استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01هل الخطاب للصحابة فقط ومن بعدهم لا يحد له الجواب لا يتعلق بالمعدوم الى يوم القيامة وعرض وتحضير ارض هو الطلب برفق والتحظير والطلب بشدة هذا هو الفرق بينهما فاذا قلت لشخص الا تنزل عندي
0:28فهذا عار واذا قلت هلا تنزل عندي هذا تحضير واضح؟ والخلاصة ان ان الانشاء كما يتعلق بالموجود يتعلق ايضا بالمعدوم. واما الخبر فظاهر انه يتعلق بالمعدوم والموجود فان جميع اخبار الرسول عن شيء سيكون من هذا الباب
1:02قال النبي عليه الصلاة والسلام والله ليؤثمن الله هذا الامر حتى تسير المرأة من صنعا الى كذا لا تخشى الا الله فهذا خبر عن معدوم والخبر عن معدوم واضح ولا اشكال فيه لكن الامر يتوجه للمعلوم او لا؟ الصحيح انه متوجه
1:22ثم قال فصل الخبر ان طابق فصدق والا فكذب هذا على تعريف الصدق الصدق ما طابق الواقع والكذب ما خالف الواقع ويختلف فتارة ان يكون كذبا في الوصف وتارة يكون كذبا في الاصل
1:51ففي الوصف لو لو قلت له من هذا الذي لقاك او ما صفته؟ فذكرت له الصفة فهذا في الوصف وفي الاصل هل لاقاك احد؟ فتقول نعم او لا ان طابق فصدق والا فكذب
2:14يعني ان لم نطابق فهو كذب فاذا قلت لشخص قابلني عشرون سيارة هو الذي قابلك عشر كذب ها؟ بالوصف لماذا لانه لم يطابق الوضع واذا قلت قابلني سيارة تونس كبيرة
2:42والذي قابلك صغيرة كذب او صدق كذب لكن الاصل لم تقابلك الساعة جمسة كبيرة ابدا فما كما خالف الواقع فهو كذب وما وافق فهو صدق ويكونان في مستقبل كماظي نعم
3:05الخبر يكون في الماضي بلا شك لانه خبر ويكون في المستقبل فاذا قلت لشخص ساعطيك عشرة الاف ريال وانت ما نيت هذا كذب في ايش مستقبل ولو قال سيقدم فلان غدا
3:30وهو يكذب ما عنده خبر من عنه فهذا ايضا كذب كما يقول في الماضي لو قلت اشتريت بيتا وانت تكذب هذا في الماضي كذب طيب يكون في كما يكون وموردهما النسبة
3:50التي تضمنها موردهما اي مورد التقسيم الى صدق وكذب النسبة التي تضمنهما فاذا قلت فلان قائم فمولد الكذب والصدق هو نسبة القيام الى زيد لا القيام نفسه ولا زيت نفسه لا زيت القيام حق
4:17لكن نسبة القيام اليه هي اللي تكون كذب او صدق والله اعلم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت. ونظري لقبل الله تعالى ورسوله والاجماع وخبر من وافق احدها او ثبت به صدق والثاني ما قال فانه علم صدقه. والثالث ما
4:44علم وكذبوا فكذاب وما شفت فيه كمجهود وليس كل خبر وليس كل خبر لم يعنى ومجنونه الحكمة الحكم. عند الحكم. الحكم بالنسبة لامورها لها ثبوتها بس بسم الله الرحمن الرحيم
5:11قصد وهذا الفصل عقده المؤلف رحمه الله لبيان ما هو الصدق وما هو الكذب يقول الخبر ان طابق اخذنا هذا طيب اذا لا نسأل عن ما هو ما هو الصادق من الاخبار
5:31خالد ولدي طيب مثاله ان الله عز وجل واحد صح الله ربنا ومحمد نبينا. طيب وما هو الكذب ما خالف الواقع مثاله قال مسيلمة انه رسول فهذا نعل الكذب المخالف بالواقع
6:07هل يكون الكذب في ماضي خالد هل يكون كذب في الماضي او لا مثاله الله يعني كان هذا كذب في ماضون ولا في المستقبل ومثال في المستقبل كذب في المستقبل
6:36اذا قلت سيقدم زيد غدا وانت تعلم انه قادم هذا كذب كذب في المستقبل طيب يقول المؤلف انه ما هو معلوم الصدق ومعلوم الكذب ومحتمل هذي موجودة درس اليوم منه اي من الخبر
6:54ما هو معلوم صدقه وما هو معلوم كذبه وما هو محتمل فالاول ضروري بنفسه او بغيره كموافق لضروري ونظري كخبر الله وخبر رسوله والاجماع ها والاجماع وخبر من وافق احدا
7:20او ثبت به صدقه قسم المؤلف ما علم صفه الى الى اقسام الاول ما هو ظروري بنفسك كالمتواتر المتواتر ظروري بنفسك يعني اننا استفدنا صدقه بنفسه مثل تواتر ان الكعبة في مكة
7:50هذا ضروري واللغط ضروري ضروري علمنا ذلك بالضرورة تواتر ان في القارة الامريكية بلدا يسمى واشنطن ها ضروري ولا؟ والله ضروري لانه متواتر لانه متواتر فهو ظروري بنفسه بمجرد ما يقول قال واشنطن يعرف الانسان منها
8:23يبقى في قارة امريكا وانها بلد كبير نعم طيب في ايضا موسى ترليم لندم باريس الرياض كل هذه متواترة ظرورية حتى اننا الان ما نفكر نقول من اخبرنا ان ان
8:49في هذه البلاد بلد يسمى كذا يعني ضروري بنفسي طيب وموافق وبغيره يعني ضروري بغيره كموافق لضروري يعني اخبرنا بخبر موافق للظروري لكنه ليس هو بنفسه ظرورية فهذا ايضا مما نعلم
9:12صدقه لماذا بالقياس على ايش على الضروري وان مثلا عندكم في الشرح ها؟ عندك ايه لا لك الى ما ما وصلنا ما وصلنا هذا الكتاب وشلون ما ابغاه؟ طيب ومجنونه الحكم بالنسبة
10:00ومنه تواتر وهو لغة تكاد عند مهلة واصطلاحا خبر عدد يمتنع معه لكثرته تواطؤ على كذب عن او عن عدم كذلك الى ان ينتهي الى محسوس مفيد للعلم بنفسه. مفيد مفيد للعلم بنفسه
10:20والحاصل ضروري يقع يقع عنده بفعل الله تعالى وهو لفظ كحديث من كذب علي متعمدا او وهو تواجد الالفاظ مع الاشتراك في معنى الكلي كحديث الحوض وسخاء حاتم. ولا ينحصر بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله
10:40العلمي وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما هو الخبر الصادق نعم يا عليان اي نعم ما طابق الواقع فهو صدق والكاذب ما خالف طيب هل يكون الكذب
11:08في المستقبل لكن ان لم يكن كيف ذلك ها سيفعل وهو لا يدري ان يفعلك. نعم او سيخدم فلان وهو يعلم انه ليس بقابل طيب من الخبر يقول ما هو معلوم الصدق وهذا اللي وقفنا عليه
11:37من الخبر ما هو معلوم صدقه وكذبه ومحتمل يعني من الاخبار ما يعلم صدقه كخابر الله ورسوله وما يعلمك وما يعلم كذبه كالمناقض لخبر الله ورسوله فمسيلمة الكذاب ادعى انه نبي
12:04فهنا نعلم ايش؟ نعلم كذبا كذلك لم ادع شخص انه سيبعث نبي بعد محمد صلى الله عليه واله وسلم وكنا نعلم ولو ادعى ان الخلق خلقوا من غير خالق لكنا نعلم كذبه
12:26الثالث محتمل وهذا هو اكثر الاخبار اكثر الاخطاء يحتمل للصدق والكذب يقول فالاول ضروري بنفسه كمتواتر وبغيره كموافق لضروري يعني الاول يكون ضروريا والضروري ما يضطر الانسان الى التصديق بمفاده
12:54او بمدلوله المتواترة فنحن الان نعلم انه يوجد بلد تسمى نيويورك مثلا من اين علمنا؟ هل نحن ذهبنا ورأينا لا علمنا هذا بالتواتر وعلمنا بذلك ضروري لا يحتاج الى تأمل
13:21ونظر لانه اشتهر بين الناس وعلم فالعلم الحاصل بالتواتر يسمى علما ضروريا ثم قالوا ومنهم ما يكون موافقا للضروري يعني بان بان لا تدعو الضرورة الى التصديق به لكن لقوة القرائن فيه
13:46يكون كالموافق للضروري ومن المعلوم ان الخبر كلما احتفت به القرائن قوي وزاد العلم به حتى يصل الى شيء يوافق الضروري واذا تواتر واشتهر فانهم يكونوا ضرورية قال ومنه نظري
14:11نعم ما عندكم مثال في الشرح نعام نال هذا هذا عقلي المنتخب لله تعالى. لا يقول اي نعم الصوت بفضل الله تعالى ورسوله والاجماع. نعم ما بين النوع الثاني ما يكون ضروريا لغير نفس الخبر لكوني موافقا للضروري وهو ما
14:59المتعلقة معلوما لكل احد من غير متعلق ما يكون تعلقه معلوما لكل احد من غير كسب وتكاد نحو الواحد هذا عقلي لكن كان يجعله مواصل للضروري لان لا جا واحد كلمني قال الواحد نصف وثلاثين نصف الاربعة
15:26هذا خبر وان كان ليس متواترا لان المتواتر لا بد ان يأتي من من عدة جهات فهو لما علمكم تواتر جعلوه موافقا المتواتر طيب النظري يعني الخبر ما يكون نظريا
15:49اي لا مجال للعقل فيه كخبر الله وخبر رسوله والاجماع وخبر من وافق احدها هذا نقول انه نظري لكن هل يفيد العلم او لا نقول ان جاء متواترا افاد العلم
16:11كما سيأتي ان شاء الله بتمثيل المؤلف وان جاء احدا ففيه خلاف والصحيح انه يفيد العلم بالقرائن كما ذكر حقه ابن حجر رحمه الله يقول والثاني نعم والاجماع وخبر من وافق احدها
16:32يعني احد ما وافق خبر الله او خبر رسوله او الاجماع او ثبت به صدقه يعني ثبت صدقه بالاجماع بان اجمعوا على صدقه فهذا يكون ضروريا يكون نظريا لكنه مفيد للعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.