تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 6- سورة المزمل | من الأية 19 إلى 20
0:01الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه
0:38ونصفه وثلثه من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم ان لم تحصوه فتاب عليكم يقرأون ما تيسر من القرآن علم ان سيكون منكم مرضا واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله واخرون يقاتلون في سبيل الله
1:12اقرأوا ما تيسر منه واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واقرضوا الله قاضا حسنا وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا واعظم اجرا واستغفر الله ان الله غفور رحيم
1:39هاتان الايتان الكريمتان هما خاتمة سورة المزمل يقول الله جل وعلا ان هذه تذكرة يعني ما في هذه السورة من التذكير والمواعظ والتحذير مما يسبب دخول النار فكيف تتقون ان كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا
2:17السماء منفطر به كان وعده مفعولا ان هذه تذكرة وبيان وايظاح فمن شاء النجاة والسعادة في الدنيا والاخرة اتخذ الى ربه سبيلا اتخذ الى طاعة الله جل وعلا سبيلا طريقا
2:55وذلك بتوحيد الله جل وعلا الذي هو اعظم الطاعات والبعد عن الكفر بالله الذي هو اعظم المعاصي واظلم الظلم فمن شاء النجاة والسعادة والفوز اتخذ الى ربه سبيلا. اتخذ طريقا
3:28الى النجاة الى طاعة الله وذلك بتوحيد الله جل وعلا بالعبادة والبعد عن معصيته ثم قال جل وعلا ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك
4:03الله جل وعلا علم بمسارعة النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين بمسارعتهم لقيام الليل والتهجد فيه واطالة القيام والركوع والسجود جل الليل او اكثر لانهم امروا بالقيام
4:40ثلثي الليل او اقل من ذلك او نصفه او ثلثه فيخشوا ان لا يضبط الثلثين ولا النصف وكانوا يقومون الليل كله حتى تورمت اقدامهم وتغيرت الوانهم يقول شق ذلك عليهم وكان الرجل لا يدري متى نصف الليل
5:13من ثلثه فيقوم حتى يصبح مخافة ان يخطئ فانتفخت اقدامهم وان تقعت الوانهم انتقعت يعني تغيرت الوانهم تغير لون المرء للهم او الحزن او المشقة في امر من الامور الوانهم فرحمهم الله وخفف عنهم
5:54ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل. يعني ادنى بمعنى اقل ونصفه وثلثه والقراءة الاخرى ونصفه وثلثه قراءتان سبعيتان وطائفة من الذين معك طائفة هذا معطوف على الظمير في قوله يعلم انك
6:29تقوم تقوم انت وطائفة من الذين معك وطائفة من الذين معك يعني من المؤمنين والقراءتان ادنى من ثلثي الليل يعني اقل من الثلثين وتقوم على قراءة النصب ونصفه تقوم نصفه
6:58وثلثه تقوم ادنى من الثلثين وتقوم النصف والثلث القراءة الاخرى ادنى من ثلثي الليل ونصفه ونصفه يعني ادنى من النصف وثلثه يعني ادنى من الثلث انها تكون معطوفة على ثلثي
7:28ادنى من ثلثي ادنى من نصف ادنى من ثلث وعلى قراءة النص تقوم ادنى من ثلثي الليل وتقوم ونصفه يعني على قراءة النصف تكون معطوفة على ادنى يقوم ادنى تقوم نصفه وثلثه. وعلى قراءة الجر الكسر تقوم
7:55تكون معطوفة على ثلثي ادنى من ثلثي وادنى من نصفه وادنى من ثلثه علم الله ذلك من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم فرحمهم والله يقدر الليل والنهار. الله جل وعلا يعلم
8:26مقادير الليل والنهار ومتى يأخذ الليل من النهار؟ ومتى يأخذ النهار من الليل لان هذا كله بتقدير من الحكيم الخبير تبارك وتعالى والله يقدر الليل والنهار علم ان لن تحصوا
8:52علم ان لن تحصوه تحصوه بمعنى تطيقوه علم ان لن تحصوه يعني ان لن تعرفوه ان لن تحصوه يعني علم ان لن تطيقوا ذلك فخفف عنكم علم ان لن تحصوه. يعني الا تظبطوه
9:19فيتحرج الواحد منكم فيقوم اكثر مما امر به خشية ان يقصر وهذا اولى لانه يناسب التخفيف علم ان لن تضبط الشيء الذي عليكم تزيدوا فيه خشية التقصير علم ان لن تحصوه فتابع عليكم
9:51بمعنى رجع بكم رجع بكم الى ماذا؟ لان التوبة الرجوع لغة فتاب عليكم رجع بكم الى الحال التي قبل الوجوب رجع بكم الى الحال التي قبل الوجوب فاسقط وجوب قيام ثلثي الليل ونصفه وثلثه
10:24فتاب عليكم فاقرأوا ما تيسر من القرآن. ما في تقدير اقرأوا ما تيسر من القرآن يحتمل ان المراد الصلاة وهذا هو الظاهر لان الله جل وعلا يعبر بالقراءة عن الصلاة
10:48لان القراءة في الصلاة هي كل ما فيها كما قال تعالى وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا. يعني صلاة الفجر فاقرأوا ما تيسر منه يعني ما سهل عليكم وتيسر لكم بدون تحديد
11:18قال العلماء اقله ركعتان ثم ان الله جل وعلا نسخ الوجوب لقوله جل وعلا علم ان سيكون منكم مرظى واخرون يظربون في الارض يبتغون من فظل الله واخرون يقاتلون في سبيل
11:42نسخ الله الوجوب لهذه لواحدة من هذه العلل الثلاث انه يكون منكم مريظ ما يستطيع قيام الليل ويكون منكم مسافر يطلب فظل الله بالتجارة والظرب في الارظ ويكون منكم مجاهد في سبيل الله
12:06ما يستطيع القيام علم جل وعلا هذه الاعذار تكون لكم فخفف عنكم فاقرأوا ما تيسر من اقرأوا ما تيسر منه كان قيام الليل كما تقدم فرض على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الامة
12:33ثم نسخ الله الفرضية المقدرة بالثلثين والنصف والثلث بان كانت ما تيسر ثم نسخ الله جل وعلا ما تيسر بسبب علة من هذه العلل الثلاث فبقي الامر على الاستحباب وهل النسخ حتى في حق النبي صلى الله عليه وسلم؟ ام ان قيام الليل واجب في حق اللمعي صلى الله عليه وسلم
13:10مشروع بالنسبة للامة وقيام الليل واجب على النبي او نسخ الوجوب. قولان للعلماء رحمهم الله. ومن قال بالوجوب استدل بقوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك. عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
13:36قالوا يعني نافلة خصيصا لك ولك وحدك دون غيرك قيام الليل واجب عليك دون غيرك والاخرون قالوا هذه الاية دليل لنا وليست دليلا للوجوب بل هي دليل لعدم الوجوب لان الله جل وعلا
13:59قال نافلة والنافلة المستحب وليس به الواجب اقرأوا ما تيسر منه عند من يقول لا زال الوجوب قال الوجوب فيه فاقرأوا ما تيسر منه وهذا يحصل بصلاة المغرب وصلاة صلاة العشاء
14:20لان صلاة المغرب وصلاة العشاء في الليل والقراءة فيهما كافية عما تيسر. مع ما يكون معهما من النوافل من السنن الرواتب والوتر وليس الوتر بواجب بل يؤدى الوجوب بما يقرأ في صلاة المغرب وصلاة العشاء
14:44اخرون قالوا الوجوب مطلقا منسوخ بالفرائض ودليلنا على هذا ان الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عما افترظ الله عليه قال صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة
15:05قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع اشهد الامام الشافعي وراعيه وغيره رحمهم الله على ان قيام الليل ليس بواجب ولا حتى ولا القراءة فيه يعني ليس واجب لان النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر شيئا من الوجوب عند من سأله
15:29وعما عليه من الصلوات قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع ولما اخبره النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي بعثك بالحق لا ازيد على هذا ولا انقص. فقال النبي صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق
15:50يعني اذا ادى الوجوب ادى الواجب كما هو ادى الصلوات الخمس وان لم يتطوع لا قبلها ولا بعدها اذا اداها كما امر فقد سافلح لان الواجب على العباد هو ما افترض الله
16:06والنوافل قربة وطاعة لله جل وعلا. ويكمل الله جل وعلا بها الفرائض يوم القيامة علم ان سيكون منكم مرضا والمريض يستدعي التخفيف ولهذا للمريض ان يجمع بين الصلاتين وان كان مقيما بين اهله وفي داره
16:36ولنعلم انه لا تلازم بين الجمع والقصر ويظن بعض الناس جهلا انه اذا ابيح له الجمع ابيح له القصر وليس كذلك المريض بين اهله وفي داره وفي بلده يباح له الجمع
16:59ولا يباح له ولا تلازم بين الجمع والقصر فقد يباح الجمع ولا يباح القصر وقد يباح القصر ولا يباح الجمع فمثلا اذا كان الرجل مسافر ونازل في مكان ما يوما او يومين او سيمر عليه وقت الظهر ووقت العصر ووقت المغرب وهو نازل فلا يشرع في حقه
17:29الجمع وانما يصلي كل صلاة في وقتها. ويشرع له القصر ما دام مسافر واذا كان في بلده مريضا فيشرع له الجمع ولا يشرع له القصر واذا كان جادا به السير في شرع له القصر والجمع
17:56واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله في هذه الاية فضل التجارة والظرب في الارظ وطلب الرزق الحلال وقد كان السلف رحمة الله عليهم يحرضون على هذا قال ابن مسعود رضي الله عنه
18:17ايما رجل جلب شيئا الى مدينة من مدائن صابرا محتسبا فباعه بسعر يومه كان عند الله من الشهداء ثم قرأ هذه الاية وقال ابن عمر ما خلق الله موتة اموتها بعد القتل في سبيل الله احب الي من ان اموت بين شعبتي رحل اخر
18:47في الارض ابتغي من فضل الله وقال طاووس الساعي على الارملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله. وفي هذا حديث صحيح فالظرب في الارض في طلب الرزق والكسب والحلال الله جل وعلا مع الجهاد في سبيله
19:15واخرون يقاتلون في سبيل الله يقاتلون الكفار لادخالهم في الدين الاسلامي الذي هو الدين الحق وما سواه فهو باطل بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فجميع الاديان منسوخة ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يقبل الله من يهودي ولا نصراني ولا
19:41غيرهما الا الدين الاسلامي لان الله جل وعلا يقول ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين والجهاد مما رغب الله جل وعلا فيه لان فيه مصلحة للناس
20:01مصلحة يجاهد الكافر من اجل لا حرصا على قتله. وانما حرصا على ادخاله في الدين الاسلامي واذا دخل في الدين الاسلامي دمه حرام وماله حرام وهو اخونا ولنا ما له وعلينا وعليه ما علينا
20:24واخرون يقاتلون في سبيل الله اقرأوا ما تيسر من بدون تحديد ولو اية ويقرأ في صلاة المغرب ويقرأ في صلاة العشاء واقيموا الصلاة. لا تتساهلوا في اداء الفرائض بعد هذا التخفيف
20:50الذي خفف الله عنكم واقيموا الصلاة. واتوا الزكاة الزكاة هذه الاية قيل انها مكية والزكاة نزل فرظيتها في المدينة فما المراد بالزكاة اذا؟ قيل صدقة الفطر وقيل المراد التطوع وعند من يقول
21:19ان هذه الاية نزلت في المدينة لانها تأخرت عن اول السورة اكثر من عشر سنوات يقول نزول هذه الاية الاخيرة من سورة المزمل في المدينة فيكون المراد بالزكاة الزكاة المفروظة
21:36والله جل وعلا امر باداء الزكاة والنبي صلى الله عليه وسلم بين تفاصيل ذلك واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واقرضوا الله قرضا حسنا ما هو القرض الحسن؟ ولما كان لله اقرضوا الله
22:00لانك تعطي ويرد الله جل وعلا عليك ما نقص مال من صدقة بل تزده بل تزده مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة
22:19والله يضاعف لمن يشاء اقرضوا الله قرضا حسنا. العطاء لمن؟ للفقراء وقال اقرضوا الله يعني انت حينما تعطي الفقير لا منة لك على الفقير لانك ما اعطيته لذاته وانما اعطيت لله
22:43بل انت والفقير متعاونان في اداء حق الله انت تعطي والفقير يأخذ لو لم تجد فقير يأخذ دحلت وتعبت في صدقتك لكن هو عونا لك على ذلك حينما يأخذ منك
23:05فلا منة لك على الفقير لانك تقرض الله وتقرض الله تطلب من الله العوض والعطاء الكثير. والعطاء الجزيل واقرضوا الله قرضا حسنا والقرظ الحسن هو الذي لا منة فيه ولا ينبغي للمرء ان يقول اعطيتك واعطيتك
23:33وانما يعطيه ويستقل ما اعطى لانه يعطيه لله مرضا حسنا وما تقدموا لانفسكم من خير وان قل تجد ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
24:01انت حينما تعطي ما تقول هذا قليل او الفقير في غنى عنه او لا ينفع احد ولو مثقال ذرة لا تبخل والله جل وعلا اذا تقبل الصدقة رباها للواحد منا كما يربي الواحد منا فلوه
24:25ان الرجل ليتصدق بالتمرة الواحدة من كسب طيب ويتقبلها ربي جل وعلا بيمينه. وكلتا يدي ربي يمين مباركة فينميها للواحد منا فيقدم عليها يوم القيامة ويجدها كالجبل العظيم. وهي تمرة واحدة
24:49وعائشة رضي الله عنها اتتها مسكينة ما عندها في البيت ما تعطيها الا تمرة واحدة. ما قالت هذه ما تسوى او قليلة او زهيدة لا اعطت الموجود اعطت التمرة المسكينة معها ابنتان
25:11شقت التمرة بينهما ولم تطعم منها شيئا. وهي تمرة واحدة قسمتها بين ابنتيها والمسكينة الاخرى جاءت الى عائشة رضي الله عنها ولم تجد عند عائشة سوى ثلاث تمرات اعطتها اياها
25:31ما قالت هذه قليلة فاعطت المسكينة ابنتها واحدة احدى البنتين تمرة واعطت الثانية تمرة الاخرى. بقي واحدة ارادت ان تأكلها المسكينة. رفعتها الى فيها لتأكلها فاستطعمتها اياها ابنتاها طلبتاها منها فشقتها
25:56بينهما ولم تطعم منها شيئا فتعجبت عائشة رضي الله عنها من ذلك واخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فبشر صلى الله عليه وسلم من عال من البنات فاحسن تربيتهن بالجنة
26:17واقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدمون لانفسكم. الشيء الذي تقدمه انت ما تقدمه لغيرك. ما تقدمه للناس. وانما لنفسك وبهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ايكم ماله احب اليه من مال وارثه
26:41من هو منكم الايمان احب اليه من مال وارثه؟ قالوا يا رسول الله ما منا احد الا ما له احب الي من مال وارثه قال ان ما له ما قدم ومال وارثه ما اخر
26:55المال الذي تقدمه امامك وبين يديك هو مالك في الحقيقة والمال الذي تدخره وتحفظه لهذا ليس لك هذا للوارث وكان بعض السلف رحمه الله اذا جاءه الفقير يسأله قال مرحبا
27:15مرحبا بمن جاء ليرحل اموال دنيانا لاخرانا يرحل المال الذي بين يدينا للدنيا يرحله للاخرة ان ما بين يدي الانسان مال الدنيا فاذا قدمه واعطاه للفقير صار مالا للاخرة يجده في الدار
27:41الاخرة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا تجدوه هو خيرا خير مفعول ثاني لتجدوه المفعول الاول الظمير تجدوه خيرا وفي قراءة خير تجدوه هو خير على ان
28:14هو مبتدأ وخير خبر والجملة من المبتدأ والخبر في محل المفعول الثاني قراءة النصب هو خيرا. خيرا هو المفعول الثاني وهو ظمير فصل فصل لا محل له من الاعراب تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا. اعظم معطوف على خير
28:42اجرى واجرا تمييز واستغفروا الله امر الله جل وعلا بالاستغفار بعد اداء الطاعات وفي اثنائها وبعد الوقوع في المعصية في اداء الطاعات يستغفر لانه يستشعر وان ادى الطاعة فهو لم يؤد كما امر. يستشعر التقصير
29:16المؤمن يستقل عمله وان عظم وهو لا يرى ان عمله عظيم فهو يستغفر الله ويستغفر الله عند المعصية بالتوبة والرجوع الى الله جل وعلا واستغفروا الله ان الله غفور صيغت مبالغة
29:42يعني يحب المغفرة رحيم يحب الرحمة جل وعلا فهو يحب من عباده ان يتعرضوا لمغفرته ويتعرض لرحمته فيعطيهم ذلك واذا اعرض العبد عن ربه تبارك وتعالى حرمه الله واستغفروا الله
30:10ثم علل الامر بالاستغفار لان الله جل وعلا غفور رحيم. استغفر لان ربك يحب ذلك منك لان ربك يستجيب لك. يغفر لك ذنبك ويرحمك ويثيبك على طاعتك والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
30:36وعلى اله وصحبه اجمعين