تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 3- سورة القلم | من الأية 10 إلى 16
0:00رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سمي الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تطع كل حلاف مهين بنميم مناع للخير معتد اثيم اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين
0:54هذه الايات الكريمة من سورة نون ويقال لها جل وعلا انه محمدا صلى الله عليه وسلم عن طاعة المكذبين الكفار المنكرين لرسالته صلى الله عليه وسلم المشركين مع الله غيره
1:33من الالهة فلا تطع المكذبين ودوا. تمنوا وحرصوا على ان تدهن معهم وتميم ما يلينون معك ان تداريهم في الهتهم ودوا لو تدهنوا فيدهنون ثم بعد هذا خصص جل وعلا
2:04في تحذيره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم من الركون الى هذا الموصوف بهذه الصفات تخصيص بعد تعميم ان هذا له مواقف بذيئة سيئة مع النبي صلى الله عليه وسلم
2:38وقد حرص كل الحرص على ان يصرف محمدا صلى الله عليه وسلم عن دعوته فلما عجز شعر بما سار به من هذا الهمز والنميمة وصد من اراد ان يسلم من قرابته
3:08وممن يستطيع ان يؤثر عليه وقال تعالى ولا تطع كل حلاف مهين صيغة مبالغة يعني كثير الحلف ومن اكثر الحلف فقد استخف يقول ابن عباس رضي الله عنه ما علمنا احدا وصفه الله
3:41مثل هذا يرى رضي الله وليد الوليد بن المغيرة له مواقف سيئة وقد توعده الله جل وعلا في وصفه وذمه ولا تطع كل حلاف مهين الهمس السخرية والاستهزاء بالعين او
4:33الاشارة احتقارا للناس وقيل هو المغتاب الذي يغتاب الناس يعني يتكلم في اعراضهم حالة غيبتهم اماز مشاء بنميم يمشي بالنميمة يفسد بين الاحبة يفسد بين المتصافيين يفسد بين الاقارب بنميمته
5:18والنميمة والغيبة كبيرتان من كبائر الذنوب وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين واطلعه الله جل وعلا على من فيهما وقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان لا يستبرئ من البول
5:49واما الاخر فكان يمشي بالنميمة وفي رواية وما يعذبان في كبير بلى انه لكبير يعني ان الحذر من هذا ليس بكبير على من وفقه الله والوقوع فيه كبير اسم عظيم
6:14الاول لا يستبرئ من البول يعني لما يتطهر منه والاخر يمشي بالنميمة بين الناس فاخذ صلى الله عليه وسلم جريدة رطبة وشقها نصفين وقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسها
6:39وهذا مما اطلع الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم عليه والا فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب يجهل بعض الناس واذا اتى الى قبر او قبور جديدة
7:02او قديمة اخذ جريدة وغرسها قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا وهذا جهل واساءة ظن المسلم الميت في هذا القبر انت اسأت به الظن بانه يعذب وما تدري لعله في روضة من رياض الجنة
7:28هل اطلعك الله على ما اطلع عليه رسوله صلى الله عليه وسلم؟ لا والميت اما في روضة من رياض الجنة او في حفرة من حفر النار ولا يعلم عن هذا الا الله او من اطلعه الله جل وعلا على شيء من ذلك
7:54من رسله فلا يجوز عمل مثل هذا واساءة الظن بالمسلم لا تجوز اماز قال هو المغتاب للناس وقيل هو الذي يهمز في اخيه يعني يشير اليه بعينه او بيده على سبيل الاستخفاف به والاحتقار له
8:31مشاء بنميم مشاء يعني يمشي النميمة بين الناس ينم فرق بين الغيبة والنميمة الهماز المغتاب والمشى بالنميمة نمام وكلاهما كبيرتان من كبائر الذنوب لكن الغيبة كما قال عليه الصلاة والسلام ذكرك اخاك بما يكره
9:12اذا ذكرت اخاك المسلم حال غيبته بما يكرهه فتلك هي الغيبة استثنى العلماء رحمهم الله من ذلك مسائل اذا كان ذكره بما يكره لمصلحة خاصة او عامة فلا بأس بهذا
9:44لان النبي صلى الله عليه وسلم لما استشارته فاطمة بنت قيس في رجلين خطباها قال صلى الله عليه وسلم اما معاوية فصعلوا كل مال له واما ابو الجهم فلا يضع عصاه عن عاتقه. وفي رواية ضراب للنساء
10:14يقول ابو الجهم يضرب النسا وفي رواية لا يظع عصاه عن عاتقه يعني كثير الظرب او كثير الاسفار والمرأة ما تحب ان يكون زوجها كثير الاسفار فذكر صلى الله عليه وسلم هذين
10:37بما يكرهانه من باب النصيحة لما استشارته هذه المرأة ومثل ذلك اذا جاء المرء على سبيل الشكوى يذكر ان اخاه او جاره او صاحبه او شريكه فعل كذا وكذا على سبيل الشكوى
11:03مثل ما جاءت هند بنت عتبة الى النبي صلى الله عليه وسلم تستفتي في ما تفعله نحو زوجها قالت يا رسول الله ان ابا سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني ويكفي ولدي
11:27الا ما اخذت من ما له بغير علمه وقال صلى الله عليه وسلم خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف ما قال لها حرام عليك تذكري زوجك بما يكره او على سبيل النصيحة مثلا
11:50اذا جاءك رجل يسألك مثلا عن فلان يقول هو سليط اللسان او تقول بذي او تقول بخيل او تذكر شيئا من صفاته التي تعلمها على سبيل النصيحة وان المرء جاءك يستشيرك
12:11تبين ما تعرف او على سبيل التحذير مثلا تقول فلان مبتدع فلان صاحب معصية فلان فيه كذا لاجل ان يحذره الناس. فلا يغتر به او بمظهره فاذا كان هذا لمصلحة خاصة او عامة فلا بأس ان تذكر اخاك
12:43بما يكره من اجل المصلحة والنميمة هي السعي بين الاثنين لغرض الافساد السعي لغرض الاصلاح هذا محمود ممدوح وعد الله عليه الاجر العظيم والسعي من اجل الافساد هذا هو المذموم
13:16كان يقول مثلا للمرء سمعت فلان يسبك سمعت فلان يذكرك بكذا وهو وان كان صادقا لكن لا حاجة الى هذا لانك تعرف اذا نقلت هذا الكلام اليه ابغضه وصار بينهما بغظاء
13:42فنقل الحديث على سبيل الافساد او لاجل الانتقام ينتقم احدهما من الاخر هذا هو النميمة وهي تأكل الحسنات كما يأكل تأكل النار الحطب مشاء يا ميم اما نقل الكلام من اجل الاصلاح بين الناس
14:12وان لم يكن صدقا فهذا حسن ومحمود. ويؤجر عليه المرء في قوله جل وعلا لا خير في كثير من نجواه الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس
14:35ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما تأتي مثلا الى اثنين متباغظين او متباعدين او متنافرين تأتي الى احدهما فتقول سمعت فلانا يذكرك بالخير سمعت فلانا يتحدث يود
15:01ان يسلم عليك وان يلتقي بك وان يعتذر منك. لكن يخشى ان ترده عنده الرغبة على ان يأتي اليك لكن يخشى ان ترده لو ما حصل هذا ثم تذهب الى الاخر وتقول له مثل ذلك فتقرب
15:21بين وجهتي نظرهما فيلتقيان على خير بسببك وهذا الاصلاح بين الناس ولا بأس حتى لو كذبت في هذا قلت مثلا سمعته يمدحك يثني عليك بخير يذكر محاسنك الرجل يظهر لانه يحبك
15:46ويحترمك ويجلك لكن هذه الجفوة التي بينكما جعلته يخاف او يهاب منك فلو نمت معه لود هذا ثم تذهب الى الاخر وتقول له مثل ذلك هذا الاصلاح بين الناس الذي وعد الله عليه الثواب الجزيل
16:12اما نقل الكلام على سبيل الافساد او نحو ذلك فهذا ملموم مر عند مرة بجابر رضي الله عنه رجل فقيل له ان هذا ينقل الحديث الى الامراء وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات
16:41اي نمام ينقل الحديث من قوم الى قوم. بقصد الايقاع او الافساد من ماع للخير مناع صيغة مبالغة من مانع مانع اسم فاعل ومناع ابلغ مناع للخير يعني لا خير فيه
17:10ولا يؤدي الخير ويقف في طريق من اراد الخير يأتي الى من اراد ان يسلم من ذويه واقاربه ان اسلمت قطعت عنك كل ما اعطيك اياه ان اسلمت هجرتك ان اسلمت عاديتك
17:37فهو يمنع الخير عن الناس او انه سرير كله شر ولا خير فيه ولا نفع مناع للخير معتد المعتدي المتجاوز للحد متجاوز للحد في اموره كلها في المباحات يتجاوزها حتى يصل الى الحرام
18:14ولا يبالي في الوقوع بالموبقات والمهلكات من الاثم معتد اثيم يعني كثير الاثم كثير الوقوع في القبائح يتحمل الاثام الكثيرة في عمله السيء وما يعمله بسم الله الرحمن الرحيم يقول تعالى
18:50ولا تطع كل حلاف مهين وذلك ان الكاذب لضعفه ومهانته ان ما يتقي بايمانه الكاذبة التي يجترئ بها على اسماء الله تعالى واستعمالها في كل وقت في قال ابن عباس رضي الله عنهما المهين الكاذب
19:16وقال مجاهد رحمه الله هو الضعيف القلب وقال الحسن رحمه الله هو كل حلاف مكابر مهين ضعيف وقوله تعالى هماز قال ابن عباس وقتادة يعني الاغتياب مشاء بنميم يعني الذي يمشي بين الناس ويحرش بينهم وينقل الحديث لفساد ذات البين
19:48وهي الحالقة وقد ثبت في الصحيحين من حديث مجاهد عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير
20:09اما احدهما فكان لا يستتر من البول واما الاخر فكان يمشي بالنميمة واخرج الامام احمد ان حذيفة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة
20:28دل هذا على ان القتات النمام واقع في كبيرة من كبائر الذنوب واهل السنة والجماعة يقولون في مثل هذا الحديث هذا من احاديث الوعيد حديث الوعيد يعني معناه والله اعلم ما يقال انه لا يدخل الجنة مطلقا
20:53وانما لا يدخل الجنة مع السابقين او مع الفائزين لان وقوعه في النميمة مع انه كبيرة لا يخرجه من الاسلام ولا يخلد في النار الا الكفار واما اصحاب الكبائر فهم تحت مشيئة الله جل وعلا. ان شاء غفر لهم من اول وهلة
21:20وادخلهم الجنة بفظل حسناتهم واعمالهم الصالحة وان شاء جل وعلا عذبهم في النار ثم مآل الموحد الذي لا يعبد مع الله غيره مآله الى الجنة عتل بعد ذلك زنيم. عتل
21:41بمعنى او جموع منوع يحرص على جمع المال من حلال وحرام ويمنعه او اقول شروف يعني يكثر الاكل ولا يهمه الا بطنه وقيل هو الذي يتسلط على الناس بغلظة وقسوة
22:10يتلهم ويشدد عليهم ويجرهم الى السجون ونحو ذلك. عتل مثل قوله جل وعلا خذوه فاعتلوه يعني اقذفوه بقوة وغلظة وهذا بالنسبة للكافر نعم بعد ذلك زنيم اما العتل فهو الفضل الغليظ. الصحيح الجموع المنوع
22:46وقال الامام احمد رحمه الله قال حدثنا وكيع عبد الرحمن عن سفيان عن معبد ابن خالد عن حادثة ابن وهب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا انبئكم باهل الجنة
23:03كل ضعيف متضعف لو اقسم على الله لابره الا انبئكم باهل النار كل عتل جواض مستقل. كل اهل النار كل عتو جبار. يعني شديد غليظ متجبر متكبر على الناس هؤلاء هم اهل النار والعياذ بالله. واهل الجنة هم الضعفاء الفقراء
23:30نعم قال اهل اللغة الجعبري الفظ الغليظ والجواظ الجموع المنوع بعد ذلك زنيم يعني مع هذه الصفات الذميمة السيئة هو زنيم ما معنى زنيم؟ وما هذه الصفات؟ هذه الصفات ثمان
23:56ولا تطع كل حلاف مهين هما مشاء بنميم مناع للخير معتد اثيم عتل كما الصفات والتاسعة مع هذه الصفات كلها جميل جنيم قيل بمعنى انه ملحق بالقوم يعني ولد زنا وليس منهم
24:32ليس لابيه جنيم ولد زنا وقيل زنيم منتسب الى هؤلاء القوم وليس منهم يعني هم الناس الاخرين وقيل زنيم فيه علامة علامة ازينا يا مها والزنمة هي الملصقة في رقبة
25:05الشاة ونحوها مثلا متدلية هذه يقال لها زنيم يعني ملصقة بهذا المكان وليست منه يعني فيه علامة انه زنيم قال ابن عباس ما زال الله جل وعلا يذكره في صفاته
25:29وهو لم يظهر للناس حتى قال زنيم فعرف لان هذا المذموم في هذه الايات له زلمة متدلية من رقبته متدلية من رقبته كزنمة الشاة وهذا قيل فيه هو الوليد ابن المغيرة
25:54وقيل الاخنس ابن شريق لانه حليف ملحق في بني زهرة وليس منهم وقيل هو الاسود ابن عبد يغوث وهو وصفني محمد في ثماني صفات اعرفها اما التاسعة فخبرها عندك. ما ادري
26:22اخبريني بالصدق والا هذا السيف قتلتك ويروى انها قالت ان اباك عنين لا يولد له واني خشيت على هذا المال يذهب واني مكنت الراعي من نفسي فانت منه والله جل وعلا فضحه بهذه الفضائح العظيمة
26:47لانه عاند الله ورسوله ووقف في وجه الدعوة المحمدية سب ما اتى به النبي صلى الله عليه وسلم من الوحي والنور والهدى قال هذا اساطير الاولين كما سيأتي بعد ذلك زنيم اي هو بعد ما عد من معايبه ومسالبه الثمانية
27:17ملصق مستلحق بالقوم وليس هو منهم مأخوذ من الزنمة المتدلية في حلق الشاة او الماعز قال سعيد ابن جبير الزنيم المعروف بالشر وقيل هو رجل من قريش كان له زلمة كزنمة الشاة
27:42وقيل هو الظلوم اللي يظلم الناس وقال ابن عباس له زلمة كزنمة الشاة والعتل هو الدعي والزنيم هو المريب الذي يعرف بالشر بعد ذلك يعني مع هذه الصفات كلها الذميمة
28:08هو زنيم يعني اما ان تكون زنيم علامة له مميزة او هو ملحق بالقوم وليس منهم او هو ولد زنا ان كان ذا مال وبنين اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين
28:36من كان بان كان ذا مال وبنين مقابل هذه النعمة التي اعطاه الله جل وعلا كما قال في الاية الاخرى وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا من كان ذا مال اغناه الله واعطاه الله المال في الدنيا
29:02وبنين اعطاه الله جل وعلا الولد وكان ولده رجال كبار يحضرون المجامع والمجالس ان كان ذا مال وبنين يعني مقابل هذه النعمة التي تفظل الله جل وعلا عليه بها اذا تليت عليه ايات القرآن قال هذه اساطير الاولين. هذه حكايات
29:32حكايات الاولين سلام لا حقيقة له هذه قصص وهذه اكاذيب اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين قال الله جل وعلا على الخرطوم مقابل هذا الاعراض منه والتكذيب والاذى على الخرطوم
30:12الخرطوم الانف سنجعل له وسم واسم قيل سواد في الوجه يعرفه كل من رآه بالشر وقيل فيخدش انفه في المعركة سيكون علامة له بان هذا هو الذي انزل الله جل وعلا ذمه في القرآن
30:40يعرف كل الناس وهذه العلامة تكون في الدنيا او ستكون له صفة وعلامة متميزة يعرف بها في الدنيا وفي الاخرة في النار والعياذ بالله على الخرطوم اي سنكويه بالكي على انفه مهانة له
31:08وعلامة يعير بها ما عاش والخرطوم الانف وتخصيصه بالذكر لانه البارز في الوجه والمتبين وفي التعبير في الخرطوم على الانف من باب الاحتقار له والاستهجان والتوبيخ لان الغالب ان الخرطوم يقال للفيل
31:44ونحوه ولا يقال للرجل له خرطوم الخرطوم الفيل ونحوه من الحيوانات وهذا الرجل سيظهر عليه وسام وعلامة في انفه وعبر الله جل وعلا عنه بالخرطوم استهجانا له وتوبيخا وبالقاموس الخرطوم
32:14يا زنبور خرطوم زنبور الانف او مقدمه مقدمة الانف يعني رأس الانف وقيل هو عبارة عن الوجه لان ابرز سيف الوجه الانف وعبر عن الشيء بجزء منه وبابرز ما فيه وهو الانف
32:40على وجهه يعني سمة متميزة يعرف بها في الدنيا وفي الاخرة في النار والعياذ بالله قوله تعالى ان كان ذا مال وبنين اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين يقول تعالى
33:04هذه مقابلة ما انعم الله عليه من المال والبنين كفر بايات الله عز وجل واعرض عنه وزعم انها كذب مأخوذ من اساطيل الاولين وقوله تعالى ومن خلقت وحيدا. وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا
33:26ومهدت له تمهيدا الى اخر الايات وقال تعالى ها هنا على الخرطوم قال ابن جرير سنبين امره بيانا واضحا حتى يعرفوه ولا يخفى عليهم كما لا تخفى عليهم السمة على الخراطيم
33:48وهكذا قال قتادة على الخرطوم لا يفارقه اخر ما عليه وفي رواية عنه سيما على انفه وقال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما سنسمه على الخرقوم يقاتل يوم بدر فيختم بالسيف في القتال
34:12وقال اخرون سنسمه اهل النار يعني نسود وجهه يوم القيامة علامة سواد الوجه والعياذ بالله وعبر عن الوجه بالخرطوم وحكى ذلك حكي ذلك كله حكى ذلك كله ابو جعفر ابن جرير ومال الى انه لا مانع من اجتماع الجميع عليه
34:46في الدنيا والاخرة وهو متجه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين