شرح مختصر التحرير للشيخ ابن عثيمين 114
0:00طيب يقول مفيد للعلم بنفسه يعني انا متواتر يفيد العلم بنفسه لا بواسطة فاذا جاءنا الجماعة امتنعت ان يتواطؤ على الكذب وقالوا سمعنا فلانا يخطب على المنبر يقول كذا وكذا
0:26فبماذا نحكم على هذا الخبر نقول متواتر ومفيد للعلم بنفسي والحاصل ضروري يقع عنده بفعل الله تعالى الحاصل يعني من العلم بمدلول هذا الخبر ضروري لانه اذا وصلني عن طريق عن طريق التواتر
0:51كان ابي فسوف ينقدح في نفسي علم ضروري بوقوع هذا هذا الخبر وبماذا حصل يقول انه يحصل عنده بفعل الله وهذه نزعة الى مذهب الاشاعرة الذين لا يثبتون للاشياء لاسباب تأثيرا
1:19ويقولون ان الاسباب يحصل الشيء عندها لا بها فلو رميت زجاجة بحجر وانكسرت الزجاجة فانهم يقولون ان كسرها ليس سببه رميك بالحجر ولكنه حصل الكسر عنده اي عند مماسة الزجاجة
1:54لا به الله كيف حصل عنده لعبة كل يعرف انه حصل به هم يقول لا لو اثبت للحجر تأثيرا في الزجاجة لاتخذت شريكا مع الله اي نعم ولهذا ينكرون اسباب
2:23اي تأثيرها ويكون الاسباب علامات فقط اي جعل الله تعالى رمي هذا الحجر على الزجاجة علامة على الكسر والكسب بفعل الله فيقال هذا لا شك انه خطأ في العقل وفي الشرع
2:44فما اكثر الايات التي فيها اثبات الاسباب الم ترى ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة ما سبب اخضرار الارض نزول ما من السماء وذكر الله تعالى في اية متعددة
3:05ان المتقين يدخلون الجنة بما كانوا يعملون وهذه سبب فاذا كان كذلك فان هذه الاسباب اودعها الله عز وجل قوة يحصل الشيء بها ايش لا عندها تستهزئ بها لعنده ونحن اذا اثبتنا هذا لله عز وجل
3:33فاننا لا نشرف به بل اذا اثبتنا ان اسباب الى الله عز وجل فهذا من باب تعظيمه والايمان بسلطانه وكمال ربوبيته. نعم نعم اي نعم لان لان المعقول قد يكون عن وهم
3:57الان النصارى متواترة عندهم ان المسيح ثالث ثلاثة وانه قتل وانه فدى اه فدى الامة بنفسه متواتر مثل تواتر ان محمد رسول الله لكن هم بنوه على وهم ونحن بيننا على شيء محسوس
4:25يحتملك اذا تواتر ما يحتمل صفحة كم ها اربعة وثلاثين حنا في خمسة وثلاثين الظاهر ومنه متواتر انا عندي عندي تحليل ومنه متواتر في اصول الفقه اثنعش وثلاطعشر الى قسم متواتر صفحة خمسة وثلاثين
5:01نعم. القسم الثاني قسم الله. نعم ومن هو متواتر السابرا بعد الفصل صفحة رمز ثلاثين السابع بعد الفصل ها؟ تختلف وش اللي عندك الان انت فقط ارتداد الامة خبر من الان
5:40ها كيف طيب ايه هي؟ بعدها بسنة تسقط وبعدها عد سنة واحد اثنين ثلاثة اربعة خمسة ستة سبعة بسم الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى المغيث رحمه الله تعالى ومنه ومنه تواتر وهو لغة
6:07تتابع تتابع في مهملة. في مهملات بمهلة واصطلاحا خبر عدد يمتنع معه لكثرته تواطؤ على كذب تواطؤ على عن محسوس او عن عدم او عن عدم كذلك الى ان ينتهي الى محسوس مفيد للعلم بنفسه. والحاصل الضروري
6:31بعين الله تعالى وهو لفظي في حديث من كذب علي متعمدا او معنوي وهو كظائر عندي ومعنوي نبه اول عندهم او عندي معنى بالوقت اولا الطيب كحديث ان كذب علي متعمدا ومعنويا وهو تغاير عن صادم على اشتراكه مع في معني كلي كحديث الحوض وسخاء
6:58بسم الله الرحمن الرحيم. قال رحمه الله تعالى ومنه اي من الخبر من الخبر تواتر يعني ان يتواتر الخبر والتواتر لغة تتابع بمهلة هذا التواتر اذا تتبع الشيء بمهلة فانه يسمى
7:22متواترا يقال تواتر المطر تعني صار ينزل بمهلة يتابع بمهلة مثل باب ساعة يأتي مطر يأتي مطر وهكذا ومنه قوله تعالى او قريب منه ثم ارسلنا رسلنا تترى اي تتتابع
7:46واصطلاحا اصطلاح عند من عند المحدثين لان الاصطلاح في كل فن بحسب فاذا كنا في الفقه فيكون معنى اصطلاحا عند الفقهاء اه اذا كنا في الحديث يكون اصطلاحا عند المحدثين
8:08مصطلح الحديث اكثر من يعني به واعلم من يكون به هم علماء الحديث ليكون اصطلاحا عند اهل الحديث خبر عدد يمتنع معه لكثرته تواطؤ على كذب عن محسوس انتبه خبر عدد
8:31خرج بذلك قبر واحد خبر الواحد ولو كان اصدق الناس لا يعتبر متوافق لا يعتبر متواترا ولو كان اصدق الناس لكن ما سمع عن معصوم فانه مفيد للعلم لا من اجل انه متواتر ولكن من اجل حال مخبر
8:57فمثل من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول شيئا فان هذا لا شك مفيد للعلم اذا سمع هو بنفسه الرسول يقول شيئا فهذا بلا شك مفيد للعلم بوجوب تصديقه
9:12لكن غير الرسول عليه الصلاة والسلام لابد في المتواتر ان يكون عن عن عدد كم العدد عشرة عشرين ثلاثين لم يقيد ولهذا قال يمتنع معه لكثرته ان يتواطؤوا على الكذب
9:33يمتنع معه لكثرته اي لكثرة العدد لا لثقتهم انتبه لماذا نقول للكثرة لا للثقة لانه ربما يخبرك شخصان كلاهما ثقة ثبت فتستفيد بخبرهما العلم وتعلم ان شيء واقع لكن لا يسمى هذا
10:06متواتر لان اطمئناني الى خبرهما ليس للكثرة ولكن لحالهما انهما ثقتان وبناء على ذلك نقول لو تواتر عندنا عن طريق الكفار شيء ما فهل نقول انه متواتر مفيد للعلم الجواب نعم
10:35لانه لا عبرة في المتواتر بحال المخبر ما دام النظر الى العدد لا الى الحال فلا عبرة بكونهم عجولا او غير عجول ولهذا نقول الان لو اخبرنا الكفار عن شيء
10:54محسوس وتواتر النقل عنهم ولم يرد الا من طريقهم فانه يكون متواترا موجبا للعلم لان العبرة في المتواتر بحال المخبر او بعدد المخبرين بالعدد ولهذا قيد المؤلف قال يمتنع معه لكثرته
11:17يعني لا لثقتهم او لحالهم تواطؤ على كذب تواطؤ على كذب فان كانوا كثيرين لكنهم مجتمعون في مكان واحد ويمكن ان يتواطؤوا على كذب فيقول سنقول للناس كذا وكذا فهؤلاء لو بلغوا الافا
11:41لان تواطؤهم على الكذب ممكن لكن لو كان احدهم بالمشرق والثاني في المغرب والثالث في الجنوب والرابي في الشمال والخامس في الوسط والسادس فيما بين ذلك والسابع كذا هكذا ثم اخبروا خبرا نعلم انهم لن يتواطؤوا على الكذب
12:02فان هذا الخبر يكون يكون متواترا يكون متواترا قال عن محسوس يعني لابد ان اكون عن محسوس لا عن معتقد ونظر ان كان مستند خبرهم النظر فانه لا يكون متواترا
12:24مهما بلغوا ولذلك لا نقول ان عيسى صلب مع ان الخبر عنه متواتر ولا غير متواتر متواتر كل النصارى يقول هذا لكننا لا نقول انه صلب لان خبرهم هذا مستند الى
12:44عقيدة ونظر والا فكتبهم لم تقل هذا لكن هم آآ اعتقدوا هذا الاعتقاد وجعلوه قضية مسلمة طيب الان في عند المتكلمين الحوادث لا تقوم الا بحادث هذا شيء مضطرد عندهم
13:09كلهم نقلوه هل نقول ان هذا متواتر ليش لانه سنده النظر لكن لو قالوا رأينا كذا باعينهم او سمعنا كذا باذاننا صار متواترا اذا عن محسوس احترازا مما اذا كان الخبر مستندا الى نظر وعقيدة فانه لا يكون متواترا ولو كثر
13:36المخبرون به شروط المتواترة الان من كلام المؤلف الشرط الاول ان ان يكون عن عدد كثير الشرط الثالث ان ان يمتنع تواطؤهم على الشرط الثاني ان يمتنع تواطؤهم او الشرط الثالث
14:02ان يكون عن عدد ان يكون عدد عدد كثير ان يكون عن عدد كثير ثالث ان يمتنع تواطؤهم على الكذب