الروض المربع |شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 166- كتاب النكاح | باب وليمة العرس 2
0:00وان علم ان ثم منكرا يقدر على تغييره حضر وغيره. والا ابى وان حضر ثم علم به ازاله فان دام لعجزه عنهم صرف. وان علم به ولم يره ولم يسمعه خيل. ويكره النثار والتقاته ومن اخذ
0:20او وقع في حجره فنه ويسن العنان النكاح والدف فيه للنساء. فهذا الموظوع بقية الكلام على وليمة العرس في حال الوليمة ان كان فيها ثم منكر كان تغييره او لا يمكن تغييره
0:48وما لا يستحب في العرس وماذا يكره يبينه المؤلف رحمه الله في هذا المقطع من هذا الفصل. نعم. وان علمه. وان علم المدعو ان ثم اي في الوليمة منكرا كزمر وخمر والات لهو وفرس حرير ونحوها فان كان يقدر
1:18وعلى تغييره حضر وغيره لانه يؤدي بذلك فرظين اجابة الدعوة وازالة المنكر اذا علم المدعو الى وليمة العرس. بان في الوليمة منكر اذا علم ان في الوليمة منكر ودعي لذلك. فهل يمتنع مطلقا؟ ام يجب عليه ان يجيب
1:48وان علم بالمنكر هذا بحسب حال المدعو فان كان المدعو يستطيع تغيير المنكرين اذا حضر بان كان له قيمة ويقبل قوله ويسمع له ويطاع. فيجب عليه ان يحضر ويغير المنكر
2:18علم ان ذي الوليمة زمر او غنى علم ان في الوليمة خمر علم ان في الوليمة امور من كرة او بورش حرير او اسراف ونحو ذلك. فان كان ممن يقبل قوله ويطاع. وجب عليه
2:49ان يحظر ووجب عليه ان يغير المنكر. لانه بحضوره يؤدي فريضتين يؤدي واجبين واجب الاجابة اجابة الدعوة وواجب تغيير المنكر لقوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فان لم يستطع فبلسانه
3:26فان لم يستطع فبقلبه. وذلك اضعف الايمان فاذا قدر على تغيير المنكر وازالته وجب عليه ان يجيب وان كان في فيها منكر. واما اذا عرف انه لن يقدر على تغيير المنكر فلا تجب عليه
3:53الاجابة حينئذ نعم والا يقدر على تغييره ابا الحضور لحديث عمر مرفوعا من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر رواه الترمذي. فان علم من نفسه انه لا يقدر على تغيير المنكر. وان اصحاب هذه الوليمة لا يستجيبون له
4:23ولا يقبلون منه وانه سيحضر المنكر ويسمعه ويراه. فلا يحظر؟ فان حضر في الحال وسكت اثم لما روى الترمذي رحمه الله عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
4:52من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر هذه المائدة التي يدار عليها الخمر فيها منكر وهو وجود الخمر على الماء فان كان يقدر على تغيير هذا المنكر وازالته حظر وازاله
5:20وبحضوره ازيل المنكر وان لم يقدر على التغيير بل سيحظر ويسكت فيحرم عليه ذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من الجلوس على مائدة فيها الخمر مع السكوت. قال من كان يؤمن بالله
5:48واليوم الاخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر. من كان يؤمن بالله واليوم الاخر من هذه شرطية من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يخرج. اين جواب الشرط؟ فلا يقعد
6:08فان قعد فايمانه غير كامل. وقد يكون منتفيا بالكلية المرء اذا رأى المنكر وجب عليه ان يغيره والا نعم. وان حضر من غير علم بالمنكر ثم علم به ازاله لوجوبه عليه ويجلس بعد ذلك
6:38فان دعي واجاب ولم يعلم ان هناك منكر لكن لما حضر في المجلس ظهر المنكر وبان. واعلن فما هو واجب المسلم نحو ذلك وجب عليه ان يغير فان ازيل المنكر ومنع بتغييره
7:08وتغيير غيره من اخوانه المسلمين جلسوا وان لم يغير المنكر بل استمر وجب على المسلم ان ينصرف. ان يخرج ولا يقل ان خرجت غضب زيد او غضب امر بل يجب عليك ان تخرج لان لا يغضب عليك ربك
7:37فان بقيت مع اعلان المنكر غضب عليك ربك وان رضي عنك زيد او عمرو ومن التمس رظا الله بسخط الناس رظي الله عنه وارظى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله. سخط الله عليه واسخط عليه الناس
8:08لو جامل وداعا لتحدث الناس عنه بانه مداه او مرائي لان قلوب العباد بيد الله جل وعلا فاذا رضي جل وعلا عن عبده ارضى عنه الناس واذا سخط جل وعلا على عبده
8:28اسخط عليه الناس نعم فان دام المنكر لعجزه اي المدعو عنه انصرف لالا يكون قاصدا لرؤيته او سماعه فان عجز عن تغيير المنكر ولم يسمع منه اهل الوليمة ولم يستجيبوا لقوله وجب عليه ان يخرج. لان لا يكون مقرا
8:54للمنكر وان علم المدعو به اي بالمنكر ولم يره ولم يسمعه خير بين والاكل والانصراف لعدم وجوب الانكار حينئذ ان علم ان هناك منكر لكن لم يره ولم يسمعه فهو مخير في هذه الحال ان شاء
9:19وحضر الوليمة وانصرف لانه لم يرى ولم يسمع. وان شاء سعى في تغييره فان استجيب له والا انصلح لان المرء يجب عليه ان يغير المنكر متى؟ اذا رأى او سمع
9:45لقوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه. واما تغيير منكر لم تره ولم تسمعه. وانما علمت بوجوده فان سعيت على تغييره فحسن وان تركته فلست بمسؤول عن ذلك
10:15وكره النفاق والتقاطه لما يحصل فيه من النهبة والتزاحم واخذه على هذا الوجه فيه دناءة وسخ ويكره النفاق والتقاطه. النثار ان ترمى مثلا الدراهم يتناهبها الحاضرون او ترمى الف عافية. او شيء مما يرغب فيه الناس
10:52فهذا العمل اولا رمي الشيء ورمي الدراهم ونحوها فيه اسراف وفيه تبذير وفيه للمال بلا فائدة. ثمان مناهدة الناس بعضهم من بعض هذا فيه دناءة وفيه لؤم. فلا يجوز ان يكون ذلك
11:19بين المسلمين. وانما الدراهم تعطى لمستحقيها. اذا علم المرء عن وجود اعطاه بدون ان يرميها هكذا لانه اذا رماها ربما يأخذها غيره مستحق. ويحرمها يستحق فيكره هذا الفعل ولا يقال بحرمته
11:49ثم اذا حصل في مكان وانت فيه فيكره لك ان تلتقط. ان تأخذ شيئا فان وقع شيء منه في حجرك واخذته فهو لك لكن ينبغي لاهل المروءة ان يترفعوا عن المزاحمة على الالتقاط
12:19والمناهبة فيما بينهم فلا ينبغي هذا ان يوجد بينهم وان وجد ففاعل ذلك واقع في فعل المكروه والمكروه هو الذي يثاب تاركه. ولا يعاقب فاعله ومن اخذه اي اخذ شيئا من النثال او وقع في حجره منه شيء فهو له قصد تملكه
12:52هؤلاء لانه قد حازه ومالكه قصد تمليكه لمن حازه. ومن اخذ شيئا من ذلك او وقع في حجره فهل يحرم عليه؟ لا. ليس بحرام. وانما يحل له اخذه. ويجوز له تملكه. لان صاحبه
13:12رماه على الحاضرين واراد منهم ان يأخذ ان يأخذوا ذلك فلا حرج على من اخذ شيئا منه مع الكراهة. وذلك ان مالكه قصد اباحته لمن اراد ويسن اعلان النكاح لقوله عليه السلام اعلنوا النكاح وفي لفظ اظهروا النكاح
13:51رواه ابن ماجه ويسن اعلان النكاح يسن اظهاره واشاعته بين الناس بما تعارف الناس على الاظهار من وضع الانوار او الدف او نحو ذلك من الاشياء التي تدل على اظهار هذا الامر بدون سرف ومخيلة
14:23ليظهر هذا ويعرف وان كان بينهما بين الزوجين رظاع بين وظهر قبل ان يحصل الدخول فيحسن اظهار النكاح وبيانه باي وسيلة يراها اهل الزوجين مظهرة له. وان ظرب عليه بالدف فحسن
15:05ويسن الدف اي الضرب به اذا كان لا حلق به ولا به اذا كان لا حلق به ولا سنوج فيه اي في النكاح للنساء. يسن الظرب بالدف عند اعلان النكاح من اجل ان يسمع هذا الصوت صوت الدف
15:35يسأل ما الذي حصل؟ وما هو لمن هذا الدفة؟ يقال لفلان سيتزوج فلانة وفي هذا اعلان واظهار. وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم امر استحباب بالظرب بالدف ويجوز الظرب بالدف في غير ذلك
16:02عند حصول ما يسر وان لم يكن زواجا فقد جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت رسول الله اني نذرت ان الله ارجعك سالما من غزوتك ان اضرب على رأسك بالدف
16:20نستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها عليه الصلاة والسلام او في بنذرك. فضربت على رأسه صلى الله عليه ولم يكن هناك عرس. فالظرب بالدف للنساء مستحب عند العرس
16:41ومباح في غير ذلك عند الحاجة اليه والظرب هذا يكون للنساء دون الرجال ويرى بعض العلماء انه يجوز ان يعمل الرجال الظرب بالدف عند اجتماعهم بشرط الا يكون الاجتماع مختلطا
17:04رجال ونساء فيحرم ذلك. يحرم اختلاط الرجال بالنساء في العرس وفي غيره وكذا ختان وقدوم غائب وولادة واملاك لقوله عليه السلام فصل ما بين الحلال والحرام الصوت والدف في النكاح رواه النسائي. وكذا ان يباح عند الختان الظرب بالدف وعند قدوم الغائب
17:36وعند الولادة وعند عقد الزواج الاملاك لقوله صلى الله عليه وسلم فصل ما بين بين الحلال والحرام الصوت والظرب بالدف والظرب والدف في النكاح فلا بأس بان تقول النساء كلمات فيما بينهن بحيث لا تخرج اصواتهن الى الرجال او يقول
18:06الرجال شيئا فيما بينهم بشرط الا يكون في ذلك ميوعة والا يحصل بهذا الكلام فتنة. فان خشي بوقوع فتنة فيمنع هذا لما يترتب عليه من المحظور وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها كلمات تقولها تعلم بها النساء يقلنها
18:43عند العرف ونحوه اه مثل قوله صلى الله عليه وسلم هلا قلتم اتيناكم اتيناكم الى اخر ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم فاذا كانت الكلمات ليس فيها ميوعة ولم يكن الصوت بارزا من النساء للرجال
19:05ويحصل فيه فتنة فلا بأس بذلك ان تردد النساء بعض الكلمات او يردد الرجال بعض الكلمات من اجل في اعلان النكاح واظهاره واظهار السرور بذلك. نعم. وتحرم كل ملهاة سوى الدف
19:27كمزمار وطنبور وجنك وعود. قال في المستوعب والترغيب سواء استعمل لحزن او سرور. ويحرم على المسلم استعمال الملاهي سوى الدف. الدف لوروده بالسنة جائز بل مستحب. واما ما عداه من الاصوات المنكرة كالمزمار وآآ
19:57التي لها اصوات وتحرك الشهوة والضرب بالعود والتصوير والامور التي هي محرمة كاختلاط الرجال بالنساء او ظهور النسا امام الرجال بادية محاسنهن او ظهور العريس والعريسين الرجل والمرأة امام النساء والنساء غير محتجبات عن الرجل او ظهورهما امام الرجال
20:35المرأة غير محتجبة عن الرجال فهذا محرم لما يترتب عليه من الفتنة والوقوع في المحظور ويحرم استعمال الملاهي سواء كان عند الفرح او عند الحزن ان بعض الناس قد يتجرأ على استعمال بعض المحرمات من الملاعي يقول نريد ان نروح عن انفسنا اثار الحزن
21:06المسلم يخفف الحزن على نفسه بالثقة بالله والاعتماد عليه. والدعاء والتضرع الى الله جل وعلا بان يجبر مصيبة المصاب ونحو ذلك من الامور المستحبة التي تزيد ايمان المرء واما استعمال الملاهي والمنكرات والمحرمات فهذه توقع المرأة في الاثم وتحرمه الاجر
21:35تتمة في جمل من اداب الاكل والشرب. تسن التسمية جهرا على اكل وشرب. يسن لمن قدم بين يديه الطعام سواء كان طعام الوليمة او غيرها قدم بين يديه طعاما ليأكل منه ان يسمي جهرا. يقول بسم الله
22:07او قدم له شراب ان يسمي جهرا والغرض من الجهر تذكير من حوله نعم والحمد اذا فرغ كذلك يسن له اذا فرغ من الاكل ان يقول الحمد لله شكرا لله جل وعلا على هذه النعمة
22:36واعتراف الفضل لمستحبه جل وعلا وهو الله سبحانه وتعالى وينبغي ان يقول الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا واوانا وجعلنا مسلمين ويقول صلى الله عليه وسلم ان الله ليرضى عن العبد يأكل الاكلة فيحمده عليها
23:09ويشرب الشربة فيحمده عليها. رواه الامام مسلم الله جل وعلا يرضى عن عبده اذا اكل العبد الاكل فحمد الله جل وعلا على هذه النعمة او شرب الشرب فحمد الله على
23:29فهذه النعمة وهذا يجعل المسلم متعلق بربه جل وعلا دائما وابدا عند بدء الاكل يسمي وعند النهاية يحمد وعند دخول الدار او المسجد يقدم رجله اليمنى ويسمي ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وعند الخروج منهما يقدم رجاله
23:52ويسمي وهكذا واكله مما يليه بيمينه بثلاث اصابع. ويستحب ان يأكل من الطعام بين يديه مما يليه. اذا الم يكن حبات يعني اذا كان طعاما مجتمعا نوعية واحدة فيأكل مما يليه. اما اذا كان كالتمر او العنب او نحو ذلك فلا حرج عليه ان
24:25ويأكل بثلاث اصابع لان الزيادة على ثلاث اصابع يدل على وعلى الرغبة في الاكل او الاكثار منه فيقال باصابع ان كان مما يمكن ذلك الا ان بعض انواع الاطعمة قد لا يتمكن المرء من ان يأكل بثلاث اصابع فلا حرج عليه ان يزيد عند الحاجة
24:56الى ذلك. اما اذا كانت الثلاث تكفي فينبغي له ان يقتصر عليها. نعم وتخليل ما علق باسنانه ويخلل ما علق باسنانه. بلسانه وما زاد عن ذلك بعود الخلال. لان هذا من النظافة
25:21كريهة للفم فينبغي للمسلم ان يكون نظيفا في جميع احواله. نعم ومسح الصحفة ومسح الصحبة يعني مسحها بيده باصبعه. فلا يجعل الطعام متناثرا على الجهة التي يأكل منها يبقى وانما يمسحها يعني يلعقها او يلحسها. نعم. واكل ما تناثر واكل ما
25:55يعني ما سقط من يديه حولها فينبغي له ان يأخذه ويأكله ولا يتركه للشيطان وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم من سقطت منه اللقمة من الطعام ان يأخذها ويزيل ما عليها من اذى
26:18ويأكلها فلا يدعها للشيطان. نعم وغض طرفه عن جليسه وغم طرفه عن جليسه يعني لا يصوب النظر على من يأكل معه لان الاكل اذا رأى صاحبه قد صوب النظر فيه قد يستحيي ويتوقف عن الاكل الذي يريده. نعم
26:44وشربه ثلاثا نصا. ويسن ان يكون شربه ثلاث. يعني بثلاثة انفاس يشرب قليلا ثم يبعد الاناء عن فمه ويتنفس ثم يعيده ويشرب ثم يبعده ويتنفس ثم يعيده ويشرب الثالثة ويكون نصا لانه اهنأ للماء
27:13واسهل في نزوله مع الحلق ونزوله في المعدة واروى له اذا مسه نص ويتنفس خارج الاناء ويتنفس خارج الاناء فلا يتنفس والاناء عند فيه لانه بتنفسه هذا قد يتطاير شيئا من فمه فيكون في الاناء فيكرهه على الاخرين
27:46وكره شربه من فم سقاء. ويكره ان يشرب من فم السقاء لانه لا يدري ماذا يأتيه من السقا وقد يكره الماء على الاخرين اذا شرب من فم السقاء فيصب من السقاء او القربة ونحوها في اناء ويشرب
28:11وفي اثناء طعام بلا عادة يكره ان يشرب في اثناء الطعام بلا عادة او حاجة. اما فاذا كان اعتاد على ذلك فلا حرج في ذلك او كان احتاج الى الشرب فلا حرج عليه. نعم
28:30واذا شربنا وله الايمن والمستحب لمن شرب من الماء او اللبن وفيه بقية ان يناوله من على يمينه. ولا يناوله من على يساره لان النبي صلى الله عليه وسلم شرب وكان على يمينه شاب وعلى يساره ابي بكر وعمر
28:53فالتفت صلى الله عليه وسلم الى الشاب فقال اتأذن لي ان اعطي الشيخين؟ فقال لا اذن بنصيبي منك يا رسول الله لاحد او كما روي لو كان على يمينه صغير وعلى يساره كبير فيبدأ بمن على يمينه وان كان صغيرا
29:19ويسن غسل يديه قبل طعام متقدما به ربه. وبعده متأخرا به ربه ويسن ان يغسل المرء يديه قبل الطعام. وبعد الطعام لان هذا من النظافة وخشية ان يكون في يديه اذى او فيها شيء آآ يصل الى جوفه مع الطعام فيغسل
29:49قبل الطعام ويغسلها بعده ويستحب والاولى ان يكون صاحب الطعام هو البادئ بالغسل قبل الاكل وفي النهاية بعد الاكل يكون هو المتأخر فهو يغسل يديه قبل الاكل من اجل ان يدعوهم الى الاكل
30:16والى انتهوا فلا ينبغي ان يغسل هو الاول وانما يتركهم يغسلون قبله لانه اذا غسل هو الاول فكأنه دعاها الى الانتهاء. فهو تقدمهم في الغسل الاول دعاهم للاكل. وفي النهاية يجعلهم يتقدمون عليه. اذا
30:36كان عنده اناس يأكلون من طعامه. نعم وكره رد شيء من فمه الى الاناء. ويكره ان يرد شيئا من فمه الى الاناء. يعني اذا اخذ لقمة واكل منها شيء ويعيد بقيتها الى الاناء هذا مكروه لانه يكرر الطعام على الحاضرين
31:00فلا يأخذ الا بقدر ما يأكله واذا اخذ مما يؤكل شيئا فشيئا فيأكل منه يبقيه بيده ويكمله. ولا يأكل منه ويعيده في الصحن نعم واكله حارا يكره الاكل حار لان بعض الاشخاص لا يستطيع الاكل حار فاذا
31:26اذا قدم الاكل وهو حر قد يفوت على بعضهم. فلا يأخذ نصيبه كاملا. نعم او من وسط الصهد او من وسط الصحفة او اعلاها. وكذلك يكره ان يأكل من وسط الصحفة. او من اعلى
31:45وانما يأكل مما يليه من ادناها وفعله ما يستقذره من غيره. ويكره ان يفعل شيئا هو يستقذره من الغيب نعم وعيب طعامه ومدح طعامه وتقويمه وعيب الطعام. ويكره كذلك ان يمدح الطعام الذي يقدمه للاخرين
32:14اذا كان قد قدم الطعام لاخوانه فلا يشتغل بمدح طعامه لانه اذا اشتغل بذلك فكأنه يمل عليهم بذلك وتقويمه كذلك لا يقومه لهم او يقول تكلفته كذا او كلفني كذا ونحو ذلك
32:35وكذا يكره ان يعيبه فلا ينبغي له ان يمدحه ولا ان يعيبه الا ان كان طعام الغير فيمدحه ولا يعيبه. فاذا لم يكن طعامه هو فلا بأس بمدحه. واما ان يذمه فلا ينبغي ان يذم
32:55طعامه ولا طعام غيره. لان النبي صلى الله عليه وسلم ما عاب طعاما قط. ان ناسبه اكل وان لم يناسبه تركها والصلاة والسلام. نعم. وقرانه في تمر مطلقا. وقرانه في تمر ونحوه. يعني من الاشياء التي
33:15تؤكل واحدة واحدة يكره ان يقرن بين اثنتين او بين ثلاث لان هذا يدل على والرعبة في الاكل فيأكل واحدة واحدة وان كان معه شريك في هذا الطعام فلا يجوز له ان يقرن الا بعد استئذانه
33:38وان يفجأ قوما عند وضع طعامهم تعمدا. ويكره كذلك ان فرصة قديم طعام القوم فيدخل عليهم لا ينبغي له ذلك. لانه قد يحرجهم وقد لا يحبون ان يطلع على طعامهم. وقد يكون طعامهم قليلا
34:02الا يحبون ان يشاركهم فيه غيره؟ واذا طرق الباب عليهم وهم يطعمون وقد ينحرجون ان اخفوه او اظهروه. فلا ينبغي له ان يتحين تقديم الطعام فيفجأ القوم وانما يتقدم او يتأخر وان دخل عليهم وهم يطعمون بدون ان يتعمد ذلك فلا حرج عليه. نعم
34:31واكله كثيرا بحيث يضره. ويكره له ان يأكل كثيرا. بحيث يضره الاكل. لقوله صلى الله عليه وسلم ما ملأ ابن ادم وعاء شرا من بطن بحسب ابن ادم لقيمات يقمن صلبه. فان كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه
34:57وثلث لنفسه فلا ينبغي ان يكثر الاكل لانه يسبب التخمة ويسبب المرض. ويسبب الموت. فيقلل الطعام وقلة الطعام صحة للبدن وقوة على العبادة. وكثرة الطعام ضعف في البدن ومرظ وعجز وكسل عند تأدية العبادة
35:26المرء اذا اكل كثيرا في الليل ما استطاع ان يقوم لصلاة اخر الليل وقد يعجز عن القيام لصلاة الفجر واذا خفف الاكل قام نشيطا باذن الله والاكل مثبت ويسبب الكسل للبدن كثرته. وكلما كان خفيفا فهو اقوى له
35:50هو انشط او قليلا بحيث يضره. كذلك لا ينبغي له ان يقلل على نفسه فيأكل شيئا قليلا لا يكفيه مع وجود الطعام بين يديه او امكانه ذلك فيضعف بدنه بالمرض فكثرة الاكل تضر كما ان قلته وسوء التغذية اكله شيئا لا يكفي لغذاء بدنه
36:21يمره والمؤمن يكون في غالب احواله على حال الوسط لا افراط ولا تفريط. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين