العقيدة الواسطية | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 61- إثبات صفة الضحك لله تعالى
0:00وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة
0:26متفق عليه هذا الحديث الصحيح اورده شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في العقيدة الواسطية مستدلا به على اثبات صفات الضحك لله تبارك وتعالى على ما يليق بجلاله وعظمته
1:04وتقدم لنا ان طريقة اثبات صفات الباري جل وعلا من احد طريقين اما من الكتاب العزيز القرآن العظيم او من السنة الصحيحة وبعض الصفات ثبتت بالكتاب والسنة وبعض الصفات ثبتت
1:45في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا احد من الخلق من الجن والانس اعلم بالله تبارك وتعالى من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو اعلم الثقلين بالله تبارك وتعالى
2:18فهو عليه الصلاة والسلام اذا وصف ربه جل وعلا بصفة فهو لا يقول ذلك من عند نفسه وانما بوحي من الله تبارك وتعالى وصفات الباري جل وعلا لا تثبت بالاجتهاد
2:51وانما هي بالوحي بالوحي الذي هو القرآن العظيم او بالسنة الصحيحة لانها الوحي الثاني لان الله جل وعلا يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال الله جل وعلا
3:25وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وكلامه صلى الله عليه وسلم وحي من الله تبارك وتعالى وهو اذا وصف ربه جل وعلا لا يصح من عاقل يؤمن بالله واليوم الاخر
3:55ان يتردد باثبات هذه الصفة ما دامت وردت في السنة الصحيحة فلا يتوقف فيها. ومن توقف فيها والحقيقة انه لم يحقق شهادة ان لا اله الا الله ولم يحقق شهادة ان محمدا رسول الله
4:28لان من تحقيق شهادة ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وان لا يعبد الله الا بما شرع ما نعبد ربنا الا بما شرعه لنا نبينا صلى الله عليه وسلم
5:01اما ما لم يشرعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يكون شرعا بل هو بدعة والبدعة فيها ما تعبد به لله غير موافق لسنة محمد صلى الله عليه وسلم. هذه البدعة
5:25قد يكون المبتدع مخلص لله. يعني قصد وجه الله لكنه على غير صواب هذا غير سنة والنبي صلى الله عليه وسلم اثبت لربه تبارك وتعالى هذه الصفة وعلى المسلم ان يحذر ان يخطر على باله ان صفة الباري جل وعلا
5:58تشابه صفة المخلوقين. لا لا تتصور ان ضحك الله تبارك وتعالى يشبه ضحك المخلوق بفم واسنان ولسان وغير ذلك لا. هذا الله جل وعلا منزه عنه ليس كمثله شيء. ليس كمثله شيء
6:28فالمؤونة والمحرفة للصفات تصوروا ان صفات الله جل وعلا مثل صفات المخلوقين ثم تطوروا فنفوها قالوا ما يصلح ونحن نقول نعم صفات الله جل وعلا لا تشبه صفات المخلوقين المرء الذي يخطر على باله ان صفة ضحك الله تبارك وتعالى
7:06كصفة المخلوقين هذا على خطر وهالك لانه شب وانما الظحك معلوم والكيف مجهول والايمان بما ورد في الكتاب والسنة واجب والسؤال عن الكيفية بدعة كما قال الامام مالك رحمه الله تعالى وقال غيره من علماء السلف
7:37ونقل عن ام المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها فالناس كما تقدم في باب صفات الباري جل وعلا ثلاث فرق طائفتان ضالتان وطائفة على الحق والهدى والسنة طائفة اثبتت وشبهت
8:25وهذا ضلال لاثبات حسن لكن التشبيه لا وطائفة نزهت فعطلت والتنزيه حسن لكن التعطيل لا واهل السنة والجماعة الطائفة الوسط الطائفة الثالثة اثبتوا اثباتا بلا تشبيه ونزهوا الله جل وعلا عن صفات المخلوقين
9:05تنزيها بلا تعطيل لان الذين نزهوا غلوا بالتنزيه عطلوا نفوا الصفة والذين اثبتوا غلوا في الاثبات فشبهوا واهل السنة والجماعة اثبتوا ونزهوا اثبتوا اثباتا لا يترتب عليه تشبيه انه جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
9:42ونزهوا الله جل وعلا تنزيها لا يترتب عليه تعطيل. لان التعطيل نفي الصفة لا يترتب عليه نفي الصفة بل نزه الله واثبتوا الصفة لله على ما يليق بجلاله وعظمته وعظمته
10:09صلحت لله تبارك وتعالى ثابت في الصحيحين الذين هما اصح الكتب المصنفة اصح الكتب التي كتبها المخلوقون كتاب الله جل وعلا لا كتاب الله منزل من الله جل وعلا غير مخلوق وغير
10:39وليس من كلام المخلوقين واصح الكتب المصنفة المؤلفة الصحيح ان صحيح البخاري وصحيح مسلم. وهذا الحديث في الصحيحين يقول صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر
11:16كلاهما يدخل الجنة او كلاهما يدخلان الجنة. يروى هذا ويروى هكذا قال الصحابة رضي الله عنهم وكيف ذلك يا رسول الله المقتول؟ نعم لكن قاتل لمسلم ويدخل الجنة مع من قتله؟ قال نعم
11:48يستشهد الاول ثم يمن الله جل وعلا على القاتل لا يسلم ويقاتل في سبيل الله فيقتل ويصير الرجلان شهداء وكلاهما يدخل الجنة. القاتل والمقتول والله جل وعلا يضحك لهذا حينما يشهر المرء سيفه
12:22على المسلم ليقتله والله جل وعلا يعلم ازلا ان هذا القاتل الذي خرج وترك اهله وماله او اصطحب ماله برب كلمة الله ولقتال اولياء الله يدخلوا الجنة لانه جل وعلا
12:47عالم بما سيكون كل شيء بقضاء وقدر حذر الاشياء قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة يعلم دقائق الامور وجليلها صغيرها وكبيرها ما كان وما سيكون يعلم هذا يموت على الاسلام او يموت على الكفر
13:28يعلم حال العبد جل وعلا واثنان يلتقيان بسيفيهما كل واحد حريص على قتل صاحبه المسلم حريص على قتل الكافر. لانه كافر عدو لله ولرسوله والكافر حريص على قتل المسلم ثم يكون القتل للمسلم
13:57والكافر ينتصر في ذلك الوقت والساعة ثم يمن الله جل وعلا عليه بالتوبة فيتوب ويسلم ثم يخرج بسلاحه يقاتل في سبيل الله ويستشهد فيدخل مع صاحبه الجنة وقد قال عليه الصلاة والسلام في الالتقاء بالسيفين والقتال
14:38اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار هذا الحديث القاتل والمقتول في الجنة الحديث هذا الذي معنا القاتل والمقتول في الجنة لان المقتول خرج للجهاد في سبيل الله فاستشهد
15:06وصار من اهل الجنة ثم القاتل اسلم وخرج للجهاد في سبيل الله فقتل فصار من اهل الجنة والحديث الاخر اذا التقى المسلمان انظر مسلمان هم مسلم وكافر اذا التقى المسلمان بسيفيهما
15:30فالقاتل والمقتول في النار الاول في الجهاد في سبيل الله والثاني في الفتنة التي تصيب المسلمين يقاتل المرء ما يدري على ماذا يقاتل لاعلاء كلمة الله ولا قاتل دفاعا عن نفسه ولا عن ماله ولا عن حرمه يقاتل ما يدري معهم
15:58فتنة اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول مقتول ويكون في النار قال عليه الصلاة والسلام انه كان حريصا على قتل صاحبه
16:26جهر سيفه وخرج يبي يقاتل اخاه المسلم واحدهما قتل والاخر بقي. كلاهما في النار والعياذ بالله ففي هذا الحديث الصحيح الذي هو في الصحيحين اثبات صفة الضحك لله عز وجل
17:00وهو ضحك حقيقي يعني ما يؤول ضحك حقيقي مثل ما نقول سمع حقيقي بصر حقيقي استوى على العرش حقيقي لا يشبه ولا يماثل ضحك المخلوق مخلوق ضحكه يناسبه فضحكوه يكون
17:38في شفتيه واسنانه وتبرق اسارير وجهه وهكذا قد يقول قائل اذا اثبتم الظحك لله ومن المعلوم ان المخلوق يظحك يكون اثبتم التشبيه شبهتم الله بخلقه نقول لا. حاشا وكلا نثبت الضحك
18:26ولا نثبت التشبيه ولا نشبه والله يضحك ضاحكا يليق بجلاله وعظمته ما يشبه ضاحك المخلوق فعليك ان تبعد عن نفسك ان ضحك الله يشبه ضحك المخلوق قال مثلا اذا اثبت الظحك
19:01اثبتوا التشبيه نقول له نأتي له بالصفة التي يثبتها هو يثبت الارادة ويثبت السمع ويثبت البصر مثلا يقول اذا ماذا تقول في الارادة اقول الله جل وعلا يريد ارادة تليق بجلاله وعظمته
19:27هل هي كارادة المخلوق؟ يقول لا ليست كارادة المخلوق نقول اذا نقول حنا نحن مثل قولك في الارادة ما دمت انك تثبت لله جل وعلا ارادة لا تثبت صفات المخلوقين لا تشابه
19:48فنقول لله ضحك لا يشبه ولا يماثل صفات المخلوقين والارادة التي تثبتها مثلا لله تبارك وتعالى اثبتها الله جل وعلا للخلق في قوله تعالى منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة
20:14واثبت جل وعلا للمخلوق ارادة بل اثبت للجدار نفسه الجدار الجماد اثبت له ارادة جل وعلا في قوله تعالى واما الجدار فكان فوجد فيها جدارا يريد ان ينقظ فاقامه يريد
20:41يريد ان ينقظ فاقامه. في سورة الكهف الارادة لله جل وعلا والارادة للمخلوق متكلم السميع البصير الادمي والارادة تكون للجماد كالجدار لكن لا هذه تشبه هذه ولا هذه تشبه هذه
21:09كل على قدره المتأول لبعض الصفات يقابل ويجادل بما يثبته من بعض الصفات لانه ما يخلو اي متأول مسلم وان بلغ مبلغا عظيما في التأويل والتحريف لا بد ان يثبت لله صفة
21:44فاذا اثبتها نجادله فيما ينفيه بمثل ما اثبته. يقول اثبت لله السمع لكن سمعا لا يشبه سمع المخلوقين. نقول نثبت لله جل وعلا الظحك ظحكا لا يشبه ضحك المخلوقين جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم
22:29وقال يا رسول الله يا رسول الله اويضحك ربنا اويضحك ربنا قال عليه الصلاة والسلام نعم يعني الاول حديث ابتدعه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا جاء على سبيل السؤال
22:52والجواب؟ قال نعم قال لن نعدم من رب يضحك خيرا يعني صفة الضحك تدل على الجود والكرم وسماحة الخلق لان اللئيم يكون عبوس واذا خوطب اكفهر جبينه الرجل السمح السهل الحبيب
23:30اذا خوطب تبسم وضحك دلالة على ان اعجابه بهذا الكلام وانه مثلا من يسر بالكلام خير ممن يا رب ويعبس في وجهي من سأله او تكلم معه ولذا قال هذا العربي ادرك
24:02من معنى اثبات الضحك لله جل وعلا قال لن نعدم من رب يضحك خيرا يعني الخير موجود عنده جل وعلا والله هيك صفة ذاتية تكون بارادته جل وعلا فعلية تكون بارادته جل وعلا وبمشيئته
24:42ليست صفة ملازمة لذاته بل هي من الصفات الفعلية المندرجة تحت المشيئة والارادة لانه كما تقدم لنا ان الصفات نوعان صفة ذاتية لا ينفك عنها الله جل وعلا موصوف بها دائما وابدا. كالعلم والبصر والارادة
25:13والمشيئة وغير ذلك من الصفات وصفات فعلية تابعة لمشيئته جل وعلا متى شاء متى شاءها كالضحك والغضب والاستواء وغير ذلك من من الافعال التي يفعلها جل وعلا متى شاء وكيف
25:39قوله يضحك الله الى رجلين الى اخره يثبت اهل السنة والجماعة اصحاب السنة والجماعة الاخذون بسنة محمد صلى الله عليه وسلم. والسالكون مسلك الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وقد قال عليه الصلاة والسلام
26:15افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة. كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي رسول الله؟ قال من كان
26:34على مثل ما انا عليه واصحابي يثبت اهل السنة والجماعة. وليس معنى قوله صلى الله عليه وسلم كلها في النار يعني انها كافرة خالدة مخلدة في وانما المعنى والله اعلم انهم يستحقون دخول النار لما عندهم من المخالفات
26:59نعم يثبت اهل السنة والجماعة الظحك لله عز وجل كما افاده هذا الحديث وغيره على المعنى الذي يليق به سبحانه والذي لا يشبه ضحك المخلوقين. عندما يستخفهم الفرح او يستفزهم الطرب
27:24يضحك حينما يستفزه الفرح او يستخف يستخفه الفرح او يستفزه الطرب. يضحك حينئذ. الله جل وعلا لا ليس هكذا وانما نثبت له الظحك الذي اثبته لنفسه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نشبه
27:48ولا نمسل نعم بل هو معنى يحدث في ذاته عند وجود مقتضيه وانما يحدث بمشيئته وحكمته. يعني اذا شاء جل وعلا ضحك واذا شاء عدم ذلك نعم وهو جل وعلا الضحك هذا بمشيئته متى شاءه وجد ومذا لم يشأه لم يوجد. ليس دائما
28:18نعم فان الضحك انما ينشأ في المخلوق عند ادراكه لامر عجيب يخرج عن نظائره وهذه الحالة المذكورة في هذا الحديث كذلك يعني الحالة الحالة المذكورة في الحديث وليس المراد صفة لله
28:41يعني كون اثنين كون اثنين احدهما يقتل الاخر وكلاهما يجتمعان في الجنة هذا يستدعي الاستغراب ولهذا استغرب الصحابة رضي الله عنهم لكن الله جل وعلا لا تخفى عليه خافية وهو جل وعلا يعلم الامور حقيقة المخلوق يخفى عليه يقول كيف واحد قاتل وواحد مقتول ويدخلان الجنة
29:08معا بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك بقوله نعم يخرج احدهما للجهاد في سبيل الله فيقتل ثم يمن الله على القاتل فيسلم ثم يخرج للجهاد في سبيل الله فيقتل
29:33لا يدخل الاثنان الجنة كذلك فان تسليط الكافر على قتل المسلم مدعاة في بادئ الرأي لسخط الله على هذا الكافر وخذلانه؟ نعم لا شك ان من اذى مسلم والله جل وعلا يسخط عليه لو اذاه بكلمة
30:01او في ضربة بكف او نحو ذلك فالله جل وعلا يغضب عليه فكيف هذا يقتل مسلم وفي الحديث واهل الدنيا بكاملها اهون على الله من قتل مسلم بلا حق قتل المسلم شأنه عظيم
30:25فكيف يقتل مسلم ويدخل الجنة؟ هذا محل استغراب للصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم وخذلانه ومعاقبته في الدنيا والاخرة فاذا من الله على هذا الكافر بعد ذلك بالتوبة وهداه للدخول في الاسلام. لان المسلم
30:53قد يعمل اعمال سيئة عظيمة السوق حالة كفره ثم يتوب فيتوب الله عليه هذا عمرو بن العاص رضي الله عنه وارضاه القائد المظفر في الاسلام لما من الله عليه بالتوبة ورغب في الاسلام جاء ليبسط يده للنبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ثم
31:24كف عمر يداه فقال مه ولم وقال يا بكر اعماله السيئة في حال كفره رضي الله عنه قال يا عمرو اما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله الاسلام اذا من الله على المسلم
31:45بالاسلام زال اثر المعاصي التي كان يتعاطاها في كفره والهجرة تهدم ما كان قبلها والتوبة تهدم ما كان قبلها المرء قد يكون يفعل الافعال العظيمة في السوء. فيمن الله عليه بالتوبة فيتوب الله عليه فيغفر له سيئاته السابقة
32:15فاذا من الله على هذا الكافر بعد ذلك بالتوبة وهداه للدخول في الاسلام وقاتل في سبيل الله حتى يستشهد سيدخل الجنة كان ذلك من الامور العجيبة حقا وهذا من كمال رحمته واحسانه وسعة فضله
32:43على عباده سبحانه فان المسلم يقاتل في سبيل الله. ويقتله الكافر. فيكرم الله المسلم بالشهادة ثم يمن على ذلك القاتل فيهديه للاسلام والاستشهاد في سبيله فيدخلان الجنة جميعا واما تأويل ضحكه سبحانه بالرضا او القبول. بعض المعوذة يقولون ننفي ما يكون الله يضحك
33:18وانما كناية هذا عن قبوله هذا الشيء او الكناية عن رضاه عن هذا الشيء يقول اثبت الصفة لله كما اثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم ولست اكثر تنزيها لله من محمد صلى الله عليه وسلم. الذي اثبت الصفة عليه الصلاة والسلام
33:47واما واما تأويل ضحكه سبحانه بالرضا او القبول او ان الشيء حل عنده بمحل ما يضحك يضحك منه وليس هناك في الحقيقة ضحك فهو نفي لما اثبته رسول الله صلى الله عليه وسلم لربه
34:12فلا يلتفت اليه. يعني ما يجوز للمسلم ان يلتفت الى هذا التعويل. الذي يترتب عليه نفي صفة الله تبارك وتعالى والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه