استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ولا الدين الكامل لكن قد يصلح بهم كثير من انواع الدين وبعض امور الدنيا وقد وقد يعفى عنهم فيما اجتهدوا فيه فاخطوا ويغفر لهم قصورهم وقد يكونون من الاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا
0:22هذه ثلاث احتمالات كل احتمال صدره بقوله قد فينزل على الحالات الواقعة التي تحصل من هؤلاء ينظر هل يصلح بهم شيء من امور الدين؟ او من امور الدنيا وهل اذا اذا استمروا على هذا يكون فيه صلاح لهم ولغيرهم
0:44اولى فهذه الاحتمالات التي ذكرها ثلاثة هذه تنزل على الواقع واقع هؤلاء الذين سلكوا هذا المسلك التقوى والعفاف لكن عندهم جبن وبخل لا ينتفع الناس منهم بشيء ولهذا ان امروا لم يطاعوا
1:05وانه لم ينزجر الناس عن نهيهم الفريق الثالث مع السلامة في الحديث السابق نعم نعم اطاله الله الان من شدة هلاكهم لانهم كما تعلم اسأل الله ان هذه الريح حتى كان كأنهم اعجاز ما هم خاويين
1:33يعني لا يبقي ولا يرى نعم الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم نعم ما هو بعنده ليس عنده بهذا الشدة الشيخ رحمه الله شيخ الاسلام من الناس الذين يرون ان التأويل عذر
2:06وان الانسان اذا لم يكن يريد بذلك مشاقة الله ورسوله فهو معذور فعنده رحمه الله التوسع في مسألة التأويل ويقول هناك فرق بين من يشاقق الله ورسوله ومن لا والله عز وجل يقول ومن شاقق الله
2:25ورسوله فان الله شديد العقاب فبين الله عز وجل انه لابد من المشاقة نعم تقعون قوله يا شيخ لا المتأول ما شاق الرسول. نعم رحمه الله سيقعون احيانا في ترك واجب اي نعم نعم سورة الفجر طيب
2:49بالفعل قبلها فيقعون احيانا في ترك الواجب في ترك واجب يكون تركه اضر عليه من بعض المحرمات مثلا اذا هجم عدو على المسلمين وليس وليس عنده مال وهو يرى انه لا يمكن اجبارا اجبار الناس على
3:14دافعين شي من اموالهم فهنا ترك هذا المحرم لكن ربما نقول انك تركت واجبا جعله اوجب من ترك هذا المحرم فيكون هذا يقول ما يمكن اظلم الناس واخذ من اموالهم
3:32مع انه ترك واجبا هذا معنى كلامه فيقولون احيانا في ترك واجب يكون تركه اضر عليهم من بعض المحرمات او يقعون في النهي عن واجب يكون النهي عنه من الصد عن سبيل الله
3:45يقول مثلا لا تجبر الناس على على بذل المال في الجهاد وما اشبه ذلك الذي يجب فيكون هذا من باب الصد عن سبيل الله والمهم ان ان هناك قواعد في الشرع
3:58تطبق على احوال هؤلاء وقد يكونون متهونين نعم قد يكون متعودا المتأول لا يفعل الفعل يرى انه عاص لله يرى الفعل يرى يفعل الفعل يرى ان هذا هو ما يقتضيه الشر
4:18والفريق الثالث الامة الوسط وهم اهل دين محمد صلى الله عليه وسلم وخلفائه على عامة الناس وخاصة الى يوم القيامة هذا هو الصوت لا هذا واقع على واو يا شيخ؟ اي نعم على
4:47لماذا لانهم خلفاء هم اهل دينه وهم خلفاء هنا وهم اهل دين محمد صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه على عامة الناس وخاصتهم الى يوم القيامة. وهو انفاق المال والمنافع للناس وان كانوا رؤساء بحسب الحاجة الى صلاح الاحوال والاقامة في الدين والدنيا التي يحتاجها
5:23اليها الدين وعفته في نفسه فلا بحسب الحاجة الى صلاح الاحوال ولاقامة الدين ولاقامة الدين ولاقامة الدين والاقامة والاقامة بالله وان كانوا رؤساء بحسب الحاجة الى صلاح الاحوال ولاقامة الدين والدنيا التي يحتاج اليها الدين وعفة
5:49في نفسه فلا يأخذ ما لا يستحقه. فيجمعون بين التقوى والاحسان. ان الله مع الذين اتقوا والذين هم هم محسنون ولا تهم السياسة وهؤلاء مثل اولئك الخلفاء الذين لا يأخذون من بيت المال الا مثل ما يأخذه
6:10عامة الناس ولكنهم يبذلون الاموال الطائلة في تأليف الناس على على الدين كما اعطى النبي كما كان الرسول يعطي مئة من الابل لرجل واحد وكما اعطى اعرابيا غنما بين جبلين
6:28رعية كاملة هذا الاعرابي لما رجع لاهله او لما رجع لقومه قال يا قومي اسلموا فاني رأيت محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر او من لا يخشى الفاقة نفعه ذلك او لا
6:47اذا اسلمت هذه القبيلة من اجل غنم غنم بين الجبلين مصلحة كبيرة من الاسلام فهؤلاء متقون لا يأخذون الا ما يحتاجون اليه وهؤلاء المحسنون يبذلون الاموال الكثيرة في صلاح الدنيا والدين
7:05وهؤلاء هم الخلفاء هم خلفاء الرسول على امته عليه الصلاة والسلام وهم الوسط هم الوسط اما الذين يقولون لا تعطوا من بيت المال شيئا ولا للتأليف هذه خسارة هذه اضاعة ماله ما هو بصحيح
7:23او الذين يستأثرون بالاموال على على عامة الناس هذا ايضا هذا صحيح يكون اخطأ الخلافة الراشدة من وجه وان اصابهم من نفس اخر قد يكونون مصيبين في بذل اموال التأليف
7:40لكنهم مخطئون في الاستئثار على الخلق نعم ها طيب ولا تتم السياسة الدينية الا بهذا ولا يصلح الدين والدنيا الا بهذه الطريقة. وهذا هو الذي يطعم الناس كما يحتاجون الى طعامه
8:03جاء بعض الامات فسبحان الله يعطي هذا الرجل تاجرا غني الرئيس القومي ويدع الفقراء لا ينتقد لكن اهل اهل النظر البعيد يقولون لا هذا فيه مصلحة كبيرة لان تأليف القلوب لهؤلاء تأليف قلوب هؤلاء الرؤساء فيه مصلحة كبيرة
8:26للدين وللدنيا نعم وهذا هو الذي يطعم الناس ما ما يحتاجون الى طعامه ولا يأكل هو الا الحلال الطيب ثم هذا يكفيه من الانفاق اقل مما يحتاج اليه الاولون. فان الذي يأخذ لنفسه تطمع فيه النفوس
8:51اول الاولون احسن الله نعم فان الذي يأخذ لنفسه تطمع فيه النفوس ما لا تطمع في العفيف ويصلح به الناس في دينهم ما فيه النفوس بايش بان يعطيهم يعني اذا كان يأخذ نفسه ويستأثر بالمال
9:12ثم جاء احد يسأله ولم يعطه وكيف يعني كيف هو يفعل بالمال ما شاء ولا يعطي المستحق فيطمع الناس فيه لكن اذا كان عفيفا فانهم يمسكون عنه ولا يطمعون فيه
9:30ولا يمكن لاحد ان يسأل الا ما هو مستحق وهذا هو الواقع في العلم نعم ويصلح به الناس في دينهم ما لا يصلحون بالثاني. فان العفة مع القدرة تقوي حرمة الدين. وفي الصحيحين
9:50عن ابي سفيان بن حرب ان هرقل ملك الروم قال له عن النبي صلى الله عليه وسلم بماذا يأمركم لماذا يأمركم ان هرقل ملك الروم. مم. سأله عن النبي صلى الله عليه وسلم
10:09عندنا قال له نسخة نسخة ها اي نعم قال يأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة وقت السؤال نعم لمصلحة العراق محتاجين الى طرق او الى مدارس او كذا التاريخ له شأن عظيم
10:56التأنيب له شأن عظيم واذا كان الله قد جعل للتأليف من الزكاة فهذا حق كما جعل الفقراء من الزكاة كما اننا نسد عجلة البقرة بالزكاة كذلك ايضا نجلب الالفة للزكاة. وين التاني
11:19لمصلحة او ليس بمصلحة نعم سعيد السابق بذكره في صفات الرجل الذي قال يا محمد قال تلك الصفات رجل تلك اللحية نعم والمقصود يا شيخ ان بعض الناس ان بلغوا عن شيء من رجل ينسب الى اهل الدين وعرف باظهار السنة باطلاق اللحية
11:42لتقصير الضوء الى غير ذلك من السنن فعل استقبح قال انظر الى هذا وهو يعني عندهم اللحية وهذا الثوب القصير ويفعل هذه الاشياء المراد بذلك ان هذا الرجل والعياذ بالله قلبه فارغ من الايمان
12:03مع ان ظاهره الظاهر هو يعني الصلاح مع ان كث اللحية في ذلك الوقت ما هو يعني يعطي ان ان الانسان متمسك لان الحلق حلق اللحية في ذلك الوقت قليل جدا
12:17حتى الكفار عندهم اللحى قد يكون اطول من المسلمين لكن المراد بهذا تبطأ صافه وان الانسان الراوي قد ظبطه تماما يشبه ما ما يعرف عند اهل الحديث بالتسلسل لكن في قول الناس في هذه الايام ليس مني استهزاء
12:42لما هو بالظاهر قصدهم انه قد ينخدعو الانسان بظاهر الانسان وهذا شيء واقع قد ينخدع بعض الناس برجل متخرج من الشريعة ظاهره الصلاة فاذا سفرت احوالهم ومعاملاته والاشياء اللي تعتبر محك
13:08الانسان وجدته على خلاف ظاهره لكن ليس هذا معناه كل الناس كذا لا الاصل ان ان الباطن موافق للظاهر هذا الاصل نعم وقد يعفى عنهم فيما اجتهدوا فيه ذكرتم انها تنزل عن الواقع. نعم
13:30يعني ينظر حال الشخص وكذلك كل شخص ينظر امره وحاله هل هو متأول حقيقة؟ وهل هذا الذي اتاه الاجتهاد وهل هو بذل وسعه وما يستطيع من الوصول للحق ولكنه لم يصل الا الى هذا
13:48او انه رجل والعياذ بالله مستبد برأيه وفكره ولا يرى الاحد شيئا وفي الاثر ان الله اوحى الى ابراهيم الخليل عليه السلام يا ابراهيم اتدري لما اتخذتك خليلا اني رأيت العطاء احب اليك من الاخذ هذا الذي ذكرناه في الرزق والعطاء الذي هو السخاء وبذل المنافع
14:16طيره في الصبر لان الظاهر ان ابراهيم شهد الله قليلا لانه قدم محبة الله على اشد محبة في الدنيا وهي فان ابنه وهو فريد ووحي وليس عنده غيره واتاه على كبر
14:41لما بلغ معه السعي وبلغ المستعيذ ليس طفلا لا يأبه به الانسان وليس كبيرا قد انفصل عن ابيه يعني هذا هذا السن واشد ما يكون القلب تعلقا بالولد بلغ معه السائل صعد يمشي معه
15:06ويسعى معه رأى في المنام انه يذبحه فامتثل لذلك واسلم وتله واتى بالسكين وتله على وجهه يعني اكبه عليه لان لا يرى وجه ابنه والسكين تهوي الى الى رقبته لانه قد لا يستطيع هذا الشيء
15:32فلم يريد ان يذبحه من من ورائه من قفاه ولكن عند اشتداد الفرج عند اشتلاء الكرب جاء الفرج ولله الحمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.