تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 36- سورة النساء | الأية 47
0:00هذه الاية الكريمة من سورة النساء جاءت بعد قوله جل وعلا من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا لين بالسنتهم لين بالسنتهم وطعنا في الاية
0:39يقول تعالى مخاطبا لاهل الكتاب والمراد باهل الكتاب اذا اطلق وهم اليهود والنصارى لانهم نزل على انبيائهم كتب من الله جل وعلا ثم ان دعوتهم ونداءهم في هذا الاسم ترغيبا لهم
1:24وتشويقا لهم الى الايمان بما يصدق كتبهم ان استجابوا وان لم يستجيبوا فيكون توبيخا ولم وذما ولو من لهم حيث ان عندهم العلم والمعرفة وظهر لهم الحق ولم يقبلوه وهذه من بلاغة الكتاب العزيز
2:05من بلاغة القرآن انه يكون لمن استجاب النداء مدح يا اهل الكتاب يا اهل العلم يا اهل البصيرة يا اهل التمييز بين الحق والباطل عندكم كتاب ما تقول ايها العالم
2:30ايها الفقيه الدين ايها البصير بامر الله هذا مدح ان استجاب فهو على مدحه وممن يؤتى اجره مرتين يضاعف له لانه امن بنبيه وامن بمحمد صلى الله عليهم وسلم فهو مدح لهم
3:05وان لم يستجيبوا فيكون ذنب وتوبيخ ثم تقول ايها العالم تعمل كذا تعمل كذا ايها العالم انت عندك شهادات وعندك علم وعندك بصيرة تعمل هكذا هذا توبيخ يعني عمل الجاهل
3:35يلام عليه لكن لوم العالم في الظلالة ينعم عليه اكثر وقوله جل وعلا يا اهل الكتاب يا اهل العلم واهل الكتب المنزلة من الله جل وعلا ومنهم من يستحق الثناء
4:01والمدح مثل عبد الله بن سلام ومن امن معه من احبار اليهود وهم قلة ومن امن بعد ذلك ككعب الاحبار امن واسلم في خلافة عمر رضي الله عنه ويكون مدحا
4:31وثناء فان لم يستجب فيكون توبيخ ولو وذم كيف لم تستجب وانت عندك العلم والمعرفة تعرف محمدا كما تعرف ولدك واكثر ولا تستجيب يا ايها الذين اوتوا الكتاب اعطوا اعطاهم الله جل وعلا الكتاب
5:05على الف سنة وبواسطة انبيائهم عليهم الصلاة والسلام اليهود عندهم التوراة فيها حكم الله وهي كلام الله منزل غير مخلوق انزلت على موسى عليه الصلاة والسلام والنصارى عندهم الانجيل كلام الله جل وعلا
5:37منزل غير مخلوق تكلم الله جل وعلا به واوحاه الى ملك الى الملك والملك ان بلغه لعيسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام فهم لهم ميزة على غيرهم يا ايها الذين اوتوا اعطوا
6:10ومن الذي اعطاهم الكتاب الله جل وعلا وهم يذكرون بالكتاب وهم كفار وهم مشركون لان اليهود قالوا عزير ابن الله تعالى الله عما يقولون والنصارى قالوا المسيح من الله تعالى الله عما يقولون
6:37وهم كفار وهم مشركون لكن عندهم كتاب فان كانوا ممن لم يشرك وامن نبيه وامن بمحمد فهو ممن يؤتى ويعطى اجره مرتين وان كان ممن اشرك قبل وثم امن بمحمد صلى الله عليه وسلم
7:07واتبعه فهذا هو الواجب عليه ويعفو الله جل وعلا عما حصد منه من شرك كما عفا جل وعلا عن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فهم كانوا الكثير منهم قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم على الشرك
7:32وعلى الضلالة يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا امنوا صدقوا واتبعوا واقبلوا ما نزلنا ما هو القرآن نزلنا في قوله جل وعلا نزلنا ان القرآن الكريم نزل تدريجيا شيئا فشيئا
8:20ما جاء دفعة واحدة وانما جاء بالتدريج ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء ما سواء كان على سبيل التفقه والتعلم مثل اسئلة الصحابة رضي الله عنهم
8:47او كان على سبيل التعجيز والتحدي كاسئلة الكفار فيأتي الجواب من الله جل وعلا مباشرة يحصل الواقعة فيأتي الجواب من الله جل وعلا تحصل الشدة والكربة والحرج فيحصل الحل من الله جل وعلا في الحال
9:12مثل ما سبق قريبا موضوع التيمم كل الصحابة تحرجوا وتألموا واشتد عليهم الكرب يبيتون ولا ماء والصلاة قريب وقتها ماذا يصنعون وتهمهم الصلاة فنزل الفرج من الله جل وعلا في التيمم
9:41تأتي المرأة تشتكي الحال على النبي صلى الله عليه وسلم فينزل الفرج وهي عند النبي صلى الله عليه وسلم ما غادرت مكانها قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله
10:03والله يسمع تحاوركما ان الله سميع ففي كلمة نزلنا فيها دلالة على نزول القرآن تدريجيا شيئا فشيئا حسب الواقع حسب الوقايع والاحوال وما يريد الله جل وعلا تشريعه او نسخه ورفعه
10:35نزل في ثلاث وعشرين سنة مدة حياة النبي صلى الله عليه وسلم في الرسالة بما نزلنا مصدقا لما معكم ما نزله الله جل وعلا حق وصدق ويقين ولا شك فيه
11:08لكن الله جل وعلا قال نزلناه مصدقا لما معكم عندكم انتم التوراة والنصارى عندهم الانجيل والقرآن لا يخالفهما لا يخالفهما في الاصول الرسالة والنبوة وبالتوحيد وفي التشريع العام وان خالفهما في بعض المسائل التعبدية
11:42في موضوع التحليل والتحريم او الصفة صفة اداء العبادة صفة الصيام صيامنا يختلف عن صيامهم الحج يختلف بعض الاشياء حلال لنا وهي محرمة عليهم وبعض الاشياء محرمة علينا وهي حلال لهم. هذه مسائل تسمى المسائل الفرعية
12:13واما من حيث الاصول والعقائد والايمان ودعوة الرسل الى عبادة الله وحده لا شريك له فهذه كلها من ادم اول الانبياء ونوح اول الرسل الى ان ختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم كلهم دعوتهم واحدة
12:37ان اعبدوا الله وحده لا شريك له بما نزلنا مصدقا لما معكم يعني ما يخالف ما معكم لو كان يخالف لكم عذر تقولون عندنا برهان جاءنا من نبينا فما نخالفه ونتركه
13:00الا بشيء يوافقه او تصدقه الذي جاءكم به محمد عليه الصلاة والسلام مصدق لما معكم موضح ما يخالف مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها ونردها على ادبارها او نلعنهم
13:40توعدهم الله جل وعلا عقوبتين يوقع ايهما شاء جل وعلا من قبل ان نطمس وجوهنا الطمس المسح والازالة والاذهاب والوجوه كرمها الله جل وعلا وجعل فيها كثيرا من الحواس البصر
14:28والفم والانف والسمع والحواس غالبها مجتمعة في الرأس والوجه والمرء خلقه الله جل وعلا كما قال لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم يمشي على امامه ولا يرجع القهقرة ونظره يكشف لهما امامه
15:05ويداه يمدهما امامه ويقابل الناس في وجهه وهذه نعمة من الله جل وعلا ولو تأمل الانسان في خلقه تأملا دقيقا لرأى العجب العجاب كما قال الله جل وعلا وفي انفسكم
15:39افلا تبصرون وتركيب اعضاء الجسم والحواس والجوارح وتهيئتها واجتماعها وتفرقها ومشي الانسان وجلوسه ونومه واكله وشربه وما اودع الله جل وعلا في جسم الانسان من العجائب المعدات القوية على تصريف ما يدخل
16:27الجوف من طعام وشراب واخراج الفضلات منه ففي جسم الانسان عجائب ودلالة واضحة على كمال قدرة الله جل وعلا وخاطب هؤلاء اهل الكتاب بان ينتبهوا لما ركب في وجوههم وتوعدهم
17:03بطمسها من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها ورد يطمس يذهب ما فيه من البصر ويرد الوجه الى القفا فيصير يمشي القهقرة ما يستطيع يمشي امامه وهذا وعيد شديد لاهل الكتاب
17:41لما سمعه من سمعه من عقلائهم سارع واخذ يضع يده على وجهه خشية ان يطمس يتفقده ويسارع في الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم بان هذا الوعيد وعيد شديد وبليغ وصريح وواضح
18:09اذا سمعه العاقل سارع الى الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم من قبل ان نطمس وجوها سنردها تطمس وترد يذهب ما فيها من البشر ثم تقلب الى الخلف او يجعل له عينان من خلفه
18:38ويمشي القهقرة على ادبارها او نلعنهم واللعن هو الطرد والابعاد من رحمة الله وشبه هذا اللعن الذي توعدهم به بما حصل على بعض اسلافهم لما عصوا امر الله جل وعلا
19:13وتحيلوا على استحلال ما حرمه الله جل وعلا اليهود اصحاب الحيل الماكرة الكاذبة ومن تحيل على استحلال الحرام او تحريم الحلال من هذه الامة ففيه شبه من اليهود لان هم المشهورون بالحيل الفاسدة الفاجرة
19:48فلما تحيلوا على استحلال ما حرمه الله جل وعلا عليهم لعنهم ومسخهم قردة وخنازير والعياذ بالله منهم كذا ومنهم كذا وقيل شبابهم قردة وشيوخهم خنازير والعياذ بالله وهم عرفوا هذا
20:20وادركوه ولهذا توعدهم بان يحل بهم ما حل باسلافهم نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت اصحاب السبت معروفون تحيلوا واليهود في وقتها صاروا ثلاث فرق فرقة تحية استحلال الحرام حرم الله جل وعلا عليهم
21:06صيد السمك يوم السبت واباحه لهم في غيره فابتلاهم الله جل وعلا بان السمك يكثر يوم السبت ويرتفع ويبعد عنهم الايام الاخر فتحيلوا على ان يضعوا شبابيكهم وشراكهم يوم الجمعة
21:43فيدخل فيها السمك ما يستطيع ان يخرج ثم يأتون يوم الاحد ويسحبونها فاذا هي ملأى من السمك فمنهم من فعل هذا ومنهم من نهى وحذر وشدد لان فيهم اناس صلحاء اثنى الله جل وعلا عليهم في كتابه
22:20واناس سكتوا فنزل العذاب على من تحيل وانجى الله جل وعلا من نهى عن المنكر وسكت سبحانه عمن سكتوا ولم يقولوا لم يغيروا ولم يقدموا على الحرام وهكذا اذا نزل العذاب
22:51فانه لا يسلم منه الا من انكر وامر ونهى فمسخ الله جل وعلا من تحيل صاد السمك ووضع الشراك يوم الجمعة وسحبها يوم الاحد لانه عبارة انه صائد يوم السبت
23:25فمسخهم الله جل وعلا قردة وخنازير والعياذ بالله فتوعد الله اهل الكتاب في زمن محمد صلى الله عليه وسلم بان يقلب وجوههم الى ادبارها او يلعن كما لعن اصحاب السبت
23:54وفي قوله جل وعلا من قبل ان نطمس على وجوههم من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها قال المفسرون رحمهم الله لها معنيان ولا منافاة بينهما انه طمس حقيقي
24:19قالوا ولا بد ان يحصل لانه لان الله توعد به لكن ما يلزم منه المبادرة لان الله جل وعلا يمهل ولا يهمل ومنهم من قال هذا الطمس هو ظلالهم وبعدهم عن الحق
24:44وعدم ادراكهم للحق وانهم لا يهتدون سبيلا ثم قال جل وعلا وكان امر الله مفعولا كان امر الله مفعولا ما يقال هذا الشيء مستحيل او صعب او غير مناسب او كيف يفعل هذا
25:18وكان امر الله مفعولا لا راد لما اراده لما جاء انشاءهم وحشرهم على وجوههم قال بعض القولة كيف يمشي المرء على وجهه فاجابه العالم ان الذي امشاه على قدميه قادر على ان يجعله يمشي على وجهه
25:54على الصفة التي يريدها سبحانه وتعالى وكان امر الله مفعولا. يعني اذا امر الله جل وعلا بشيء لا بد ان يقع لا رد لامر الله ولا يقال هذا صعب او مستحيل
26:15او ما يمكن يوجد من ينفذه من يستطيع تنفيذه وكان امر الله مفعولا. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون يقال ان كعب الاحبار وعالم من علماء اليهود
26:41قدم من اليمن يريد بيت المقدس فمر بالمدينة في طريقه وخرج له عمر رضي الله عنه يدعوه الى الله والى الاسلام وقابله عمر ودعاه فلم يقبل وسار في طريقه الى بيت المقدس
27:06وهو في بيت المقدس سمع تاليا يتلو هذه الاية الكريمة فسارع خشية ان تصيبه وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وذهب الى اهله باليمن واخذهم وجاء بهم الى المدينة
27:29واسلم رحمه الله ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم يعني هو كان موجود في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لكن اسلامه كان في خلافة عمر رضي الله عنه
27:50واما عبد الله ابن سلام رضي الله عنه ومن معه من يهود المدينة وقد سارعوا الى الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم لما رأوا ادلة الواضحة ويروى ان عبدالله بن سلام رضي الله عنه قال
28:10في قوله تعالى يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. قال والله اني لاعرف محمدا اكثر من معرفتي لابني لان محمدا لا شك عندي فيه اخبرني فيه ربي وابني ما ادري ما صنعت امه
28:29يعرفونه كما يعرفون ابنائهم. يعني هو واظح وجلي ودعاهم النبي صلى الله عليه وسلم وجمع احبار اليهود ويدعوهم الى الله ويقول والله انكم لتعلمون اني جئتكم بالحق فينكرون ويقولون ما نعلم هذا. لو نعلم هذا اتبعناك
28:54لكن ما نعلم هذا ثم يتحيلون لصرف الناس عن الاتباع محمد صلى الله عليه وسلم. حيث يقول بعضهم لبعض امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخرة خبثاء
29:16يقول اذا رددتموه من اول مرة ما يقبل منكم لكن امنوا به ثم بعد هذا ارجعوا لانكم تقولون لما اطلعنا على ما جاء به محمد وجدناه غير الحق فرجعنا الى ديننا
29:34يريدون صرف الناس عن الايمان بالله ورسوله ونلعنهم كما لعنا اصحاب السبت يعود الضمير الى هؤلاء الذين جعل الله وجوههم في ادبارهم يعني يحصل لهم الامران او احدهما من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها. او نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت وهم يعرفون
30:12اصحاب السبت قال رحمه الله تعالى يأمر الله تعالى اهل الكتاب بالايمان بما نزل على رسوله صلى الله عليه وسلم من الكتاب العظيم الذي فيه تصديق الاخبار التي بايديهم التي بايديهم من البشارات
30:32ومتهددا لهم ان لم يفعلوا بقوله من قبل ان نخمص وجوها فنردها على ادبارها قال بعضهم معناه من قبل ان نطمس وجوها وطمسها هو ردها الى الادبار وجعل ابصارهم من ورائهم
30:53ويحتمل ان يكون المراد من قبل ان نطمس وجوها فلا نبقي لها سمعا ولا بصرا ولا انفا ومع ذلك نردها الى ناحية الادبار وقال ابن عباس رضي الله عنه من تعمى
31:11ونردها على ادبارها يقول نجعل وجوههم من قبل من قبل اقفيتهم فيمشون القهقرة القهقرة يعني يمشي على خلفه ونجعل لاحدهم عينين من قفاه وهذا ابلغوا في العقوبة والنكال وهذا مثل ضربه الله لهم في صرفهم عن الحق وردهم الى الباطل
31:39ورجوعهم عن المحجة البيضاء الى سبيل الضلالة يهرعون ويمشون القهقرة على ادبارهم وهذا كما قال بعضهم في قوله انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي الى الاذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين ايديهم سدا
31:58الاية اي هذا مثل سور ضربه الله لهم في ضلالهم ومنعهم عن الهدى قال مجاهد من قبل ان نطمس وجوها يقول يقول عن صراط الحق ونردها على ادبارها اي في الضلال
32:16قال ابن عباس رضي الله عنه يجعلها كخف البعير والعياذ بالله. يكون وجهه مثل خف البعير قال السدي ونردها على ادبارها فنمنعها عن الحق قال نرجعهم كفارا او نردهم قردة
32:38وقد ذكر ان كعب الاحبار اسلم حين سمع هذه الاية قال ابن جرير عن عيسى ابن المغيرة قال تذاكرنا عند ابراهيم اسلام كعب فقال اسلم كعب زمان عمر اقبل وهو يريد بيت المقدس
32:53فمر على المدينة فخرج اليه عمر فقال يا كعب اسلم فقال الستم تقولون في كتابكم مثل الذين حملوا التوراة الى قوله اسفارا وانا قد حملت التوراة قال فتركه عمر ثم خرج حتى استجاب لدعوة عمر وقال انكم تتلون في كتابكم مثل الذين حملوا التوراة ثم لم
33:17احملوها كمثل الحمار. يعني انكم تقولون عنا ان مثل الحمير ودعنا انحن مثل الحمير لكنه لما سمع هذه الاية العظيمة ارعوى وخاف وانزجر ثم سارع الى الايمان ثم خرج حتى انتهى الى حمص
33:40فسمع رجلا من اهلها حزينا وهو يقول يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها قال كعب
33:56يا ربي اسلمت مخافة ان يصيبني هذه الان تصيبني هذه الاية ثم رجع فاتى اهله في اليمن ثم جاء بهم مسلمين وقوله تعالى والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين