شرح مختصر التحرير للشيخ ابن عثيمين 21
0:00قال ولا في نحو يمكن محمد يعرفه ها بنجليزي ها هذه شجرة مذر تقال باللغة العربية تفرغوا هذا رمضان ابتدى المطر يعني شتاتا يعني الشتات كلمة شذر نذر هل نقول ان المذهب مرادفة لشجر
0:46وانهما كلمتان مترادفتان يقول لا ولكن نظر جاءت بالتوكيد نعم جاءت للتوحيد يعني لتوكيد التفرغ وتباعد التفرق ولذلك شذر مذر تعرض على انها حال ولكنها مركبة مركب بعضها مع بعض
1:11تتفرقوا شجر مذر اي متشتتين المتشددين ولا ترادف ايضا في تأكيد لا تراكم بالتأكيد. فاذا قلت جاء زيد نفسه فان نفس ليست مرادفة لزيت مع انها دالة على لكن لا لا تعتبر من باب التراجف
1:36اذا وش الفائدة منها؟ قال وافاد التابع التقوية افاد السابع في نحو شجر مدر افادت التقوية وهو على زنة متبوعه يقال شذر ماذا هذا الدين المتبوع لو تسأل العربي تقول وش معنى مذهب
1:59قال ما قلتها الا بس من باب التأكيد ولا ما له معنى؟ لكن المعنى للكلمتين مجتمعتين معناه التفرق والشفاء قال والتوحيد يقوي وينفي احتمال المجاز هذا ذكر يعني ذكر المؤلف ذلك
2:20ليبين ما فائدة التأكيد في الكلام العربي فائدته التقوية الثانية نفي احتمال المجاز اذا قلت جاء زيد يحتمل ان المراد جاء رسوله جاء امره جاء غلامه جاء خبر قدومه وما اشبه ذلك
2:46فاذا قلت جاء زيد النفس نفى احتمال هذه المعاني المجازية كده ولا لا طيب كلم الله موسى تكليما كلم الله يحتمل المراد امر من يكلمه فاذا قال تكليما زال احتمال المجال
3:09ففائدة التوكيد الان للتوقيت فائدتان الاول التوحيد والثاني نفي احتمال المجاز ويقوم كل مترادف مقام الاخر في الترتيب طيب كل مترادف يقوم مقام الاخر بالتركيب فتقول اشتريت قمحا واشتريت ها برا
3:33فهذا يكون مقام هذا اذا فائدة هو سعة اللغة حتى يأتي الانسان في احدى الكلمتين المترادفتين هذا البحث كما تشاهدون الان بحث لغوي محض وفائدته قليلة حتى ان بعض الاخوان الان بينقل اللغة العربية للغة الانجليزية
3:55وهذا يدل على فائدة ما هي الى ذلك. نعم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سبق لنا ان متعدد اللفظ دون المعنى مترادف ومتعدد المعنى مع اتحاد اللفظ مشتاق
4:21والمتباين لفظا ومعنى اجي متباين والمتوافق لفظا ومعنى متواطئ وما اتفق اصله واختلف وصفه مسكن وسبق لنا الامثلة فيها وسبق لنا ان ما جاء للتوكيد فانه ليس مترادفا لان كل كلمة ملازمة للاخرى
4:49مثل وذكر بالشرح امثلة كثيرة من هذا شيطان لايطان اشياء كثيرة وما ذكر الاخ ناصر امس فجأة وبقى كثير هذا يقول انه ليس فيه التراضي لكن جيء بهذا للمبالغة بالتوكيد
5:19كذلك يقول لا ترادف في حد ومحدود ولو قال المؤلف لا ترادف بين حد ومحدود لكان اولى فكان اولى لان الانسان اذا قرأ الاتراد فبين حد غير لفظي ولا محسود
5:37يظن ان الحد ما في الترادف والمحدود لذات ما في التراجع والصواب ان المراد لا ترادف بين حد ومحدود يعني ان كلمة انسان ليست مرادفة لكلمة حيوان ناطق لان الحد
6:00غير المحدود فلا ترادف بينهم. فلو قال قائل اذا قلت الطهارة ارتفاع الحدث وما في معناه او زوال وزوال الخبث هل هو مرادف لكلمة الطهارة الجواب لا لماذا لان الحد
6:21غير المحسود فلا تراده بين حد ومحدود. طيب وسبق ان فائدة التوحيد ايش التقوية وانتفاء احتمال المجاز فائدتان ثم قال المؤلف فائدة الفائدة اسم فاعل بمعنى فادح من فاد يتيم
6:47والفائدة هي الزيادة ومنه يقال ان الانسان ربح فائدته او استفاد فائدة من هذا المال فهو بمعنى الزيادة يعني هذا هذه زائدة على ما سبق من البحوث وهي العلم اسم يعين مسماه مطلقا
7:12العلم والاسم الموضوع للدلالة على شخص او على جنس فهو اسم يعين مسماه مطلقا وقولا مطلقا اي بدون سبب اخر فقولنا اسمه عين مسماه خرج به النفرة مثل جار تغيير بيت
7:40طيارة هذي نكرة ما عينت وقولنا مطلقا خرج به بقية المعارف مثل اسم الموصول والظمير وحسن الاشارة والمحل بال هذا ليس علما لانه لا يعين مسماه ها ليش لا يعنه مطلقا ما يعينه الا بالشر
8:07اسم الاشارة التعين المشار اليه بواسطة الاشارة الاسم موصول يعين باسم بوقت الصلة المحلى بال بواسطة ال اما العلم فيعين مسماه مطلقا ويكون للعاقل ولغير العاقل وللذكور وللإناث ثم هذا التعيين انتبه
8:36ان كان خارجيا تعلم شخص والا تعال افادنا المؤلف رحمه الله ان العلم قسمان عالم شخص وهو ما يعين مسماه تعيينا خارجيا يعني شيء موجود في الخارج وعلم شخص وهو ما يعين مسماه تعيينا
9:03ذهنيا الذهن فمثلا زيد وبكر خالد هذا هذا ايش علم شخص لانه يعين مسمى موجودا في الخارج مشاهدا ومثل اسرع قيصر نجاشي هذا علم كنز لانه علم على كل من ملك الحبشة في النجاش
9:34كل من ملك الروم فيه قيصر كل ما لك الفرس في تسعة طيب ومنه ايضا اسامة ثمن ايش للاسف الم جنس ما اريد ما سميت اسد معين عندي انا مربيه سميته اسامة
9:55لو ربيت اسد وسميته اسامة صار علم الم شخص الان عالم الجنس كله كل هذا الجنس يسمى اسامة فاسامة علم على جنس ليش الاصول تعال السعادة عالم الجنس على السعادة
10:20ام عرياط للعقل انا ما هي عندي عقرب معينة لو كان عندي عقربا معينا سميهم ها صار عنه شخص لكن لكل هذا الجنس من الدواب يسمى يعني ان العرب وضعت هذا العلم
10:45لهذا الجنس فهمتم ولا لا طيب وضعت هذا العلم لهذا الشخص هذا علم الم شخص هذا الفرق بينهما كده ولا لا طيب ويقول والموضوع للماهية من حيث هي اسم جنس
11:05هذا مشكل وش الفرق الموضوع للماهية من حيث هي لا باعتباره علما لها يسمى اسم جنس شف اسامة قلتهم قبل قليل انه علم الاصول لكن اسد ما هو على اسد اسم جنس
11:28اسد اسن جنس ليش اسم جنس لانه لم يوضع على انه علم لهذا الجنس من من الدواب لكن وضع على انه اسم مطلق بهذا الجنس من الدواب طيب رجل ها اسم جنس ولا لا
11:52قسم جنس زنجر لكن اذا فرضنا ان قوم الناس تكنوا بكنة معلومة مثل اولاد علي اولاد علي اظنه كنا عندنا في القصيم ها؟ لكل اهل القصيم اولاد علي يعني اذا واحد بينتخي مثلا بهم ولا شي
12:14يحثهم يقول انا انا اولاد علي حنا اولاد علي يعني عالم جنس على هذا القول على الجنس على هذا القوم ما ادري وش عندكم ياسر عندنا ثلاثة اشياء الم شخص
12:35ثاني والثالث الفرق بينهما بين هذه الثلاثة علم الشخص يعين مسماه شخصيا شخصية علم الجنس يعين مسماه باعتبار الجنس اسم الجنس لا يعيب لكن يدل على الجنس دلالة دلالة مطلقة
13:01دلالة مطلقة من حيث الاحكام علم الشخص كعالم الجنس في احكامه يعني يعتبر معرفة ويصح الابتداء به وتجيء منه الحال ويكون نعته معرفة يعني جميع احكام العلم الشخصي تثبت لاحكام ان تثبت للعلم
13:24ايش الجنس اما اسم جنس لا اسم الجنس نكرة لا يصلح الابتداء به ولا تأتي منه الحال الا في الا بالشروط ولا يوصف بمعرفة وانما يوصف بنكرة فهذا هو الفرق
13:42بين هذه الامور الثلاثة ثم قال فصل الحقيقة قول مستعمل في وضع اول ترى عندك مظن حقيقة لغوية ها؟ مشدود عليها طيب الحقيقة قول مستعمل في وضع اول والمجاز قول مستعمل
14:05بلفظ بوضع ثان لا علاقة اراد المؤلف في هذا في هذا الفصل ان يبين ان الكلام ينقسم الى حقيقة ومجاز. يسمى سيف الله ولا لا طيب البحر للبحر المعروف وضع ثانيا
14:31للرجل الكريم او العالم الكبير كلهم يسمى بحر واضح اذا اللفظ اذا استعمل فيما وظع له اولا فهو حقيقة وان استعمل السمان ثانيا فهو مجاز قال المؤلف وهي لغوية وعرفية
14:53وشرعية طيب اذا الحقائق كم ترى لغوية وهي الاصل الاصل الحقيقة اللغوية لان الذي وظع كلام العرب هم العرب فما كان حقيقة في في اللغة العربية فهو الحقيقة ولهذا قال المؤلف وهي الاصل
15:20كاسر اسد مراد به مرادا به الحيوان المختبر. طيب وعرفية وهذا القسم الثاني من من الحقائق وهي ما خص عرفا ببعض مسمياته عامة كدابة للفرس او خاصة كمبتدأ