شرح مختصر التحرير للشيخ ابن عثيمين 113
0:01والثاني ما خالف ما علم صدقه هذا ما هو ما علم كذب اذا خالف ما علم صدقه فقد علمنا كذبه لان ضد الشيء يثبت له حكم ضد حكم الشيء فاذا اخبر الله بخبر
0:25وجاءنا حديث يفيد ضد هذا الخبر رددناه ومن ذلك ما قال العلماء في اخبار بني اسرائيل ان ما ورد شرعنا بخلافه فهو الكذب لا يقبل قال والثالث ما ظن صدقه
0:50تعادل وكذبه ككذاب وما شك فيه كمجهول هذه اخبار الاخبار غير غير متواترة وغير ما علم صدقه وغير ما ما علم كذبه ينقسم الى ثلاثة اقسام قسم يظن صدقه وقسم يظن كذبه
1:18وقسم محتمل فاذا اخبرك عدل بخبر والرجل المخبر ثقة فانك تظن صدقه فتصدقه واذا اخبرك كذاب بخبر فانك تظن كذبة فان قال قائل لماذا لا لا نقول اذا اخبرني الكذاب بخبر
1:51فاني اعلم كذبا قلنا لان الكذاب قد يصدق وكالذهب في نفس المعروف بالكذب لكن قد يصبر فهذا نظن كذبة ونرد خبره الثالث ما شك فيه كمجهول يعني اخبرك انسان لا تعلم انه عدل
2:14ولا انه كذاب بخبر فهذا فيه احتمال انه صدق هو انه كذب ولكن هل يترتب على هذا الشيء نعم يترتب عليها ان تبحث اذا كان يتعلق به حكم شرعي ان تبحث عن
2:35هل يرجح يترجح صدقها ويترجح كذب قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين نعم؟ ها السماء فوقنا هذا ليس بشيء. هذا يقول نحن ليس بكلام
3:09ولهذا نقول في هذا عقلي وهذا هذا حس مع كل واحد والله وضح يعني اذا كان يشترط فيهم هذا فما بالك بالفرق الى ان ينتهي الى محسوس مفيد للعلم بنفسه. والحاصل ضروري يقع عنده بفعل الله تعالى. وهو لطم
3:43حديث من كذب علي متعمدا او معنوي وهو كحديث الحوض وسخاء حاتم. بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى وليس كل خبر لم يعلم صدقه كذبا ليس كل خبر
4:05لم يعلم صدقه كذبا بل قد يكون كذبا وقد يكون صدقا والمراتب ثلاث كما سبق ما علم صدقه وما علم كذبه وما هو محتمل فاذا كان كذلك فليس كل خبر لم يعلم صدقه يكون
4:27تلد وفهم من قول لم يعلم صدقه ان ما علم صدقه فليس كذبا بالاتفاق كما ان ما علم كذبه صدقا بالاتفاق قال ومدلوله الحكم بالنسبة لا ثبوتها ها وممنوع الحكم
4:56مدلوله الحكم بالنسبة لا ثبوتها هذه مسألة كلامية ما مدلول الخبر اذا قلت زيد قائم لا هالمدلول الحكم بنسبة القيام اليه او ثبوت نسبة القيام اليه نعم هذي فيها خلاف
5:25في اخره منهم من قال مدلوله الحكم بالنسبة فقول قائل زيد قائم اي انني احكم بان زيدا قائم لا اثبت ان زيدا قائم لماذا؟ لاننا لو جعلنا مدلولة ثبوت النسبة
5:46لزم ان لا يكون شيء من الاخبار كذبا لانه ما دام ثبوت النسبة اذا معناها ان النسبة الثابتة ثابتة فيكون صدقا لكن المذلول هو الحكم بالنسبة اي ان قول القائل زيد قائم
6:07يساوي تماما حكمت بان زيدا قائم حكمت بان زيد القائم وحكمه قد يكون صوابا وقد يكون خطأ واضح يا جماعة وهذه مسألة كلامية وما اكثر كلام اهل الكلام نعم نقول الصواب
6:31القول الثاني ان مدلوله النسبة وكون النسبة هذه تكون كذبا او صدقا لا دخل لها في نفس الخبر وانما هي بالنسبة للمخبر فالذي يصدق مدلول زيد قائم انما اثبت انه قائم بسبب صدق
6:59المخبر لا بسبب الخبر الخبر يدل على ثبوت النسبة زيد قائل زيد عالي زايدين ذو مال وما اشبه ذلك. كل يعرف ان المراد بذلك نسبة الخبر الى المبتدع هذا المراد
7:22كما لو قد قام زيد هل هذا معناه الحكم في قيام زيد او اثبات قيام زيد اثبات قيام زيد وعلى كل حال فالخلاف في هذا من باب تطوير التطوير بلا فائدة
7:42كل يعلم ان الرجل اذا قال زيد قائم فان كان من الصادقين ثبت عند المخاطبة القيام وان كان من الكاذبين ثبت عنده كذب وان كان ممن يشك فيهم توقفوا لي
8:03فالنسبة في الحقيقة انما هي باعتبار المتكلم لا باعتبار الخبر ولهذا اشار المؤلف الى نفي القول بالثبوت لانه قال به بعض العلماء نعم يقول رحمه الله ومنه اي من الخبر
8:23تواتر يعني من الخبر اخبار متواترة وهو لغة تتابع بمهلة وهو لغة لماذا نستطيع ان لغة وقبلها مبتدأ منصوبة بنزع الخامس اي وهو في اللغة واما خبر المبتلى هو فهو قوله تتابع بمهلة
8:52يقال تواتر المطر اي تتابع تواتر الخبر اي تثابت بمهلة واصطلاح انتبه خبر عدن يمتنع معه لكثرته تواطؤ على كذب عن محسوس او عن عدد كذلك الى ان ينتهي الى محسوس
9:20انتبهوا يا جماعة تقول خبر عدد يمتنع معه لكثرته تواطؤ على كذب يعني ان يخبر جماعة كثيرة يمتنع في العادة ان يتواطؤوا على الكذب عن شيء محسوس اي مدرك بالحواس
9:44كالرؤية والسمع فيقول هؤلاء المخبرون رأينا فلانا يفعل كذا او يقولون سمعنا فلانا يقول كذا فلابد ان نكون عن محسوس او عن عدد كذلك الى ان ينتهي الى محسوس نقول كلام مؤلف رحمه الله اشترط
10:11عدد يمتنع معه لكثرتهم ان يتواطؤ على الكذب فان اخبر به عدد يمتنع معه ان يتواطأ على الكذب لا لكثرتهم ولكن لثقتهم فليس متواتر فلو فرظنا ان رجلا ان ثلاثة رجال
10:35من الائمة اخبروا بخبر فهنا يمتنع في العادة ان يتواطؤوا على الكذب لكن امتناعهم هنا من اجل الكثرة او من اجل الحال الحال كان يكون هذا متواترا بل لابد ان يكون يمتنع ان يتواطأ الكذب لكثرتهم
11:01وكم يكونون قال بعضهم فوق الثلاثة لان الثلاثة يكون الحديث مشهورا والاثنين يكون في الحديث عزيزا والواحد يكون فيه غريبة فلا بد ان يزيدوا على الثلاثين ولكن اذا قلنا لابد ان يزيدوا على الثلاثة فان الاربعة
11:25لا يمتنع عن ان يتواطؤ الكذب لكثرتهم وحينئذ نرجع الى القول بان المراد الكثرة عرفا عرفا مثلا ثلاثين اربعين وما اشبه ذلك فاذا اخبر جماعة عن خبر وكان يمتنع ان يتواضع الكذب لكثرتهم
11:52وهو امر محسوس هن هذا متواتر فان اخبروا عن امر معقول لم يكن ذلك متواترا وبهذا نعرف انه لا يقال ان عيسى ثالث ثلاثة وان كان الذي اخبر به جماعات كثيرة
12:19لماذا لان هؤلاء اخبروا عن عقيدة لا عن محسوس والعقيدة ليست من مدلولات الخبر اليقينية لان الرجل يعتقد فيخطئ ويعتقد فيصيب ولهذا قيده المؤلف لانهم يخبرون عن محسوس او عن عدد كذلك
12:45ايش معنى كذلك يعني يمتنع في العادة ان يتواطؤوا على الكذب لكثرتهم في خبر عن عجز كذلك الى ان ينتهي الى محسوس فلو فرظنا ان هذا الخبر رواه اربعون ورواه عن الاربعين
13:09ثلاث ورواه عن الثلاثين عشرون ورواه عن عشرين عن العشرين عشرة ورواه عن العشرة خمسة ورواه عن خمسة اثنان هل يكون متواترا ما يكون كان لا بد ان يكون كل السن
13:31عن جماعة يمتنع في العادة ان يتواطؤ عن الكذب لكثرته