استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 7- سورة الجن | من الأية 22 إلى 24

0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا ان بلاغا من الله ورسالاته
0:40نار جهنم خالدين فيها ابدا فسيعلمون من اضعف ناصره واقل هذه الايات الكريمة من سورة الجن جاءت بعد قوله جل وعلا قل انما ادعو ربي ولا اشرك به احدا قل اني لا املك لكم ذرا ولا رشدا
1:31اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحا الايات تقدم قوله جل وعلا قل اني لا املك لكم ظرا ولا رشدا ما استطيع ان انفعكم كما لا استطيع
2:03ان ابركم ولا استطيع ان ادخل الايمان في قلوبكم كما لا استطيع ان امنعكم من ذلك. وقد اراد الله لكم الايمان وهذا تجرد من الحول والقوة في حق الغير ثم
2:33اتبعها بقوله تعالى قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه قلت احدا قلت لكم اني لا استطيع ان انفعكم ولا استطيع ان اضركم وعرفتم هذا حتى في نفسي انا
3:09ما استطيع نفع نفسي ولا استطيع وقاية نفسي من عذاب الله ولا اجد وليا ولا نصيرا يمنع عذاب الله عني ان اراده الله ليس الامر اني لا انفعكم ولا اضركم بل الا انفع نفسي
3:40ولا اضر نفسي ما استطيع انك ما الامور كلها بيد الله تبارك وتعالى قل اني لن يجيرني من الله احد لو اراد الله تعذيبي ما احد يجيرني لا انتم ولا غيركم
4:08لا يمكن ان يوجد احد يجير احدا من عذاب الله وانما الله جل وعلا هو الذي يجير من عذابه اذا شاء ولعل هذا اشارة الى ما قالوه له انت اسأت الى نفسك والى الناس كلهم
4:35ونحن نأخذ لك امن الناس نجيرك من ان يتسلط الناس عليك وقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم ما احد يستطيع ان يجيرني من عذاب الله ابدا لا انتم ولا غيركم
5:01وهذا بيان لعجزه صلى الله عليه وسلم ولعجز كل مخلوق في ان يستطيع ان ينفع نفسه او غيره الا بشيء قد قدره الله جل وعلا وهذا شرف له وتذلل العبد لله
5:33من شرفه ومن كرمه ومن طيبه ومن طيب اصله والرسل قاطبة عليهم الصلاة والسلام يظهرون العجز في حقهم والقوة في جانب الله جل وعلا كما قال صالح على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام
6:02فمن ينصرني من الله ان عصيته ما تستطيعون انتم ان تمنعوا مني عني عذاب الله اذا عصيت ربي قل اني لن يجيرني والايجارة يعني ان يمنع العذاب عني اكون في جواره
6:26المخلوق يجير للمخلوق لكن ما يجير في حق الله تعالى قد يكون الحاكم والوالي يطلب شخص ليعذبه فيلتجيء الى اخر له مكانة ويتصل هذا الرجل الذي له مكانة بالحاكم او الوالي ويقول انا اجرت فلان
6:57فلان في جواري لا تغفر جواري المخلوق قد يجير على المخلوق لكن ما مخلوق يجير على الله جل وعلا قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا
7:26ما اجد من دون الله من اميل اليه او اؤمل فيه النصر او اؤمل فيه ان يمنع العذاب عني والاحد وهذه الحروف الثلاثة اللام والحاء والدال تدل على الميل ومنه قيل
7:54للحد في القبر لحدا لانه يميل عن جهة توجهه فحفر القبر من اعلى لاسفل ثم يدخل والقبر فيه اللحد وفيه الشق واللحن افضل من الشق ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم
8:23تشاور الصحابة رضي الله عنهم هل يلحدون له او يعملون له الشق في القبر. الشق في سمت الحفر الا انه يقصر من الجوانب قليلا من اجل ان يكون عليه اللبن والحصى
8:42في اتجاه الحفر اسفل ايهما اولى يحفرون يلحدون للنبي او يشقون له قالوا نرسل لمن يلحد ولمن يشق فايهما جاء اولا هو الذي اختاره الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم
9:09فجاء من يلحد اولا. فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول الفقهاء رحمهم الله واللحد افضل من الشق ولن اجد من دونه ملتحدا المطلوب في الدنيا يهرب عن صاحبه
9:38ثم يميل يمينا او شمالا لمن يتوقع انه يحميه ويمنعه فالرسول صلى الله عليه وسلم قال له ربه جل وعلا قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا. ما اجد
10:04في الوجود من اميل اليه. لا يمين ولا شمال ما احد ينجيني لانك اذا هربت عمن يلحقك ثم ملك يمين او ملك شمال لحتى يمينا او شمالا تعمل ان تجد من يمنعك
10:25قال السد ملتحدا بمعنى حرص وقال الكلبي مدخلا في الارض مثل السرب وقيل مذهبا ومسلكا والمعاني هذي كلها متقاربة وقال قتادة مولى يعني يمنع عني لا اجد مولا يمنع عني العذاب
10:53يقول تعالى قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا وفي رواية لا ولي ولا مؤل الا بلاغا من الله ورسالاته قال بعضهم هو مستثمر من قوله
11:23اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا الا بلاغا ويحتمل ان يكون استثناء من قوله لن يجيرني من الله احد اين احد اجورني منه ويخلصني الا ابلاغ الرسالة التي اوجب اداءها علي
11:49كما قال تعالى يا ايها الروس يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس الله جل وعلا يعصمك من الناس والناس لا يعصمونك من الله
12:13الله يمنعك من الناس والناس لا يمنعونك من الله نعم وقوله تعالى ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا الا بلاغا من الله ورسالاته الا هذه اداة استثناء
12:43استثناء من ماذا تقدم قوله جل وعلا قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا الا بلاغا من الله ورسالاته هذا الذي املكه ما املك ان اضركم ولا املك ان انفعكم
13:11ما املك لكم الهداية كما لا املك لكم الغواية وانما الذي املكه واستطيعه هو تبليغكم رسالة ربي الا بلاغا من الله ورسالاته استطيع ابلغ وقد بلغ عليه الصلاة والسلام البلاغ المبين
13:39ودعا الناس وخصص وعمم عليه الصلاة والسلام ونادى اقرب الناس اليه يا عباس يا صفية يا فاطمة بنت محمد سليني من ما لي ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا
14:06يدعوهم صلى الله عليه وسلم الى توحيد الله فهو يملك هذا الشيء الذي هو البلاغ قل اني لا املك لكم ذرا ولا رشدا الا بلاغا من الله ورسالاته هذا قول لبعض المفسرين وهو
14:28متوجه قال بعضهم مستثنى من الاية التي بعدها من قوله قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا الا بلاغا من الله الذي يجيرني من العذاب هو تبليغي رسالة ربي
14:51وكأنه الاستثناء يكون من الاية الاولى اوجه والله اعلم. ومن الاية الثانية اقرب لانه يواليها ما احد ولا شيء ينجيني من عذاب الله الا تبليغ الرسالة اذا بلغت ما امرني به ربي
15:14نجوت عند ربي الا بلاغا من الله ورسالاته ابلغ من سألات ربي فانا رسول والرسول لا يكذب ولا ينبغي ان يكذب لانه عليه البلاغ وسيبلغ ما ارسل به وقد بلغ عليه الصلاة والسلام البلاغ المبين
15:39الا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم من يعص الله ورسوله ما يطيع يجتنب الطاعة ويعمل المعصية والمراد بالمعصية هنا والله اعلم الشرك لانه اكبر معصية عصي الله به
16:12ولان ما دون الشرك ما نكون متوعد بهذا الوعيد الشديد فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا لأن الله جل جل وعلا قال في كتابه العزيز ان الله لا يغفر
16:31ان يشرك به هذا خالد مخلد في النار ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يغفر ما دون الشرك قد يزني العبد ويغفر الله له قد يشرق ويزني وقد يشرب الخمر ويغفر الله له
16:51ومن تاب من الذنب قبل الممات وان كان الشرك تاب الله عليه غفر الله له بوعده الكريم جل وعلا واما من مات على الشيرك او مات على الزنا او مات على السرقة
17:13او مات على شرب الخمر او اي كبيرة من الكبائر الذنوب مات عليها يقال ان كان الشرك فالله واخبر بانه لا يغفره هذا هو المتوعد بالخلود في النار وان كان دون الشرك فهو داخل تحت المشيئة
17:39يعني ما يجزم له بالمغفرة ولا يجزم له بالعذاب هذا معنى قول العلماء رحمهم الله داخل تحت المشيئة يعني ما تضمنته الاية الكريمة ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك
17:59لمن يشاء لمن يشاء هذه المشيعة قد يموت الاثنان على شرب الخمر واحد يغفر الله له والاخر يعذبه والله عدل لا يظلم الناس شيئا لكن قد يكون هذا احدهم له حسنات
18:23يحب الخير يعطي المساكين له نفع عام للمسلمين ينفع وهو واقع في الكبيرة فيغفر الله له بعمله الصالح وقد يكون والثاني دون ذلك مسلم يشهد ان لا اله الا الله
18:46ويصلي ويؤدي اركان الاسلام لكنه ما استحق ان يغفر له عمل هذا السيء الذي فعله والمغفرة تفضل من الله واحسان ليس شيء واجب يعطيه من شاء تفضلا واحسانا ويحجبه عمن شاء عدلا وحكمة
19:14ولهذا يقول اهل السنة والجماعة لا يجزؤون لاحد بجنة ونار ولا نار. من من مات على التوحيد اذا مات على التوحيد ما يقال انه ما يدخل النار لانه قد يكون له سيئات يستحق
19:38هنا النار بها ولا يجزمون لمن هو واقع في الكبائر او المعاصي يقولون هذا من اهل النار. هذا لا بد ان يكون من اهل النار وقلنا وما يدريك لعل الله ان يغفر له سيئاته
19:56بحسناته الاخرى التي لا ندري عنها ولهذا ما يجوز لمسلم ان يمقت مسلما او يحلف بانه لا يغفر له وان فعل ما فعل من الكبائر وقد اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم
20:20عن الصاحبين من بني اسرائيل كان اصحاب وكان احدهما صالح مطيع لله والاخر يقع في المعاصي ويناصحه يناصح اخاه باستمرار ثم رآه يوما اخر على ذنب استعظمه فقال والله لا يغفر الله لك
20:44حلف ان الله لا يغفر لك على هذا الجرم وهذا العمل السيء فقبض الله جل وعلا ارواحهما وجمعهما بين يديه فقال للذي حلف كيف تعليت علي حلفت تحجرت رحمة الله
21:05قال الراوي قال كلمة اوبقت دنياه واخرته اهلكت يعني ما يجوز للمسلم ان يحلف ان الله لا يغفر لفلان مغفرة الله ورحمة الله عندك هل هي في سيطرتك انت تعطيها من شئت وتمنعها من شئت
21:26وقال للفاسق الذي يقول دعني وربي دعني وربي اذهب فادخل الجنة برحمتي فلا يجوز للمسلم ان يمقت مسلما او يشتري عمله او يحلف لانه لا يغفر له من حقه ان يزدري عمل نفسه
21:52يقول انا مقصر انا مفرط اسأل الله العفو والعافية حتى وان كان مجتهد بالطاعات لكن ما يجوز له ان يمقت اخاه المسلم ولا يقول هذا من اهل النار لاني رأيته يفعل كذا وكذا لا
22:15من مات على الكفر فهو قطعا من اهل النار ان الله اخبر انه لا يغفر له من مات على الاسلام مهما يكون واقع فيه من الذنوب والمعاصي نقول امره الى الله
22:32داخل تحت المشيئة وهذا اصل من اصول اهل السنة والجماعة خلافا للمبتدعة من الخوارج والمعتزلة ونحوهم الخوارج يقولون اذا وقع المسلم والذنب خرج من الاسلام ودخل في الكفر وفي الاخرة خالد مخلد بالنار
23:02المعتزلة يختلفون عنهم في حال الدنيا يقولون اذا وقع في كبيرة من كبائر الذنوب خرج من الاسلام يدخل في الكفر؟ لا. ما يكون كافر الى الان فان مات على هذه الكبيرة ما تاب منها فهو خالد مخلد في النار
23:25هم يتفقون في الخلود في النار ويختلفون في حكم المرء في الدنيا واهل السنة والجماعة يقولون لا يخرج المسلم من الاسلام بكبيرة من كبائر الذنوب سوى الشرك والكفر وحكمه في الاخرة يقولون داخل تحت المشيئة
23:49تحت مشيئة الله جل وعلا ان شاء غفر له من اول وهلة الله جواد كريم وقد يكون للمرء حسنات واعمال جليلة يتجاوز الله جل وعلا عن سيئاته وعن كبائره وان شاء جل وعلا عذبه بالنار
24:10مقابل معصيته وكبائره وسيئاته ولا يخلد المسلم الذي مات على شهادة لا اله الا الله وان محمدا رسول الله لا يخلد في النار ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم. هذي جزاؤه
24:35خاء جهنم خالدين فيها ابدا قال جل وعلا ومن يعصي الله ورسوله فان له له. واحد نار جهنم خالدين خالدين فيها ابدا ما قال جل وعلا خالدا فيها لم لان من هذه
25:08لفظ المفرد ومعناها الجمع يجوز ان تقول من يحافظ على الصلاة فهو المؤمن ويجوز ان تقول من يحافظ على الصلاة فهم المؤمنون لان من هذه لفظها لفظ المفرد ومعناها معنى الجمع
25:40فعاد الضمير في قوله ومن يعصي الله ورسوله فان له واحد عاد الى لفظ فان له نار جهنم خالدين عاد الى معنى من خالدين فيها ابدا ومن يعص الله ورسوله فان له قراءة والقراءة الاخرى فان له
26:16بكسر الهمزة وفتحها القراءة قراءة الجمهور بالكسر فان له نار جهنم خالدين فيها الخلود الاستمرار والبقاء دائما وابدا وقوله ابدا تأكيد تأكيد لذلك يعني ان الخلود مستمر. وليس زمنا ثم ينتهي
26:47وفي هذا وعيد جديد اذا مات على الشرك والكفر بالله جل وعلا بانه خالد مخلد في النار. ايس من رحمة الله والعياذ بالله يقول الله جل وعلا حتى اذا رأوا ما يوعدون
27:11يعلمون من اضعف ناصرا واقل عددا امهلهم يا محمد ولا تظق بهم ذرعا امهلهم الى متى حتى يروا ما يوعدون اين هي رؤوف قيل في الدنيا وقيل في الاخرة يروه في الدنيا متى؟ ما توعدهم الله جل وعلا به من عذاب الدنيا وهو ما حصل لهم في موقعة بدر
27:46حصل النصر العظيم لمحمد صلى الله عليه وسلم. والخذلان والهزيمة الساحقة لكفار قريش مع التفاوت العظيم بين العدد وبين القوة وكفار قريش يزيدون على الالف اكثر عددا وعندهم من القوة الشيء الكثير
28:13والمسلمون ثلاثمئة وبضعة عشر فوق العشرة والثلاثة من المسلمين يعتقدون وهم جياع وفقراء وليس معهم قوة والمشركون معهم القوة وعندهم الشبع وهم ينحرون الجزر ويأكلون ويشبعون وهؤلاء جيع وهم توقعوا ان المسلمين لقمة سائغة بايديهم
28:47حتى ان بعض عقلاءهم وان كان على الكفر قالوا لما نقاتلهم؟ هؤلاء مساكين نتركهم لانهم هذولا اقاربنا وارحامنا والا فهم في ساعة سيطوى عليهم كلامه غلاظ شداد كفار قريش وقالوا ما قلت هذا الا رفقا وحنانا على ولدك الذي في صف المسلمين
29:17رأيت انهم لقمة سادة فاردت ان تخذلنا عنهم. خلونا نقضي عليهم ونستريح نقضي عليهم ومن قال هذا القول قتل في المعركة وقتل منهم سبعون واسر سبعون ونصر الله جل وعلا وايد المسلمين بالملائكة
29:38والنصر من عند الله جل وعلا وما النصر الا من عند الله فليست الجيوش بالتقابل بالعدد او بالقوة ما دام ان بعضهم يمتاز بالايمان بالله وهي وصية عمر رضي الله عنه وكذا وصية ابي بكر
30:04الجيوش الغازية يقول لن تغلبوا عدوكم بعددكم ولا بعدتكم وانما تغلبوهم بما في قلوبكم من الايمان بالله فاذا عصيتم الله استويتم انتم واياهم وصاروا هم اقوى منكم فقاتلوا عدوكم بالبعد عن المعاصي
30:26بخلاف حال المسلمين اليوم المسلم والكافر الكثير منهم ما بينهم فرج بس انما بالاسم ولا مسلم لا يصلي وش يقول ما هو مسلم مسلم يشرب الخمر مسلم لكن فاسق ولا بد من التوجه الى الله جل وعلا
30:52والاخلاص له والتضرع اليه فيقول تحصنوا من المعاصي اكثر مما تتحصنون من عدوكم. لان المعاصي تفتك بكم المسلم يتقرب الى الله جل وعلا بتوحيده والبعد عن معصيته فاذا تساوى المسلم مع الكافر في المعصية
31:17والله جل وعلا ليس بينه وبين خلقه نسب ويقول جل وعلا ان اكرمكم عند الله اتقاكم التقي المخلص لله هو القريب من الله وهو التقي وهو الذي يكرمه الله جل وعلا في الدنيا والاخرة
31:38حتى اذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من اضعف ناصرا واقل عددا اذا حصل ما يوعدون في الدنيا من الهزيمة التي ستلحق بهم او في الاخرة حينما الزبانية وتسوقهم الى النار
32:07يقول امهلهم يا محمد الى ما وعدوا وفي ذاك الوقت من هم؟ لانه يقولون محمد واصحابه عدد قليل ونحن لنا النصر ولنا المنعة ولنا القوة كما قال جاهلهم وكبيرهم وقائدهم ابو جهل
32:34يقول في النار تسعة عشر من الملائكة كما قال الله جل وعلا عليها تسعة عشر انا اكفيكم سبعة عشر وانتم ما تكون اثنين يا كفار قريش كلكم قالوا بلى ان كفيتنا سبعة عشر اثنين
32:54امرهم بسيط الجهل سماه النبي صلى الله عليه وسلم ابو جهل بغطرسته وجهله وقتل في المعركة في رمظان في معركة بدر العظمى التي اعز الله جل وعلا بها اهل الايمان وخذل اهل الشرك
33:16وفرق فيها بين الحق والباطل يقول يكفيه يكفيهم هو سبعة عشر من الملائكة ما يستطيع يكفي بعوضة لو سلطها الله عليه اهلكته بعوضة تهلكه. الله اكبر. نمرود الذي عتى وهذا
33:37ابراهيم على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. سلط الله عليه بعوضة. دخلت في انفه ما يحتاج الى قوة ولا الى وابو جهل قتله اثنان من شباب الانصار رضي الله عنهم وارضاهم شباب صغار
34:00يقول عبد الرحمن بن عوف بينما هم في المعركة واذا شاب صغير من شباب الانصار قال يا عم وين ابو جهل قالوا ماذا تريد منه قال لان رأيته سيموت الاجل منا لن اتفارقه حتى يموت الاعجل منا. اقضي عليه. تعرفه بينك وبينه شيء؟ قال لا لكنه
34:22هو عدو لله ولرسوله يقول فالتفت جميعا فاذا الشاب الاخر يقول يا عم اين ابو جهل وسألت مثل السؤال الاول فاجاب مثل الاول ما يعرفونه ولكنهم ابغضوه لله ولنصرة دين الله
34:44فتوجه اليه الاثنين فقظى عليه وقظيا عليه عليه عليهم عليه مع رضوان الله ورحمته الايمان اذا خالط بشاشة القلوب سهلت الحياة وسهل المال وسهل كل شيء حتى اذا رأوا ما يوعدون
35:10الوعد الذي وعدهم الله جل وعلا في الدنيا او في الاخرة لا شيء يعلمون يطلعون وينظرون ايهم هم اقل ام الرسول عليه الصلاة والسلام ولمن سيكون النصر وسيعلمون من اظعف ناصرا واقل عددا. هم يستكثرون انفسهم
35:34يقولون نحن ومعنا العدد والعدة ومحمد واصحابه قلة ظعاف فيقول الله جل وعلا امهلهم يا محمد حتى يروا باعينهم نصر الله اذا جاء حتى اذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من اظعف ناصرا واقل عددا
36:03والرسل عليهم الصلاة والسلام ما يتكبرون حتى في حق الكفار انما يظهرون الضعف لله جل وعلا والمسكنة ويطلبون منه التأييد والنصر ولا يقولون بحولنا او قوتنا او نشاطنا او بجنودنا من المسلمين لا
36:25والكفار ينتصرون ويفتخرون بما بين ايديهم لانهم لا علاقة لهم بالله تبارك وتعالى ففي هذه الايات الكريمة تعليم من الله جل وعلا لمحمد صلى الله عليه وسلم ولامته معه الاعتماد على الله والتوجه اليه
36:54وطلب النصر والتأييد منه سبحانه في كل وقت وحين وحينما قال الصحابة وهم مع النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم لن نغلب اليوم من قلة في غزوة حنين انهزموا
37:12ثم ادركهم الله جل وعلا بتأييده ونصره وارسال الملائكة النصر ليس بالعدد ولا بالقوة والغلبة ليست من العدد ولا بالقوة وانما هي من الله جل وعلا كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله
37:39وانما الذي على كل مسلم الاخلاص لله جل وعلا والعمل بطاعته والبعد عن الغرور والحذر من المعصية الحذر من المعصية لان المسلمين يهزمون ويغلبون بمعاصيهم لا بضعفهم او بعدم قوتهم لا
38:06فليحذر المسلمون عامة والمجاهدون منهم خاصة المعاصي فانها سبب الهزيمة والدمار والضياع والعياذ بالله ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا اي انا ابلغكم رسالة الله
38:36ومن يعصوا بعد ذلك فله جزاء على ذلك نار جهنم خالدين فيها ابدا لا محيد لهم عنها ولا خروج لهم منها حتى اذا رأونا يوعدون وسيعلمون من اضعف ناصرا واقل عددا
39:02حتى اذا رأى هؤلاء المشركون من الجن والانس ما يوعدون به يوم القيامة وسيعلمون يومئذ من اضعف ناصرا واقل عددا المؤمنون الموحدون لله تعالى المشركون بل المشركون لا ناصر لهم بالكلية وهم اقل عددا من جنود الله عز وجل
39:35والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.