين قليلا قليلا حتى اجتمعن في شيء من نحو اناء
45:48حتى اجتمع في شيء قال وغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يده ووجهه ثم اعاده فيه قال فجرت العين بماء منهمر او قال غزير يوشك قال شك ابو علي هل قال بماء منهمر او غزير؟ قال حتى استقى الناس ثم قال يوشك يا معاذ ان طالت بك حياة ان
46:15ترى ما ها هنا قد ملئ جنانا وتبوك اليوم واحدة من المناطق الزراعية التي تحفل بالانهار والعيون والابار والتي تصدر الزراعة الى داخل البلاد وخارجها وصدق فرسول الله صلى الله عليه واله وسلم
46:32قال لمعاذ قبل اكثر من الف واربعمائة سنة يوشك يا معاذ ان ترى ما ها هنا قد ملئ جنانا. ويتحقق هذا بعد مئات السنين من مقولته عليه الصلاة والسلام. لنوقن انه
46:47رسول الله حقا صلى الله عليه وسلم ومبعوث من ربه بالرحمة والهداية ودين الله القويم وصراطه المستقيم. نبع الماء ولم يخرج من بين اصابعه. وهذا وجه اختلاف هذه الرواية عن روايات الفصل السابق. لكنه لما دعا وتوضأ في
47:07بالماء ثم اعاده الى تلك العين فاذا هي قد جرت بماء غزير او ماء كثير كما قال معاذ رضي الله عنه نعم وفي حديث البراء وسلمة بن الاكوع وحديثه اتم في قصة الحديبية. وهم اربع عشرة مئة
47:28وبئرها لا تروي خمسين شاة فنزحناها فلم نترك فيها قطرة فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جباهة يعني على طرف البئر وحافتها قال البراء واتي بدلو منها فبصق فدعا وقال سلمة فاما دعا واما بصق فيها
47:53شتم وقال سلمة فاما دعا واما بصق فيها فجائت فجاشت فارووا انفسهم وركابهم. نعم. حديث رأى هذا اخرجه البخاري وحديث سلمة اخرجه مسلم وقد اشتركوا في هذه الرواية في القصة التي وقعت لهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في
48:16قصة الحديبية اما رواية مسلم فتمامها فيما روى سلمة رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة. فاصابنا جهد حتى هممنا ان ننحر بعض ظهرنا. يعني
48:33قال حتى امرنا هممنا ان ننحر بعض ظهرنا يعني بعض ما يركبون من النوق ونحوها للاستفادة مما اصابهم من الجهد والجوع الشديد. قال حتى هممنا ان ننحر بعض ظهرنا فامر نبي الله صلى الله عليه وسلم فجمعنا مزاودنا
48:58جمع مزودة وهي كل ما يحمله المسافر معه يحمل فيه تمرا وطعاما يتزود به في الطريق قال فجمعنا مزاودنا فبسطنا له نطعا. يعني قطعة جلد مثل الفراش. فبسطنا له نطعا فاجتمع زاد القوم على
49:16نطعي قال يقول سلمة فتطاولت لاحرزه كم هو. يعني فجعلت ارفع رأسي انظر هذا الذي اجتمع من مزاود القوم كم بلغ من الطعام الذي وضع على النطع؟ قال فتطاولت لاحرزه كم هو؟ قال فحزرته كربظة العنز
49:36يعني كل الذي اجتمع كربضة العنز ماذا عساه يكفي قوما في الحديبة يبلغون الف وخمسمائة قال فحزرته كربظة العنز ونحن اربع عشرة قال فاكلنا حتى شبعنا جميعا ثم حشونا جربنا كل واحد اخذ معه في جرابه
49:59من هذا الطعام وحمل اكل وحمل معه فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم فهل من وضوء؟ هذا الطعام طيب وماذا عن الماء؟ قال هل من وضوء عندكم ماء؟ نتوضأ به؟ قال فجاء رجل باداوة لها باداوة له في
50:16فيها نطفة قطرة ماء قال فافرغها في قدح. قال فتوضأنا كلنا ندغفقه دغفقة يعني نغترف غرفا وكنا اربع عشرة مئة. قال ثم جاء بعد ذلك ثمانية. فقالوا هل من طهور؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
50:38فرغ الوضوء انتهى بعدما تفرق القوم وقد توازعوا الماء. قصة سلمة وقصة البراء اوتي بالدلو عليه الصلاة والسلام كما في رواية وطريق ابن خالد قال فبصق او دعا فجاشت فكانت هذه البئر التي لا تكاد وتروي في مائها خمسين شاة شاشة يعني نبعت بالماء وفاضت حتى استقوا منها وسقوا ركابهم
51:02وهم بصحبته عليه الصلاة والسلام. نعم وفي غير هذه الروايتين في هذه القصة من طريق ابن شهاب في الحديبية. فاخرج سهما من كنانته فوضع في قعر قليب ليس فيه ماء فروي الناس حتى ضربوا بعطن. نعم. الذي اخرجه ابن شهاب في في قصة
51:27الحديبة من غير هاتين الروايتين قال اخرج سهما من كنانته عليه الصلاة والسلام فوضع فوضع في قعر قليب. القليب البئر اذا كانت جافة ليس فيها ماء. فروي الناس حتى ضربوه بعطن يعني استقوا وشربوا وحملوا من الماء حتى ما
51:47لا يكاد يحتاج قطرة ماء عن عروة ابن الزبير عن مسور ابن مخرمة ومروان ابن الحكم يصدق كل منهما صاحبه. والحديث اخرجه البخاري قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية
52:05فعدل حتى نزل باقصى الحديبية على ثمد قليل الماء. والثمد حفيرة صغيرة اذا كان الماء فيها قليلا جدا قال انما يتبرظه الناس تبرظا يعني الماء من قلته الناس لا ياخذون منه الا قليلا قليلا ليكتفوا منه ويكفي
52:26جميع قال فلم يلبث الناس ان نزحوه. انتهى الماء على قلته قال فشكي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم امرهم ان يجعلوه فيه. اين
52:43بهذا البئر في هذا السمد الحفيرة الصغيرة التي ليس فيها الا قليل من ماء قال مروان بن الحكم والمصر بن مخرما. قال فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا وضربوا عنه بعطن. والحديث عند البخاري
53:00حتى استقى الجميع وشربوا بل وخرجوا بماء يحملونه معهم في انيتهم وفي ركابهم. هذه ايضا تثبت لك ان الماء وان لم يخرج من بين اصابعك ربما دعا او بصق عليه الصلاة والسلام او توضأ فاعاد فضل وضوئه صلى الله عليه وسلم في ذلك البئر او في الاناء او في الجفن
53:22نعم او ربما ارسل سهما من كنانته فيوضع في ذلك المكان فيفور بالماء اية من الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعن ابي قتادة وذكر ان الناس شكوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش في بعض اسفاره. فدعا
53:43الميضئة فجعل في فجعلها في ضمنه في ضمنه يعني ضمها اليه فاخذها واحتضنها. وقد مر ذكر حديث ابي قتادة قبل قليل ثم التقم فمها فالله اعلم نفث فيها ام لا. التقم فمها. يعني اخذ النبي عليه الصلاة والسلام فما هذه القربة
54:05او الاداوة والاناء الصغير التقم فمها يعني جعل فمها عند فمه قال فالله اعلم نفث فيها ام لا لكن ما قربها من فمه الا لانه اما اراد ان يدعو او ينفث فيها
54:19وايا كان اما دعاؤه او نفثه او ريقه او بساقه صلى الله عليه وسلم. فكل ذلك بركة. ويحل بها بامر الله ما شاء الله ان يكون فشرب الناس حتى رووا وملأوا كل اناء معهم فخيل الي انها كما اخذها مني
54:41كانوا اثنين وسبعين رجلا وروى مثل وروى مثله عمران ابن حصين. نعم. وسيأتي الان بعد قليل رواية عمران ابن حصين رضي الله عنه. وهي على طولها ايضا مليئة بشيء من العجائب فيما يتعلق بعظيم ما ايد الله به نبيه صلى الله عليه واله وسلم
55:05وذكر الطبري حديث ابي قتادة على غير ما ذكره اهل الصحيح. وان النبي صلى الله عليه وسلم خرج بهم خرج بهم ممدا لاهله لاهل مؤتتة عندما بلغه قتل الامراء وذكر حديثا طويلا في معجزة
55:26في معجزات فيه معجزات وايات للنبي صلى الله عليه وسلم. وفيه اعلامهم انهم يفقدون الماء في غد وذكر حديث الميضئة قال والقوم زهاء ثلاثمائة وفي كتاب مسلم انه قال لابي قتادة احفظ علي ميضأتك فانه سيكون لها نبأ. وذكر نحوه
55:53حديث ابي قتادة اخرجه مسلم في صحيحه واخرجه غيره وفيها اختلاف روايات. ذكر المصنف اشارة الى رواية مسلم ان القوم كانوا زهاء ثلاثمائة وانهم لما توضأوا منها اول مرة واستقوا قال النبي عليه الصلاة والسلام لابي قتادة احتفظ بها
56:13وفي لفظ غيره ازدهر بها فانه سيكون لها نبأ يعني سيكون لنا بها مآل كما في رواية اخرى. وحدث ان ناداه عليه الصلاة والسلام واستدعى مضائته فنفع الناس بها مرة اخرى على قلة ما فيها من ماء. بركة لما حصل بين يديه صلوات الله وسلامه
56:33وهو عليه يشبه ذلك ايضا عدد من الروايات سيذكر المصنف منها حديث عمران. ومنها ايضا حديث البراء ابن عازب رضي الله عنه وحديثه مخرج وايضا عند البخاري ومسلم. واخرجه احمد واصله في البخاري. يقول البراء كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير
56:55فاتينا على ركية دمنا ايضا شبه البئر المهجورة التي ليس فيها الا قدر قليل جدا من الماء. قال فاتينا على ركية دمنة قال فنزل انا سادسهم او قال سبعة انا سابعهم. قال فنزلنا ماحة. والماحة هم من يقدح الماء. ينزلون
57:18في قعر البئر يقدحون الماء فيظربون قعر البئر لعله يفور شيء من الماء فينبع قدر يجتمع لهم فيه ما يحصيون به غرضهم من الماء قال فنزل ستة انا سادسهم او قال سبعة انا سابعهم ماحة يعني نزلوا يقدحون الماء
57:38قال فاذليت الينا دلو رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفة ركية. قال فجعلنا فيها نصفها او قرابة ثلثيها او نحو ذلك. قال البراء فدنوت باناء هل اجد شيئا اجعلها في حلقي؟ فما وجدته
57:58لما نزلت لنا الدلو يقول حاولنا ان نجعل فيها شيئا مما ما في شيء قال البراء فنظرت في الدلو هل انظر هل اجد فيها شيئا اجعله في حلقي ولو قطرة اشرب منها؟ قال فما وجدته
58:12قال البراء رضي الله عنه فدنوت باناء هل اجد شيئا اجعلها في حلقي فما وجدته فرفعت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغمس يده فيها فقال ما شاء الله ان يقول يعني في الاناء
58:30اي او في الدلو التي رفعت له بعدما جعل فيها شيء مما اجتمع من ماء البئر. قال فاعيدت الينا الدلو وما فيها من الماء قال فلقد رأيت اخرنا اخرج بثوب رهبة الغرق. ثم ساخت البئر او ساحت
58:53قال ما هو الا ان جاءت الدلو بعد ان دعا ونفث فيها صلى الله عليه وسلم ثم جعلت في اسفل البئر ثم اخرج الستة او السبعة الذين كان معهم البراء وقد نزلوا يقدحون الماء من اسفل البئر. قال فرأيت اخرنا اخرج بثوب
59:13رهبة الغرق كاد الماء في البئر ان يغرقه. بعدما فارت بالماء وهي التي ما كادوا يجدون فيها قطرة ماء يبل بها البراء رضي الله عنه حلقه فما وجد. قال ثم ساخت البئر او ساحت
59:30قصة البراء ها هنا البراء ابن عازب لما تضمها الى روايات من سبق كابي قتادة وحديث معاذ بن جبل في تبوك ونحوه من الروايات تدلك على ما سبق تقريره في اول المجلس ان هذه الاية العظيمة التي امد الله بها نبيه المصطفى صلى الله
59:50عليه وسلم كانت مما ايده الله تعالى به من المعجزات الباهرات والايات العظيمات. ولا يزال في الفصل روايات اخر يأتي به المصنف رحمه الله بقي فيها روايات ثلاثة. اولها حديث عمران ابن حصين وما زال يشير مصنف
1:00:10اليها من الفصل الذي سبق ثم حديث سلمة بن الاكوع وقد مرت الاشارة اليه واخيرا حديث عمر رضي الله عنه وقد سئل رضي الله عنه عن شيء مما اصابهم في جيش العسرة يبعث على مزيد من العظة والاعتبار فذكر ما حصل لهم مع
1:00:30النبي عليه الصلاة والسلام وقال المصنف في اخر الباب والحديث في هذا الباب كثير وسنأتي عليها ان شاء الله تعالى في مجال الجمعة المقبلة ان شاء الله تعالى. هذه الليلة الشريفة وما بقي فيها من ساعات حقها ايها المباركون ان تغتنموا فيها
1:00:50صلوات ربكم عز وجل وان تستمطروا هذه الصلوات الربانية من الله بكثرة صلاتكم وسلامكم على حبيبه ونبيه فان الله قد قال ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. فالله قد كفاه
1:01:10بصلاته عليه وقد وكل ملائكته ايضا بالصلاة عليه. فالشرف لي ولك وليست حاجته صلى الله عليه وسلم بنا الى الصلاة عليه ان الله قد كفاه وملائكة الله ايضا قد قامت بذلك لكنه باب من الاجر والخير والرحمة فتح لي ولك. فهنيئا لمن
1:01:32يسر الله له هذا الباب العظيم من الذكر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وحظه ما وعد به النبي عليه الصلاة والسلام فمن صلى اعلي صلاة صلى الله عليه بها عشرا. فاللهم صل وسلم وبارك عليه كما تحب ان يصلى عليه. وصل يا ربي وسلم وبارك عليه
1:01:52صلاة وسلاما تبلغنا بها ارفع المقامات. واعلى الدرجات. اللهم احينا على السنة وامتنا عليها يا ذا الجلال والاكرام. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا رب العالمين
1:02:07اللهم انا نسألك ايمانا صادقا ويقينا راسخا وعلما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء. اللهم اجعل لنا ولامة الاسلام جميعا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية يا رحمن يا رحيم. اللهم ارحم موتانا واشفي مرضانا
1:02:27واهد ضال لنا ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم وتب علينا انك انت التواب الرحيم. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله
1:02:47رب العالمين الله اكبر