شرح مختصر التحرير للشيخ ابن عثيمين 22
0:01القسم الثاني من الحقائق حقيقة عرفية والعرفية نوعان عامة تشمل كل الناس وخاصة تشمل ناس معينين طيب العرفية هي ما خص عرفا ببعض افراده يعني باللغة العربية عام لكن العرف خصه بشيء معين
0:25وهذا المعين اما عام واما خاصم عام يعني لكل الناس خاص لطائفة من الناس زيد العام كلمة دابة حقيقتها اللغوية كل ما دب على الارض كل ما دب على الارض
0:49فهو دابة وما من دابة في الارض الا على الصدق الا الله رزقك وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم كل ما درب على الارض
1:04هذا في اللغة لكن في العرف يقولون الدابة ذوات الاربع قال لي له اربع رجلين وعليه الحمار والبعيد والبقرة والشاة طيب والعقرب لا دست رجليه طيب وابو سبعة وسبعين رجل
1:34ليس ذاك لانه له اكثر من اربعة كذا طيب اه اذا هذا كون الدابة الخاصة باللغة الاربع نقول هذه حقيقة عرفية لا لغوية فاذا قال الانسان والله ما في بيتي دابة
1:59وبيته كله مملوء صراصير وهنافس واشياء صح صح لكن ما عنده لا شاة ولا بعير ولا حمار ولا حصان ولا شي نقول صحيح ما عليك لكن لو لو اعتبرنا اللغة
2:18اللغوية لكان كاذبا في يمينه لكان كاذبا في يمينه طيب كون الدابة لذوات الاربع هذا عرف عام يشمل الفقهاء واهل اللغة واهل الجغرافيا وكل الناس ولا لا طيب يوجد ناس
2:38في عرف ان الدابة خاص بالحمار فقط هذا ايضا عرف اخر حرف اخر على رأي هؤلاء او على عرف هؤلاء حصان والبعير والبقر والشاة ليست بذاتنا طيب فيه خاص يعني عرف خاص
3:02تطلق عليه الكلمة بمعنى خاص بهؤلاء القوم قال المؤلف كمبتدأ المبتدأ في اللغة كل ما ابتدأ به كل ما ابتدأ به فهو مبتدأ ولا لا فمثلا الاخ رشيد اخفظ لي بالجواب
3:20ثم مبتدع لاني ابتدأت به صح ولا لا لكن الأيام ما نقول خبر وان كان يلي المبتدأ في عرف النحويين غير اذا قال المعرب هذا مبتدأ ليس المعنى مبتدأ به قد يكون متأخر
3:43يقول في الدار زيد تعرف زيد ها مبتدأ مع انه مؤخر المبتدأ عند النحويين كل اسم مرفوع عار عن العوامل اللفظية كل اسم مرفوع عار على هذا مبتدأ لكن في اللغة العربية لا
4:03هذا خاص في ايضا مثلا سلاحات اخرى للجغرافيين وللحسابيين وللفلكيين كل كل اناس لهم اصطلاحاته فمثلا اذا قرأنا كتاب جغرافيا بكلام يخالف الحقيقة اللغوية لكنه حقيقة عرفية عندهم يقول هذه حقيقة
4:29عرفية عندنا مثل الشاة العربية ها تشمل الذكر والانثى من الضان والمعصية لكن في العرف ها الانثى من الضعف الانثى من الضعف فهمت الان طيب قتل رجل ساعطيك شاة او ان كان في بيت شاة فهي لك
4:59ان كان في بيت شاة فهي لك صحيح قال نعم اكتب ان كان في بيت شاة فهي لك دخل البيت وجد فيها خروف ووجد فيها عنز وجد فيها تيس نعم من كل نوع اربعة
5:21كم هذي اثنا عشر قال يلا عطني اياه الشاة الانثى من الظعن فقال انا اتكلم باللغة العربية والشاة عندي تشمل كل هذا وش اقول له انا اقول وانا اتكلم باللغة العرفية
5:47كلام الناس يحمل على على عرفه وانا ما عندي اعلان شات ما عندي انثى من الظاهر حكمنا الى القاضي وش تحكم القاضي بالعرف اي نعم يحكم بالعرف لان العرف هو المتبادل
6:06في ذهن المتكلم والمخاطبة نعم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. سبق لنا ان الحقيقة ان الكلام ينقسم الى حقيقة ومجاز وان الحقيقة قوم مستعمل بوظع اول
6:30كمل بعلاقة قوم مستعمل بوضع اول لا علاقة يعني ان القول اذا استعمل في اول موضع له فهو حقيقة وان نقل من هذا المعنى الى معنى اخر فهذا وضع ثاني ويكون
6:51مجازا يكون مجازا طيب لكن المالك رحمه الله ان الحقيقة تنقسم الى ثلاثة اقسام لغوية وعرفية وشرعية وان العرفية نوعان عامة وخاصة عامة لجميع الناس وخاصة لطائفة معينة ومثل ومثلنا للعامة
7:17بكلمة دابة اسم في اللغة العربية لكل مدب العرف قسم لذوات الاربع من الحيوان فدوات الثنتين كالدجاج مثلا ليس من الدابة في العرف العرف ليس من الدابة وادوات الست رجلين
7:42ها ليست من من الدابة في الارض كده طيب الخاصة هي الحقائق العرفية العرفية بالمصطلحات بمصطلحات كاصطلاح النحويين على المبتدأ وعن الفاعل الفاعل اسم مرفوع تقدمه فعله بينما لو قلت في اللغة العربية زيد قائم
8:09قلنا زيد فاعل زيد في اللغة العربية فاعل زيد قائم وشو في اللغة العربية؟ نقول فاعل لكن في الاصطلاح الحقيقة العرفية مبتدع كذا طيب لو قول مثلا اكل الطعام الطعام في اللغة العربية
8:31مفعول به لكن عند النحويين ما ادفع وهكذا طيب الحقيقة الشرعية يقول واقعة واقعة خلافا لمن قال ان كل حقيقة شرعية فهي مجاز قل لا الشرعية واقعة ما هي؟ قال وهي ما استعمله الشرع
8:58يعني اللفظ الذي وضعه الشرع لمعنى معين هذا معنى استعماله الشرع الشرع استعمل كل الالفاظ اللغة العربية في معناها العربية ايضا في السماء والارض والنجوم كلها حقيقة لغوية وشرعية فينبغي ان يقال الحقيقة الشرعية
9:17ما وضعه الشرع دالا على معنى غير ما يدل عليه في اللغة مثل الصلاة والغريب انه ما لي بقول كصلاة للاقوال والافعال خطأ عظيم ذا الشرع ما وضع الصلاة في الاقوال والافعال
9:38يعني كل قول هو صلاة في الشرع كل فعل فهو صلاة في الشرع ها على كلامه نعم لانه قال للاقوال والافعال لكن لو قال كالصلاة للعبادة المقصوصة للعبادة المخصوصة زار الاشكال
10:01لان الصلاة موضوعة في الشرع لعبادة مخصوصة وهي معلومة لجميع المسلمين ما يحتاج نعرفها فهذا اولى من تعريف المؤلف اذا في كلام المؤلف نظر في قوله ما استعمله الشرع لانه يدخل فيه الحقيقة اللغوية اذا استماع له الشرع
10:23والصواب ان نقول ما وضعه الشرع بمعنى ترعي ما وضعوا السمع من شرع الوجه الثاني قوله للاقوال والافعال الصواب الصلاة ها للعبادة المخصوصة المعلومة طيب قال وايمان يعني وكان ايمان
10:46وضعه الشرع لعقد بالجناح ونقسم باللسان وعمله بالاركان هذا صحيح الايمان في اللغة الاقرار لكن في الشرع هو عقد بالجنان يعني عقيدة القلب جلال القلب النطق باللسان عمل بالاركان فكل عقيدة في القلب
11:16فهي ايمان في الشرع كل قول يقرب الى الله فهو في الشرع ايمان مثل لا اله الا الله سبحان الله والحمد لله قراءة القرآن كلها ايمان في الشرع عمل بالاركان
11:34مثل الصلاة قيام وعود ركوع سجود الصيام كف عن محبوب الحج وهكذا نقول هذا ايمان في الشرع لكن في اللغة ايمان ولا لا لا يسمى ايمانا لان الامام في اللغة
11:53الاقرار هذا القول الراجح او التصديق كما هو مسبوق قال فدخل كل الطاعات فيه دخل في تعريف الايمان ها كل الطاعات فكل الطاعات القلبية والقولية والفعلية ايمان في الشر نعم
12:15كيف لكن هي منقولة من البخ الصراط مأخوذة من الدعاء طيب قال وهما هما الضمير يعود على الصلاة والايمان لغة الدعاء والتصديق بما غاب تصديق بما قال هذا في اللغة
12:47وسبق لنا ان الصحيح ان الامام في اللغة الاقرار بدليل تعدي اقر بالباء وامن بالباء وصدق تتعدى بنفسها وبالباب وبالله ما ايضا قال ويجوز الاستثناء فيه بس انها بايش بالايمان
13:08الاستثناء بالايمان جائز لانه يشمل العقيدة والقول والفعل وليس كل انسان قائما بالفعل او قائما بالقول فصح فيه الاستثناء فتقول مثلا انا مؤمن ان شاء الله هذا جائز ولكنه سبق لنا في باب التوحيد
13:32ان ان الاستثنى بالايمان قد يكون محرما او كفرا وقد يكون واجبا وقد يكون جائزا يعني لا يصح ان نطلق ان الاستثناء في الايمان جائز حتى نعرف ما الحامل على هذا الاستثناء
13:55يكون حراما او كفرا اذا قاله مترددا قالوا متردد انا مؤمن ان شاء الله اذا قالوا مترددا هذا كفر لانه ينافي الايمان الايمان لابد ان يكون جازما به مثل ما انا قلت انت تبي تفعل كذا قال ان شاء الله لانك متردد يمكن تفعل يمكن ما تفعل
14:24كذلك اذا قلت انا مؤمن ان شاء الله يعني انك متردد فهذا حرام بل كفر ويكون واجبا اذا خاف الانسان من تزكية نفسه فهنا يجب ان يقول ان شاء الله
14:44لانه لو لو جزم مزكى بذلك نفسه لكان واقعا فيما نهى الله عنه في قوله فلا تزكوا انفسكم ولكان جازما لانه من اهل الجنة لان كل مؤمن على اليقين فهو
15:04من اهل الجنة ولا يجوز ان يشهد احد لنفسه بالجنة لانه لا شهادة في الجنة الا لمن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم اذا فالاستثناء هنا ايش واجب اذا خاف الانسان من تركه
15:22ان يصل الى درجة التزكية تسقي لنفسه صار الاستثناء واجب يكون مباحا اذا قصد التبرك بذلك او قصد بيان الواقع بيان الواقع او قصد التعليم التعليل ففي هذه الاحوال الثلاث
15:51يكون جائزا اذا قال انا مؤمن ان شاء الله يعني قالها متبركا لا معلقا متبركا بذكر المشيئة فهذا جائز ولا ولا بأس به