استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 179- سورة البقرة | من الأية 276 إلى 277

0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار اثيم
0:34ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هاتان الايتان الكريمتان من سورة البقرة جاءتا بعد قوله جل وعلا
1:07الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا الاية يقول جل وعلا يمحق الله الربا ويربي الصدقات
1:48تقدم الكلام عن الصدقات والكلام عن الربا الصدقات في الايات السابقة والربا في الاية التي قبل هذا الله جل وعلا يبين حكمه في الامرين يمحق الله الربا ويربي الصدقات والمحق
2:19هو الذهاب محق كذا بمعنى ذهب الربا يذهب وهذا الذهب قد يكون حسيا وقد يكون معنويا حسيا يخسر ويذهب المال ترابي ثم يذهب ويتحسر عليه صاحبه لان الله جل وعلا محقه
3:01حتى وان تكاثر عنده ايام فان مآله الى القلة كما جاء في الحديث الربا وان كثر فان مآله الى القلب ويذهب حسيا ويبقى صاحبه فقيرا بعد ان كان عنده الملايين
3:26يمحق الله الربا وقد يكون المحق معنوية ما يدركه كثير من الناس الشاهل غافل المولع بجمع المال من حلال او حرام ما يدرك هذا يكون المال لا خير فيه ولا بركة فيه
3:57ولا يقبل الله جل وعلا منه صدقة ان تصدق ولا حجا ان حج منه ولا صلة ان وصل منه ولا يبارك له في ولده اذا اطعمهم منه وينشأون نشأة فاسدة والعياذ بالله
4:25لانهم اطعموا الحرام وهذا محق معنوي يعني ما يدركه الكثير من الناس لانه يرى المال يتكاثر عنده فيظن انه على خير بينما هو ممكور به والعياذ بالله يتكاثر عنده المال لكن لا خير فيه ولا بركة
4:56ولا يريحه لانه تجده يلهث ويسعى السعي الحثيث ويرهق نفسه في تجميع الاموال وتكثيرها فيكون ماله هذا ممحوق البركة يمحق الله الربا ويربي الصدقات يربي الصدقات يرضي المال الذي بذلت منه الصدقة
5:36واخرجت زكاته ينمو ويزيد ويتكاثر ويربي الصدقات نفس الصدقة يربيها الله جل وعلا لصاحبها حتى تكون اللقمة والتمرة كالجبل العظيم لان الله جل وعلا ينميها لصاحبه فتنمو وتزداد وتكون في ميزانه يوم القيامة كالجبل العظيم
6:13وشتان بين هذا وهذا يقارن الله جل وعلا بين الامرين ليدرك العاقل الفرق بين من يمتص اموال الناس وبين من يبذل من ما له ويعطي اخوانه الفقراء والمساكين يمحق الله الربا ويربي الصدقات
6:50وارباع الصدقات قد يكون ارباء وزيادة في الاجر الصدقة التي يتصدق بها شيء يسير حسب القدرة وحسب الاستطاعة وحسب الموجود. قد تكون تمرة واحدة كما فعلت عائشة رضي الله عنها لما جاءتا المسكينة لم تجد عندها الا تمرة واحدة ما ردتها اعطتها التمرة
7:28ومع المسكينة الفقيرة هذه ابنتان لها فشقت الثورة بينهما في المرة الثانية اخرى جاءتها مسكينة ومعها ابنتان ووجدت عندها ثلاث تمرات فاعطتها المسكينة فاعطت كل واحدة من ابنتيها تمرة وارادت ان تأكل التمرة الثالثة فاستطعمتاها ابنتاها اياها
8:09فشقتها بينهما نصفين واعطتهما اياها ولم تطعم منها شيئا هذا الموجود عندها وهذا المتيسر ولم تعتذر منها او تمنع العطاء ولم تستقل هذا لان الصدقة وان قلت من الكسب الطيب الحلال فان فيها بركة
8:40وينتفع بها صاحبها يوم القيامة يجد اللقمة الواحدة التي بقدر الفم تكون كالجبل العظيم والتمرة كالجبل العظيم لانها كسب طيب حلال تقبلها ربي فنماها لصاحبها فتكون كالجبل العظيم وقد يكون المراد والله اعلم
9:11ان المال الذي تخرج منه الصدقة ينمو ويزيد ويبارك فيه وقد يكون الامران كلامنا فاة ان المرء اذا اخرج الصدقة تنمى له يوم القيامة وماله ينمو في الدنيا ويزيد لانه اخرج منه اذاه
9:38اخرج منه ما يضره لانه كما جاء في الحديث ما خالطت الصدقة مالا الا افسدته تفسد هذا المال. قد يكون المال مثلا الف ريال زكاته خمسة وعشرون ريال بقيت الخمس والعشرين مع الالف
10:01تفسد الالف وتسبب هلاكة وخسارته ومحقة فاذا اخرجت الخمسة والعشرين التي هي زكاة الالف نمى الالف وزاد وبورك فيه ما نقص مال من صدقة بل تزده بل تزده الالف هذا الذي اخرجت منه الخمسة والعشرون
10:28ما ينقص حقيقة وانما يزيد تعود هذه وغيرها معها وزيادة الزيادة في الصدقة تقول في نفس الصدقة وقد تكون في المال الذي تصدق منه وقد تكون في اثنين ويربي الصدقات. والله لا يحب
11:03كل كفار اثيم الله جل وعلا يحب المتقين ويحب التوابين ويحب المتطهرين ولا يحب كل كفار اثيم. الكفار صيغة مبالغة من كافر كافر اسم فاعل كفار صيغة مبالغة يعني كثير الكفر
11:34وقد يكون هذا الكفر كفر مخرج من الملة وقد يكون هذا الكفر كفر نعمة يعني عنده نعمة فيجحدها وينكر نعمة الله جل وعلا عليه فيما اعطاه وينتج عن هذا ان الله لا يحبه
12:02حثيم يعني مبالغ في الاثم متجنب للحلال الطيب واقع في الحرام فيبين جل وعلا ان من كفر نعمة الله عليه فان الله جل وعلا لا يحبه واذا خسر محبة الله جل وعلا خسر الدنيا والاخرة والعياذ بالله
12:39وفي هذه الاية الكريمة اثبات صفة المحبة لله جل وعلا. على ما يليق بجلال الله وعظمته والله جل وعلا يحب التوابين ويحب المتطهرين يحب الصادقين يحب الصالحين ولا يحب من تجاوز الحد وطغى او كفر او كذب او افترى على الله
13:13والله لا يحب كل كفار عثيم يقول المفسر رحمه الله يخبر تعالى انه يمحق الربا يذهبه اما اما بان يذهبه بالكلية من يد صاحبه او يحرمه بركة ما له فلا ينتفع به بل يعدمه به في الدنيا. ويعاقبه عليه يوم القيامة
13:50كما قال تعالى قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو اعجبك كثرة الخبيث وقال تعالى يعني الكسب الطيب وان كان قليلا فيكون فيه بركة وخير ويعين على طاعة الله يصل منه رحمه ويتصدق
14:11ويواسي اخوانه ينتفع به في طاعة الله. وينمي منه ولده واهل بيته. فيكونون عونا له على طاعة الله والمال الكثير الحرام وان كثر فانه لا خير فيه نعم وقال تعالى
14:39ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيرقمه جميعا فيجعله في جهنم وقال وما اتيتم من ربا ليربو في اموال الناس فلا يربو عند الله لا يربو عند الله. لا يزيد عند الله. لا يقبل عند الله. وانما هذا في اموال الناس. انت
15:05وانما الذي يربو عند الله ويزيد هو الصدقة نعم وما اتيتم وقال تعالى وما اتيتم من ربا ليربوا في اموال الناس فلا يربوا عند الله. الاية وقال ابن جرير رحمه الله في قوله يمحق الله الربا وهذا نظير الخبر الذي روي عن عبد الله ابن مسعود
15:35الله عنه انه قال الربا وان كثر فان عاقبته تسير الى قلة نصير الى قلة تقل يعني حتى وان كثر المال فعاقبته الخسارة والهلاك والعياذ بالله وهذا الحديث وهذا الحديث قد رواه الامام احمد رحمه الله في مسنده عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
16:10ان الربا وان كثر فان عاقبته تسير الى قلة. وهذا من باب المعاملة بنقيض المقصود كما قال صلى الله عليه وسلم من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه الله بالافلاس والجذام
16:28يعامل بنقيض قصده يعني يرابي من اجل ان تكثر امواله فيعاقبه الله بالخسارة يحتكر ما الناس في حاجة اليه. ولا يقنع بالربح اليسير يعاقبه الله جل وعلا بالافلاس قبل الموت
16:52وقوله تعالى ويربي الصدقات قرئ بضم الياء والتخفيف من ربا الشيء يربو اي كسره ونماه. وقرأ يلبي بالضم والتشديد من قال البخاري رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل تمرة من
17:17كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب. ولا يقبل الله الا الطيب. ان الله طيب لا يقبل الا طيبا اه من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب
17:36فان الله يتقبلها بيمينه ثم يلبيها لصاحبها كما يلبي احدكم فلوه. حتى يعني فرشة ولد الفرس الانسان يعتني به ليستفيد منه مستقبلا كما يربي احدكم فلوه حتى يكون مثل الجبل
17:58وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لاحدكم كما يلبي احدكم مهره او فلوه. حتى ان اللقمة لتصير مثل احد. وتصديق ذلك في كتاب الله. يمحق الله
18:18الربا ويربي الصدقات وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا تصدق من طيب يقبلها الله منه يأخذها بيمينه ويربيها كما يلبي احدكم مهره او فسيلة
18:37وان الرجل ليتصدق باللقمة فتربو في يد الله. او قال في كف الله حتى تكون مثل احد فتصدقوا وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله ليلبي لاحدكم التمرة واللقمة كما يلبي احد
18:57احدكم فلوه او فصيله حتى يكون مثل احد وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل ليتصدق بالصدقة من الكسب الطيب ولا يقبل الله
19:11الطيبة فيتقبلها الرحمن بيده فيلبيها كما يلبي احدكم فلوه او وسيفه وقوله تعالى والله لا يحب كل كفار اثيم. اي لا يحب كفور القلب اثيم القول والفعل. ولابد من ان الذين امنوا
19:36وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يبين جل وعلا مآل وثواب من اتقاه وخاف وامن به واجتنب الحرام الذي حرمه
20:09واكتفى بالحلال الذي احله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات قد يقرن جل وعلا بين الايمان والعمل الصالح وقد يأتي الايمان وحده وقد يأتي العمل الصالح وحده واذا قرن معا فلكل واحد منهما معنى
20:39واذا ذكر احدهما شمل الاخر فلا يتم الايمان الا بالعمل الصالح ولا يتم ويصلح العمل الصالح الا بالايمان فاذا ذكرا معا اختلفا فيكون الايمان المراد به عمل القلب. التصديق واليقين
21:07والتوجه الى الله جل وعلا والايمان به والعمل الصالح عمل الجوارح من الصلاة والصيام والصدقة وبر الوالدين وصلة الارحام والاحسان الى المحتاجين وغير ذلك من الاعمال التي يحبها الله جل وعلا
21:36ان الذين امنوا وعملوا الصالحات ولا يصلح الايمان بدون عمل كما ان العمل ما يصلح بدون ايمان فلابد منهما معا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. اليس من العمل الصالح
22:07لكن الله جل وعلا نوه عنهما بيان لاهميتهما كما يذكر جل وعلا الملائكة وجبريل وميكائيل جبريل وميكائيل من الملائكة ولكن الله جل وعلا ينوه عما له زيادة فظل ان الذين امنوا
22:46وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة واقام الصلاة وايتاء الزكاة نوه الله جل وعلا عنهما لفظلهما قال تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى والصلاة الوسطى اليست من الصلوات؟ بلى ولكن نوه عنها جل وعلا بخاصيتها
23:22وكذا اقام الصلاة وايتاء الزكاة وان كانا من العمل الصالح الا ان الله جل وعلا عنهما لبيان اهميتهما في العمل الصالح اقاموا الصلاة. قال جل وعلا ما قال صلوا او اتوا او ادوا الصلاة
23:52وانما اقاموها والاقامة شيء والصلاة شيء قد يصلي المرء صلاة لا تنفعه. ما اقام الصلاة صلى وركع وسجد وسبح وهلل وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي
24:16وصلى ثانية وجاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي ففعل ثالثة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك. فقال يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا
24:38فعلمني فعلمه صلى الله عليه وسلم وقد يصلي المرء وتلف صلاته هذه كما يلف الثوب الخلق ويرمى بها وجه صاحبها وقد يصلي وتصعد الصلاة لها نور وتفتح لها ابواب السماء
25:06وتقول حفظك الله كما حفظتني. وكلاهما صلى ربما في صف واحد خلف امام واحد لكن هذا اهتم بصلاته واداها كما امر وذاك لم يبالي بها واقاموا الصلاة واتوا الزكاة اعطوها
25:35لمستحقيها طيبة بها نفوسهم لهم اجرهم عند ربهم ثوابهم يجدونه عند الله جل وعلا في وقت هم احوج ما يكونون اليه في حال الدنيا قد لا يظهر الفرق بين المؤدي للصلاة وغير المؤدي للصلاة بين المزكي
26:07غير المزكي لكن يظهر الفرق جليا واضحا في الدار الاخرة عند الله جل وعلا. لهم اجرهم عند ربهم. ولا خوف عليهم. ما يخافون مما امامهم مطمئنون لانهم جائتهم البشرى بشروا بالسعادة فهم مطمئنون
26:33ولا هم يحزنون على ما تركوه في الدنيا ما يحزن لانه عوضه الله جل وعلا خير بالنسبة لما فاته وبالنسبة لما خلف تبشره الملائكة باننا سنتولاهم سنتولاهم فيحفظهم الله جل وعلا ويحفظ الذرية بصلاح الاب
27:06تحفظ الذرية وتوفق بصلاح الاب لا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. نحن معكم تقول الملائكة عليهم الصلاة والسلام يقولون نحن معكم في
27:34الدنيا نصاحبكم لكن ما دريتوا عنا ما ترون هنا لان المؤمن ما يرى الملائكة في الدنيا وانما الذي قد يراهم الكافر الكافر يراهم للرعب لادخال الرعب في قلبه يخاف واما المؤمن فملائكة الله معه تسدده وتوفقه وتسير معه وترشده وهو لا يدري
28:04نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولكم فيها اي في الاخرة ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما اي تطلبونه من الله جل وعلا لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فرق بين الخوف وبين الحزن
28:27الفرق الخوف مما امامك لا تخاف امامك الخير والسعادة ولا تحزن على ما تركت لا تحزن على ما فاتك من متاع الدنيا سيعوضك الله خير مما فاتك. فتلك البشارة العظيمة
28:50التي يبشر الله جل وعلا بها عباده واتى بها جل وعلا هنا بعد ايات الربا وفي اثنائها وتأتي بعض الايات في احكام الربا بعدها ترغيب المؤمن في الايمان بالله جل وعلا والعمل الصالح والبعد عما يغضب الله جل وعلا
29:18ولابد من مناسبة في ختم هذه الاية بهذه الصفة وهي ان المرابي لا يرضى بما قسم الله له من الحلال ولا يكتفي بما شرع له من الكسب المباح فهو يسعى في اكل اموال الناس بالباطل بانواع المكاسب الخبيثة. فهو جحود لما عليه من النعمة
29:49علوم اثم باكل اموال الناس بالباطل ثم قال تعالى مادحا للمؤمنين بربهم المطيعين امره المؤدين شكره المحسنين الى خلقه في اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. مخبرا عما اعد لهم من الكرامة. وانهم يوم القيامة
30:11من التبعات امنون فقال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
30:36وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.