استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 4- سورة المزمل | من الأية 10 إلى 14

0:00والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا وذرني والمكذبين اولي النعمة ومهلهم قليلا وطعام ذا غصة وعذابا اليما
0:48يوم ترجف الارض والجبال وكانت الجبال ثيبا مهيلا هذه الايات الكريمة من سورة المزمل جاءت بعد قوله تبارك وتعالى واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا
1:29واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا. الايات في هذه الاية الكريمة واصبر على ما يقولون واهجرهم حجرا جميلا يأمر الله جل وعلا عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم
1:58بالصبر كما امره في غير اية من كتابه تعالى بالصبر واصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل وغيرها واصبر على ما يقولون تحمل ولا تجزع ولا تتأثر مما يقولون فهم قالوا قولا عظيما في حق الله تبارك وتعالى
2:33قالوا الملائكة بنات الله وقالوا بين الله وبين الجن مصاهرة تعالى الله وقالوا عن محمد صلى الله عليه وسلم الذي كانوا يصفونه بالامين والصادق قبل ان يوحى اليه فلما اوحي اليه قالوا شاعر
3:08وقالوا كاهن وقالوا ساحر وقالوا مجنون يا ايها الذي نزل عليه الذكر انك مجنون وهو اكمل الخلق عليه الصلاة والسلام واحسنهم خلقا عليه الصلاة والسلام لان خلقه صلى الله عليه وسلم
3:38القرآن يقول عليه الصلاة والسلام عذبني ربي فاحسن تأديبي وتقول عائشة رضي الله عنها كان خلقه القرآن وهو تخلق بما امره الله جل وعلا به في القرآن العظيم ويقول الله جل وعلا وانك لعلى خلق عظيم
4:13ما يكون الموصوف بهذه الصفات ساحر ولا كاهن ولا مجنون ولا شاعر وانما هو اكمل الخلق عليه الصلاة والسلام وهو عليه الصلاة والسلام صابر عليهم. والله جل وعلا يأمره بذلك
4:39والله جل وعلا يأمره وهو صابر ليثبت على ما كان عليه واصبر على ما يقولون. لا تجزع واحد جرهم هجرا جميلا الهجر قد يكون هجر جميل خالي من الجزع ومن الغضب
5:08ومن الحقد عليهم وقد يكون صابر لضعفه وقلبه عليهم يكون عنده غضب شديد وحقد شديد عليهم والله جل وعلا يقول ليكن صبرك صبرا جميل فالفرج قريب والله جل وعلا يأمر رسوله بالصبر
5:45والانتظار والمخلوق من عادته يحب الاستعجال لانه يخاف الفوات يخاف ان يفوت عليه المرء اذا قابل عدوة مثلا يحب ان يناجزه لانه الان بين يديه هو غدا ما يدري اين يكون
6:10يفوت عليه قد يبعد عنه او يجد من يؤويه وينصره ويحميه عنه ونحو ذلك اما الله جل وعلا فهو يمهل ولا يهمل سبحانه يمهل لان الخلق في قبضته ما يفلت منه احد
6:38هو في اي مكان فهو في قبضة الله جل وعلا والله مسيطر عليه وعلى غيره ولا يفوته شيء ويعلم حاله ويعلم اجله ويعلم اين يختفي لو اختفى واصبر على ما يقولون واهجرهم
7:03هدرا جميلا. لا جزع فيه اتركهم فامرهم الي وعذابهم محقق وانما عليك انت الصبر لانك لا تعلم الغيب ولا تعلم ماذا يؤول اليه امرهم. لان هؤلاء منهم من يسلم ويكون
7:35اخوك واحب الناس اليك ومن احب الناس اليك ومنهم من يستمر على كفره والله جل وعلا يأخذه اخذ عزيز مقتدر وكما قال ثمامة ابن عثال لما من الله عليه بالاسلام بسبب
7:58عشر الصحابة له وربطهم اياه في سارية من سواري المسجد النبوي لما ذهب اطلقه النبي صلى الله عليه وسلم بدون مقابل من عليه عليه الصلاة والسلام ذهب واغتسل وجاء وتشهد شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
8:26وهو مربوط في المسجد ثلاثة ايام ولم ينطق بالشهادتين صبر حتى اطلقه النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يقال انه اسلم لما كان اسيرا لان عنده عنجهية وعنده اه رجولة
8:47لانه سيد قومه ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم الشاهد عندنا قوله والله يا محمد ما كان على وجه الارض شخص ابغض الي منك والان ما على وجه الارض شخص احب الي منك
9:07الكفر يجعله يبغض النبي صلى الله عليه وسلم ويبغض المسلمين والاسلام يقلبه من البغض والكراهية والعداوة الى المحبة والالفة والاخوة في الله وكثير من الصحابة رضي الله عنهم شديد البغض للنبي صلى الله عليه وسلم قبل اسلامهم
9:38ثم اسلموا رضي الله عنهم وارضاهم فكان عليه الصلاة والسلام هو احب اليهم من انفسهم واموالهم واولادهم وكما قال عمرو بن العاص رضي الله عنه كان ابغض الي شيء النبي صلى الله عليه وسلم
10:02فلما اسلم رضي الله عنه يقول لو طلب مني وصفه ما استطعت ان اصفه لاني ما اشبعت عيني من النظر اليه حياء واجلالا له عليه الصلاة والسلام وحياء منه ما استطيع ان اصفه
10:22لاني ما اشبعت عيني من النظر اليه من اجلاله عليه الصلاة والسلام واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا وعرفنا ان الهجر نوعان قد يكون هجر نتيجة ضعف يعني تركه لانه ما يستطيع ان يقابله
10:50ما يستطيع ان يأخذ حقه منه فهجره لضعفه والله جل وعلا يقول اهجرهم هجرا جميلا لا جزع فيه يقول تعالى امرا رسوله صلى الله عليه وسلم بالصبر على ما يقوله من كذبه من سفهاء قومه
11:17وان يهجرهم هجرا جميلا وهو الذي لا عتاب معه ثم قال له متهدد لكفار قومه ومتوعدا وهو العظيم الذي لا يقوم لغضبه شيء وذرني والمكذبين اولي النعمة. واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا. قال المفسرون
11:45هذا الامر بالصبر قبل الامر بالجهاد قبل الامر بالقتال فيقولون هذه الاية ونحوها منسوخة باية السيف ما هي اية السيف يرحمكم الله؟ قالوا اية السيف ليست اية واحدة وانما هي ايات الامر بالقتال
12:15التي منها قوله تعالى اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير والايات كثيرة يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا ان الله مع المتقين
12:39قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر والايات في هذا كثيرة هذه يسميها علماء التفسير رحمة الله عليهم اية السيف يعني الامر بالقتال لان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة
13:00ثلاث عشرة سنة ما امر بقتال لانه ليس له دولة معه عدد قليل من المسلمين وهم مستضعفون في مكة والغلبة والسيطرة والولاية للكفار فامر النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من المسلمين بالصبر والاحتمال
13:28فلما هاجروا الى المدينة واصبح لهم دولة وصاروا في عزة ومنعة والحمد لله اذن الله جل وعلا لهم في القتال في قتال الكفار. ثم اوجب الله جل وعلا عليهم الجهاد
13:47واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا. وذرني والمكذبين برمي يعني كل امرهم الي امرهم الي انا اكفيك اياهم وذرني والمكذبين اول النعمة من هم هؤلاء المكذبون قيل انهم هم
14:19المطعمون يوم بدر في غزوة بدر المطعمون للكفار لان فيه عشرة من صناديد قريش او اثنى عشر تكفلوا بنفقة الجيش جيش الكفار من مكة حتى يعود اليها كل هذا محادة لله ولرسوله. ولقتال المؤمنين
14:51تكفلوا بنفقة الجيش واطعامهم فكانوا كما ورد انهم كانوا في كل يوم يذبحون عشر جزر يزور عشر يطعمون بها الذين خرجوا الى بدر لقتال النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة
15:16لانهم كانوا ما بين الف وتسعمائة وكانوا يذبحون ما بين ينحرون ما بين تسع الى عشر في كل يوم وكل يوم على واحد من كفار قريش وقيل هم بنو المغيرة
15:37وقيل هم المراد بهم صناديد قريش كلهم ليس المراد بهم المطعمون فقط او بنو المغيرة وانما هم كفار قريش وذرني والمكذبين الذين كذبوك وكذبوا ما جئت به وردوا دعوتك ثم اخبر ووصفهم بقوله
16:04النعمة يعني اصحاب النعمة الغنى والسعة والجدى والاموال والترفه الذين يترفهون ويتلذذون في الدنيا والنعمة الفتح التنعم وبالكسر الانعام النعمة وبالضم المسرة نعمة يعني سرور ونرمي والمكذبين اولي النعمة يعني اللذة والسرور
16:46والسعة وما اعطاهم الله جل وعلا من متاع الدنيا يتلذذون به ويتنعمون به في الدنيا على كفرهم وضلالهم قل النعمة ومهلهم قليلا مهلهم الامهال الانتظار واعطاء الفرصة والمهلة ووصف الله جل وعلا هذا الامهال بانه قليل
17:18بشارة للنبي صلى الله عليه وسلم بان الانتقام منهم قريب الانتقام منهم غريب فهم يستحقون ذلك. ولكن مطلوب منك ان تمهلهم قليلا. لحكمة يريدها الله جل وعلا احكام الله جل وعلا قد يدرك بعضها
17:47بعض العباد وبعضها لا يدرك الله جل وعلا اعلم به فامهال الكافر قد يكون لاستخراج نطفة من صلبه مؤمنة وقد يكون في امهالهم عن قتالهم بمكة لان فيها من المستضعفين
18:12من المسلمين من لا يستطيع الخروج فامهلهم الله جل وعلا حتى خرج هؤلاء وبقي الكفار ومهلهم قليلا. قليلا صفة اما لزمن ومهلهم زمنا قليلا وامهلهم امهالا قليلا صفة لمصدر او صفة لموصوف محذوف دل عليه السياق
18:48وما حيلهم زمنا او وقتا قليلة تقول عائشة رضي الله عنها لما نزلت هذه الاية لم يكن الا يسيرا حتى كانت وقعة بدر رقعة بدر التي فرق الله جل وعلا بها بين الحق والباطل
19:15ونصر جل وعلا عباده المؤمنين وخذل الكفار وقتل من صناديد قريش سبعون في هذه المعركة واسر سبعون اذلة مربوطين بالحبال يفتدون انفسهم واظهر الله جل وعلا قوة المسلمين وقواهم حسيا ومعنويا جل وعلا
19:45وتمكنوا من الكفار على قلة عدد المسلمين كانوا ثلاث مئة وبضعة عشر وكان الكفار بالالف او يزيدون عن الالف وكان المسلمون ما معهم عتاد ولا غذاء ولا مركوب وكان البذخ والاسراف والمال والخيلا في الكفار
20:18لكن الله جل وعلا نصر عباده على قلتهم ومن نصره الله فهو المنصور وان قل عدده وقلت عدته ومهلهم قليلا يعني زمنا قليلا او وقتا قليلا لان عذابهم سيكون قريب
20:43وفيها بشارة للنبي صلى الله عليه وسلم وتسليعه بان الفرج من الله قريب نعم وذرني والمكذبين اولي النعمة اي دعني والمكذبين المترفين اصحاب الاموال فانهم على الطاعة اقدر من غيرهم
21:07وهم يطالبون في الحقوق بما ليس ان صاحب النعمة يشكر الله جل وعلا لانه هو المعطي يعني المفروض ان صاحب النعمة يستعمل نعمته هذه في طاعة من اشداها واولاها وهو الله جل وعلا
21:28فعذابه والانتقام منه يكون اشد من غيره لانه معطى ولم يشكر ولم يؤدي ما عليه ومهلهم قليلا اي رويد كما قال تعالى نمتعهم قليلا ثم نضطرهم الى عذاب غليظ ولهذا قال ها هنا ان لدينا انكالا
22:00وان لدينا انكالا وجحيما وماهلهم قليلا عذابهم سيأتي قريب. قيل المراد به يوم بدر. حققه الله جل وعلا لنصر رسوله صلى الله عليه وسلم وقيل المراد يوم القيامة ويوم القيامة قريب
22:27لان من مات فقد قامت قيامته ما بين المرء وبين القيامة الا ان يقال مات فلان مات فلان خلاص وصل القيامة لان بعد الموت اما في روضة من رياض الجنة ان كان من اهل السعادة او في حفرة من حفر النار ان كان من اهل الشقاوة
22:56وكان وكان عثمان رضي الله عنه اذا وقف على القبر بكى حتى تبتل الارظ بدموعه رظي الله عنه فقيل له يرحمك الله اذا وقفت على القبر هكذا واذا ذكرت الجنة والنار ما يحصل عندك مثل هذا
23:17قال نعم ان القبر هو اول منزل من منازل الاخرة فان كان القبر خير فما بعده خير منه وان كان القبر شر فما بعده شر منه وكما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان القبر اما روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار
23:43وقد يكون الرجلان في قبر واحد او الرجل والمرأة في قبر واحد احدهما في نعيم والاخر في عذاب لا يدري احدهما عن الاخر لان احوال البرزخ لا تقاس باحوال الدنيا
24:01ومهلهم قليلا اهو يوم بدر ام يوم القيامة والمعنى ممكن ان يكون هذا وهذا لكنه الى يوم بدر اقرب كما قال كثير من المفسرين رحمهم الله ان لدينا انكالا وجحيما
24:24امهلهم واتركهم لنا وذرني واياهم فان لدينا العذاب المؤلم لدينا انكالا الانكال جمع نكل وهو القيد كما قال الحسن ومجاهد وغيرهما رحمهم الله قال ابن مسعود انكالا قيودا لدينا قيود
24:54وقال ابو عمران الجوني هي قيود لا تحل الانكال القيود التي لا يمكن ان تحل لان القيد الذي يفتح و يحل ما يقال له انكال والمجموعة ما يقال لها انكال وانما الانكال القيود التي لا يتطرق اليها حل وهذه القيود في حق الكفار
25:25صار في نار جهنم ان لدينا انكالا وجحيما وقيل القيود وقيل الاغلال من الحديد والمعنى واحد يعني الاشياء التي يربطون بها ولا يتطرق اليها ولا خلاص منها وجحيما والجحيم نار محرقة
25:54والجحيم اسم من اسماء النار وطعاما ذا غصة لدينا طعام اذا غصة يعني يغص به بالحلق لا ينزل ولا يخرج يكون في الحلق يسد الحلق فلا ينزل اسفل الى الامعاء ولا يستطيع المرء ان يخرجه من حلقه
26:25لانه نشب فيه قال ابن عباس رضي الله عنهما هو شجرة الزقوم كما قال الله جل وعلا شجرة الزقوم طعام اثيم ويتهكم كفار قريش قالوا يقول لنا محمد انكم في النار وطعامكم الزقوم والزقوم حسن عندهم
26:55التمر بالزبد ويقول قائلهم تعالوا تزقبوا ما يعدكم به محمد نحققه نعطيكم اياه الان في الدنيا يقدم لهم التمر والزبد ويقول تزقموا وطعاما ذا غصة وعذابا اليما. الغصة هو شجر الزقوم
27:21وقيل هو الضريع ولا منافاة بينها لان هذا كله طعام اهل النار والعياذ بالله وطعاما ذا غصة وعذابا اليما. والله جل وعلا يقول ليس لهم طعام الا من ظريع لا يسمن ولا يغني من جوع
27:48ان لدينا انكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا اليما نعم ان لدينا انكالا وهي القيود وجحيم وهي السعير المضطرمة وطعام ذا غصة قال ابن عباس ينشب في الحلق فلا يدخل ولا يخرج
28:21وعذاب اليم يوم ترجف الارض والجبال. يوم ترجف الارض والجبال وكانت الجبال كثيبا كان قائلا يقول متى هذا العذاب يا ربي الا يوم ترجف الارض والجبال يوم ظرف والعامل فيه
28:48اقوال وذرني والمكذبين يوم ترجف الارظ والجبال واياهم يوم القيامة كل امرهم الي انا اتولاهم او ان لدينا انكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا اليما متى يوم ترجف الارض والجبال ترجف والرجف الحركة بشدة وقوة
29:20وكانت الجبال كثيبا مهيلا. هذه الجبال الراسية العظيمة القوية تكون كالرمل السهل الذي يجري يعني اذا اخذت من اسفله شيئا نزل عليك من اعلاه يعني مثل الجبل اذا حفرت في اسفله حفرة
29:49بقيت حفرة والجبل في مكانه لكن اذا حفرت في الرمل في اسفله نزل عليك اعلاه وهكذا كلما حظرت نزل اعلاه يعني انه سهل. واذا وطأت به وطأت عليه بقدمك غاصت القدم. يعني ما يثبت. فيقول الله جل
30:13وعلى هذه الجبال القوية الراسية المتينة ذلك اليوم تكون كثيبا مثل كثيب الرمل المهيل السهل اللي يتهلهل ويجري في اليد كوريا ترجف الارض بالبناء للفاعل يعني نسبة الفعل الى الارض ترجف الارظ وقيل وقرأ مبنيا للمفعول
30:43يوم ترجف مبنية للمفعول والمعنى تتحرك وتتزلزل تزلزلا شديدا وتضطرب بمن عليها وذلك يوم يوم القيامة وكانت الجبال كثيبا يعني تكون رمل مهيلا سهلا. خفيف الحركة نعم يوم ترجف الأرض والجبال
31:18اي تزلزل وكانت الجبال مهيلا او تصير كثبان الرمل بعدما كان كانت اتى بها جل وعلا بالفعل الماظي وهي لم تكن بعد ستكون ولم يقل وستكون الجبال وانما قال وكانت وانما
31:42كذلك لتحقق الوقوع فيعبر عن المستقبل الذي هو المضارع بالماضي للدلالة على تحقق الوقوع وان هذا واقع لا محالة اي تصير كثبان الرمل بعدما كانت حجارة صماء ثم انها تنسف نسفا
32:11ولا يبقى منها شيء الا ذهب حتى تصير الارض قاعا صفصفا. لا ترى فيها عوجا. اي واديا تزول هذه الجبال لتكون الارض كالراحة كلها ما فيها ارتفاع ولا انخفاض يوم تبدل الارض غير الارض
32:36وتكون مستوية قاع صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا امتى لا ارتفاع ولا انخفاض ولا ميلان لتتسع للحشر. حشر الخلائق عليها ولا انت اي راضية ومعناه لا شيء ينخفض ولا شيء يرتفع
33:06والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.