استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 37- سورة البقرة | من الأية 56 إلى 57

0:00والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم وضللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون
0:35هذه الاية الكريمة من سورة البقرة جاءت بعد قوله جل وعلا واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره واخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون
1:04وظللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوى الاية هذه من ضمن النعم التي تفظل الله جل وعلا بها على بني اسرائيل وكانت المنن الاولى في دفع النقم في دفع نقم على بني اسرائيل
1:43ودفع النقمة نعمة من الله جل وعلا وهذه نعمة في نعم انعم الله جل وعلا بها على بني اسرائيل يقول تعالى وظللنا عليكم الغمامة ومن المعلوم ان الخطاب في حال نزول القرآن
2:16لليهود الذين هم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء هم ابناء واحفاد من انعم الله جل وعلا عليهم في هذه النعمة فالنعمة على الاباء والاجداد نعمة على الابناء والاحفاد
2:52ان هذه النعمة سبب البقاء وبالبقاء وببقاء الاجداد وجد الاحفاد والابناء والنسل ولو فنوا الجميع ما وجد هؤلاء فيقول الله جل وعلا وظللنا عليكم الغمامة وانزلنا عليكم المن والسلوى والله جل وعلا امتن على بني اسرائيل
3:43بان ظلل عليهم الغمام وتظليل الغمام حينما كانوا في التيه قال تعالى فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض فلا تأس على القوم الفاسقين لما نجى الله جل وعلا
4:32بني اسرائيل من فرعون واهلكه وقومه وهم ينظرون ومن الله عليهم جل وعلا بان تاب عليهم بعدما اخطأوا الخطأ الفاحش الكبير بعدما عبدوا العجل تاب الله عليهم ثم اخطأوا خطأ اخر بقولهم
5:07ارنا الله جهره واخذتهم الصاعقة ثم بعثهم الله جل وعلا بعد موتهم هذه نعم متكررة متوالية ومعجزات عظيمة ودلائل على كمال قدرة الله تبارك وتعالى هيأ الله جل وعلا لهم كل شيء
5:41وانعم عليهم بالنعم العظيمة امرهم موسى عليه السلام بما امرهم الله جل وعلا بقوله واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا. واتاكم ما لم يؤتي احدا من
6:13العالمين يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين الايات التي في سورة المائدة نبدأ من الاية عشرين الى قوله فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض. الاية ستة وعشرين
6:55يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين قالوا يا موسى ان فيها قوما جبارين فيها جبابرة صحيح لكن الله جل وعلا وعدهم
7:16اذا دخلوا على الجبابرة فان الله سيهيئ لهم النصر ويؤيدهم وينصرهم لكنهم ابوا ان يدخلوا مع هذه النعم ابوا قالوا يا موسى ان فيها قوما جبارين وانا لن ندخلها حتى يخرجوا منها
7:44ان يخرجوا منها فانا داخلون قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فاذا دخلتموه فانكم غالبون. بموجب وعد الله جل وعلا على لسان موسى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين
8:13قالوا قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون النكوس والاباء والامتناع والعياذ بالله انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها. فاذهب انت وربك فقاتلا. انا ها هنا قاعدون
8:47اخذ سعد ابن معاذ رضي الله عنه لما استشار النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في ملاقاة جيش الكفار في بدر لان النبي صلى الله عليه وسلم خرج ومعه بعض الصحابة لملاقاة عير لقريش
9:14ليأخذوا ما فيها لان قريش اخذت عليهم باخذ اموالهم واخراجهم من ديارهم فرأى النبي صلى الله عليه وسلم انه له الحق الاعتراظ على حملة تجارة لكفار قريش ليأخذوها وكانت بقيادة ابي سفيان
9:45فعلم ابو سفيان جنب حملة التي معه التجارة وارسل صارخا الى كفار قريش وخرجوا لقتال النبي صلى الله عليه وسلم فلما قرب صلى الله عليه وسلم وصل الى حدود بدر
10:05علم ان الجيش قد اقبل وان العير والتجارة قد ذهبت نحو الساحل ودخلت في حدود مكة فما امامه الا القتال وهو عليه الصلاة والسلام كما امره الله جل وعلا يشاور اصحابه وخاصة
10:30الانصار رضي الله عنهم لانهم عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم وبايعوه على ان يناصروه ويمنعوه ممن اراده بسوء في المدينة مستشار النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في القتال هل يقاتل الجيش والجيش يزيد عن الف
10:53والصحابة ثلاث مئة وبضعة عشر والجيش جيش الكفار معهم العدة والعتاد والاطعمة والمسلمون في حال فقر وحاجة هل يقاتل وكان عليه الصلاة والسلام يحب ان يسمع رأي الانصار وقال سعد بن معاذ رضي الله عنه
11:17يا رسول الله انظر لما امرك الله به والله لا نقول لك كما قال بنو اسرائيل لموسى اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك
11:34ومن بين يديك ومن خلفك والله لو خضت بنا هذا البحر لخضناه معك واننا لصبر في اللقاء ما يعني كانه قال لا نغلب باذن الله الشاهد قوله انه قال والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون
12:08بنو اسرائيل قالوا لموسى عليه السلام قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون قال موسى عليه السلام قال ربي
12:26اني لا املك الا نفسي واخي كفرق بيننا وبين القوم الفاسقين. هذا الفسق على نبيهم ان يقاتلوا اعداء الله مع وعد الله جل وعلا لهم النصر تفرق بيننا وبين القوم الفاسقين. غضب موسى عليه السلام ودعا عليهم
12:52لانهم فرطوا من يده وتمردوا عليه واذوه افرق بيننا وبين القوم الفاسقين قال الله جل وعلا قال انها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض فلا تأس على القوم الفاسقين
13:20اربعين سنة يتيهون في فراسخ معدودة سبعة فراسخ او تسعة فراسخ او ستة فراسخ بين مصر والشام وادي يسيرون فيه ليلا فيصبحون في المكان الذي ساروا منه مساء وهكذا لمدة اربعين سنة
13:51ادبهم الله جل وعلا حتى مات كل من كان بالغا في تلك السنة كلهم ماتوا في التيه لا ماء فيه ولا مرعى ولا مأكل ولا ملبس ولمدة اربعين سنة فعرفوا انهم اخطأوا
14:26وتوعدهم الله جل وعلا بهذا فقالوا يا موسى ماذا صنعت بنا دعوت علينا وماذا صنعت بنا كيف المأكل ما عندهم شيء يأكلونه وادي ما في شي فظل الله جل وعلا عليهم
14:55الغمام وانزل عليهم المن والسلوى قالوا المأكل اعطاهم الله جل وعلا المن المن ينزل عليهم من السماء ما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس على الشجر وعلى الجبال نوع قيل انه ابيض اشد بياضا من اللبن
15:27واحلى من العسل يأخذ منه المرء قوت يومه فان زاد على قوت يومه فسد ومن اليوم الثاني يأخذ كذلك قالوا يا موسى ما نصبر عن اللحم ما يكفينا هذا فاعطاهم الله جل وعلا السلوى
15:55كالسمان اكبر من العصافير يأتي تأتي به الريح اليهم ويأخذون منه ما يكفيهم يومهم سوى يوم الجمعة فيأخذون منه ليوم الجمعة ويوم السبت لان يوم السبت هو يوم عيدهم ولا عمل فيه
16:20والمن يأخذون كل يوم بيومه سوى يوم الجمعة فيأخذون ما يكفيهم يوم الجمعة ويوم السبت فان اخذ احد في اثناء الاسبوع زيادة على ان اصيب اليوم فسد ما نفعهم قالوا هذا الطعام
16:42وهذا اللحم فاين المشرب اوحى الله جل وعلا الى موسى نضرب بعصاك الحجر حجر قال بعض المفسرين بقدر رأس الناقة يحمل على البعير فاذا ارادوا الماء ونزلوا ضرب موسى عليه السلام هذا الحجر بعصاه
17:14منه اثنتا عشرة عينا بكل سبط ولكل قبيلة عين مخصوصة من هذا الحجر الصغير يرتوون ويشربون ويسقون ما معهم ويحملون ما ارادوا من هذا الحجر الصغير الذي يحمل معهم على الناقة
17:38لا اتصال له بالارض ولا ولا اتصال له بالسماء فقالوا هذا الطعام وهذا الشراب اين الظل امس محرقة اظل الله جل وعلا عليهم الغمام الغمام بارد يحجب عنهم حرارة الشمس
18:16قالوا هذا الطعام وهذا الشراب وهذا الظل فاين الكساء فاوحى الله جل وعلا الى موسى ان ثيابهم التي عليهم هذه لا تبلى ولا تتسخ ما تقبل البلاء ولا الاتساخ قالوا الولدان
18:42الولد الصغير يشب عمره سنتان مثلا وثوبه على قدره فاذا كبر ويكبر لانهم جلسوا في ستيه اربعين سنة قال الله جل وعلا لهم ثياب الولدان تطول معهم اذا شب الولد يشب ثوبه معه
19:11اذا اتسع امه اتسع معه اذا اتسعت يده كبرت يده اتسع كمه. اذا اتسع اذا كبر رأسه و ضاق عنه الطوق اتسع الطوق معه وكلما تعنتوا وطلبوا اعطاهم الله جل وعلا ما ارادوا
19:41ومكثوا في التيه اربعين سنة خرج موسى وهارون عليهم السلام الى مكان ما فمات هارون عليه السلام فدفنه موسى عليه الصلاة والسلام ورجع الى بني اسرائيل قالوا اين اخوك اين هارون
20:08تم اجله فمات قالوا ما مات وانما انت قتلته لانك تعرف اننا نحبه وقتلته فجاء في بعض الاثار انه ذهب بهم الى قبره سأل الله جل وعلا ان يخرجه من قبره فخرج ينفظ الغبار عن رأسه
20:32وسأله اقتلتك؟ قال لا. قال ارجع الى مكانك فرجع الى قبره عليه السلام ثم بعد وفاة وموت هارون بسنة او بثلاث سنين مات موسى عليه الصلاة والسلام ومات اكثر من دخلت فيه وهو بالغ فوق العشرين
20:59او ماتوا كلهم ثم بعد اربعين سنة هداهم الله الى الطريق فدخلوا ارض اريحا ارض الشام ارض فلسطين وكان فيها جبابرة فابوا ان يدخلوها ولو دخلوها اطاعوا موسى في الاول ما عوقبوا بهذا العقاب
21:22اربعين سنة يتيهون في الارض في نص القرآن يعني يصبحون ويمسون المكان الذي غادروه وكل يوم يظنون انهم يدخلون فاذا بهم بهم في نفس المكان الذي غادروه البارحة وهكذا قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض فلا تأس على القوم الفاسقين
21:53لان من تمرد وخرج عن الطاعة يقال له فاسق والفسق قد لا يخرج عن الاسلام. لان الفسق درجات فسق دون فسق قد يكون الفاسق مثلا يقال للكافر هذا فاسق خرج عن طاعة الله بالكفر
22:17ويقال لصاحب الذنب او الكبيرة او المعصية يقال هذا فاسق فسق لا يخرجه من الاسلام والايمان وانما فسق بوقوعه في المعصية والفسق الخروج عن طاعة الله جل وعلا يقول الله جل وعلا
22:48وظللنا عليكم الغمام الغمام جمع غمامة وهي الظلة وسمي الغمام غمام لانه يغم السماء. يعني يغطي السماء وانزلنا عليكم المن المن قالوا طعام ابيض مثل اللبن واحلى من العسل ينزل على الشجر
23:19فيأخذ منه القوم ما ياكلونه وقيل انه نوع من الصمغ ليس ابيظ وانما هو كالصمغ ينزل على الشجر ويؤكل وقيل انه نوع من العسل قال بعض المفسرين رحمهم الله ولا منافاة ان يكون انواع. وقال بعضهم انه من نوع الخبز الرقاق الابيظ
23:49خبز ابيض رقيق ينزل عليهم فيأكلونه مباشرة مهيأ للاكل قال بعض المفسرين لا مانع ان يكون على انواع وقد جاء في الحديث الصحيح ان الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين
24:13الكمأة معروفة التي تخرج في الوسم اول ما ينزل المطر في وقت الوسم ينزل يخرج الكمعة والذي يسمى باللغة الدارجة الفقع فيقول النبي صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن
24:32وماؤها شفاء للعين يعني انها نوع من انواع المن والله اعلم الذي نزل على بني اسرائيل يعني فمنه ما يكون ابيض ومنه ما يكون احمر ومنه ما يكون مشكل ومنه ما يكون مثلا من نوع الخبز الرقاق وهكذا
24:55وانزلنا عليكم المن والسلوى السلوى طير طيور صغيرة بقدر الحمام واصغر واكبر من العصافير يأتي فيمسكه الرجل بسهولة ويجسه ان وجده سمينا اكل وان لم يجده سمينا ارسله فاذا سمن جاء اليه مرة اخرى
25:30تأتي به الريح هذا ويأتيهم في سائر الايام سوى يوم السبت ويأخذون منه يوم الجمعة ليوم الجمعة ويوم السبت وانزلنا عليكم المن والسلوى امر اباحة لا امر وجوب من طيبات ما رزقناكم. اعطاهم الله جل وعلا انواع الطيبات وهم في التيه
25:59وهم معاقبون في هذا هذا عقوبة ومع ذلك ادر جل وعلا عليهم النعم كلوا من طيبات ما رزقناكم يقول الله جل وعلا وما ظلمونا. يعني بفسقهم هذا وخروجهم عن الطاعة ما ظلمونا
26:22لان الله جل وعلا لا يستطيع احد ان يظلمه سبحانه وتعالى وانما الظالم ما ظلم الله وانما ظلم نفسه وما ظلمونا بافعالهم السيئة وتعنتهم على انبيائهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون
26:54فاذا وقع العبد في المعصية وقد ظلم نفسه يعني عرضها للعقوبة اذا كفر بالله فقد ظلم نفسه اذا اساء الى احد من المسلمين فقد ظلم نفسه اذا حارب الله وقد ظلم نفسه
27:15لان الله جل وعلا لا تنفعه طاعة المطيع ولا تضره معصية العاصي وانما طاعة المطيع له انت اذا صمت وصليت وتصدقت وعملت الاعمال الصالحة تعمل هذه لنفسك فمن يعمل مثقال ذرة
27:41خيرا يره واذا فسق العبد وعصى ربه وقتل واذى ما ظر الله جل وعلا وانما ظر نفسه ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى اذا عمل مثقال ذرة من الشر عاد عليه
28:07اذا لم يعفو الله جل وعلا عنه واذا عمل خيرا اعاد له المرء يا جماعة لنفسه كما قال عليه الصلاة والسلام كل الناس يغدو فبائع النفس فمعتقها او موبقها كل يعمل كل يركظ
28:30كل جاد فيما هو فيه لكن واحد جاد في نجاة نفسه وفي خلاص نفسي من العذاب وفي طلب مرضات الله جل وعلا هذا يعتق نفسه وينفع نفسه والاخر والعياذ بالله
28:49فيها هلاك نفسه ما يضر الاخرين ان الظرر يعود عليه النفس الى الله جل وعلا في الجنة ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم لان لهم الجنة او موبقها بائعها على الشيطان
29:12يبيع نفسه على الشيطان فيكون من حزب الشيطان ومن وقود نار جهنم جهنم التي وقودها الناس والحجارة كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها قال بعض المفسرين رحمهم الله
29:39في هذه الاية الكريمة وما قبلها وما بعدها دلالة على فضيلة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم وارضاهم نالهم ما نالهم من الاذى وما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم انتصر لنا
30:05مسهم ما مسهم من الجوع والحاجة والفقر وما طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم اية من الايات مع ان هذا سهل ميسور من النبي صلى الله عليه وسلم يطلبه من ربه والله جل وعلا يلبي ذلك ويجيب
30:29كما جاء الملك الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان شئت جعل الله لك الصفا ذهبا وتعيش عيشة الملوك انت ومن معك فما رغب في هذا وما جأر اليه الصحابة قالوا له اطلب هذا يا رسول الله نحن جياع نحن كذا نحن كذا نريد هذا
30:56مسهم ما مسهم مما هم في امس الحاجة اليه. فما جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يقولون له افعل لنا او اطلب لنا وانما الله جل وعلا يتكرم عليهم بما يتكرم به بدون الحاح وطلب من الصحابة رضي
31:17الله عنهم خشية ان يعنت النبي صلى الله عليه وسلم ويشق عليه كانوا في مكان ما في شدة العطش فقدوا الماء بالكلية وكادوا ان يهلكوا كما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا افعل لنا واطلبناها
31:43وتمطر عليهم فيشربون ويسقون ماء دوابهم ويعبئون جميع ما معهم من اواني من هذا الماء فلما نظروا الى الغمامة ما جاوزت المعسكر بقدرهم امطرت عليهم فقط مسهم الجوع والحاجة الشديدة ما معهم طعام يأكلونه
32:18ما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا اطلب لنا شيء ينزل علينا من السماء كما قال بنو اسرائيل يطلبون مائدة يشترطون فيها مواصفات خاصة باللحم وما فيها من الادام تنزل عليهم من السماء
32:39هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء؟ قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين. قالوا نريد ان نأكل منها وتطمئن قلوبنا على ما من قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين. قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا
32:59واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين. قال الله اني منزلها عليكم. فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا يعذب احدا من العالمين وكفر من كفر منهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاعوا
33:19وشد بهم الجوع امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يجمع ما معهم من بقايا طعام وكانت اشياء بسيطة العسكر وكلهم ما معه بقدر مربظ الشاة كل الذي اجتمع معهم بقدر مربظ الشاة شيء يسير جدا وهم عسكر
33:41جيش عظيم فاجتمع بهذا القدر فدعا فيه النبي صلى الله عليه وسلم وسأل الله فقال احملوا منه فصاروا يعبونه ما معهم من اوعية ويأكلون ويطعمون حتى ملأوا كل وعاء معهم والطعام الذي جمعوه بقدره ما
34:07تأثر ومعجزات المعجزات التي اجراها الله جل وعلا على يد محمد صلى الله عليه وسلم كلها كانت بفضل لله واحسانه وابتداء منه ما كان من الصحابة رضي الله عنهم لما لما عرفوا من كرامة رسول الله صلى الله عليه وسلم على
34:33ربه جل وعلا ما قالوا اطلب لنا كذا واطلب لنا كذا واطلب لنا كذا قال العلماء رحمهم الله نأخذ من طلبات بني اسرائيل وتعنتهم فظيلة اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورظي الله عنهم اجمعين
34:55كانوا خير صحب ولهذا هم افضل القرون افضل القرون قرن محمد صلى الله عليه وسلم ومع ذلك بعض الفرق الضالة تمقتهم وتبغضهم وتلعن من تلعن منهم وذلك لخسارتهم وهلاكهم بانفسهم هم ظروا انفسهم
35:25والا قدر الصحابة عند الله جل وعلا عظيم. الله جل وعلا يقول لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة ويأتي الظالم لنفسه يسخط عليهم. وقد رضي الله عنهم
35:43فهل يظيرهم هذا؟ لا والله ما يظيرهم. وانما يظير من سخط على من رظي الله عنه الواجب على المؤمن ان يرظى لرظى الله وان يسخط لسخط الله فيحب من احب الله
36:06ويبغض من ابغض الله ويوالي من والى الله. ويعادي من عادى الله فافضل القرون بمنطوق النبي صلى الله عليه وسلم قرني. يقول عليه الصلاة والسلام خير القرون من ادم عليه السلام
36:27الى ان يرث الله الارض ومن عليها خير القرون قرني. ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. يقول فلا ادري عد بعد قرنه قرنين او ثلاثة هذي القرون المفضلة التي يعبر عنها علماء السلف يقولون القرون المفضلة
36:48يعني التي فضلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد لها بالفضل وهو يعني المراد والله اعلم يعني على سبيل العموم والا فقد يوجد في قرن النبي صلى الله عليه وسلم من لا خير فيه
37:05مثل المنافقين كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ووجد في عهد التابعين وتابعي التابعين مثلا من المبتدعة ومن الضلال من وجد لكن المراد والله اعلم على سبيل العموم مثل ما نقول الرجال افضل من
37:26النسا يعني على سبيل العموم والا فقد تكون المرأة الواحدة تعادل في الفضل الاف الرجال لكن نقول على سبيل العموم الرجال افضل من النساء على سبيل العموم فنقول افضل القرون على سبيل العموم قرن النبي صلى الله عليه وسلم
37:51الذين رضي الله جل وعلا عنهم فهم خير القرون ومحبتهم ايمان وبغضهم نفاق والعياذ بالله محبة الصحابة ايمان لانك تحبهم من اجل محبة الله جل وعلا لهم وتحبهم من اجل محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم
38:17وتحبهم لله ما بينك وبينهم نسب مثلا او نعمة اهدوها عليك مباشرة والا نعمهم كثيرة لانهم حملوا لنا واوصلوه الينا من النبي صلى الله عليه وسلم فمن بعدهم لكن محبتهم محبة لله
38:38وبعضهم نفاق كما قرر علماء اهل السنة والجماعة ما يبغض الانصار والمهاجرين الا منافق لان المنافقين هم الذين قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء
39:00يقول النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من المهاجرين والانصار فهؤلاء ما قالوا هذه المقالة الا للنفاق الذي في قلوبهم والعياذ بالله فمن ابغض الصحابة رضي الله عنهم فهو شبيه بهؤلاء ومثلهم
39:20فليحذر المسلم الهلاك ان يهلك نفسه من حيث لا يشعر والا فهم اغنياء والحمد لله عن مدح من مدحهم وعن ولا يظيرهم سبا سبهم ما يظيرهم لان الله رظي عنهم
39:39فمن رضي الله عنه فلا يبالي بسخط من سخط وانما الهلاك والظرر يعود على من مقتهم او ابغضهم او نال منهم قد زكاهم الله جل وعلا في كتابه العزيز فهذه الايات التي في بني اسرائيل ودلالتها على تعنتهم وكثرة سؤالهم واختلافهم على
40:13تدل على فضيلة صحابة محمد صلى الله عليه وسلم ما حصل منهم من هذا رضي الله عنهم وارضاهم وهدوا النبي صلى الله عليه وسلم بانفسهم واموالهم واهليهم رظي الله عنهم وارضاهم. ابو بكر الصديق رظي الله عنه
40:37حال الهجرة يقول كنت احيانا امشي امام النبي صلى الله عليه وسلم. اخشى ان يأتيه العدو من الامام فاذا تذكرت الطلب قلت يمكن يجي واحد يطلبه من الخلف اكون خلفه
40:53حتى اخي اقيه فقيل له اتحب ان تصاب انت ويسلم النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم والله اذا ذهبت انا ذهب شخص واذا ذهب النبي صلى الله عليه وسلم ذهب الدين كله
41:13والصحابي الاخر يقال له وهو يعذب مع المشركين اشد العذاب اتود ان يكون معك او في هذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وانت تسلم؟ قال لا والله ما احب ان ينال محمد باصبعه او بظفره
41:35واكون انا في النعيم لا والله وانما افتيه بنفسي وبكل ما املك رضي الله عنهم وارضاهم وفي قوله تعالى وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون. تحذير للعبد من الظلم والمعصية لان وبال ذلك يعود على نفسه
42:03ما يظير الاخرين ولا يظير الله جل وعلا فهم ما يضيرون الله لان الله جل وعلا لا تضره معصية العاصي وانما كما قال الله جل وعلا في الحديث القدسي يا عبادي انما هي اعمالكم
42:22احصيها لكم ثم اوفيكم اياها اعطيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله الذي وفقه للطاعة ومن وجد غير ذلك وجد الكفر والفسوق والعقاب فلا يلومن الا نفسه هذا الذي صدر منه
42:41الذي يزرع الشوك ما يحصد ولا يجني العنب. لا يجني مثل ما زرع سواء بسواء كما تدين تدان اذا قدمت شيئا ان قدمت خيرا فهو لك وان قدمت غير ذلك فعليك
43:04والله جل وعلا يقول ولا تزر وازرة وزر اخرى ما يظير الولد فسق ابيه ولا يظير الاب فسق ولده الا ان كان قد اهمل وظيع فهو محاسب عليه لان الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا قووا انفسكم
43:33واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ويقول صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الامام راع ومسئول عن رعيته والرجل في اهل بيته راع ومسئول عن رعيته مسؤول
43:55هذا الشاهد والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده يعني مؤتمن على المال ما هو بمؤتمن على اهل الدار ما عليه منهم اهل الدار ما بيده شيء
44:12والخادم راع في ما لي سيده ومسؤول عن رعيته مسؤول عن تفريطه. كل مسؤول على قدره الامام الاعظم مسؤول عن الرعية كلها والرجل في اهل بيته مسؤول عن رعيته عن بيته
44:29وكل بحسبه والخادم مسؤول عن طعام وشراب سيده اذا فرط فيه ضيعه اتلفه تعمدا يسأل عنه ويحاسب. لكن اذا سيده ترك الصلاة ترك الزكاة ما على الخادم شيء لانه ما له سلطة ولا له ولاية عليه
44:48والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته ارجو الله جل وعلا ان يمن علي وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح وان يجعلنا جميعا من الهداة المهتدين غير ظالين ولا مظلين اقرأ
45:10لما ذكر تعالى ما دفعه عنهم من النقم شرع يذكرهم ايضا بما اسبغ عليهم من النعم فقال تعالى وظللنا عليكم الغمام جمع غمامة سمي بذلك لانه يغم السماء اي يواريها ويسترها
45:30وهو السحاب الابيظ ظللوا به في التيه. ليقيهم حر الشمس وقال الحسن وقتادة. وكان يسير معهم بامر الله جل وعلا كل ما ساروا هم في التيه يتقلبون ويسيرون ما جلسوا ابدا
45:47يسيرون باستمرار والغمام عند طلوع الشمس يسير معهم يظللهم نعمة من الله فاذا كان في الليل كما جاء في بعض الاثار نزل عمود من السماء فيه النور يكفي لهم كلهم
46:04وهم في حدود كما قال بعض المفسرين ست مئة الف حينما خرجوا من مصر كانوا في حدود ست مئة الف وتوالدوا وزادوا وذهب من ذهب منهم في آآ حينما امرهم الله جل وعلا ان يقتل بعضهم بعضا
46:25فكانوا في التيه على ما جاء في حدود ست مئة الف واللي قتلوا في المقتلة التي صارت فرضها الله جل وعلا عليهم. اسفرت عن سبعين الف قتيل في ذلك اليوم حتى خاضوا في الدماء كما تقدم قريبا
46:50وقال الحسن وقتادة وظللنا عليكم الغمام كان هذا في البرية ظلل ظلل الله عليهم الغمامة من الشمس البرية يعني كان في واد بين مصر والشام هم خرجوا من مصر وامروا ان يدخلوا اريحا الشام فامتنعوا قالوا ان فيها قوما جبارين
47:15فضرب الله جل وعلا عليهم التيه فكانوا تائهين في هذا المكان. وهذا المكان هو الذي مات فيه موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام ومات كثير منهم وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم قبر موسى عليه السلام وقال لو كنت هناك
47:35لاريتكم اياه وقوله تعالى وانزلنا عليكم المن اختلفت عبارات المفسرين في المن ما هو قال ابن عباس كان المن ينزل عليهم على الاشجار فيغدون اليه فيأكلون منه ما شاءوا وقال قتادة كان المن ينزل عليهم في محلهم سقوط الثلج
48:02اشد بياضا المن كان ينزل عليهم في محلهم اينما كانوا. وهم تائهون ينزل عليهم في المكان الذي هم فيه اشد بياضا من الثلج واحلى من العسل يسقط عليهم من طلوع الفجر الى طلوع الشمس يأخذ الرجل منهم قدر ما
48:23يكفيه يومه ذلك والغرض ان عبارات المفسرين متقاربة في شرح المن فمنهم من فسره بالطعام ومنهم من فسره بالشراب والظاهر والله اعلم انه كل ما امتن الله به عليهم من طعام وشراب وغير ذلك
48:44مما ليس لهم فيه عمل ولا كد يعني اعطاهم الله جل وعلا كل ما يحتاجون من غير كد ولا عمل منهم المن قال بعض المفسرين او جل المفسرين انه طعام وبعضهم قال انه شراب وبعضهم قال انه ان شاءوا اكلوا
49:06وهكذا فهو طعام وان مزجوه بالماء اصبح شراب. وان مزجوه في اشياء اخرى اصبح حسب ما يريدون ونعمة عظيمة من الله جل وعلا المن المشهور ان اكل وحده كان طعاما وحلاوة وان مزج مع الماء صار شرابا طيبا وان ركب مع غيره صار نوعا اخر
49:32ولكن ليس هو المراد من الاية وحده. والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن؟ الكمأة التي هي الفقع. نعم. الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين
49:49وقال رسول الله صلى الله عليه في الصحيحين نعم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين واما السلوى فقال ابن عباس السلوى طائر يشبه الثماني
50:10كانوا يأكلون منه وقال قتادة السلوى كان من طير الى الحمرة تحشرها عليهم الريح الجنوب وكان الرجل يذبح منها قدر ما يكفيه يومه ذلك فاذا تعدى فسد ولم يبقى عنده شيء
50:27حتى اذا كان يوم سادسه سادسه ليومه جمعته ليوم جمعته اخذ ما يكفيه اليوم سادسه سائر الايام اذا زاد عن يوم فسد سوى يوم الجمعة فهم يأخذون ليوم الجمعة ويوم السبت ولا يفسد. لانهم يوم السبت ما يأتيهم هذا ويوم السبت ويوم
50:52مواعيدهم ويوم عبادة فما يشتغلون فيه بشغل حتى اذا كان يوم سادسه ليوم وكان عيدهم السبت واختار الله جل وعلا لهذه الامة يوم الجمعة وهو افضل الايام. يقول عليه الصلاة والسلام نحن الاخرون الاولون يوم القيامة. بيد انهم اوتوا الكتاب من قبلنا
51:19فاعطانا الله جل وعلا اليوم الاول اليوم الجمعة للمسلمين. ويوم السبت لليهود ويوم الاحد للنصارى فنحن الاخر فنحن الاخرون الاولون يعني نحن الاخرون في الزمن والاولون قبل الناس في اعيادهم لنا يوم الجمعة ولليهود السبت وللنصارى الاحد
51:46ويوم الجمعة هو افضل ايام الاسبوع وفي قوله تعالى كلوا من طيبات ما رزقناكم امر امر امر امر اباحة امر اباحة يعني لا امر وجوب لان الامر يكون للوجوب ويكون للاستحباب
52:09ويكون للاباحة. هنا كلوا من طيبات ما رزقناكم. هذا امر استحباب. امر اباحة. اقيموا الصلاة واتوا الزكاة امر وجوب نعم فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله. هذا امر اباحة. يعني اذا قضيت الصلاة ان اردت ان تذهب للسوق
52:35اشتري ما تشتري. وان اردت ان تجلس في المسجد فلا حرج عليك. ولا بأس عليك. او تذهب الى اهلك لا بأس عليك يعني ما انت مأمور بان تبيع وتشتري يوم الجمعة بعد الصلاة
52:50فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله هذا امر اباحة ويأتي الامر للاستحباب فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع هذا امر استحباب وليس بامر وجوب
53:06ولا امر اباحة. والله اعلم. نعم امر اباحة وارشاد وامتنان وقوله تعالى وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون اي امرناهم بالاكل مما رزقناهم ان يعبدوا كما قال تعالى كلوا كلوا من رزقي من رزق ربكم واشكروا له
53:30فخالفوا وكفروا فظلموا انفسهم هذا مع ما شاهدوه من الايات والبينات والمعجزات القاطعات وخوارق العادات ومنها ومن هنا تتبين فضيلة اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم على سائر اصحاب الانبياء في صبرهم وثباتهم وعدم تعنتهم
53:53مع ما كانوا معه في اسفاره وغزواته والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.