شرح مختصر التحرير للشيخ ابن عثيمين 92
0:00فقد اختلف العلماء هل كان النبي عليه الصلاة والسلام يكتب او لا يكتب وعلى القول بانه يكتب هل كان يكتب كل ما يريد او لا يكتب الا اشياء يسيرة كاسمه مثلا
0:17والقرآن ظاهره انه كان لا يكتب ولا يقرأ قبل نزول الوحدة اما بعده فالاية لا تنفي ولا تثبت لا تنفي ولا تثبت انه لا يكتب. فقول المؤلفون ولو كتابة يحتمل انه يريد ولو كتابة بنفسه
0:43فيكون المؤلف قائلا بالقول الذي يقول انه كان يكتب بعد نزول الوحي ويحتمل انه يريد الكتابة امر امره انه يريد الاستجابة امره في الكتابة وايا كان فان الكتابة كالقول يثبت بالكتابة ما يثبت بالقول
1:10ولهذا لو كتب الرجل فقال بيتي الفلاني وقف دون ان ينطق. صار البيت وقفة وقفا ولو كتب امرأتي قالت طلقت امرأته وان لم يتكلم واضح؟ ولو كتب عبدي حر ها؟ وين ما تكلم
1:40ولو كتب في ذمتي لفلان الف درهم ها ثبت هذا ثبتت في ذمته وان لم يتكلم فالمهم ان الكتابة حكمها حكم القول في ثبوت ما يجب بها ولكن ليست كحكم القول
2:01في الصلاة مثلا الصراط لو كتب في الصلاة واحد سأله وهو يصلي قال اين مفتاح السيارة نعم فكتب مفتاح السيارة بحقيبة في الغرفة رقم ثلاثة مفتاح السيارة في حقيبتي في الغرفة رقم سيارة هذا كلام
2:34تبطل صلاته؟ لا تبطل ها ما تبطل ايه طيب ولو همس باذنه فقال مفتاح السيارة في حقيبة في الغرفة الثالثة اذا الكتابة يثبت بها ما يثبت في القول وليس حكمها حكم القول في كل شيء
2:57نعم طيب يقول وفعله يعني فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ولو باشارة فعله يعني اذا فعل شيئا ولو باشارة فانه سنة. فمثلا قام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي لاصحابه وهو يشتكي
3:19فصلى قاعدا فصلى خلفه قياما فاشار اليه ان اجلسوا نقول هذا فعل ولا قول؟ ها؟ فعل على كلام المؤلف يعتبره فعلا وان كان يدل على ما يدل عليه القول لكنه فعل وحقيقة فعل
3:40وكان يشير للسلام اذا سلموا عليه وهو يصلي يرفع هكذا يده هذا ايضا يدل على ان الاشارة فعل ولا قول؟ لا فعل فعل لكنها مع ذلك تدل على ما يدل عليه القول
4:02كما ان الكتاب الفعل وتدل على ما يقول ما يدل عليه القول فالاشارة ايضا فعل وتدل على ما يدل عليه القول طيب واقرار اقرار ايش يعني اذا اقر النبي صلى الله عليه وسلم احدا على قول
4:21دل ذلك على جوازه او على فعل دل ذلك على جوازه فمن اقراره على القول اقرارهم الرجل الذي كان يختم بقل هو الله احد اذا صلى باصحابه فان الرسول اقر على ذلك
4:46ومن الاصرار على الفعل اقراره سعد ابن عبادة رضي الله عنه على ان يتصدق لامه بمخرافه اي بنخله فهذا اقرار على الفعل والامثلة على هذا كثيرة فالنبي عليه الصلاة والسلام لا يمكن ان يقر على باطل
5:08بل لا يقر الا على حق. اما جائز واما مطلوب ومشهود قال وزيد الهم وش معنى الهم يعني اذا هم بشيء كان ذلك من سنته نزل لقد هممت ان امر بالصدق
5:31في الصلاة فتقام من امر بالصلاة فتقام الى ان قالت ثم انطلق الى قوم لا الصلاة فاحرق عليهم بيوتهم بالنار فهذا هم فيجوز ان يهم الانسان بمثل هذه العقوبة على من؟ تخلف عن الصلاة
5:56وان لم يفعلوا. الشرح تقول وزيل الهم اي وزاد الشافعية على ما ذكر من اقسام السنة ما هم النبي صلى الله عليه وسلم بفعله ولم يفعله لانه صلى الله عليه وسلم لا يهم الا الا بحق محبوب مطلوب شرعا. لانه مبعوث لبيان الشرعيات. ومنه همه صلى الله
6:19عليه وسلم بمعاقبة المتخلفين عن الجماعة بس طيب قال المارد رحمه الله وهي حجة نعم هي حجة يعني السنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم حجة القولية والفعلية والاقرارية والاهمية
6:47والايجابية والسلبية كما تركه هو سنة ما تركه فاسلم كما ان ما فعله فهو سنة نعم يقول للعصمة التي هي سلب القدرة على المعصية يعني لانه معصوم لانه معصوم وما هي العصمة
7:16قال هي سلب القدرة على المعصية وهذا التعريف للعصمة فيه نظر ظاهر لانه لو كان المعنى للعصمة انه يسلب القدرة على المعصية لم يكن في ذلك ما تحب لان الذي لا يقدر على الشيء لا يحمد على تركه
7:41الا انه غير قادر غير قادر. هذي واحد. ثانيا ان ان ان المعصوم قادر على المعصية قادر على المعصية لكنه معصوم من ارادتها معصوم من ارادتها وليس معصوما من القدرة عليها
8:05ولو شاء ان يفعل المعصية لفعل لكن الله يصرف ارادته عن فعل المعصية فلا يفعلها. نعم يقول ولا تمتنع عقلا معصية قبل قبل البعثة ولا تمتنعوا عقلا الحقيقة ان الرجوع الى العقل في مثل هذه الامور
8:35قد يفتح للانسان الرجوع الى العقل في امور اخرى ولكن لا مانع من ان نستدل بالعقل في موضع نحتاج الى الاسدال به فقول المؤلف لا تمتنعوا يعني المعصية عقلا لا تلت لا تمتنعوا عقلا معصية قبل البعثة
8:59لكن هل تمتنع شرعا نعم المعصية منه اشرف قبل البعثة وبعدها لكنها قبل البعثة اذا كان الانسان جاهلا فهو معذور وقول لا تمتنعوا عقلا معصية يريد معصية من الرسول لا من كل احد
9:22فالمعاصي من غير الرسول واقعة قبل البعثة وبعدها لكن من الرسول يجوز للمسؤول ان يفعل معصية قبل ان يبعث ومن ذلك ما جرى لموسى عليه الصلاة والسلام حين قتل القبطي
9:40لما استغاثه على قتله الاسرائيلي واضح؟ نعم لان موسى عليه الصلاة والسلام وجد رجلين يقتتلان احدهما من شيعته من بني اسرائيل والثاني من عدوه ال فرعون فاستغاثه الذي من شيعته
10:10على الذي من عدوه وكان موسى قويا شديدا عليه الصلاة والسلام فوكزا اي ضربه بيده مجموعة هكذا فقظى عليك مات فقال هذا من عمل الشيطان انه عدو مظل مبين وقال ربي اني قتلت نفسا نعم
10:38ها ظلمت نفسي ظلمت نفسي اي نعم وقال اني قتلت منهم نسا اخاف ان يقتلوه وكان يعتذر عليه الصلاة والسلام عن الشفاعة في الموقف لانه قتل نفسا بغير حق هذه معصية لكن وقعت منه قبل
11:04قبل البعثة نعم قال وكل نبي معصوم بعدها من تعمد ما يخل بصدقه فيما دلت المعجزة على صدقه من رسالة وتبليغ ولا يقع غرقا وسهوا. نعم كل نبي سواء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم او غيره معصوم بعدها اي بعد البعثة
11:35من تعمد ما يخل بصدقه كل ما يخل بصدقه فانه معصوم منه مثل الكذب والخيانة وما اشبه ذلك هذا لا يمكن ان يقع من النبي بعد البعثة لانه لو وقع منه
11:57لم يبقى لم يبق للناس ثقة في البعثة ولا هدم جميع ما ما جاء به بل قد قال الله تعالى ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه اليوتين فما منكم من احد عن حاجزه
12:18كذلك نعم وقوله فيما دلت المعجزة على صدقه نعم فيما يعني لا يمكن ان يكذب فيما دلة مجزى على صدقه والمعجزة عندهم هي الاية التي تدل على صدق النبي وهي كونية وشرعية
12:43وافاقية وارضية ولكن ينبغي ان نعلم ان تسميتها بالمعجزة ضعيف وان الصواب ان تسمى اية لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من رسول يبعثه الله الا اتاه من الايات ما يؤمن على مثله البشر
13:15فهي اية اي دليل اي دليل على صدقه والمعجزة ضعيفة لان المعجزة قد تقع من الساحر ومن الكاهن لان المعجزة معناه ما اعجز الغيب وهذا لا يختص بالنبي والصواب ان نقول الاية كما قال الله عز وجل
13:41نعم يقول وكل نبي يقول ما دلت الموت على صدقه من رسالة وتفجير يعني معناه انه لا يمكن ان يأت بما يخل بالصدق من الرسالة اصلها او من تبليغ فالرسول الحق لا يمكن ان يدعي انه رسول الا وهو صادق
14:08ولا يمكن ان يبلغ شيئا مما جاء به الا وهو صادق والا لو كذب فيما بلغ ولو بجزء واحد من من ملايين الاجزاء لاختلت الرسالة ولا يقع غلطا وسهوا ما الذي لا يقع
14:28يعني ما يخل بصدقه لا يقع غلطا ولا سهو لان الله قد عصمه من ذلك والغلط وان كان يرتفع لقوله اني غلطت لكنه يخل بتصديق والسهو كذلك لو قال نسيت
14:50فانه يخل بتصديقه ولهذا عصمه الله منه حتى غلطا وشهوا وما لا يخل الذي لا يخل به بصدقه يعني امور المعاصي اللي ما ما تخل بالصدق ولا لها علاقة به
15:07يقول فمن كبيرة معصومون من الكبائر وما يوجب خسة او اسقاط مروءة عمدا اه خسة يعني جناءة امام الناس الرسل عليهم الصلاة والسلام هم اكرم الناس اخلاقا او جناءة اه
15:32او اسقاط المروءة يقول او اسقاط مروءة المروءة هي الشرف والنبل عند الناس فاذا فالنبي لا يمكن ان يفعل ما يسقط المروءة وان كانت غير حرام لكن النبي يكون يعني ذا شرف وسيادة وهذه الاشياء تنافي الشرف والصيام
15:58وقوله عمدا وفي وجه سهوا يعني ان انها عمدا لا يمكن ان تقع اما سهوا ففيه لاحظوا ان ان ما سبق لما من اهل الصدق ان المؤلف قال لا يقع عمدا ولا سهم اما في المروءة
16:22فذكر خلاف فيما اذا كان سهوا قال ومن صغيرة مطلقة يعني معصومون من الصغيرة مطلقا