شرح مختصر التحرير للشيخ ابن عثيمين 64
0:01كان هناك شيء يقصد الحكم نسميه علة فعلة الإرث القرار الحكمة هي المعنى المناسب للحب يسمى علة ودائما نحن نعبر فنقول علة ذلك كذا وكذا اي حكمته ونقول اللام للتعليل
0:31ونستدل بلام التعليل على ثبوت الحكمة لله عز وجل كما شقت في سفر كمشقة سفر لقصر وفطر والدين وابوة لمنع زكاة وقصر طيب السفر يباح فيه القصر والفطر ولا لا
0:59طيب ما هي العلة الموجبة للحكم او المقتضي للحكم الدليل الدليل اما الحكمة فهي هالمشقة من اجل ازالة المشقة عن المكلف رخص الله في الفطر وفي القصر للمثابرة طيب كذلك ايضا دين
1:24ودين وابوة لمنع زكاة وقصر يعني اذا كان على الانسان دين فانه لا زكاة عليه لا زكاة عليه لماذا؟ مع ان النصوص توجب الزكاة؟ قال لوجود مانع ما هو المانع
1:45المانع الدين وما الحكمة في ان الدين يمنع الزكاة يقول حكمة لان لان المقصود بالزكاة الموافقة والمدين ليس اهلا للمواساة لانه هو نفسه بحاجة الى ان يوافق. فرجل عليه مئة الف ريال وبيده مئة الف ريال
2:18حقيقة الامر ان مئة الف ريال اللي بيده مستحقة لرئيسه لان ذمته مشغولة بها فلا يستحق ان توجب عليه الزكاة لانه هو نفسه محتاج الى المواساة وهذا احد الاقوال في المسألة
2:37ان الدين مانع من وجوب الزكاة سواء في الاموات الظاهرة كالثمار والزروع او الباطنة كزكاة الذهب والفضة وعروض التجارة وهو المذهب وعلى هذا فمن عليه دين فانه يسقط مقدار الدين
3:03لا يخرج منه زكاته زكاته ولكن هناك قول اخر يمنع من هذا ويقول ان الدين واجب في المال لكونه مالا بقطع النظر عن المواساة وعدمه وعلى هذا فالدين لا يمنع الزكاة مطلقا
3:27والقول الثالث قول فيه تفصيل الاموال الظاهرة لا يؤثر فيها الدين لان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث منه السعاة لاخذ الزكاة من الاموال الظاهرة ولا يسأل اهل الاموال هل عليهم دين ام لا؟ وهذا وهذا يدل على انه
3:55لا فرق بين المدين وغيره. لو كان هناك فرق للسفر النبي صلى الله عليه وسلم منه ولان الاموال الظاهرة تتعلق بها اطماع الفقراء فاذا لم يعطوا من الزكاة بحجة ان عليه دينا
4:13صار في هذا شيء من حمل العداوة والبغضاء على الاغنياء ثمان الدين باطل ليس بظاهر. وهذه الاموال ظاهرة ولا يمكن ان نلغي ما يجب في الاموال الظاهرة بامر باطن قد يكون الانسان فيه كاذبا
4:34وقد يتواطأ مع شخص فيقول ادعي علي دينا وانا ساقر لك به. من اجل الا تؤخذ الزكاة منه. اما الاموال الباطنة فان الدين يمنع من من وجوبها كالذهب والفضة وعضو التجارة. لان لان الزكاة وجبت مواساة
4:58وهذه اموال باطنة لا يعلم بها فاخراج واخراج الزكاة ايضا امر باطن لا لا يعلم به. وعلى هذا فلا يجب الزكاة في الاموال الباطنة لمن عليه دين بخلاف الاموال الظاهرة
5:16واما قول الابوة وقصاص الابوة فنعم الراجح الوجوب مطلق كما قررناه سابقا اما القصاص فيقولون ان الرجل اذا قتل ابنه اذا قتل ابنه فانه لا يقتص منه الحكمة قالوا لان اباه
5:38كان سببا في وجوده فلا ينبغي ان يكون سبب وجوده افلا ينبغي ان يكون هو سببا لعدمه. عرفتم واستدل ايضا بحديث لا يقتل والده بولده. ولكن الصحيح خلاف ذلك واننا اذا علمنا ان الاب متعمد لقتل ابنه عمدا لا اشكال فيه
6:04فانه يترك صام وتعليمهم بان الاب سبب لوج الابن منقوغ لان الابن لم يكن سببا في اعدامه. من السبب في اعدامه؟ هو نفسه. هو الذي قتله فكان سببا في اعدام نفسه
6:20ثم ان الايات والاحاديث الدالة على القصاص عامة ليس فيها تطبيق هوجب الاخذ بالعموم. هو السبب لغة ما يتوصل به الى غيره بعد ان ذكر مؤلف العلة لغة واصطلاحا بالمعنى العقلي والمعنى الشرعي. وانها في الشرع تطلق على ما يتم به الحكم
6:54وهو ما جمع جميع اسبابه ومقتضيات مقتضياته والمحل والشرط. وتطلق ايضا على القاطرة التي تتخلف او يتخلف مع لولها في وجود مانع او هو شر. ذكر نعم؟ ايش؟ طيب نخليها بعد الا اذا وافق الاخوان في بحث في الشرح يقول
7:24توافقون على النهاء؟ ها؟ لا بأس لكن ما فيها الا طيب المهم توافقون على يلا اقرأ اقرأ ها؟ بالشرح بالشرح صفحة كم وذلك لان المتكلمين وغيرهم قالوا كل حالف لابد له من علم لكن العلة ماتية
7:54او فعالية او غائية جزاك الله خير لابد من هذه العلب الاربعة وبعضهم. العلة المادية ما يتكون منه شيء. ما يتكون منه الشيء. يعني مادة الشيء نعم؟ اه مثل الفضة للخاتم. يعني لولا الفضة ما كان خاتم. والخشب
8:44للسرير حتى عندنا الان نقول مواد مواد البناء يتكون منها البناء كذا ولا لا؟ هذي تسمى مادية يعني ما يتكون منه شي الا صورية العلة الصورية يعني هيئته شكله الخاتم مستدير ما يمكن يصير خاتم حتى يكون مستدير
9:08كده السرير مربع في مربع ما يكون فريد الا اذا كان مربي وهذا وان كان امرا غالبيا من الناس قد يكون سريرا لكن هذا الغالب طيب وعلة هو الذي احدث هذا الشيء
9:32العلة الفعالية نعم كيف؟ هي التي احدثت هذا الشيء كصانع الخاتم ونادر السرير. الخشب ما يمكن يكون سرير الا بصانع الا بمن ينجره. والخاتم لا يقوم الا بصاعق يحول الفضة الى خاتم ولهذا عند الفلاسفة ان الله هو العلة
10:03وقد مر علينا ان هذا من باب الالحاد في اسماء الله ان يسمى الله بما لم يسمي به نفسه كتسمية الفلاسفة الفلاسفة له علة فاعلة العلة الغائية ما الغاية؟ من هذا الخاتم؟ التزين به. والتحلي به
10:27لولا هذه الغاية ما ما ذهبت اصنع الخاتم. ولا لا؟ طيب وش بعده؟ واو. لا الجلوس ان الجلوس او النوم على السرير. انا لولا اني اريد ان انتفع بهذا السرير بجلوس او نوم
10:48ما صنعت. واضح؟ طيب. هذي كل شي كل عين موجودة لابد فيها من هذي الامور الثلاثة. الاربعة والغالب ان العلة الغائية تكون ايضا علة باعثة تكون علة باعثة يعني هنا اجتمعت على الفعل هي اللي تبعت على الفعل وقد تكون العلة
11:15موجبة مباعثة وليست غاية وليست رائحة فالكثر للانكسار انسان معه فنجال يتقهوى ابوه انكسر هذي علة فاعلة ولكنها ليست ليست راعية كل انسان ما يحب ان ينكسر الرجال اي نعم
11:39نعم. اقول تقدم لنا ان ان العلة يراد بها ايضا الحكمة وهي المعنى المناسب للحكم المعنى المناسب للحكم يسمى علة لكن ينبغي بالنسبة ترى ان لا نسميه علة بل نسميه حكمة. شرع الله كذا والحكمة كذا وكذا
12:09ولا نقول والعلة لكن مع ذلك لو عبرنا وقلنا العلة صح ولكن الافضل فيما يضاف الى الله ان نسميه ايش؟ ان نسميه حكمة ومثل المؤلف بمشقة في المشقة للقصر في السفر. نعم. وكذلك ايضا
12:33الدين لاسقاط الزكاة. والولادة عندكم. وابوة بمنع القصاص الابوة على المشهور عند اهل العلم تمنع القصاص وقد سبق انهم عللوا بان الاب سبب في وجود الابن في وجود الابن فلا ينبغي ان
13:09تكون الابنة سببا في اعدامه. وقلنا ان هذه العلة معلولة. لماذا؟ لان ان الولد ليس هو السبب في اعدام ابيه بالكفار. من السبب؟ الاب. لانه لانه هو الذي اعتدى وقتل النفس فكان فكان من العدل ان نقتص منه وهذا القول هو الصحيح
13:39ان بشرط انك ان الاب قد تعمد. لانك لان التعمد الولد بقتل ابنه لان تعمد الوالد لقتل ابنه بعيد جدا. فلابد ان نتحقق تحققا كاملا لان الولد بان الوالد قصد ايش؟ قتل ابني. فالصحيح
14:09انه اذا قتله عمدا عدوانا محضا لا شبهة فيه فانه لعموم الايات الدالة على وجوب القصاص بل والاحاديث الدالة على وجوب القصاص من غير استثناء ثم قال السبب لغة ما توصل به الى غيره. ومنه قوله تعالى
14:39بسبب الى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يكذب ومنه سمي الرشاء سببا لانه يتوصل به الى استخراج الماء من البئر. يقول المؤلف وشرعا ما يلزم من الوجود ومن عدمه العدم لذاته. اما قوله ما يلزم من وجود الوجود فهذا وصف
15:09خرج به الشرق والمال لماذا؟ لان المانع يلزم من وجوده العدم والشرط لا يلزم والشرط لا يلزم من وجودة الوجود. اما السبب فيلزم من وجوه الوجوه. طيب