كتاب الصلاة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 117
0:20لان اكثر الاحاديث على عدم ذكرها وهذا هو المشهور من من المذهب مذهب الحنابلة وفصل قوم فقالوا اذا كان الانسان لا يستطيع ان ينهض رأسا من السجود الى الى الوقوف
0:36فيجلس ليعطي جسده حظه من الراحة فجمعوا بين الاحاديث وقالوا ان هذا هو الظاهر لان ما لك بن الحويرث رضي الله عنه انما قدم المدينة عانى الوفود بعد ان اخذ النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اللحن
1:03ولهذا لم يأتي في اي حديث الامر بهذه الجلسة انما هي داخلة في العموم صلوا كما رأيتموني اصلي وعلى هذا فمن احتاج اليها لكبر او مرض او وجعا في الركبتين
1:21او ما اشبه ذلك فليجلس ومن لا فلا وهذا القول المفصل هو الراجح وعليه اعتمد ابن القيم ومن قبله الموفق رحمه الله وبه تجتمع الادلة ولكن هنا سؤال اذا كان الانسان اماما فالامر اليه. ان شاء جلس
1:47وان شاء لم يجلس ولكن هل يسن او لا يسن على حسب التفصيل الذي سمعته لكن اذا كان مأموما فهل يجلس او لا يجلس الجواب المأموم تبع للامام المأموم تبع للامام
2:08ان جلس الامام جلس وان لم يجلس فلا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انما جعل الامام ليؤتم به فراس موجود مش قلنا هذا اخر شي ولا ولا من زمان قلناه
2:27اخر شي متأكد ها انما جعل الامام يؤتم به فان جلس فاجلس وان لم يجلس فلا تجلس لكن هل هذا على سبيل الوجوب اذا لم يجلس الامام الا اجلس او على سبيل الاستحباب
2:47صرح شيخ الاسلام رحمه الله بانه على سبيل الاستحباب يعني اذا كان المأموم يرى ان الجلسة سنة او كان او كان في الحال التي تكون فيها الجلسة السنة هاي افضل
3:04الا يجلس اذا كان امام لا يجوز وكانه رحمه الله عدل عن القول بالوجوب لانه الجلسة هذه خفيفة لا تؤدي الى مخالفة ظاهرة للامام وان لكان الاصل انه لا يجوز الجلوس
3:28من اجل متابعة الامام فان قال قائل كيف تقول لا يجلس تبعا لامامه؟ وانت تقول لو ان الامام ترك التورك تدينا والمأموم يرى انه سنة فانه يتورط ولو ترك الامام رفع اليدين
3:51عند الركوع والرفع منه والقيام من التشهد تدينا فان المأموم يرفع يديه. اذا كان يرى ذلك فما الفرق السؤال هذا ولا لا يا وليد ها ما فهمت ذكرنا الان في جلسة الاستراحة انه اذا كان الامام لا يجلس لا تجلس
4:12ولو كنت تراها فهمت هذا ولا لا؟ طيب هذا امام لا يرى رفع اليدين الا عند تفويت الاحرام فقط والمأموم يرى انه يرفع عند تكبيرة الاحرام وعند الركوع عند الرفع منه
4:24وانت قيام التشهد فهل نتابع امامه فلا يرفع او يرفع الجواب يرفع يرفع افهمت هذه المسألة ولا لا اجب جوابا هينا طيب اذا قال قائل ما الفرق كيف تقولون ان الامام اذا كان لا يرفع
4:46يديه في الركوع عند الركوع عند رفض منه وبعد القيام من التشهد الاول وانت ترى الرفع فارفع وفي الجلسة تقول لا فالجواب ظاهر الجلسة فيها نوع مخالفة بالتخلف عن الامام
5:06واما الرهن فليس به تخلف غاية ما هنالك انه خالفه في كون رفع يديه وكذلك يقال في التورك لان بعض العلماء يقول لا تضر وبعض العلماء يقول يتورك في كل تشهد بعده سلام
5:25وعلى هذا فيتورك في الفجر مثلا في الثنائية واذا كان انا ما ارى التورط لا اتورط هذا هو الفرض طيب هل قال احد بوجوب بوجوب جلسة الاستراحة الجواب حكى بعضهم الاجماع على انه لا قائلا بذلك
5:45ودع بعض المتأخرين من المتشددين باتباع السنة ادعاء ان ذلك واجب ان ذلك واجب يعني الجلسة الاستراحة. واستدلوا لانه جاء في بعض الروايات البخاري في حديث في صلاته لما ذكر السجدة الثانية قال ثم ارفع حتى تستوي قاعدا
6:09لكن هذه الرواية اشار البخاري رحمه الله نفسه الى انها شاذة واذا كان الشاذة بايش فلا عمل عليه فالصواب ان جلسة الاستراحة ثمة لمن ايش؟ لمن احتاج اليه لمرض او كبر او وجع في الركب او ما اشبه ذلك
6:31والا فلا ثم هذه الجلسة حديث ما لك امامنا الان يقول حتى يستوي قائدا لابد من استقرار ولهذا سماها الفقهاء جلسة الاستراحة اما ما يفعله بعض الناس الان يريد ان يجلس هذه الجلسة فتجده
6:52يجلس لحظة له يجلس ثم يقوم وهذا لم يأتي بالسنة فاما ان يستوي قاعدا واما ان نترك اما ان يأتي بنصف السنة فهذا كالذي يقرأ الفم تنزل السجدة في فجر الجمعة ويقسمها نصفين. طيب
7:15هذه الجلسة هل لها ذكر؟ يعني هل اقول فيها كما يقول بين السجدتين الجواب لا ليس لها ذكر هل لها تكبير الجواب لا ما لها تكبير لا يكبر عند الجلوس ولا عند القيام من الجلوس وهذا دليل واضح
7:35على انها جلسة غير مقصودة لانه لو كانت مقصودة وكان لها ذكر كسائر الجلسات ولو كان لها ولو كان مقصودة لافتتحت بالتكبير واختتمت بالتكبير كسائل الجلسات اذا ليست مقصودة ويؤيد ذلك ان في حديث مالك ابن حويد ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد يقوم
8:03من الجلسة اعتمد على يديه وهذا واضح انه كان يشق عليه ان ينهض به مباشرة والا والا لنحتاج الى الاعتماد على اليدين وهذي ايضا مما توهم فيها بعض الناس بان الاعتماد على اليدين في هذه الحال سنة
8:28وليس بسنة لانه واضح انه يقول اعتمد على يديه والاعتماد على الشيء انما يكون عند من الحاجة اليه والا فلا حاجة للاعتماد. فان قال قائل اذا اصرار الانسان في حال تشرع له جلسة الاستراحة
8:48فمتى يكبر اذا رفع من السجود هل يكبر اذا قام من الجلسة او يكبر اذا نهض من السجود الجواب الثاني لان الاحاديث واذا رفع من السجود كبر فيكبر عند اول رفعه من السجود
9:10وهذا لا اشكال فيه اذا كان الانسان منفردا او كان مأموما لكن الاشكال اذا كان اماما وكبر حين ينهض من السجود ثم جلس فانه يخشى من مسابقة المأمومين له فهل نقول انه يكبر
9:35اذا قام من السجود والمأموم اذا عرف من حال الامام انه يكبر اذا قام من السجود فسوف لا لا يسابق الامام وهذا هو المتعين ان يكبر اذا قام من السجود وهو اذا كبر اذا قام من السجود ورآه الناس جالسا
9:58جلست معه وزال الاشكال ثم قال وعن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قناة شهرا بعد الركوع يدعو على احياء من العرب ثم تركه متفق عليه. ولاحمد او الدرق في نحو من وجه اخر
10:21وزاد و وزاد واما في في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا هذه مسألة القنوت يقول في من فرائض القنوت في الوتر لا تسن المداومة عليه ولهذا قال بعض العلماء
10:49انه لا يسن القنوط في الوتر الا في رمضان وقال اخرون لا يسن الا في النصف الاخر من رمضان لا في بقية السلام وظاهر فعل النبي صلى الله عليه وسلم في تهجده
11:07انه لا يقنت لان جميع الواصفين لتهجده لا يذكرون القنوت لكن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد علم الحسن ابن ابن علي رضي الله عنهما علمه دعاء القيوت وفيه اللهم اهدني فيمن هديت
11:27اما في الفرائض فلا قنوت لا قبل الركوع ولا بعد الركوع وحديث انس في قيوت النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم شهرا ثم تركه هذا لسبب وما شرع لسبب
11:48فانه يزول بزوال فلنأخذ الالفاظ الا اذا كان احد عنده اسئلة لانه جاوبت الاسئلة نعم المسألة السابقة جلسة استراحة. نعم. ذكر لي شبهة. ما هي؟ قالوا يعني نبينا صلى الله عليه وعلى وعلى اله
12:09كان من اقوى الناس. نعم. كان يجاهد في اخر عمره. نعم. هذه ليست بشبهة لان النبي صلى الله عليه وسلم حين اخذه اللحم اضعف من البشر والجهاد له قوة خاصة
12:30الانسان عندما يجاهد ينفعل ويتقدم ويفر ويكر بخلاف الصلاة ثم ان المجاهد ما هو ما فيه قيام بعد اي نعم قيام بعد قعود والانسان قد يشق عليه ان يقوم بعد القروض
12:47رأسا ولا يشق عليه ان يجري ويركض واضح؟ وانا ذكرت لكم يعني قرينة قوية تدل على هذا ان الرسول كان صلى الله عليه وسلم اذا قام اعتمد على يديه نعم. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام يهتم به كيف نصلي
13:09ايه انما جاهل نعم نعم كيف اذا رغم الركوع وسمع الله لمن حمده والمؤمنين يقول ربنا ربنا ولك الحمد. المقصود رفع اليدين اه اسمه ما هذا ما تم البحث فيه. احسن الله اليكم. اه
13:40يزيد الانسان عليها ولا بأس بذلك الا ان داوم عليها ويخشى ان يتخذ تشريعا. نعم حتى لو في مرة واحدة كيف؟ لو زاد مرة واحدة فيهم رواح. يعني دعا بهذه الادعية الوالدة في الحديث وزاد عليها. اي نعم. على سبيل انها عبادة. اي نعم
14:04لاها لا هذا ما يضر لان الشيء الذي لا يتخذ عبادة ما يعتبر بدعة كان ابن عمر يزيد في التلبية يقول لبيك وسعديك والخير في يديك والضراء اليك والعمل لكن نعم ومثل ايضا زيادة التسبيح والتحميد والتكبير على ثلاثة وثلاثين
14:22هذي مثلة ان اتخذ عبادة قلنا بدعة وان زاد لطلب الثواب فلا بأس نعم شيخ بارك الله فيكم هذه مسألة مشكلة. وهي؟ مسألة دخل حبة. وهي ان الانسان يقول يا شيخ قرر ان كل عبادة لا بد يكون لها
14:39نعم نعم هل بسم الله الرحمن الرحيم عبادة ام لا؟ نعم العبادة نقول اذا اتيت بموضع لم يرد من شر. نعم. فنقول بدعة صالح لا بينهم فرق لان هذي الجلسة
15:15فهمنا انها جلسة دعاء وورد الدعاء بهذه الخمس ولم يدري من لكن بسم الله الرحمن الرحيم تغني عن التكبير اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر. كيف نضبط يا شيخ؟ يعني ما ورد جنسه في مكان يعني يجوز الزيادة. يجوز
15:36نعم لكن لا على سبيل المداومة واتخاذها سنة لكن احيانا مثل ما وردت مثل صلاة الجماعة في التهجد احيانا والان رائي نعم نعم لو داوم فمعناه انه اتخذ سنة نعم. بين السجدتين. اه كالتشهد
16:02لان هذا ورد في مسند الامام احمد من حديث وائل ابن حجر بسند جيد ولا مطعن فيه وقول من قال ان هذا الشاذ لا صحة له. لانه لم يرد ما يخالفه. لو لو واظ مثلا احاديث اصح من
16:17على ان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم يبسط يده على فخذه عن اليمنى فقلنا نعم هذا شاذ اذا اذا كان اظعف واذا تمت المعارضة وامنه لم يرد انا الى الان ما رأيت حديثا يدل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى مبسوطة على نعم مبسوطة بين السجدتين
16:43ما رأيت على وجه للحكم بانه شاب ما دام ما في ما يخالفون فهو كرائب كالتشهد بمعنى انك تقبض الخنصر والبنصر وتحلق الابهام وترفع السبابة وتشير بها عند الدعاء