الأربعون التساعية الإسناد لإبن دقيق العيد - الحديث [ 37 ] - المسجد النبوي
0:00قال رحمه الله الحديث السابع والثلاثون وباسناده عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كسرت رباعيته يوم احد. وشج في جبهته حتى سال الدم على وجهه
0:20فقال كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم الى ربهم عز وجل السابع والثلاثون عن انس رضي الله عنه الحديث. وهذا الحديث رواه مسلم وايضا رواه البخاري معلقا مجزوما مختصرا
0:44وفيه عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته الرباعية السن التي بجنب الثنية بجانب ثنية. والانسان له اربع رباعيات واربع ثنايا كسرت رباعيته يوم احد واحد احد في اي عام
1:12احد نعم احد بدر في اي عام واحد الثالثة ثالثا نعم الرابعة هي اختلف الخندق الا هي الرابعة او السنة الخامسة او السنة الخامسة وشج في جبهته عليه الصلاة والسلام حتى سال الدم على وجهه عليه الصلاة والسلام
1:40وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ارى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الانبياء ضربه قومه حتى ادموا رأسه وهو يقول اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون
2:03قال بعض العلماء كالقرطبي الحاكي والمحكي هو النبي عليه الصلاة والسلام لكن مشهور عند عند اكثر الشراح انه نبي من الانبياء قبل النبي عليه الصلاة والسلام وقال بعضهم نوح وقيل غيره
2:21والله اعلم لكن وقع له مثل ما وقع او مثل ما حكى عليه الصلاة والسلام حيث فعلوا به هذا ولهذا قال كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم لان هذا من
2:42من اقبح الاذى حيث فعلوا هذا بالنبي عليه الصلاة والسلام ولهذا اخبر عليه قال ان اشد الناس عذابا رجل قتل نبيا او قتله نبي. كما في الحديث الصحيح وهو يدعوهم الى ربهم عز وجل
2:59يدعوهم الى الله عز وجل يدعوهم لان يترك ما هم فيه من الظلمات والشرك مثل ما تقدم ينصرهم على انفسهم الظالمة وعلى الهوى والشيطان لكن هم في ظلالهم وغيهم فوقع ما وقع
3:27وهو يدعوهم الى الله عز وجل. وهذا رواه مسلم وعند مسلم فنزل قوله تعالى ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون. ليس لك من الامر شيء. نزلت هذه الاية
3:45ووقع خلاف في هذه الاية وفي هذا الحديث وحين كما تقدم روى البخاري معلقا مجزوما ورواه مسلم متصل ورواه مسلم ايضا من رواية ابن عباس عن عمر وفيه ذكر انهم
4:04هشموا البيضة على رأسه عليه الصلاة والسلام في صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا رفع رأسه من الركعة الاخرة من صلاة الفجر
4:23قال اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا فنزل قوله سبحانه وتعالى ليس لك من الامر شيء وجاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام كان لا يقنت الا اذا دعا
4:40لقوم او على قوم او اراد اذا دعا لاحد او يدعو على احد او يدعو احد وكان اذا رفع رأسه من الركعة الاخيرة من الفجر دعا على احياء من عرب قال اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا
5:02فنزل قوله سبحانه وتعالى ليس لك من الامر شيء واختلف بهذين الحديثين وفي نزول هذه الاية الاكثر عند اهل العلم انها نزلت في قصة احد نزلت في قصة احد وذكروا تأويلات لحديث ابي هريرة
5:25اما انها يعني نزلت مرة اخرى او ان نتفق نزولها في الامرين جميعا فالله اعلم المقصود ان قوله سبحانه وتعالى ليس لك من الامر شيء لان بعض هؤلاء الذين دعا عليهم عليه الصلاة والسلام
5:43اسلموا ومن الله عليهم بالاسلام. وجاء تسميتهم في رواية عند الترمذي. سهيل بن عمرو ومن معه سهيل ابن عمرو ومن معه عند الترمذي بسند لا بأس به فكأن هذا هو السر والله اعلم في قوله او يتوب عليهم. يعني باسلامهم
6:03رجوعهم الى الحق وفي هذا الصبر في باب الدعوة الى الله سبحانه وتعالى وتحمل الاذى وان الانسان لا ينتصر لنفسه بل ينتصر للحق واذا فاذا كان الانتصار على وجهه فانه ينتصر. لكن عليه ان يحتاط
6:29حتى لا يكون الانتصار نفسه. وكم من انسان يظهر الانتصار من الغير على وجه الاحتساب وعلى وجه التدين اما بالقول او بالفعل والمسكين مغرور ينتصر لنفسه. لا ينتصر لدينه اذ لو كان ينتصر دينه لوقف
6:54وانزجر عن كثير مما يعمل او يقول ولهذا كان كثير من السلف يحذر هذا حينما يأمر غيره او ينكر على غيره فقد يقول قولا سيئا فيرد عليه ينبه الى انه ينظر في الحال
7:20هل رده عليه واقتصاصه انتصار لنفسه او هو انتصار لدينه. وان كان الانتصار للنفس لا بأس به في حلول ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليه من سبيل. انما السبيل على الذين يظلمون الناس. يبغون هذي بغير الحق
7:40والعفو هو الاولى ولمن غفر وصبر ان ذلك لمنعزم الامور فالعفو وهذا اذا كان العفو لا يترتب عليه مفسدة العفو عاقبته حسنة وعاقبته خير والحديث الصحيح ما زاد الله عبدا بعفو
8:00الا عزة والادلة في هذا كثيرة لكن المراد هو ان يكون انتصاره لدينه ولدعوته الى الله سبحانه وتعالى وخاصة الامر بالمعروف والناهي عن المنكر وهذا اقرب واحرى الى ان يستجاب له وان يبارك الله له في دعوته
8:23ومن اعظم ما يجب استعماله عمل نصح الانسان في تربية نصح الانسان وتربيته لاولاده ان هذا مما يجب ان ينتبه له في كونه ينتصر لنفسه عند تأديبه وعند تربيته لاولاده
8:45قال كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنا وهو يدعوهم الى ربهم عزا وجل ولا شك ان من بلغ بهم الاذى الى هذه الدرجة فانهم بلغوا مكانا من النكارة اوجب ان يقول عليه الصلاة والسلام ما قال
9:06وهو جاء يدعوهم الى الله عز وجل ينقذهم من الظلمات الى النور وفي هذا الخبر دلالة على ان القنوت لا بأس به وقد قنت عليه الصلاة والسلام وفي قنوت النوازل
9:22وكلام اهل العلم في هذا معروف وبين وانه حينما يحصل نازلة بالمسلمين في شرع القنوت والدعاء لمن نزلت به النازلة وهذا من اعظم الاعانة لاخوانك المسلمين والدعاء لهم ولا يحتاج ان يطلبوا منك ذلك بل انت تبادر بذلك. حديث ابو هريرة المتقدم انه عليه الصلاة والسلام جعل يدعو
9:50يدعو واستمر مدة فقيل له في ذلك ومرة لم يقنت في صلاة الفجر فقيل له بذلك وكان يدعو لاناس من المستضعفين من من كان في مكة فقيل له لم تدعو ولم تقنط فقال اوما تراهم قد قدموا
10:14كان قد علم وابصر قدومه عليه الصلاة والسلام وهذا يبين ان القنوت معلق بسبب فاذا انتفى السبب انتفى المسبب. نعم