كتاب الصلاة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 82
0:16طيب اخي بالركن لكن فاته وهو واجب الواجب اتى بالركن ففاته الواجب. ان كان متعمدا بطل صلاته لا لترك الركن ولكن لترك الواجب عمدا وان كان ساهيا جبره بسجود السهو
0:36هذا هذا قول الثاني عبد الله ان الطمأنينة هي السكون بقدر الواجب وبناء على ذلك لا يكون في هذا المثال مطمئنا تمام كيف قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انك لم تصلي مع ان الرجل صلى
0:57عبدالله يعني الصلاة الصحيحة. النبي هنا لايش؟ نبي نصل للصحة حنا بيتنا في الصحة. طيب ذكرنا ان النفي يكون على ثلاثة وجوه بمراحل يلا يا فيصل. لأ بالترتيب بالترتيب بالترتيب سعد
1:19انسان ولا سعود تاع الطبي الوجود اولا نعم ان تعذر بان وجد الشيء فهو ها يحمل على نفسه اذا تعذر ان يحمل على نفي الوجود ها طيب فان تعذر ومن العلامات الكمال انتبه لهذه القاعدة
1:47فمثلا لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه هل نقول ليس معه ايمان؟ او نقول لا يصح ايمانه او نقول لا يكمل ايمانك يا عبد الرحمن بن ابراهيم لا يكون الايمان لا يكون الايمان
2:00لا يكمل ايمانه لان ايمانهم صحيح ومعه ايمان في الواقع انتبه لهذا القاعدة فانها مفيدة اذا يجب ان نحمل النفي على نفي الوجوب اولا فان تعذر انا في الصحة فان تعذر
2:18هناك الكمال. مش معنى تعذر فينا في الصحة؟ يعني دل الدليل على ان على ان المنفي صحيح. طيب كيف امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي صلاة غير صحيحة
2:30يلاه عبد الرحيم وذلك يعني يكون ادعى ان نتعلم او ادعى لان يعلم الصفة الصحيحة. ان كرر عليه الرسول عليه الصلاة والسلام ان يصلي من اجل ان يكون اشد اشد تشوقا للعلم
2:50طيب لماذا يا ابراهيم قال والذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا لم يقل والله ليبين انه سوف يقبل ما يرشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم. هم. ليبين استعداده
3:05لقبول ما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم لانه حق تمام اذا نأخذ من هذا فائدة وهي انه ينبغي للانسان ان يجعل القصر مناسبا للمقسم عليه نعم طيب قوله في حديث
3:24لساعة رافع ثم يكبر ويحمد الله ويثني عليه ما المراد به يعني علي دعاء الاستفتاح. ما هو مشكل كما تعرف دعاء الاستفتاء نعم ايش؟ وتبارك ده غلط ده غلط ها
3:56هلا يحيى سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالج جده ولا اله غيره اللي ذكره الاخ لانه جعل همزة الوصل همزة قطع قال تبارك اسم وهذا غير صحيح طيب ام القرآن او ام الكتاب
4:24هي الفاتحة لماذا سميت بذلك؟ لانها جمعت ما في القرآن من المعاني فخلق الانسان يعني معاني نعم اصول المعاني في القرآن كلها تضمنتها الفاتحة ولهذا سنة فاتحة الكتاب علم الكتاب
4:45بارك الله فيكم انتهينا من هذا الحديث اخذنا فوائده نعم نعم ناخد درس جديد تقرأ الحديس جعل واذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى في الركعة الاخيرة بسم الله الرحمن الرحيم قال
5:36رحمه الله فيما نقله في سياق الاحاديث في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وعلمنا بصفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم امر ضروري لان كل عمل لا يقبل الا بامرين
5:55ومتابعة والمتابعة لا تمكن الا اذا عرفنا كيف كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يتعبد لله حتى نتابعهم قال عن ابي سعيد رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم اذا كبر
6:15جعل يديه حذو منكبيه جعل يفسرها الروايات الاخرى رفع يديه هذا هو منكبيه خذوا بمعنى كذا اي على آآ وزنهما اي مساويا لهم قال ومنكبيه واصل هذه المادة المساواة ومنه الحذاء
6:40لان كل واحد من الحذائين يساوي الثاني هلون من كبير. المنكب هو الكذب وهل هو يجعل اليد الكف او اطراف الاصابع او اسفل الكف كل هذا وردت به السنة كل هذا وردت به السنة
7:04وعلى هذا يكون من العبادات المتنوعة لكن سياق الحين الذي معا جعل لديه حذو منكبين نقول اذا اشكل علينا هل المراد اعلى اليدين او اسفل اليدين يحمل على الوسط مهما على الوسط
7:25هكذا ولن يبين كيفية الاصابع هل هو يفرق بين اصابعه هكذا او يضم وهل هو يقول هكذا كأنه طائر او يقول هكذا يفهم هذا من احاديث اخرى غير الحديث هذا اللي معنا
7:47جعل لديه احد منكبيه واذا ركع امكن يديه من ركبتيه يعني ظم على ركبتيه حتى تتمكن اللجان من الركبتين وقد عبر الفقهاء عن ذلك بكونه يقبض ركبتيه ثم هصر ظهره
8:08هصره يعني نزله وضده ان يقوس الظهر فهنا تقويس الظهر وهصل الظهر ومساواته مع الرأس المشروع الثاني ان يصل ظهره ويساويه مع رأسه اما ان يحدودب فلا وقد جاء في الحديث
8:35ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يصل ظهره ويجعل رأسه حياله حتى لو صب عليه الماء لاستقر من شدة المساواة بعض الناس تجده يقوس ضهرك وبعض الناس يعدل ظهره لكن يرفع رأسه
8:58وبعض الناس يهصر ظهره ورأسه حتى ينزل كثيرا ولكن الامر كله جائز بالنسبة للجواز وكله مجزئ لكن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم. اعرف كيف كان صلى الله عليه وعلى اله وسلم يركع واركع مثله
9:20نعم فاذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل يعود كل فقير مكانة برفع يعني من الركوع استوى يعني اعتدل والاستواء في الاصل بمعنى الكمال ويطلق على معان كثيرة حسب ما يتقيد به
9:45فان جاء مطلقا فهو بمعنى الكمال ومنه قول الله تبارك وتعالى ولما بلغ اشده واستوى اي كمل في العقل وذلك ببلوغ اربعين سنة ويأتي مقيدا بعلى ومنه قول الله تبارك وتعالى
10:06وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون لتستووا على ظهورهم ثم تذكروا نعمة ربكم اذا استويتم عليه فتكون بمعنى على ومنه قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى اي على على العرش عز وجل
10:28وتأتي مقيدة بالى فقل استوى الى كذا ومعناه الى كذا على وجه تام في الارادة والقدرة استوى الى كذا اي انتهى اليه على وجه تام من الارادة والقدرة ومنه قول الله تبارك وتعالى
10:54ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات على احد التفسيرين الرابع ان تقيد بالواو فتكون بمعنى التساوي يقول استوى فلان والباب يعني ايش تساوي مع تساوم مع الباب وهنا هل نفهم الطول ولا القصر
11:23نادية الباب وان كان قصير نعم نعم ناظر الباب اول لكن في الغالب الاجل فلان طول الباب يعني انه طويل طيب استوى فلان واستغفر هذا طويل لكن هذا في الغالب
11:45ومنه قولهم استوى الماء والخشبة يعني تساوى مع الخشبة يسمون هذه واو المعية وتنصب ما بعدها افي انتم افهمتم يسمونه واو المعية والذي بعدها يسمى مفعولا معه وبالمناسبة وان لم يكن درسا نحويا
12:11نذكر لكم بيتا في المفاعيل يقول ان المفاعيل خمس مطلق وبه وفيه معه له فانظر الى المثل ضربت ضربا ابا عمرو غداة اتى وصرت والنيل خوفا من عقابك لي حفظتم
12:39ان المفاعيل خمس مطلق وبه وفيه معه له وانظر الى المثل يعني الامثلة ضربت ضربا ابا عمرو غداة اتى وصرت والنيل خوفا من عقابك لي ثالث ان المفاعيل خمس مطلق
13:13وبه وفيه معه له وانظر الى المثل المثل يعني الامثلة ظربت ظربا ابا عمرو غداة اتى وصلت والنيل خوفا من عقابك لي يحيى العام هم نعم لا بعدوا وسرت والنيل
13:43خوفا من عقاب الكنيسة ضربت ضربا ضربا هذا مفعول مطلق وان شئت فكن مصدر ابا عمرو مفعول به غداة اتى مفعول فيه الظرف يسمى مفعول فيه وهذي عبارة الامام مالك في الالفية المفعول فيه وهو مسمى ظرف
14:02ونعم. وسرت والنيل مفعول معه خوفا من عقابك لي مفعول لاجله. نعم طيب نرجع الان الى اه ما نحن فيه. يقول استوى هدائنا استوى حتى يعود كل فقارن مكانه فقار يعني الفقرة فقرات الظهر
14:25اذا اعتدل الانسان بعد الركوع عادت كل فقرة الى مكانهم فاذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما بدي اسجل وضع ايديه على ايش على الارض غير مفترش ذراعي ما عرفتش الذراعين بل ينصب الذراعين
14:48ولا قابضهما اي قابض يديه يعني يضمها الى الى صدري بل يفرج لان هذا اقوى وانشط ولا نعم واستقبل باطراف اصابع رجليه القبلة اذا يكون سجوده بالنسبة للرجلين على صدور القدمين
15:13لانه لا يتم استقبال اطراف الاصابع القبلة الا اذا كان على الصدوق ولهذا قال النووي رحمه الله ينبغي اذا سجد ان ينص على قدميه يعني يضغط حتى تتجه الاصابع الى القبلة
15:34نعم واذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى اذا جلست في الركعتين يعني التشهد الاول او الاخير في الصلاة الثنائية لان الاخير في الصلاة الثنائية جلوسا في ركعتين
15:54جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى طيب كيف يجعل ظهرها الى الارض وبطنها الى اليتيم فيجلس عليه وينصب اليمنى يستقبل باطراف اصابعه القبلة ويجعلها منصوبة واذا جلس في الركعة الاخيرة
16:20قدم رجله اليسرى ونصب الاخرى وقعد على مقعدته قدمها يعني اخرجها من يمينه وليس المعنى قدمها الى الامام لا المعنى انه يقدمها الى الجمع وينصب الاخرى. ما هي الاخرى اليمنى
16:44وجلس على مقعدته اخرجه البخاري نعم هذا الحديث فيه ذكر صفات ذكر عدة صفات لصلاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم منها مشروعية التكبير لقوله اذا كبر وهذه تكبيرة الاحرام
17:07وحكمها انها ركن لا تنعقد الصلاة الا بها فلو ان الانسان نسي ثم استفتح وقرأ الفاتحة بدون تكبير فصلاته غير صحيح لا تصح لا فرضا ولا نفذ ولو اتى بثناء غير التكبير
17:27بان قال الله اعظم الله اجل الله اعلم فهل يصلح الجواب لا يصح لان العبادات توقيفية فلو قال الله اعلم الله اعظم فقد عمل عملا ليس عليه امر الله ورسوله فيكون مردودا. اذا لا بد ان تقول ان يقول المصلي الله اكبر. طيب لو
17:50وقال الله الاكبر بان لم يصح اولا لانه مخالف للنص فهو عمل ليس عليه امر الله ورسوله يعني انه دون قوله الله اكبر لان معنى الله اكبر يعني اكبر من كل شيء
18:07اكبر من كل شيء لكن الله اكبر هو بمنزلة قول القائل هذا ولدي الاكبر فلا ادل على انه اكبر من كل شيء. طيب من فوائد هذا الحديث انه ينبغي رفع اليدين
18:22الى المنكبين هكذا انظر هكذا وليس كما نشاهد بعض الناس يقول الله اكبر لا وليس ان مفرقا بين اصابعه هكذا الارصاد مضمومة متجه الى القبلة فيرفعها فما هي الحكمة من هذا الرفض
18:42قال بعض اهل العلم الحكمة اشارة الاشارة الى رفع الحجاب بينك وبين الله عز وجل لان الانسان في الدنيا غافل فاذا اقبل على الصلاة اقبل على الله فكأنه يرفع الحجاب بينه وبين ربه
19:02هذي واحد ثانيا انه زينة للصلاة وهذا امر شاهد لو انك تكبر بدون رفع تشعر بان الصلاة ناقصة فهو زينة للصلاة وكمال ولهذا كان مشروعا في كل تكبيرات الجنازة لانه يحصل به الفرق بين
19:28بين اركان صلاة الجنازة الفرق الظاهر الحسني وقد جاءت السنة والحمد لله بذلك انك ترفع يديك في صلاة الجنازة في كل تكبيرات