استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كتاب الصلاة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 89

0:18انما الاعمال بالنيات والنزاع. والنبي صلى الله عليه وسلم يذكر المصالح الدنيوية في بعض الاعمال الصالحة تشجيعا للانسان عليها لا ان المعنى ان نريدها هي مثل من احب ان ينسى له في اثره ويبسط له في رزقه فليصل رحمه
0:36هل المعنى اني لا اصل رحمي الا لهذا يا سينقص الاجر كثيرا لكن ابن مرسول يذكر هذا تشجيعا للانسان على فعل الخير كما ان الحدود والتعزيرات لتكف الانسان عن عن معاصي الله التي التي اقام عليها هذه الحدود
1:00لان القلب او لان النفس اما ان يحملها على فعل الخير او على طرف الشر وازع ديني فان لم يكن فراجع سلطان والا نحن نعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم
1:19لم يذكر هذه الفوائد الدنيوية التي تكون هي الاصل ولم يذكرها عبثا ايضا بل ذكرها من اجل التشجيع على فعل الخير والتنفير من فعل الشر حديث ابي هريرة لم يأخذ فوائده
1:34فنبدأ الان بفوائده ونسأل الله ان يلهمنا الصواب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر للصلاة سكت بنيها يستفاد من هذا مشروع التكبير عند الدخول في الصلاة
1:51وهذه تكبيرة الاحرام وقد سبق انها ركن من اركان الصلاة وانه لا يدفن الانسان صلاته الا بها لا في الفريظة ولا في النافلة فلو نسي ان يكبر لن تنعقد الصلاة
2:08لا نقول بطلت صلاته فلنقول لم تنعقد صلاته والفرق بين قوم لم تبع الصلاة وبين قومنا بطلت ان بطلتهما صح اولا ثم طرأ عليه السلام واما لم تنعقد فهو لم يصح ابتداء
2:29ومن فوائد الحديث مشروعية الاصرار بالاستفتاح لقوله سكت هنيها ومن فوائده ان السكوت يطلق على القول الذي لا يسمع مع انه اي القائل المتكلم تكلم. تكلم ولم ولم يسكت ومنها
2:58ان الصلاة ليس فيها سكوت بل كلها ذكر دليل ذلك ان ابا هريرة رضي الله عنه سكت ان ابا هريرة رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ماذا يقول
3:17ولم يقل اني سكت قال ماذا تقول وهو دليل على ان الصراط ليس فيها سكوت مطلق بل لا بد فيها من ذكر ومن فوائد هذا الحديث تأدب الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
3:39لان ابا هريرة قدم ما يفيد الادب بقوله ارى بابي وامي ارأيت سكوتك ومن فوائد هذا الحديث جواز نداء النبي صلى الله عليه وسلم ارتداء الابوين فداء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالابوين
4:03لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اقره على ذلك فالدليل هو اقرار النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وهل يفدى غير النبي صلى وهل يفتى الابوان بغير النبي صلى الله عليه وعلى وعلى اله وسلم
4:23الجواب نعم اذا كان هذا الذي فديته بالابون له مقام في الاسلام من علم او مال او ما اشبه ذلك ومن فوائد هذا هذا الحديث مشروعية الاستفتاح بهذا الدعاء مشروعية الاستفتاح بهذا الدعاء
4:49لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يستفتح به وهل يقال انه خاص بالصلاة الجهرية او يقال ما ثبت بالصلاة في الصلاة الجهرية ثبت في السرية الثاني لكن لما كانت الصلاة السرية
5:12لا ينشر فيها بشيء لم يكن مستغربا ان يسكت بين القراءة والتكبير ومن فوائد هذا الحديث ان ان نعم نعود نعوذ بالله تعالى نقول اذا قال قائل كيف نجمع بين هذا الحديث وبين الاحاديث الاخرى؟ التي تدل على ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
5:38يستفتح بغير ذلك الجواب ان هذا من تنوع العبادات وتنوع العبادات نوعان بانواعها منها ما يكون التنوع فيه في اذكاره ومنها ما يكون التنوع فيه باعداده ومنها ما يكون التنوع فيه
5:59باوقاتي اصلا مات القضية لحاله فمثلا صلاة العشاء كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم تارة يقدمها وتارة يؤخرها بحسب بحسب الحال الوتر نيوتر بخمس او سبع او تسع او احدى عشر
6:22هذا بايش تنوع بالادب التنوع باذكاره الاستفتاح التشهد الذكر بعد الرهف من الركوع هذا متنوع بايش باذكاره متنوع باذكاره فاذا قال قائل ما هو جواب عن هذا الحديث مع احاديث اخرى تدل على الاستفتاح بغيره فالجواب ان هذا من باب تنوع العبادات
7:01ثم هل يقتصر الانسان على نوع منه او يفعل هذا مرة وهذا مرة او يجمع بينها نقول الافضل ان يفعل هذا مرة وهذا مرة والا يجمع بينهم اذا دل الدليل على هذا
7:24واما من تمسك بنوع منها واقتصر عليه فهذا على خير لا شك لكن تمام تمام التأسي بالرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان يفعل هذا مرة وهذا مرة وفي فعل العبادات المتنوعة على وجوهها
7:47فوائد ثلاثة الفائزة الاولى تمام التأسي بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الفائدة الثانية اعدل اعدل كيف اعدل القلب نعم يا سمير احضر للقلب احذر للقلب لانه لو لزم شيئا واحدا
8:16يكون بغير حضور قلب الثالث نعم احفظ للسنة هذه ثلاث فوائد في كون الانسان يفعل العبادات المتنوعة التي جاءت على وجوه تارة هذي وتارة هذي لكن ما امكن جمعه فانه يجمع
8:40كاذكار الصلوات بعد التسليم هذه وردت بهذا وبهذا وبهذا ولكن العلماء قالوا انه يجمع بينها ولا يقتصر على نوم بامكان الجمع والجمع بينها مع ان كانه احوط احوط بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
9:05لانه قد ينقل عنه بعض الصحابة ما لم يسمعه الاخر الاحتياط ان يأتي بكل ما ورد متى امكن الذنب طيب اذا قال قائل الم في في ادعية الاستفتاح فالجواب لندن
9:24لان ابا هريرة لما سأل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما تقول؟ قال اقول كذا وهذا يدل على انه لا جمع ومن فوائد هذا الحديث آآ ما دل عليه هذا هذا الاستفتاء
9:43من الادعية العظيمة وهو اولا المباعدة بين الانسان وبين الذنوب اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب وهذا قبل الفعل الثاني اللهم نقني نعم من من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس
10:09فيشرع الدعاء بهذه الجملة لاجل تنقية الانسان من الديون وهذا ثالثا انه ينبغي الدعاء بالجملة الاخيرة اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد وبذلك يعود ثوب الانسان نظيفا ومن فوائد هذا الحديث
10:37ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد يخطئ لانه قال اللهم نقني من خطاياي اللهم اغسلني من خطاياي لو كان الدعاء هذا مقصورا على الجملة الاولى اللهم باعد
10:53لقلنا ان هذا لا يدل على انه يخطئ لكن لما جاءت نقن يواصلني دل هذا على انه يخطئ ولكن الله تعالى اجاب اجاب دعاءه فغفر له ما تقدم من ذنبه
11:07ومات اخر فلو قال قائل اذا كان قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فما فائدة الدعاء الجواب من وجهين. الاول ان الدعاء نفسه عبادة والثاني انه قد يكون من اسباب
11:26مغفرة ذنوبه ما تقدم منه وما تأخر ادعيته التي يكررها دائما عليه الصلاة والسلام كما اننا الان اخبرنا الله عز وجل انه يصلي هو وملائكته على النبي ومع ذلك امرنا ان نصلي عليه
11:45لكن الفرق بين هذا وبين اللي قبل ان صلاتنا على النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم منفعتها لنا اكثر فهو من مصلحتنا ومنفعتنا من صلى عليه مرة واحدة صلى الله عليه بها
12:02عشرة قال وعن عمر رضي الله عنه انه كان يقنعك فيه فائدة ايضا في الاول انه ان الاشياء تداوى بضدها بقوله في الماء والثلج والبرد واثار الذنوب العقوبة بالنار وهي حارة
12:25فناسب ان يكون الغسل بالماء والثلج والبرد وهذا هو الموافق للفطرة والطبيعة ان ان الادواء تعالج بايش لابدادهم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الحنة من سيف جهنم
12:53فابردوها بالماء ثم حمى البدن تخونك قال ابردوها بالماء بالماء البارد والماء البارد يزيلها وهذا مجرب واظن الاخ رشاد يحدثنا عن هذا. اول ما ننصح به. ها؟ نعم؟ اول ما نصح المريض ذهب
13:17نعم الحرارة مرتفعة جدا ناسفة الا الماء. الا الماء البارد الا الماء البارد. مع ان المريض لا شك انه يتعب جدا ويتأذى به لكن لان ثم لو مست الانسان ماء
13:32ساخنا يعني تأذى به لكن يقال هذا دواء فكما انك تشرب دواء مرا وتصبر على مرارته او دواء كريه الرائحة وتصبر اصبر على برودة الجهاد فانه شفاء يوجد بعض فالناس
13:52يجعل المريض امام امام المكيف لكن هذا قد يكون له سلبيات انما لو اتيت فرقة نظيفة وبررتها ثم وظعتها على وجه المريظ او كمدت كما قال الاخ لنفع ذلك نفعا عظيما
14:10اتقصدي من هذا المثال على ان الاجواء تقابل بضدها. نعم قال وعنده مرض رضي الله عنه انه كان يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك رواه مسلم
14:29سند منقطع ورواه الدارقطني موصولا وموقوفا. موصولا وموقوفا يعني على عمر هذا الاستفتاح كان عمر يجهر به يجهر به يعلمه الناس كما جهر ابن عباس رضي الله عنهما بالفاتحة في قراءة الجنازة
14:49في صلاة الجنازة وقال ليعلم انها سنة فكان عمر رضي الله عنه يقرأ وهذا الاستفتاح ويجهر به لانه ثناء على الله عز وجل ثناء محض لكن الثناء على الله متضمن للدعاء في الواقع لان المثنى على الله ماذا يريد
15:09نريد الثواب فهو متضمن للدعاء قوله سبحانك اللهم وبحمدك سبحانك اللهم تنزيه الله سبحانه وتعالى عن كل ما لا يليق به من اوصاف العيوب او ما فعلت المخلوقين. والله عز وجل منزه عن امور ثلاثة
15:28الاول عن كل صفة نقص فالعمى والصمم والخرس وما اشبه ذلك هذا كل صفة نقص فالله تعالى منزله عنا الثاني كل كل نقص هي صفاته يعني استفاد الكمال لا يمكن ان يلحقها نقص
15:52فقوته لا يلحقها ضعف وقدرته لا يلحقها عادي وعلمه لا يسبقه جهل ولا حق النسيان كل صفات الكمال التي اتصف بها جل وعلا فانها فانه منزه عن نقصه ليس فيها نقص باي حال من الاحوال. حياته
16:17لم لم تسبق بعدم ولا يلحقها ثناء وهلم جرا الثالث مماثلة المخلوقين منزه عن مماثلة المخلوقين سمعا وعقلا قال الله تعالى ليس كمثله شيء وقال تعالى هل تعلم له سميا
16:44وقال تعالى ولم يكن له كفوا احد وقال تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون والنصوص في هذا كثيرة اذا ننزه عن امور ثلاثة فان قال قائل ان الثالث داخل في ظل
17:04الاول لان مماثلة المخلوق عيب قلنا لكن النص عليها اولى حتى لا يظن الضال ان المخلوق ان الكمال في المخلوق فالكمال في الخالق سبحانك اللهم اللهم يعني يا الله سبق الكلام عليه
17:22وبحمدك دون المعنى وبحمدك سبحتك فيكون هذا ثناء على الله وحمدا لله ان وفق القائل للتسبيح اذا قيل ان التقدير وبحمدك سبحته ولكن هذا قول ضعيف والصواب ان الباء للمصاحبة
17:52وان الواو من باب عطف الصفات بعضها على بعض والمعنى ومع تسبيحي اياك احمدك فيكون في الاول نهي النقص ويكون في الثاني اثبات الكمال يكون في الثانية اثبات الكمال

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.