استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00طيب واللي في مسلم تخفض نعم؟ ايه. نعم المهم وانت تخفض من عندنا ومن يخفض ومن يخفض ايضا ومن تخفض كيف آآ مسلم بدل؟ حسن فما كان بدر ولا حبس. كيف؟ الشطر الاول من البيت الثاني
0:40اي نعم لكن وش يقول؟ وما كاد؟ وما كان بدر ولا حاجة. وطبعا موجودة بين ايدينا يا شيخ وما كان معه. ولا ولا رواه البخاري اذا نحس نحط نسخة للوباء سمعي. وما كان. فمن
1:05نعم. ايه نعم. احسنت بارك الله فيك نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم اطعنه وجفنا حنا قريب منه اشتريناه نص اعيده يا شيخ؟ لا لا ما حاجة. قريب منها هيبقى الصوت احسن ما هي
1:30بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب السياسة الشرعية في اصلاح الراعي والرعية
1:52ولكن افترق الناس ولكن افترق الناس هنا ثلاث فرق. فريق غلب عليهم حب العلو في الارض والفساد فلم ينظروا في عاقبة المعاد ورأوا ان السلطان لا يقوم الا بعطاء وقد لا يتأتى العطاء الا
2:12استخراج اموال من غير حلها فصاروا نهابين وهابين. وهؤلاء يقولون لا يمكن ان صلى على الناس الا من يأكل ويطعم. فانه اذا تولى العفيف الذي لا يأكل ولا يطعم. سخط عليه الرؤى
2:32ساؤوا وعزلوا ان لم ها ها لأ يطعم مشكلة عندي سخط عليه الرؤساء وعزلوا ان لم يضروه في نفسه وماله. وهؤلاء نظروا في عاجز في عاجل دنياهم واهملوا اجل اخراهم فعاقبتهم عاقبة رديات في الدنيا والاخرة. عند الاخلاف
3:02وهؤلاء نظروا في عاجل في عاجل دنياهم. نعم. واهملوا اجل اخراهم. فعاقبتهم عندنا الاجل من دنياهم واخرتهم يعني مثل خالد ها واخر الاجل اهملوا الاجل من دناه واخرته والظاهر انه عندنا احسن
3:33بان تشمل الامرين تشمل اخر الدنيا والاخرة ولهذا قال فعاقبتهم عاقبة رديئة في الدنيا والاخرة نعم واهملوا الاجل من دنياهم واخرتهم ها حميد احسن نعم لا لا صح وهؤلاء نظروا في عادل دنياهم واهملوا الاجل من دنياهم واخرتهم فعاقبتهم عاقبة رديئة في
4:14الدنيا والاخرة ان لم يحصل لهم ما يصلح عاقبتهم من توبة ونحوها وفريق هذا الفريق كما قال الشيخ رحمه الله نهاب وهاب يعني يأكل اموال الناس ويأخذ عليهم ويكثر الظرائب
4:33لكنه كريم يعطي له سخاء فهو يضر من وجه وينتفع من وجه لكنه لا يريد بموهبته وجه الله يريد بذلك بقاء سلطانه رخاء سلطانه وجاهه عند الناس ولا سيما الكبراء
4:52والمحافظة على ملكه هذا كما قال هو نهاب وها وكما يكون هذا في الامراء والملوك والسلاطين يكون ايضا في عامة الناس بعض الناس نسأل الله العافية يأخذ المال يكتسبه من اي وجه كان
5:14يعني يعني بذلك التجار فتجده يأخذ المال من اي وجه كان حلالا كان ام حراما لكنه سخي يعطي ويبذل يتصدق يبني المساجد يبني المدارس يطبع الكتب فهو نهاب ايش؟ وهاب
5:36فله سيئات وله حسنات هؤلاء يقول الشيخ عاقبة رديئة في الدنيا والاخرة الا ان يمن الله عليهم بالتوبة فما تمنى الله على الانسان بالتوبة فالتوبة تهدم ما قبلها نعم وفريق عنده خوف من الله تعالى ودين يمنعهم عما يعتقدونه قبيحا من ظلم الخلق وفعل المحارم
6:03فهذا حسن واجب ولكن قد يعتقدون مع ذلك ان السياسة لا تتم الا بما يفعله اولئك من الحرام فيمتنعون ويمنعون عنها مطلقا فيمنعون عنه وعندك وانت خالد بينهما فيمنعون ويمتنعون. طيب نحط يمنعون ويمتنعون ما دام النسختان فيمنعون ويمتنعون
6:40فيمتنعون ويمنعون عنها مطلقا وربما كان في نفوسهم جبن او بخل او ضيق خلق ينضم الى ما معه من الدين فيقعون احيانا في ترك واجب يكون تركه اضر عليهم من بعض المحرمات او يقعون في
7:00النهي عن واجب يكون النهي عنه من الصد عن سبيل الله. وقد يكونون متأولين. وربما اعتقدوا ان انكار ذلك واجب ولا يتم الا بالقتال فيقاتلون المسلمين كما فعلت الخوارج. وهؤلاء لا تصلح
7:20بهم الدنيا ولا الدين الكامل لكن قد يصلح بهم كثير من انواع الدين وبعض امور الدنيا وقد يعفى عنهم فيما اجتهدوا فيه فاخطأوا ويغفر لهم قصورهم وقد يكونون من الاخسرين اعمالا الذين ضل
7:40في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. وهذه طريقة من لا يأخذ لنفسه ولا يعطي غيره ولا يرى انه يتألف الناس من الكفار والفجار من الكفار الاحسن من الكفار
8:01ايش؟ من الكفار والفجار. ايه هذا اللي عند خاله وهو اصلا عندنا من الكبار او من الكبار والصواب بالفعل نكمل الان بعد الاذان ودين يمنعهم من ظلم الخلق لكن عندهم
8:20جبن وبخل وهلع لانهم لا يستطيعون ان يقابلوا الناس وهم لا يعطون الناس ستجد الناس يستهينون بهم ولكنهم هم يريدون من الناس ان ان يطبقوا الدين على الوجه الاكمل لا يتجرأ على ظلم
8:46ولا يمتنعوا من واجب وهؤلاء كما قال الشيخ رحمه الله مثل الخوارج وغيره ممن عندهم عفة وعندهم دين لكنهم يستولوا حصل فيهم نقص كبير فهم يقاتلون اهل الاسلام ويدعون اهل اهل الاوثان
9:08وما ذكره رحمه الله يقول لا تصلح بهم الدنيا ولا ولا الدين الكامل لكن قد يصلح بهم كثير من انواع الدين وبعض امور الدنيا وقد يعفى عنهم فيما اجتهدوا فيه فاخطأوا
9:26ويغفر لهم قصورهم وقد يكونون من الاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا هذه ثلاث احتمالات كل احتمال صدره بقوله قد فينزل على الحالات الواقعة
9:44تحصل من هؤلاء ينظر هل يصلح بهم شيء من امور الدين؟ او من امور الدنيا وهل اذا استمروا على هذا يكون فيه صلاح لهم ولغيرهم اولى فهذي الاحتمالات التي ذكرها ثلاثة
10:01هذه تنزل على الواقع. واقع هؤلاء الذين سلكوا هذا المسلك التقوى والعفاف لكن عندهم جبن وبر لا ينتفع الناس منهم بشيء ولهذا ان امروا لم يطاعوا وانه لم ينزجر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.