استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كتاب الصلاة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 65

0:16طيب قبور انبيائه المساجد هؤلاء اليهود لا شك ان انهم انبياء لهم انبياء كثيرون كما قال عز وجل انا انزلت التوراة بيهود ومور يحكم بها النبيون لكن النصارى الذي زادها مسلم
0:33ليس عندهم الا الا نبي واحد وهو عيسى عليه الصلاة والسلام والجواب عن هذا سهل ما في اشكال لانه مراد بذلك الجنس بذلك الجنس حتى ولو كان النبي واحدا اه نبدأ في قوله ولهما من حديث عائشة
0:51هذا بدء الدرس اليوم قال ولهما اي للبخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها كانوا اي النصارى اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وفيه اولئك شرار الخلق
1:12كانوا اذا مات فيهم الرجل الصالح هذا اعم من كونه نبيا او غير النبي الصالح هو المستقيم في دينه سواء كان نبيا ام غير نبي بنوا على قبره مسجدا وهذا يوضح على قوله
1:30اتخذوا قبور انبياء مساجد بنوا على قبره مسجدا وفي اولئك فرار الخلق يعني عند الله عز وجل اولئك بالكسر لان الكاف باسم الاشارة تكون حسب المخاطب واسم الاشارة يكون حسب
1:52ان نشار اليه وفي هذا امتحان للطالب فاذا قيل لك اشر الى واحد مخاطب الاثنين كيف تقول ارفع يدك ارفع يدك اي نعم كيف تقول اشير الى واحد مخاطب من اثنين
2:14ها الى اين الجمع نعم وليد خطأ ذلكما كما قال عز وجل عن يوسف ذلكما يخاطب صاحبه السجن مما علمني ربي اشر الى انثى مخاطبا انثى براسي ذلك خطأ فيصل
2:43تبكي صح لان التاء يشار بها المنثى والكهف يشار بها الماسورة يخاطب بها الانثى طيب هذه هي اللغة المشهورة الفصحى ان ان الكاف تكون بحسب المخاطبة ان مفردا مذكرا صارت
3:08مفردة مذكرة وان مثنى صارت بالتثنية وان جمع الذكور صارت بالجامع بالميم وان جمعت اناث صارت بالجامع بالنور قال الله تعالى قال فذلكن الذي نمتنان فيه فذلك تشير الى واحد يوسف
3:30ولهذا اتى بداء وتخاطب نسوة جماعة فيه لغة اخرى ان الكاف بالفتح مطلقا بالفتح والافراد مطلقا على اعتبار الشخص على اعتبار الشخص واذا كان المخاطب جماعة او مثنى فهو باعتبار الجنس
3:55باعتبار الشخص لكونها مفردة مذكرة وباعتبار الجنس لكونها مفردة لا مثناة ولا مجموعة في اللغة الثالثة انه اذا خوطب بها النساء فهي بالافراد والكسب مطلقا واذا كتب بها الرجال فهي
4:14في الافراد والفجر لكن الاول اللغة الاولى هي اللغة الفصحى هنا اولئك شرار الخلق المخاطب انثى واحدة والمشار اليه جماعة وهم الذين يبنون المساجد على قبور صالحيهم في هذا الحديث
4:36من الفوائد ان الشرك عظيم عظيم جدا وذلك لعظم وسائله وذرائعه اصل المسجد اذا بني على القبر انما يصلى لله لكن في هذا المكان هذا هو الاصل لكن لما كان يخشى
4:58ان صاحب القبر يعبد طار البناء على قبره من كبائر الذنوب والتعظيم في الوسيلة يدل على عظم ايش الغاية يدل على عظم الغاية ومن فوائد هذا الحديث حماية الشريعة بجانب التوحيد
5:21حماية كاملة بحيث سدت جميع الوسائل التي قد تؤدي الى الشرك ومنها تحريم البناء المسجد على القبر لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وصف الذين يبنون القبور المساجد على القبور بانهم
5:40ومنها ان البناء على القبور فيه التشبه اليهود والنصارى فيكون هذا الواقع في هذه الامة الان مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لتركبن لاننا من كان قبلكم
6:04قالوا اليهود والنصارى قال فمن وعلى هذا فالذي يبني مسجد على القبر مشابه تماما لليهود والنصارى ومن فوائد الحديث وجوب هدم المسجد المبني على قبر وجه الدلالة ان البناء هذا من كبائر الذنوب
6:25ولا يجوز اقرار الكبائر ادي واحد ثانيا ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم امر بهدم مسجد الضرار مع انه لم يبنى على مسجد لكن فيه مضارة لمسجد الى جانبه
6:41كما كان في وسيلة للشرك فهدمه من باب اولى ومنها مسألة اختلف فيها هل تصح الصلاة في هذا المسجد الذي بني على القبر او لا تصح في هذا خلاف بين اهل العلم
7:02منهم من قال انها تصح لان محرم هو بناء المسجد ومنهم من قال نعم نعم انه محرم ان الصلاة تصح لان المحرم هو بناء المسجد وهو منفصل عن الصلاة ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن الصلاة في المساجد المبنية على القبور
7:24فهو كما لو صلى الانسان في مكان مغصوب والراجح ان الانسان اذا صلى في مكان مغصوب فصلاته صحيحة مع الاثم وهذا مذهب الائمة الثلاثة القول الثاني ان الصلاة فيه لا تصح
7:43لانه منهي عنها بطريق اللزوم وهو ان الصلاة في هذا المسجد وسيلة الى عبادة صاحب القبر فتكون منهيا عنه ما هي الوسائل واذا كانت اذا كان العمل منهيا عنه صار ايجاده
8:05مضادة لله ورسوله فيقتضي المنع منع تنفيذ هذا الشيء لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وهذا القول اقرب الى الصواب انه لا يجوز ان الصلاة في المساجد المبنية على القبور
8:26حرام غير صحيح لا سيما اذا كان المصلي ممن ينظر اليه الناس نظر امامة اي انهم يقصدون به فهنا يتضاعف الاثم ويقوى القول بان الصلاة غير صحيح ومن فوائد هذا الحديث
8:51ان الشر يتفاضل لقوله اولئك شرار الخلق وهو كذلك كما ان الخير يتفاضل ويلزم من هذا ان تتفاضل الاعمال ويلزم لزوم الاخر ان يتفاضل العمال وهذا هو الحق ان الاعمال تتفاضل
9:21طالحة وسيؤها وان العمال يتفاضلون بحسب اعمالهم وعليه فنقول الايمان يزيد وينقص لان العمل من الايمان فاذا تفاضل العمل لزم من ذلك تفاضل الايمان وهذا هو الحق ان الايمان يتفاضل
9:45يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ويزيد ايضا بقوة الايات المشابهة المشاهدة وضع فيها فان الانسان كلما شاهد الايات ازداد ايمانا بالله عز وجل ولهذا قال ابراهيم عليه الصلاة والسلام ربي ارني كيف تحيي الموتى؟ قال او لم تؤمن؟ قال بلى ولكن
10:10ليطمئن قلبي والانسان يشاهد هذا في نفسه كلما رأى اية عظيمة خارجة عن المألوف فانه يزداد ايمانا بلا شك وقولنا خارج عن مألوف لان المألوفات قد لا تؤثر في الانسان تأثيرا
10:30دينا لانها مألوفة عنده فطلوع الشمس وغروبها لا شك ان من ايات الله العظيمة ومع ذلك هي عند الناس مألوهة مألوفة لا تؤثر ذاك التأثير لكن لو يحصل كسوف او اشياء اخرى
10:46في الشمس او القمر ازداد الانسان ايمانا اذا الايمان يزيد باليقين القار في القلب وبالاعمال طيب قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم خيلا
11:12فجاءت برجل فربطه بسارية من سواري المسجد الحديثة متفق عليه بعث خيلا اي للقتال وجهاد في سبيل الله فاسروا رجلا جاءوا به الى الى الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
11:32وهذا الرجل يقال له ثمامة ابن اثام جاؤوا به وكان قد خرج يعتمر فاصابوه في الطريق فاتوا به وهو من اشراف اهل اليمامة وله كلمته فيه ربطه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بسارية
11:56اي بعمود من سوار المسجد وفائدة والغرض من ربطه شيئان الاول ان نشاهد صلاة المسلمين والثاني ان فيه نوعا من الاهانة ان يكون رجل يرزق بعمود من عمود المسجد هذا فيه نوع من الاهانة
12:24لانه كان شريف قومه وقول مالك رحمه الله الحديث يعني الى اخر الحديث يشير الى ان الحديث مطول وانه اختصر واتى بالشاهد فقط القصة انهم لما جاؤوا به وربطوه في المسجد
12:45مر به النبي عليه الصلاة والسلام وقال له ماذا عندك ماذا عندك قال له ان تنعم ان تقتل تقتل ذا دم يعني تقف المستحق للقتل وان تنعم تنعم على شاكر
13:05وان اردت المال فسل ما تشاء الاشياء خير النبي صلى الله عليه وسلم خير النبي صلى الله عليه وسلم فيها ان تقتل ايش تقتل ده دم اي مستحق للقتل وان تنعم
13:24تنعم على شاكر وان تريد المال فاسأل ما شئت كبير اهل اليمن فتركه النبي عليه الصلاة والسلام جاء في اليوم الثاني ومر به قال ماذا ماذا تريد قال ما قلت لك
13:43ان تنعم تنعم على الشأن ولم يذكر ان تقتل تقتل ذا دم ولئن كنت تريد المال فاسأل اتى بشيء واحد يعرض لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يمن عليه ويطلقه
14:03وانه سينعم على شأنه فترك في اليوم الثالث مر به وقال ماذا عندك ماذا عندك؟ فاعاد عليه قال عندي ما قلت لك عندي ما قلت لك فامر النبي صلى الله عليه وسلم باطلاقه
14:24فوقع هذا المن من رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم موقعه من هذا الرجل الكبير فخرج من المسجد وذهب واغتسل ثم جاء فدخل المسجد وقال اشهد ان لا اله الا الله
14:42واشهد ان محمدا رسول الله تشهد واعلن ذلك في مسجد الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم فبشره النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يعني بشره بالخير لانه اسلم
15:00ثم اقسم انه كان لا يرى وجها ابغض اليه من وجه الرسول صلى الله عليه وسلم قال وان وجهك اليوم لاحب الوجوه الي الله اكبر شف الايمان ولا ارى دينا ابغض الي من دينك وان دينك اليوم احب الي من كل دين
15:23فسر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وامره ان يذهب الى عمرته فذهب واعتمر ودخل مكة يلبي يلبي بغير سلبية المشركين تلبية المشركين يقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك
15:43الا شريكا هو لك تملكه وما بالك دخل بالتلبية الخالصة بالتوحيد فانكرت عليه قريش وقالوا لو صبأت طبعت قال لا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.