كتاب الصلاة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 43
0:16نجاسة على الفرش ذات الخبز فهل كونها تيبس طهارة لها ثم اذا لاقت رطوبة لا تؤثر هذه الرطوبة يقول ان النجاسة قد تقع على الفرش ذات الخمل فكيف تطير تطيرها كغيرها
0:37اولا تزال عين النجاسة ان كان لها عين وذلك مثلا اه اذا كانت بولا يعني ينص الاسفنج عليها البول حتى يتشرب البول ثم يعصر مكان اخر واذا اه نشفت من البول
1:00يصب عليها الماء ثلاث مرات مرة ثم ينشف مرة ثم ينشف مرة ثم ينشف نعم كلام الناس نعم ايش؟ لان النسيان والجهل والجهل نعم نعم ماذا لا نقول هذا الاستقبال بالله
1:26عيد اترون هذا السؤال مناسبا نحن فرطنا عدة مرات بين الاوامر والنواهي وكلامنا في الاوامر في النواهي كلامنا في النواة يعني كل محرم في العبادة يسقط اسمه وما ترتب عليه من كفارة اذا فعله الانسان ناس او جاهل
1:52اما الامر فلا بد من ان يفعل ها هو الرجل الذي صلى ولم يطمئن امره الرسول صلى الله عليه وسلم ان يعيد الصلاة الكلام في عدم المؤاخذة بالخطأ والنسيان هو
2:07في النواهي فقط الاوامر لا يؤخذ الانسان فيها بالخطأ والنسيان لكن يعني من جهة الاثم لكن ما يمكن قضاؤه يلزم بقضائه نعم يحيى النصر طيب شيخ بعض الناس يتحاشون ان يقولوا يعني رفع الحكم
2:28ويقولون ربه تعلق الحكم الفين ابدا ما ما حاجة نقول هو رفع حكم الدليل الشرعي او لفظه رفع حكم الدليل الشرعي او لفظه بدليل شرعي وهذا واقع المنسوخ لفظا مرفوع
2:50ما التحاشي لا معنى ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اه اظن بقي من فوائد الحديث ها
3:03اخر مكتبنا الله تعالى بالصلوات حيث امر بمحاولة بس بسم الله ولله اه من فوائد هذا الحديث فضيلة صلاة العصر بقوله والصلاة الوسطى وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انها صلاة العصر
3:26فلا يعتد بخلاف ذلك حتى ان بعضهم نقل الاجماع على هذا على انها صلاة العصر لان ما سوى ذلك باطل لا يعارض كلام النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
3:40فان قال قائل ما معنى كونها وسطى؟ هل يبي العدد ولا بالفظل قلنا ان شئت فقل بالعدد وان شئت فقل بالفضل اما العدد الفجر صلاة النهارية لانها بعد طلوع الفجر
3:58يليها الظهر والثالثة العصر الرابعة المغرب والخامسة العشاء وان شئت فقل بالفضل وهذا هو الاهم فتكون الوسطى بمعنى الفضلى ودليل هذا قوله تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا اي عدل الخيار
4:24وقوله كنتم خير امة اخرجت الناس ومن فوائد الحد الاية الكريمة التي في منها الحديث وجوب الاخلاص لله لقوله قوموا لله ومنها ومنها وجوب الصلاة قائما بقوله قوموا وهذا بالفريضة
4:55فيصلي الانسان قائما فان لم يستطع فقاعدا فان لم يستطع فعلى جنب وهل المصلي على الجنب اجره كاجر قائم الجواب نعم لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من مرض او سافر
5:16كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما ويستثنى من ذلك النافلة فانها تجوز من قادر على القيام ولكنه على النصف من اجر القائد يعني يجوز ان يصلي قاعدا وهو قادر على القيام الا انه في الاجر
5:40انقص ممن يصلي قائما ويستثني من ذلك العجز العاجز لا يلزمه القيام كما في حديث عمران ابن حصين رضي الله عنه ويستثنى من ذلك الخائف كما لو كان الانسان مستترا بجدار
6:01عن عدو ويخشى ان قام ان يبصره العدو فهنا له ان يصلي قاعدا ويستأثر من ذلك من صلى امامه قاعدا فانه يتبعه فيصلي قاعدا وهل يشترط في ذلك ان يكون هذا الامام امام الحي
6:29او لا يشترط من العلماء من اشترط ذلك وقال انه اذا لم يكن الامام حي فانه ينحى عن عن امامة ويؤم الناس غيره ولا حاجة الى ان يصلي بالناس بخلاف امام الحي فانه صاحب السلطان في مسجده
6:53فلا يتقدم عليه احد ويصلي قاعدا للعجز فيصلي من وراءه قعودا ولكن ظاهر الحديث يخالف ذلك وهو عموم قوله صلى الله عليه وسلم اذا صلى قاعدا فصلوا وعودا وعلى وعلى هذا فيدخل المأموم الذي يصلي امامه قاعدا
7:18فيما استثني من وجوب من من وجوب القيام ومن فوائد ذلك هذا الحديث تفسير السنة للقرآن فان قول زيد امرنا بالسكوت والامر هو النبي صلى الله عليه وسلم يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر
7:42القنوت بايش بالسكوت وقد يقال ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لم يفسر القنوت بالسكوت تفسيرا مطابقا وانما فسره باللازم وان القنوت محله القلب وهو ان يخشع الانسان لربه عز وجل
8:06ولا يلتفت يمينا ولا شمالا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم ذكر نوعا من لازم القنوت وهو وهو السكوت وايا كان فان هذه الاية تدل على وجوب سكوت الانسان عن كلام الناس
8:25وايا كان فان هذه الاية تدل على وجوب سكوت الانسان عن كلام الناس ومن فوائد هذه الاية جواز اخفاء الفاعل اذا كان معلوما جواز اخفاء الفاعل اذا كان معلوما لان كل احد يسمع الصحابي يقول امرنا ونهينا
8:46لا ينصرف ذهنه الا الى كل شيء الى الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهكذا وهذا كقوله تعالى وخلق الانسان ضعيفا فاخفى الخالق لانه معلوم وهو الله تبارك وتعالى
9:06ومن فوائد الحديث جواز النسخ جواز النصب لانه لان حكم الكلام اولا الاباحة ثم صار حراما ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان الانسان ان القرآن نازل منجما وهذا امر قطعي
9:36انه نزل منجما ولكن هل نزل منجما من عند الله تبارك وتعالى يعني ان الله تكلم به ثم نزل ثم تلقاه جبريل ونزل به في حينه او ان الله كتبه فلان المحفوظ وصار جبريل
9:54يتلقاه من اللوح المحفوظ الاول هو المتعين لقول الله تبارك وتعالى فاذا قرأناه فاتبع القرآن ومعلوم ان الذي قرأه جبريل لكن كون الله يطلق قراءة جبريل على قراءته يدل على ان الله قرأه اولا على جبريل ثم قرأه جبريل
10:17على النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولكن ان ثبت ان ثبت انه كتب في اللوح المحفوظ اولا ثم يعني جميع القرآن كتب انه المحفوظ ثم نزل من عند الله عز وجل يتكلم به في حينه
10:39فلا مانع ولا معارضة لكن حتى الان لم يثبت ان القرآن كتب في لفظ محفوظ قبل ان ان يتكلم الله به و من فوائد الحديث عموم علم الله تبارك وتعالى
11:00لان الله انزل هذه الاية حين علم ان الناس يتكلمون بصلاتهم وهذا امر معلوم اي ان الله بكل شيء عليم معلوم مجمع عليه ومن فوائد هذا هذا الحديث انه ينبغي للانسان الا يحدث نفسه في حال الصلاة
11:26لان حكمة النهي عن كلام الناس بعضهم لبعض هو ان يكون القلب مقبلا على الله عز وجل لا ينصرف لغيره فيستفاد منه انه لا ينبغي للانسان ان يتشاغل بحديثه مع نفسه
11:44كما كان اكثروا الناس باكثر صلواتهم على هذا الوجه ولا يسلط الشيطان الا اذا دخل الانسان في الصلاة فتح له من ابواب التفكير والوساوس ما لم يطرأ له على بال
12:06لان الشيطان عدو يجري من ابن ادم مجرى الدم فهو حريص على افساد عبادته ولهذا امرنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان نتفل على يسارنا ثلاث مرات ونستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
12:22ثم ننتقل الى الحديث الثاني قال وعن ابي هريرة ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء متفق عليه زاد مسلم في الصلاة
12:40قول التسبيح للرجال يعني قول سبحان سبحان الله يعني قول سبحان الله كما جاء ذلك مفسرا في بعض روايات البخاري وان لم يأتي مفسرا فهو واظح ان التسبيح قول سبحان الله
13:01وقوله للرجال يعني الذكور فلا يخرج به من دون البلوغ والتسبيط يعني ضرب احدى اليدين بالاخرى للنساء جمع نسوة ولا جم امرأة يحتمل هذا وهذه ولكن حتى لو قلنا نسوة
13:26فان نسوة جمع امرأة فيكون امرأة من المفردات التي لا تجمع من لفظها من المفردات التي لا تجمع من لفظها كما انه يوجد مجموعات ليس لها مفرد من لفظها مثل الابل
13:44ما ما مفرد الابل لا من غير لفظة من لفظها لا يمكن واللغة واسعة آآ اذا للنساء نقول يشمل البالغة وغير البالغ وقوله في الصلاة احتراز مما اذا نابنا نعم في الصلاة يشمل
14:10يشمل الفريضة والنافلة لان للعموم سبب هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى من اصحابه تنبيه بالظرب على الافخاذ فقال اذا نابكم شيء فليسبح الرجال وليسفق النساء طيب التصفيق
14:33قلنا ظرب احدى اليدين على الاخرى المراد باليدين الكفان لان اليدين اذا اطلقت فهما الكفان وان قيدت فبما تقيد به لكن كيف اكون هل ببطن كل يد على بطن اخرى تسذا
14:55هكذا او بظهر كل يجن على ظهر الاخرى هكذا نعم او بظهر اليمنى على بطنه اليسرى هكذا او ببطن اليسرى على ظهر اليمنى او انه عام هو هذا عام المهم ان يكون بضرب احدى الكفين على الاخرى حتى يكون لها صوت
15:25قيد ذلك بعضهم بان يكون باصبعين هكذا لكن هذا لا صحة له فنقول التصديق هو ان تضرب المرأة باحدى كفيها على الاخرى بحيث يكون لذلك صوت ففي هذا الحديث فوائد
15:48وهو ان الانسان في صلاته اذا تشاغل بشيء لا يصده عن الصلاة فلا فلا بأس فها هو النبي صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي وهو يصلي او نقول للناس سدوا اذانكم
16:08لا فاذا كان لا يشغله فلا بأس و ومن المعلوم ان الانسان اذا نابه شيء فسوف يصنعه او يراه فاذا سمع او رآه فهذه الوظيفة يسبح الرجال ويصفق النساء فان قال قائل ما الحكمة
16:31في ان يأتي بالتسبيح دون الحمد مثلا يعني لم يقل الرسول فليحمد الله لان هذا يقع كثيرا في النسيان ينسى الامام فيزيد او ينقص او يقوم في في مكان القرود او يقعد في مكان القيام
16:54والنسيان مما ينزه الله عنه مما ينزه الله عنه فناسب ان يكون التنبيه بايش بالتسبيح الدال على تنزيه الله عن كل نقص ومن فوائد هذا الحديث ان التسبيح لا يبطل الصلاة
17:18لا يبطل الصلاة لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم امر به او اخبر به خبرا على وجه الاقرار ولو كان يبطل الصلاة تبين النبي صلى الله عليه وسلم ان الصلاة تبطل به
17:35فان قال قائل لو عدل المصلي ذنبه شيء الى غير التسبيح بان تنحنح او جهر بما يقرأ به فلا بأس وسيأتينا ان شاء الله ومن فوائز هذا الحديث ان العمل
17:54للمصلحة او الحاجة في الصلاة لا يبطلها وذلك بقوله والتسبيق للنساء تصفيق للنساء لان التصديق عمل لكنه ليش؟ للحاجة احيانا او للمصلحة ان كان لسه الامام فهو لمصلحة الصلاة وان كان لشيء ناب الانسان
18:21يعني استأذن عليه احد او ما اشبه ذلك فهو للحاجة