استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. نحن الان في مباحث الخبر الذي يشترك فيه الكتاب والسنة والاجماع القياس لم يذكره المؤلف مع انه احد الادلة
0:18لان لان القياس طريق هو العقل وهذه الثلاثة طريقها النقل فلذلك اشتركت في الخبر دون القياس قال المؤلف رحمه الله وان قال لرجعيته طلقتك طلقته وفي وجه قبل واتمنى وغيره ان شاء
0:47وغيره يعني غير الخبر ان شاء ومنه امر مثل اقم الصلاة ونهي لا تقربوا الزنا واستفهام هل من خالق غير الله وطمن يا ليت قومي يعلمون وترجي لعلي ابلغ الاسباب
1:08وقسم والعصر ان الانسان في خسر ونداء يا ايها الناس اتقوا ربكم وصيغة عقد بعتك كذا بعشرة فقال قبلت وفسخ فسخت زوجتي طلقت زوجتي كل هذا من باب من باب الانشاء
1:30طيب وان قال لرجعيته ولو قال لرجعيته طلقتك طلقت وفي وجه وان ادعى ماضيا من رجعيته؟ رجعيته التي المطلقة التي يمكنه ان يراجعها بلا عقد هذي الوجهية المطلقة التي يمكن
1:56ان يراجعها بلا عقد وهي التي طلقها بعد الدخول او الخلوة على غير عوض دون تمام العدد حطوا بالكم التي طلقها بعد دخولها الخلوة على غير عوض قبل استكمال العدد
2:26فالمطلقة قبل الدخول اه غير رجعية لانه لانه ليس لها عدة والمطلقة بعد الدخول على عوظ غير رجعية والمفسوخة فسخا لعيب او غيره غير رجعية والمطلقة بعد استكمال العدد غير رجعية
2:54اذا فالرجعية ما تم فيها اربعة شروط ان يكون طلاقا قبل الدخول والخلوة ان يكون طلاقا بعد الدخول والخلوة على غير عوض قبل استكمال العدد كذا زيد الفسخ هل تكون المرأة فيه رجعية
3:24لا لو فسخ لعيبها هي غير مطلقة فليس له وجعة طلقوا على عوظ ها ليس ليس لها رجاء قال لا قبل الدخول والخلوة ليس لها رجعة المهم لو قال لرجعيتك انت طالق انطلقت
3:50وفي وجه وان ادعى ماضيا انت طالق صيغتها صيغة الخبر لكن معناها الانشاء ولهذا اذا قال انت طالق طلقت انت طالق وانطلقت حطوا بالي فتكون الطلقة الاولى وهذه الطلقة الثانية
4:16وهذا هو الذي وهذا ما ذهب اليه المؤلف واكثر اهل العلم بناء على جواز اتباع الطلقة الطلقة والقول الثاني في المسألة ان ان الطلاق السامي لا يلحق الرجعية لا حقوقية لان الله قال
4:44فطلقوهن لعدتهن والطلاق الثاني ليس طلاقا لعدة لان العدة ابتدأت من متى؟ ها من الطبقة الاولى فالطلقة الثانية لغير العدة فلا تكونوا نافذة لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا
5:07فهو رد وقال بعض العلماء ان طلقها في الحيضة الاولى يعني قبل ان تأتي الى الحيضة الثانية فهي فغير طلاق وان طلقها بعد الحيطة الثانية فهو والصحيح انه ليس بطلاق مطلقا ولو نوى به الطلاق
5:31لان الطلاق لا يرجف لا يرجف الطلاق اذ ان الطلاق الثاني يقع بلا عدة فيكون باطلا لمخالفته امر الله وقد قال الله تعالى بل قد قال النبي صلى الله عليه واله وسلم من عمل عملا
5:53ليس عليه امة فهو رد لكن المؤلف في في كلام هذا تبع جمهور اهل العلم ومنهم الائمة الاربعة ان الطلاق يقع على الرجعية حطوا بالكم يقول رحمه الله وفي وجه
6:14وان ادعى ماضيا في وجه يعني وجه لاصحاب وان ادعى ماضيا فان الطلاق يقع ويكون الطلاق على هذا الحال مرة ومرتين مرتين الطلاق الاول والطلاق الثاني فاذا جاء رجل فاذا قال رجل لرجعيته انت طالق
6:51فهذه طلقة تحسب عليه فان قال انا قلت انت طالق يعني انت مطلقة فيما مضى يعني لست الان ذات زوج فهل يقبل او لا يقبل؟ يقول المؤلف لا يقبل لا يقبل في وجهه
7:16لانه اراد بالانشاء خلاف الظاهر لان الطلاق الطلاق يعتبر ان شاء فاذا قال اردت الطلاق الماضي حوله الى اذا خبر فلا يقبل قوله ولهذا قال طلقت وفي وجه وان ادعى ماضيا
7:41وش معنى الدعامة قال ان معنى قولي انت طالق يعني الطلاق الاول فلا يقبل ولكن الصحيح انه يقبل اذا قال اردت الطلاق في الاول لان لفظه محتمل واذا كان الاخ محتمل فاننا نعود في
8:04النية الى قصده هو وعلى القول الراجح مرة ثانية لا يقع عليه الطلاق ولو نواه انشاء ولو نوى انه ان شاء طيب البحث في هذه المسألة ما علاقته بباب الاخبار
8:33لان قوله انت طالق يحتمل اخبارا ويحتمل انشاء فلذلك ذكره المؤلف ثم قال واشهد انشاء تضمن اخبارا اشهد ان لفلان على فلان مئة درهم هذا اخبار لكنه تضمن انشاء لان قوله اشهد يعني الان
9:08والمشهود به اي نعم يعني الان انشاء والمشهود به سابع اي نعم هذا كان المؤلف ان شاء تظمن اخبار اشهد انشا يعني الان اشهد تضمن ايش اخبار عن اي شيء
9:30عن المشهود به المشهود به فهو انشاء من جهة واخبار من جهة اخرى انشاء من حيث الادراء به عند الحاكم واخبار من حيث ايش؟ المشهود به المشهود به فهو في الحقيقة ان شاء لكنه تضمن اخبارا
9:57ويتعلق بمعتور المستقبل امر ونهي ودعاء وترد الى اخره يعني ان المعدوم هل يتعلق به الامر والنهي ان قلت مشكلة وان قلت نعم مشكل فماذا تقول تسكت تقول والله اعلم
10:29يعني هل يتوجه الامر الى المعدوم او لا مثال ذلك اقيموا الصلاة نزلت الصحابة فتوجيه الخطاب الى الصحابة واضح لانه يخاطب اناس يمكن يقومونه لكن بالنسبة لنا هل يشملنا الخطاب
10:55نعم طيب هل يشملنا حقيقة او حكما في الواقع حكما لاننا حين الخطاب بهذه الاية لسنا موجودين فالمؤلف يقول يتعلق بمعدوم مستقبل امر اي يمكن ان يوجه الامر الى معدوم
11:20ها لكن حكما اما حقيقة فلا بل ان الحقيقة ان الامر لا يوجه الا من يتصور الامر اما من لا يتصور فانه وان وجد لا يتوجه الى الامر فلو قال فلو قال زوج
11:42لزوجته وهي حامل يخاطب من في بطنها يقول يا بني اذا جاءت الظيوف فاكرمني نعم يستقيم ولا ما يستقيم ها ما يستقيم لانه لا يعطي الخطاب هو موجود الان لكن لا يعقل الخطاب فلا يتوجه الخطاب اليه
12:04لكن حكما يعني في الاحكام الشرعية يتعلق الخطاب بمعدوم المستقبل امر ونهي كذلك مثل قوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الامر والنهي هذا موجه الى كل الامة الى يوم القيامة
12:29لكن من كانوا في عهد النزول اليه مباشرة ومن كان بعدهم واليهم حكما والله اعلم نعم موقع بعض العلماء يجوز الثلاثة يمشي على رأيه لان تعرف هذا اصول فقه ما هو موفق
13:08يمكن يجيب مسائل على سبيل التمثيل ولو على رأي اخر شيخ نعم الامر هذا باعتباره وانما نص المؤلف على هذا لان بعض العلماء يقول ان المستقبل المعدوم لا يتعلق بدعاء. كيف تعدو؟ تقول والله تدعو لشخص ما وجد
13:31اللهم اصلح ابني وين ابنك نقول هذا مستقبل كما ان الانسان يدعو للذريته ومع انها لم تحصل بعد وكذلك ترجي يتعلق بالمستقبل المعدوم ترجي لا لا ان ترجو هذا المستقبل معدوم لانه معدوم يتعلق برجاء
14:04لكن ان تدعو ان تترجى من الله لهذا المأذون وكذلك كما قلنا في الدعاء سواء وكذلك تمني تمني يعني ان تتمنى توليت الله عز وجل يعطي ابني كذا وكذا مع ان ابنك
14:28معدوم طيب وكذلك شرط وجزاء شرط وجزاء فتقول مثلا من قام او من طلب العلم من بني فله كذا وكذا وانت لم يأتيك ابناء بعد يصلح لاننا نقدر هذا المعدوم كانه
14:57موجود ووعد ووعيد يعني يتوجه الوعد والوعيد على المعدوم كل الايات اللي فيها واد ووعيد فهي متعلقة بالموجود حين نزول القرآن وبالمعدوم الى يوم القيامة واباحة فقوله تعالى احب اليوم احل لكم الطيبات
15:22هل الخطاب للصحابة فقط ومن بعدهم لا يحد له الجواب لا يتعلق بالمعدوم الى يوم القيامة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.