التعليق على إحكام الأحكام لابن دقيق العيد [24] | كتاب الطهارة: باب الجنابة: الحديث الخامس
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين هذا اليوم يوم الخميس سيكون درس باذن الله سبحانه وتعالى في كتاب احكام الاحكام
0:26دقيق العيد وهذا اليوم الموافق السادس من ربيع الاخر لعام ثلاثة واربعين واربع مئة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم رحمه الله على حديث ام سلمة رضي الله عنها الحديث الخامس
0:49عن ام سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت جاءت ام سليم امرأة ابي طلحة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان الله لا يستحيي من الحق
1:03هل على المرأة من غسل اذا احتلمت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم اذا رأت الماء الكلام عليه من وجوه احدها قولها ان الله لا يستحيي من الحق تمهيد لبسط عذرها في ذكرها ما ما يستحي النساء
1:24من ذكره وهو اصل فيما يصنعه الكتاب والادباء في ابتداء مكاتباتهم ومخاطباتهم في من التمهيدات لما يأتون به بعد ذلك والذي يحسنه في مثل هذا ان الذي يعتذر به اذا كان متقدما على المعتدل من المعتذر منه ادركته النفس صافيا من العيب
1:48واذا تأخر العذر واستقبلت النفس المعتذر عنه فتأثى. استقبلت النفس المعتذرة عنه فتأثرت بقبحه. ثم يأتي العذر رافعا وعلى الاول يأتي دافعا وهذا في اشارة الى جمال هذه الشريعة في جميع الامور
2:10ومن ما اشار اليه المصنف رحمه الله وهو تقديم وبسط العذر بين يدي الشيء الذي يستحيا من ذكره ولهذا قالت ام سلمة رضي الله عنها قبل ان تذكر مسألتها وهو
2:32ابتداء ببسط العذر حتى تستقبل النفس هذا الشيء المعتذر منه وقد تهيأت له بالاعتذار عنه ويكون دافعا لا رافعا وان هذا هو الاولى اني يدفع الشيء عن ان يدفع عن نفسه
2:58الشيء المعتذر منه حتى يتهيأ مثلا المسؤول في هذا الشيء فاذا اه ذكرت هذا الشيء وكذلك كل من يكون اه عنده امر يريد ان يعتذر منه يقول مثلا سوف اذكر امرا وهذا الامر كذا وكذا وكذا
3:19لكني بان استحي من ذكري لانني محتاج الى معرفة هذا هذه المسألة وهذا الحكم لا شك ان هذا من فقه الصحابة رضي الله عنهم والصحابيات رضي الله عنهم بما علمهن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قالت قبل ان تذكر سؤالها ان الله
3:39الا يستحيي من الحق ثم ذكرت الاحتلام احتلام المرأة في نومها وهل عليها غسل؟ فاجابها النبي عليه بكلام مختصر جامع نعم اذا رأت الماء. نعم اذا رأت الماء وقول المصنف رحمه الله
4:04كما تقدم ان هذا هو الاولى وانه يذكر يذكر يتكلم بين يدي ما يعتذر منه قبل ان يذكر الشيء الذي يعتذر عنه ولهذا يقول فانه اذا كان متقدما ادركته النفس صافية من العيب
4:27لا يقع في نفسه شيء ولا يتأثر لان السائل هيأ له هذه المسألة بان قد يكون فيها شيء ما يستحي منه فلا تعتب علي نحو ذلك قال واذا تأخر عذر بمعنى انه
4:46ذكر سؤاله وذكر مسألته ثم بعدما يجاب يقول انا لا اردت ان اسأل عن هذا لانني لا لان هذا لا يستحيان منه يكون بعد ذلك ويكون هذا رفعا بعد وقوع
5:06ولا شك ان الدفع اسهل من الرفع او او وهو اقوى هو اقوى وهو اسهل وهذا اشارة الى القاعدة في هذا الباب قاعدة ذكرها الاصوليين ذكر العلماء في القواعد الاوقية الدفع اقوى من الرفع
5:31ومنهم من يعبر اسهل من الرفع وهو اوسع يعني تكون السهولة هنا معنى انه ارحب اه في الحكم لانه اقوى. ولهذا سهل امره وهناك مسائل قد يكون بعض المسائل فيها خلاف مثلا على القول
5:52الماء المستعمل الماء المستعمل لو ان هناك ماء مستعمل وقد بلغ قلتين ما مستعمل مثلا قبل ذلك صار ماء كثيرا على القول بهذا وان كان قولا ضعيف وان الصواب جواز استعمال الماء مطلقا لكن على من قال بهذا مثلا
6:18تجاوز فبلغ القلتين فاكثر يرفع الحدث هل يتوضأ به يقول لا يمضى الخلاف في هذا لكن لو كان هو استعمل ماء استعمل ماء توضأ ايمان غير مستعمل ثم اثناء استعمال
6:44اثناء الاستعمال صار بماء مستعمل وهو في الاصل غير مستعمل هذا لا شك انه رافع عندهم وذلك ان هذا دفع في حين انه حين التوظأ به ليس مستعملا بخلاف ما اذا كان التوضأ بشيء مستعملتين فهو رافع
7:09ومنه مثلا من عدم الماء مثلا من عدم الماء كل واجب التيمم دخل الوقت فوجد الماء بعد دخول وقت ولم يشرع للصلاة اذا كان وجد الماء قبل دخول الصلاة في هذه الحال لا يجوز له ان يدخل
7:33بل عليه ان يتوضأ لكن لو دخل في الصلاة لان اه حالة تختلف دخل في الصلاة وصلى واثناء الصلاة وجد الماء هل يجب عليه ان يتيمم؟ هل يجب ان يتوضأ ويخرج من صلاته؟ مبني يعني على من قال انه يكمل صلاته
8:01قالوا ان الحالة الاولى يجب عليه ذلك بلا اشكال وبلا خلاف ايضا. ووجوب الحالة الثانية هذه رفع لامر واقع وقد تيمم دخل في الصلاة هنا دخوله دخول صحيح وهو رفع وليس دافع
8:21بخلافه فهل يلزم ولا يلزم؟ بخلاف الحالة الاولى فهي دفع ولانه واجد للماء قبل دخوله في صلاته. فيدخل فيه في مسائل فيها خلاف كما تقدم وايضا هنا ايضا يكون في اشارة الى قاعدة
8:39في قوله نعم اذا رأت الماء الامر هو اشار الى شيء من هذا. لكن فيما يظهر في قوله نعم اذا رأت الماء نعم ادارتنا هذا يشار به الى قاعدة وهو ان السؤال معاد في الجواب
8:58سؤال معاد في الجواب هي سألت فالنبي قال نعم اذا رأت الماء اذا رأتها فالذي لا يعلم لا يدري عن هذا الجواب لكن من اخذ الحديث بتمامه المعنى انها اذا احتلمت في نومها
9:20ورأت في نومها يعني الجواب معناه انه شي كلام مطوي يدل عليه الجواب اذا احتلمت في نومها ورأت الماء وجب عليها الغسل وان هذا دل عليه السياق والكلام وان لم يذكر
9:41فهو في حكم مذكور وهذا من لغة العرب وان الشيء الذي يدل عليه السياق يكون كالموجود وحذف ما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما يعني يقول من عندكما
10:05يقول زيد هذه كلمة واحدة كلمة واحدة لا يحصل منها في الاصل فائدة لكن ذات السياق في عصر الكلام جيد عندنا زيد عندنا اما مبتدأ خبره او آآ وخبره محذوف دل عليه
10:28او خبر او مبتدأ خبره محذوف عندنا زيد عندنا زيد والمعنى دل عليه سياق فهذا واقع في الكلام كثيرا وهنا في الى هذه القاعدة او يشار اليها هذي القاعدة في هذا الحديث
10:56ووقع في اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام ربما يكون الجواب احيانا يا عم من السؤال يا عمي ويطوى السؤال ويكون جوابا على السؤال وزيادة على امر لم يسأل عنه
11:18زيادة على امر لم يسأل عنه احيانا ممكن يؤتى بكلام تام يكون في زيادة واحيانا يؤتى بكلمة. في قول النبي عليه الصلاة والسلام وقول الصحابة رضي الله عنه في ابي هريرة عند الخمسة
11:32وغيرهم وهو حديث صحيح قالوا يا رسول انا نركب البحر ونحمل معنا القليل منا. فان توضأنا به عطيشنا افنتوضأ ماء البحر النبي عليه الصلاة لو قال نعم حصل المقصود والجواب
11:50لكن هناك كلام لاهل العلم واضح وفصلوه في ان لو قال نعم كان جوابا في هذه الحالة ولهذه الصورة ويكون المعنى اذا ركبتم لان الجواز سؤال مطوي على هذا؟ الجواب اذا ركبتم في في البحر
12:12ومعكم قليل من الماء فان توضأتم به عطشتم لكم ان تتوضأوا او توضأوا بماء البحر او نحو من هذا الكلام. لكن النبي عليه اتى بكلام تام لفظا يعني لا تكلم به عليه الصلاة والسلام ولم يطوي
12:37الكلام او الكلام شيئا عليه الصلاة والسلام قال هو الطهور ماؤه الحن ميت والطهور ماؤه هو الطهور ماؤه الحلم جملتان ميتان كل مشتملة على مبتدأ وخبر. هو الطهور ماؤه هذي جملة مبتدأ وخبر
13:01الحل ميتته كذلك ابتداء وخبر والمعنى ان هذا الجواب مستقل عن السؤال يعني لهم ولغيرهم هو الطهور لهم ماء مطلقا. سواء كان معكم او ليكون معكم ركبتم مثلا البحر اي غرض للصيد او لغيره هو الطهور ماؤه
13:25ولو كان معكم الماء العذب الكثير ثم افادهم عليه الصلاة والسلام بفائدة هم لم يسألوا عنها لكن قد تكون حاجتهم وهم في البحر ليست باقل من هذه الحاجة في البحر قد يحتاج الى الصيد
13:45يحتاج الى ان لطعامه ميتته صلوات الله وسلامه قال رحمه الله الوجه الثاني تكلموا في تأويل قوله ان الله لا يستحيي من الحق ولعل قائلا يقول انما يحتاج الى التأويل للحياة اذا كان الكلام مثبتا
14:09كما جاء ان الله حيي كريم. واما في النفي المستحيلات على الله تعالى تنفى ولا يشترط في النفي ان يكون المنفي يمكنا وجوابه انه لم يرد النفي على الاستحياء مطلقا بل على الاستحياء من الحق
14:25وبطريق المفهوم يقتضي انه يستحيي من غير الحق يعود بطريق مفهوم الى جانب الاثبات وهذا جرى فيه على مذاهب المتكلمين ومذاهب النفاذ غفر الله له وعفا الله عنا وعنه وبها ذكر تأويلات عدة في هذا
14:49وقال الوجه الثالث قيل في معناه لا يأمر بالحياء فيه ولا يبيح ولا يمنع من ذكره واصل الحياة الامتناع او ما يقاربه من معنى الانقباط. وقيل معنى ان سنة الله وشرعه ان
15:05الله لا يستحي من الحق وذكر امورا في هذا الوجه ولم يذكر رحمة الله عليه القول الذي اجمع عليه السنة والجماعة وهذا الكلام من وقع في كلام المتكلمين من المتأخرين قد يستنكر يقول كيف يقال هذا
15:37عنا هذا الامر محل اتفاق ومحل اجماع في نقود السلف وهذا الباب في هذه الصينة وغيرها. وانه يثبت لله سبحانه وتعالى على الوجه اللاعب به سبحانه وتعالى وقد كثر افتراء على السلف في هذا الباب والكذب عليهم
15:59زيادة اما من اقوام اه هم قصدوا الكذب عليهم قد يكون لهم مقاصد اخرى. ووقع في هذا الباب اناس قد هم ناصحون لكن خفي عليهم وجه الحق في هذا الوقت
16:19خاصة مع كثرة وسائل الاتصال مما يقع من هذه المقاطع المنتشرة المشتهرة ويتكلم في هذا الباب ويتناول ائمة السنة رحمة الله عليهم ولا ينقل قولهم عن الوجه الصحيح صار في هذا تعدي وافتراء
16:45وربما يتكلم بعض الناس في هذا الباب اخذا عن غيره ونقلا عن غيره ممن يكون مغموزا في نقده وقاصدا لشر فيكون هذا ناقلا عنه سامعا وقد يكون هذا في كلامه يقصد النصح
17:09يقصدون سلاك الواجب في هذا هو الرجوع الى الاصول في هذا الباب المنقولة عن هؤلاء العلماء وذكر ما استندوا اليه وعدم الاعتماد على ما ينقله اهل الباطل في هذا الباب من الكذب
17:27لعلي يشير اشارة بسيطة في هذا الباب لبعض اهل العلم في هذا الباب ممن كثر الافتراء عليه وذمه وربما شبه وهذا قديما قديما من ائمة السنة رحمة الله عليهم هذا الباب وهو باب الاسماء والصفات باب الاسماء والصفات
17:57الاصل فيه ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام وما اجمع عليه سلف الامة وهذا الباب لم يقع فيه خلاف في العصور المتقدمة في عصر الصحابة رضي الله عنهم. ولا في عصر التابعين ولا تابع التابعين والنقولات بهذا كما هو موجود
18:18ومدون في كلام السلام رحمة الله عليهم ومنقول بالاسانيد الصحيحة المتواترة والنقولات التي لا تعد ولا تحصى في هذا الباب عن ائمة كبار في دواوين الاسلام وفي كتب الاثار ينقل عنهم بالاسانيد العالية الرفيعة. ومع ذلك يقرأوا هؤلاء
18:42ويتأولونها على غير وجهها ويحرفونها تحريفا باطلا. وقد ينخدع هذا التحريف بعض من لم يحكم عقيدة اهل السنة والجماعة هذا وقع قديما ايضا وقع قديما صنف والف والكتب في هذا كثيرة ويقع فيها الكذب والافتراء
19:09وانا قد رأيت كتابا في هذا طبع قديم قطر وهو مؤلف قديم. قذيف الرد على شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى هذا الكتاب لم يكن يعرف قبل ذلك قد اخبرني عنه بعض اخوان من له عناية بالكتب وانه لم يكن يعرفه هذا الكتاب
19:31هذا الكتاب في الرد على شيخ الاسلام رحمه الله وممن عاصره بل هو قريب منه للولادة ولد سنة ست مئة وستين وتوفي قبل ولد قبله بسنة وتوفي قبله بثلاثين سنة
19:49وخمس وعشرين شخص يقال اسمه فخر الدين محمد ابن محمد ابن عمران ابن المعلم المعلم في كتاب سماه النجم المهتدي ورجم المعتدي سبق ان طالعته قال وصلني هذا الكتاب منذ زمن
20:19ولم يتيسر لي مطالعته لهذا المطالعة هي تأني وفيها نغد. لكن لو كنت لما طالعته رأيت فيه من الافتراء الكذب والسخرية شيخ الاسلام رحمه الله الذكر انه ليس اهل ان يرد عليه وانه وانه يعني فر وذهب له من المناظرات الى غير ذلك
20:47ثم سخر بتلميذه شيخ الاسلام ابن القيم رحمه الله اسلوب لا يليق يعني بعامة الناس ممن يتعصب لهذه الاقوال فكيف من يدعي انه من اهل العلم سبحان الله هذا الكتاب لا يكاد يعرف
21:06على حسب ظني ممن اعلم انهم لهم متابعة الكتب وانهم لا يعرفون لم يعرف هذا الكتاب ولم يظهر الا في هذا في هذه الايام قد يكون طبع القرني والله اعلم لا ادري. لكن آآ منذ زمن ياسين
21:24اه سعى في طبعه بعض من ينتصر لمثل هذه الاقوال ويكتبون عليه و يشيرون الى ما فيه الذم والسب كما يقع من نفس هذا المتكلم الذي اقواله كلها فيها من الكذب والافتراء مع الضعف الذي لا يليق من يسمي نفسه
21:50يعني يجعل نفسه اهل لرد هذا باطن وافتراء ونحو ذلك ويجعل اثبات الصفات من اشد الظلم او من اظلم الظلم والعياذ بالله فهذا قديم ولهذا لا يستنكر وقبل ذلك ايضا
22:11لكن يعني اشير الى ايضا ان من ما اشتهر في هذا الوقت وقد وقديما انه قد تقع اخطاء لمن ينتسب الى مدمن السنة والجماعة ولا يكون على طريقة اهل السنة والجماعة
22:29لكنه قد يكون اه اطلع على كلام اهل العلم في هذا. وغلا في شيء من الاثبات عنده شيء من الغلو في الاثبات مع تأثره ببعض اصول المتكلمين من الجهمية وغيرهم ومن تابعهم وسار على
22:48نهجهم فهو تأثر بهذا وظن ان بعظ اصولهم حق وصدق هو عنده تعظيم للسنة وهذا ذكره شيخ الاسلام رحمه الله وشيخ الاسلام وان كنا ينقعون كثيرا لانه في الحقيقة حين ينقل لا يقول من قبل نفسه لا في باب الاثبات
23:14في هذا الباب وانا في باب ردي الباطل لانه ينقل كلامهم من كتبهم واذا رجعت هذه الكتب وجد النقل تماما ولا ينقل السطر والسطرين ينقل بالصفحات رحمه الله لا يأخذ
23:31ويقطعون لا ينقل النص تاما بطوله رحمه الله ثم يذكر ما فيه من التناقض والبطلان والاثبات والنفي والتفويض تارة والاثبات تارة وتعظيم السنة تارة هذا واقع هذا واقع بخلاف من كان على طريقته السنة والجماعة فهو في حال من الثبات والاستقرار
23:59لانه حين يستدعي يقول قال الله بادلة صريحة وواضحة والصحابة رضي الله عنهم كانوا عليها. والا هؤلاء يعتقدون ان هذه الظواهر لا يجوز اعتقادها وينصرف القلوب عنها ولا يجوز تخيلها
24:17وصرحوا بهذا تخيلها بل يقرأها كما يقرأ حروف الهجاء لا يفقه ولا يعلم منها شيئا وهذا مصادمة بما جاءت من نصوص من التأمل والتدبر والتفكر تدبر كتاب الله سبحانه وتعالى
24:38لكن لا شك ان بعض من ينتصر للسنة لانه يعظمون السنة قد يقعون في شيء باطل وهم قصدهم الصلاح. قصدهم الخير لكن كم نريد للخير لم يصبه وذكر شيخ الاسلام رحمه الله وذكر
24:56ان مثل هؤلاء يؤجرون على حسن قصدهم ونيتهم بانهم يريدون بذلك تعظيم السنة وانا لي اذكر شيخ الاسلام لانه اه صار اليوم يمضغ كثيرا في كثير من المقاطع وكثير من يتكلم وليس العتب على من يكون
25:19يعني مغموزا عليه في دينه ممن هو في الحقيقة لا يعظم القرآن بل يبطل القرآن والعياذ يكذب بالقرآن كما يقع لكثير من الرافظة لكن ممن يسير على من هالطريق وقد يكون من اهل الغيرة ومن اهل الدين
25:38في نقل هذه الاباطيل وينسبها الى هؤلاء العلماء. واذا ثم يسجل ويسمعه ربما يسمع هذه المقاطع الالاف او الملايين من الناس ممن يعني ليسوا على امر ثابت اذا سمعوا هذا القول وهو ينقله
26:05ويكون هذا القول كله كذب وافتراء في باب اثبات صفات الله سبحانه وتعالى. يقول يقول ان الله كذا وان الله كذا وانه اشياء لا يمكن ان تحكى في تنفير من
26:23هؤلاء العلماء وهؤلاء ائمة مع ان هذا كذب عليهم والا قد يقع اخطاء لبعض اهل العلم وابوي على رحمه الله انه ابو يعلى رحمه الله في كتاب طاري التأويلات الكتاب هذا
26:39طوام لا يوافق عليها وانكره العلماء في زمانه. وبعد ذلك وعنده غلو في باب الاثبات. لكنه لا بصر له ولا خبرة له في الحديث كما ينبه على ذاك الذهب وشيخ الاسلام والجماعة لا بصر له
26:59ولهذا كثير من هؤلاء المتكلمين انهم يكونوا لا بشر لهم في الاخبار وكذلك لا بصيرة لهم في معانيها في باب الاثبات يجمعون بين قلة البصر والمعرفة والنقد والتحقيق من لا خبر عنده في ذلك ويعترفون بذلك
27:22بعضهم يقول انا مزدي البضاعة في الحديث يعترف بذلك. ولا خبر لهم ولا بصيرة في معانيها. فيظنون ظنونا باطلة في معانيها فيلجأون الى وتحريفها تحريفها على هذا لما انعقد في نفوسهم من هذا
27:48اه الاعتقاد الذي لا يصح ولهذا يعني من نقاط شرعها ان ان هؤلاء المتكلمين او من تأثر بهؤلاء المتكلمين اه يكون في كلامه شيء من التناقض حتى ابويا على رحمه الله
28:08يوافق النفاة على نفيهم هو مع ان عنده غلو في الاثبات الا ان عنده ايضا في باب النفي تارة يوافقهم على النفي وتارة يشارك اهل الاثبات على اثباتهم وهذا ذكره وهذا
28:26ممن درس كتابه وكتبه واشار الى هذا شيخ الاسلام رحمه الله في مواضع في كتب فتاوى وفي تعارض العقل والنقل رحمه الله ومنهم ايضا ابو بكر الباقلاني وابو بكر ابن فورك وابو يعلى وابن عقيل وهؤلاء كلهم ذكرهم شيخ الاسلام
28:49وانا هو يذكر كلام شيخ الاسلام رحمه الله لانه مادة كثير ممن يتكلم في هذا الباب ومن رجع الى كلامه وجده وجد ما يقولونه عين الباطل تعين الكذب اما ان يكون قصدا واما ان يكون
29:10اخذ هذا الكلام عن غيره وقلده في باب الصفات هؤلاء الائمة شاركوا المتكلم لبعض اصولهم كما تقدم لكن لم يكن لهم من الخبرة والفهم لمعانيها معاني الاحاديث وظنوا ان هذه اصول صحيحة
29:32ولهذا وقفوا حائرين لانهم عظموا السنة وليس لهم خبر يعني تعظيم السنة يحمدون ويشكرون عليه لكن تارة يأولون تأويل يكون تحريفا للنصوص يعني حقيقته في الحقيقة وتارة يفوضون نعلم شيئا منها. نثبت هذا اللفظ
30:01ولا نعلم معناه دعوا شيئا واننا خوطبنا بما لا نفهم هذا هي طريقتهم مع ان هناك بعض الصفات ايضا من المسائل التي يقع فيها آآ الخلاف والنزاع. وربما التشديد مع ان الامر لا يحتمل في مثل هذا. يعني حتى بين من يسلك هذا الباب في باب
30:29اثبات يقع خلاف بين اهل السنة قديما. وان كان هذا نادرا وقليل في باب الاسماء والصفات النادي لكنه قد يقع من ذلك في قوله سبحانه وتعالى يوم يكشف عن ساق
30:45الساق او النشاق هو الشدة كما هو قول جماهير المفسرين رحمة الله عليهم او ان يقال انه في الاية على هذا الوجه وان يقال كشفت الحرب عن ساق يعني عن شدة وان هذا اسلوب عربي
31:02آآ وان الذي ورد حديث سعيد الخدري اضافة صريحة يوم يكشف ربنا عن ساقه ابن القيم رحمه الله يفسر الاية بالحديث. ويقول ساق كلامه لكن فيما اذكره فيما اذكره آآ
31:22من كلامه رحمه الله قديما انه قال عن ساق ينكر هو التنكير هنا للتعظيم. ولهذا ذكره مضافا في حديث في حديث سعيد الخدري. هذه مسألة قد يحتمل فيها آآ يكون فيها شيء من الخلاف
31:38وذكر الترمذي رحمه الله في سننه ذكر الترمذي رحمه الله في سننه هذه المسألة في حديث يتقرب مني اذا تقرن شبرا تقررت جباعا ومن اتانا يمشي اتيت هرورا في حديث طويل
31:57لا يجعل العبد يتقرب بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه وبصره الذي يبصره التي يمشي عليه ويده التي يبطش بها ورجله ينتج عليها سألني وان تقرب مني شبرا تقربني باعا وان تقرب مني تقربني باعا وان تعلم شيء اتيته هرولة
32:18هرولة. هل فيه اثبات صفة المشي لله سبحانه وتعالى هذا ايضا مما وقع فيه خلاف بين اهل السنة في هذا وهو هل يثبت منهم من اثبته وهو ظاهر كلام عثمان بن سعيد الدالمي
32:40انا رأيت كلام ابن القيم رحمه الله في مختصر الصواعق وهو محتمل لانه ذكر عدة صفات من الافعال وذكر المشي وان ضد هذه الصفات وان الله يوصف بضدها سبحانه وتعالى فظاهر كلامه يعني يحتمل انه
32:57يثبتها اعلام يصرح لكن قد يحتمل في الكتاب المختصر الصواعق مختصر الصواعق لكن في بعضك كلام اهل العلم يعني من العلم من قال ان هذا ليس فيه والدليل على هذا وليس في صريح ولهذا الترمذي رحمه الله حكى
33:27عن السلف عن بعض السلف قال الاعمش آآ انه قال ان التقرب هنا المراد به برحمته برحمته وليس المراد يعني ما وقع في كلام بعض السلف من هذه الصفة ونشبه الترمذي الى بعض اهل العلم
33:54الاشارة الى انه مما وقع فيه خلاف بينهم في في هذا وهذا قد يقال ان احد دل عليه لان الحديث فيه تقرب مني ذراعا تقربت من ماعا ونتني امشي اتيت هرولة. معلوم ان مشي العبد
34:12قولي اتاني يمشي ليس المعنى انه يتقرب الى الله بالمشي انما هو التقرب اليه سبحانه وتعالى قرب الطاعة والاجتهاد في هذا والانكشار والذل ولهذا يعني كما يحكى عن بعض السلف حين يحس بالقرب من الله سبحانه وتعالى
34:34ينكسر ويذل ويذكر بصفات الكمال والجلال الله سبحانه وتعالى لهذا لما كان هو في هذا تقرب مني كان القربان او هذا القرب وهذا القرب معناهما واحد في الحديث معناهما واحد
34:54وقد يشهد له والله سابق او سارع موت ربكم يعني وان المراد المسارعة ليس المسارعة انه يأتي السرعة بمعنى المشي سريعا لا والمسارعة خيرات ومبادرة اليها فلهذا بعض اه الصفات في مثل هذا قد يقع فيها شيء من هذا ويسع فيها الخلاف هناك صفات اخرى ايضا هناك صفات
35:25اخرى مثل مثلا مثلا ذكر الوجه الله سبحانه وتعالى لكن هل كل صفاته في هذاك الوجه انها صفة لله عز وجل او او او في بعضها يعني يكون لها معنى اخر. وان كانت صريحة في اثبات صفة وجه الله سبحانه وتعالى في في كتاب الله سبحانه وتعالى في سنة رسوله عليه الصلاة والسلام
35:57وانه حين يأتي سلام لبعض السلف في بعض الايات مثل موجب قول مجاهد وتم وجه الله قبلة الله لا يدل على التأويل. انما في هذا الموطن على القول به بدلالة
36:14والا في الايات الاخرى يثبتون صفة الوجه. لكن هناك قرائن تدل على هذا المعنى. وقد يخالف بعض اهل العلم في هذا ويجعلها على ظاهرها ويجريها واظن في كلام القيم رحمه الله
36:28راجعون لكن اذكر من كلامه انه خالف شيخ الاسلام في هذه المسألة وايضا مما يقع به التشنيع يقع به التشريع ان يتكلم متكلم مثلا عن امام قد يكون هو بالغ في امر الاثبات
36:52ويؤخذ هذا الطريق الى التشنيع عليه بلا تثبت ابو يعلى كما تقدم لا شك ان ليس له بصيرة وذكر اخبار موضوعة في كتاب قال التأويلات اخبار منكرة لا يوافق عليها ولا نوافقه اهل العلم عليها
37:17ولا يجوز القول بها لو ان انسان اعرابي احتج في حكم من احكام الاحكام المتعلقة في باب العبادات في اول بيوع في غيرها وجب ان يكون الحكم ثابتا بحديث صحيح. فكيف في هذه الاصول العظيمة ان تثبت هذه الاخبار المنكرة
37:39فلهذا جعل نفسه رحمه الله طريقا الى ان يشن عليه وقد يسمع بعض الاقوال المنكرة فمن يسمعها يقول هذه تليق به عنها كذب عليه ومن هذا ما ذكره ابو بكر ابن العربي في كتابه العواصم ذكر الشيخ الاسلام رحمه الله
38:09انه نقل عن ابي يعلى كلاما كذب عليه ولم يفتره ابو بكر العربي العرب وان كان عنده احيانا مجاشفة في النقل احيانا في بعض الامور يقع لكن هو في هذا يقول حدثني
38:25احد او بعض مشيخة ممن اثق به ان القاضي ان ابا يعلى قال لاصحابه وهو رئيس الحنابلة يقول في بغداد قال لهم وهو يتكلم عن ايات الصفات او لما جرى ذكر الصفات
38:42انا التزم لكم بكل ما تلزموني تلزمونني به يعني من اه الصفات كل ما يلزم من اثبات التزم به بكل صفة لله الا اللحية والعورة الا اللحية والام هذا كلام باطل
39:04لا يجوز حكاية لكن كان الواجب يعني ان يحذر ابو بكر بالعربي رحمه الله من ذكر هذا الكلام مع انه اه يعني هو بينه وبينه نحو يعني من مئة سنة بين وفاتيهما
39:26بين وفاتيهما سنة اربع مئة واثنين وخمسين ابو بكر عربي خمس مئة وثلاثة واربعين اه هذا هو الواجب. ثم ايضا كيف تكون هذه القصة؟ يعني ما يدل على اه فيها
39:49انه لا يجوز اثبات الصفات يعني صراحة الا واجب اللوازم يعني لابد من ان يكون تكون الصفات صريحة وان كان هذا الشيء قد يلتزمه بعضهم ممن يرد على المبتدعة لكن
40:09الواجب في هذا الباب وان كان هذا اللازم هذا اللازم فالذي ينشأ الحق حق الا يطلق الا ما ثبت صراحة. وهذه طريقة اهل السنة في الصفات التي لم تأتي صريحة
40:29الله سبحانه وتعالى مثلا وقع الخلاف مثلا يعني الله سبحانه وتعالى ينزل ويجيء سبحانه وتعالى هذه الصفات التي هي كما يعبر عنه بعضهم انها من جنس الحركة هل يقال بثبت الحركة
40:48هذي فيها خلاف ايضا. لكن قول الذي فيه السلامة والذي فيه النجاة هو السكوت عن هذا ونثبت هذه الصفات كما ثبت له سبحانه وتعالى ونسكت عما سكت عنهم نصوص في هذا الوقت. الشاهد ان ابا ان ابا بكر عربي قال مثل هذا. ثم كيف تكون هذه القصة
41:15انتقلت من المشرق من العراق الى تلك المئات في المغرب واقصى المغرب ابو بكر العربي. ولم تعرف عند اصحابه ويذكرونها وينقلونها هذا يبين انها باطلة وانها لا تليق وان كان ابو يعلى وقع في طوام رحمه الله وغفر الله
41:36لنا وله ايضا من ما يقع فيه التشنيع وهو من الكذب يعني عن الحديث المشهور رأيت ربي جاء في بعض المرض في احسن صورة رأيت ربي في احسن صورة. وهذا جاء له الفاظ
41:55رأيت ربي في احسن صورة. هذا جاء في حديث رواه الترمذي من حديث ابن عباس. رواه الترمذي حديث معاذ ابن جبل ورواه احمد رحمه الله احمد وهذا جاء في حديث معاوية انه في المنام انه في المنام. ولقد رأيت ربي في احسن صورة
42:14فهذا حديث من وقع فيه خلاف وشيخ الاسلام رحمه الله في بيان تلبيس الجهمية ذكر كلاما طويلا رحمه الله طريقته. ذكر الاخبار باسانيدها وذكر الكلام عليها وبين ان هذا الخبر في الفاظ
42:34وفيه الفاظ جاءت من طرق اخرى لا تثبت وهي انه رأيت ربي في صورة شاب امرد وان هذا الخبر ايضا باطل على الصحيح عند اهل العلم. والامام احمد رحمه الله
42:50انكره قال هذا منكر بين ان في اسانيده او مجهولون وعلل اخرى وان الامام احمد لما لما حكى له مهنى بيحيى هذا الكلام قال اعرض عني شدة ماء اه سمع
43:09من هذا الخبر منكر وقال انه منكر او نحو من هذا رحمه الله ثابت او الخبر الذي ورد في هذا رأيت ربي في احسن صورة فهذا الخبر محتمل هل يثبت الله اعلم لكن
43:29كما قال اهل العلم واجمعوا عليه وذكرها الامام احمد رحمه الله ايضا انه اذا كان رؤية من ام لا نكارة في هذا. سواء ثبت او لم يثبت. بل قال بعضهم
43:49اذا كان حتى على اللفظ الاخر رأيت ربي في احسن صورة قال بعض علماء الاشاعرة بل ممن يغلو في هذا الباب قال ومنه السيوطي في كتابه اللآلئ اخبار موضوعة قال بعد حكاية هذا الخبر
44:10رحمه الله انه ان كان اذا كان رؤيا من ام قال يعني لا اذكر كلامه الان لكن قال يعني انه هذا اسهل وايسر وهذا يعني انه لا غرابة فيه ولا نكرة فيه
44:31وذكر هذا طيب وشيخ الاسلام صرح بان هذا رؤيا من ام على كلا الروايتين. على كلا الروايتين وان كان يعني الرواية جاءت رأيت ربي رأيت ربي في احسن صورة مثلا
44:52ومسألة رؤية الله هي رؤية النبي عليه السلام لله سبحانه وتعالى هذه فيها لكن الصواب ان هذا الحديث غير الرؤيا غير التي جاءت في رؤيا ليلة المعراج. هذا حديث اخر. هذه تلك في مكة وهذه في المدينة
45:10حديثان حديث حديث ابي ذر رأيت نورا نورا انا اراه دعاه بقلبه حديث ابن عباس هذه في ليلة المعراج وهذا في مكة حديث معاذ ابن جبل وابن عباس جاعا غيرهما هذا في المدينة. هذا في وهي رؤيا من ام وهي رؤيا من ام
45:36ولهذا اجمع العلماء بل هذا امر يقول لا ينكره العقلاء انه يمكن ان يرى الله في المنام سبحانه وتعالى وانه يكلم عبده ان يحمد روي عنه هذا وانه قال يا ابني عبد الله رأيت ربي
45:55وقلت اه يعني قال ما معناه يعني قال له يا احمد مما قال لمن يقرأ القرآن بفهم او قال يا ربي بفهم او بغير فهم قال بفهم او بغير فهم يعني شيء من هذا
46:11والنهاية عن احمد رحمه عن غيره ممن اخبر بهذا عن نفسه لكن السلف مجمعون على انه لا يمكن ولا يجوز ان يدعى ان الذي رآه والله هذا نوع تكييف وهذا لا يجوز باجماع
46:28فهذا هو الواجب لكن حين يرى فانه يرى على حسب ما يعتقد قال بعضهم يرى نورا يرى شيء يدل على حسن اعتقاده في الله سبحانه وتعالى. ولا يجوز ان يكون مرأة هو الله سبحانه
46:46تعالى بل يرى مثل هذا الشيء الذي يدل على جنس ما يعتقد وهذا ما وقع في قوله رأيت ربي في احسن صورة وذكر شيخ الاسلام كلاما كثيرا في كثير من كتبه
47:05وايضا مما يبين هذا الباب ان كثيرا ممن يشنع على علماء السنة وخاصة شيخ الاسلام رحمه الله. وهذا في الحقيقة قد يكون من منة الله عليه اذ خصومه الذين تكلموا لا تكاد تذكر ردودهم
47:26ولا تعرف ولا يذكرون. اما هو رحمه الله فانتشر علمه وعلمه الذي يشكره كلام السلف عليهم من الكتاب والسنة وما ينقله من اجماعات والنقل عن السلف المتقدمين للصحابة والتابعين في هذه المسائل لا ينقل عن متأخرين عن ينقلوا عن الصلة رحمة الله عليهم. وقد يكون هذا من اسباب نشر الخير
47:56السنة ولهذا حين يتكلمون فان الله فانها ليكون برحمة الله بسبب نشر الخير واذا اراد الله نشر فضيلة طويت اتاح لها لسان حسود هم وكثير ممن عاصه حسدوا الفتى اذلا
48:16يعني على ما من الله عليه سبحانه وتعالى فهم اعداء له لكن ياه نشر الله علمه واظهره بسبب ما يذكره عن في هذا الباب من كلام السلف من كتاب الله سبحانه وتعالى من كان السلف في هذا الاعتقاد وما ينقله ويذكره
48:42من الاصل يعني وهو كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وغيره من اهل العلم وهذه امور لا يختص بها هو هذا محل اجماع لكن ويذكر لانه رحمه الله
48:56لانه رحمه الله اشترى عليه كثيرون وكذبوا عليه صار بعضهم يرد ردود لا تليق بالسوقة وكيف ممن يدعي العلم وشيخ الاسلام رحمه الله كما تقدم ينقل في هذا الباب كلام المتكلمين ويذكر اضطرابهم
49:22يعني في هذا الباب هو ينقل عن ائمة الاشاعرة في هذا الباب رحمه الله ينقل عنهم ينقل عن ابي المعالي الجويني كثيرا وينقل عن غيره ونقل من النقول المهمة في هذا الباب ما نقله عن
49:43وعيش المتكلم عنه ومن اجل علماء الاشاعرة في زمانه. وهو ابو القاسم الانصاري سلمان ابن ناصر ابو القاسم الانصاري المتوفى سنة احدى عشرة وخمسمائة للهجرة وهو اكبر من اجل تلاميذ وهو من كبار تلاميذ
50:04الجويني وهو اعظم من شرح من اشاعرة كتاب الجويني الارشاد نقل عن شيخ الاسلام رحمه الله في كتابه شرح الارشاد وذكر ابو المعالي نقول في هذا الباب عن المتكلمين وغيره
50:24وابن فوراك قبل ذلك آآ وكذلك ابو بكر الباقلاني واشباه ممن تكلم في هذا الباب وذكر ابو القاسم الانصاري طرق الاشاعرة على طرق اصحابنا معنى كلامه يعني في هذه الايات وخاصة مثلا الصفات الخبرية من صفات الاستواء
50:51ثم ذكر ان لهم طرقا في هذا منهم من يقول ان هذه الصفات نعود الى الذات وليست زائدة على الذات وان هذا اكثر قول اكثر المتكلمين قول اكثر اصحابنا. لان ليس ثم صفة زائدة على الذات
51:15والمعنى ما في هذه الصفة وذكر ان القول الثاني عندهم ونسبه الى الاشاعرة هو اثبات هذه الصفات وانهم يقولون باثباتها الى اصحابنا ثم ذكر قولا ثالثا قولا ثالثا باثباتها لكن
51:40لا نقول في معناها شيء الا بخبر قاطع. والمعنى التفويظ وانه اضطرب في هذا الباب على ثلاثة اقوال اما النفي واما التفويض اثباته مع تفويضها واما اثبات صفات هذه الافعال. لكن هؤلاء المثبتون لا يكاد يستقر على شيء. والشاهد انه نقل عنه هذا الاثبات
52:07وهو من اجل المتكلمين في هذا الباب ابو القاسم الانصاري ذكر ايضا شيخ الاسلام عن ابن فورك شيء من هذا في هذا الباب انه يعني في هذا الاضطراب وهذا الباب عظم اضطراب القوم في هذا الباب
52:34لانهم ليسوا على ركن وثيق وقد اشار اليه رحمه الله انهم عندهم تعظيم للسنة الاخبار؟ لكن لما انهم احسنوا الظن باصول المتكلمين. وظنوا صحة ورأوها مصادمة لهذه الاخبار وهم راموا الجمع بين هذا وكيف يجمع بين النقيضين
52:57كلام باطن اصوله مأخوذة من الجهمية لانه رجعوا الى اصول الجهمية. هؤلاء والمعتزلة بل هؤلاء المعتزلة وامثالهم يقولون كلاما يعني يقولون كلاما اشد مما يقوله المفترون على شيخ الاسلام وامثاله. وهو موجود. نقله ابو الحسن الاشعري
53:28عن بعض المعتزلة يقولون انهم لسنا ننفي اننا نلقى الله في بعض طرقنا والعياذ بالله ان الله يعني يعني ان معنى بعض من نواجهه احيانا هو الله سبحانه وتعالى. يعني البجنان حكموا عليه
53:51نقله ابو الحسن الاشعري وهو موجود في نقل لشيخ الاسلام رحمه الله معز هذا الكلام اليه وذكر عنهم كلاما ايضا اقبح من هذا ذكر عن بعضهم كلام اقبح من هذا
54:07لا لا يشطى حكايته عن هؤلاء في الله سبحانه وتعالى فلهذا الواجب التثبت والحذر في هذا الباب واني نصيحة لنفسي واخواني ممن يتكلم في هذا الباب عن شيخ الاسلام. اقول له عد الى كلامه
54:28وانظر الى كلامه في هذا الباب في هذا الباب لا اقول قلده لكن انظر الى نقولهم مع من ينقل بالنص وعن هؤلاء المتكلمين الذين هم عمدة من يتبعه على ما هم عليه
54:55وفي كلامهم الذي يسوقونه يسوقونه يكتبون الصفحات الطويلة لا يوجد فيها اية ولا حديث ولا نقل عن السلف كلام من كلام المتكلمين ويعتقدون ان هذا الكلام هو الحق. وان هذا هو الواجب
55:14وان مواهر الكتاب والسنة يعني دخولنا بلوازم هذا الكلام ان هذه الظواهر باطلة والعياذ بالله الصحابة رضي الله عنهم مضت عصورهم الصحابة والتابعون ومن بعدهم في تلك القرون لم ينقل عنهم حرف من هذه الاحرف. هل يقال ان الامة والعياذ بالله كانت
55:43يعني على ظلال حتى جاء هؤلاء المتكلمون فبينوا الحق وان الصحابة على هذا اما ان يكون علموا وكتموا او جاهلوا كلاهما من ابطل الباطل عياذ بالله وانا وايضا اوصي من
56:02يتكلم في هذا يرجع الى مقدمة وديباجة كلام شيخ الاسلام رحمه الله في اول جوابه في الحموية في كلام تقربه النفوس والعيون كلام عظيم في هذا الباب كلام عظيم واضح بين اوصي بقراءة واوصي نفسي واخواني بتكرار هذا الكلام مرة بعد مرة في ديباجة كتابه الحموية
56:28رحمه الله لان هذا الكتاب هو الذي اراد هذا المتكلم الذي هو سبق لشرعيه ابن المعلم او المعلم في كتابه نجم مهتدي ورجم معتدي يقصد به شيخ الاسلام رحمه الله وسماه الشاب الشاب. سميه الشاب الشاب
56:50والعياذ بالله كان كلامه في رد هذا الكتاب وغيره مما اه شار عليه رحمه الله فطعنه فيه ليش طعنا فيه؟ طعن في كل من كان على هذا المعتقد عياذا بالله من ذلك. اسأله سبحانه وتعالى ان يثبتنا على الحق وان
57:11عليه وان يجعلنا هداة مهتدين وان ينصر دينه وان يعلي كلمته وان يهدي الظال من نفس منه وكرمه. انه جواد كريم امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد