استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الكافي لابن قدامة المقدسي | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 353- باب الشركة 10

0:00على اله وصحبه اجمعين وبعد سم الله بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى فاصل الضرب الرابع شركة المفاوضة وهو فصل الظرب الرابع يعني النوع الرابع من انواع الشركة
0:29تقدم لنا ان الشركة خمسة انواع وتعتبر اعمالها من محاسن الشريعة الاسلامية من باب التعاون بين الافراد فيما يعود عليهم في المصلحة لان الفرج الواحد قد لا يستطيع ان يقوم بالعمل وحده
1:05وفي حاجة الى اخر فمن محاسن الشريعة الاسلامية واهتمامها بالمعاملات كاهتمامها بالعبادات لان الشركة من المعاملات بيع وشراء وتجارة وربح البيع والشراء والتجارة وطلب الربح مأمور به شرعا على ضوء التعاليم الاسلامية
1:36فما يقال ان الاسلام في العبادات والمعاملات اعمل ما شئت لا روي ان عمر رضي الله عنه كان يدخل السوق فيسأل الباعة عن احكام المعاملات والبيع فمن وجده يحسن تركه
2:03ومن وجده لا يحسن البيع ولا يعرف ضربه بالدرة واخرجه من السوق وقال لا تفسدوا علينا اسواقنا المؤمن متعبد لله جل وعلا ببيعه وشرائه ومعاملته كما هو متعبد لله في صلاته وصيامه
2:31ما يقال له صل وصم وتصدق واعمل الربا واعمل بالخيانة والخداع والغرر والجهل هلا هلا هذا يفسد هذا اذا صلى وتصدق وصام. ورابى الربا هذا يفسد عمله الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
3:02ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا. فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف. وامره الى الله ومن عادى فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون
3:24قد لا تنفعه صلاة ولا صيامه اذا تعامل بالمعاملات المحرمة وحارب الله ورسوله والمؤمنين فليحذر المسلم الوقوع في المنهي عنه والاقتصار على الواجب مع البعد عن الحرام خير للمرء من الاتيان بالواجب والنوافل والوقوع في المحرم
3:55لأن الوقوع في المحرم يفسد عليه عمله وكثير من السلف يحب ويدعو ويرغب الى الاقتصار على الواجب لكن لا تقع في المحظور لا يقل مثلا اتي بالواجب والنوافل وكذا وكذا ثم يقع في المحرم
4:18فمن محاسن الشريعة الاسلامية الاهتمام بالمعاملات وتوجيهها الوجهة الشرعية وبحث الفقهاء رحمهم الله المعاملات بانواعها ما المعاملة بين الناس في تجارة او غيرها الا وهي مدروسة في الشريعة الاسلامية ومبين فيها الحكم الشرعي
4:48من الحل والحرمة فالمرء قد يكون عنده مال لكن ما يستطيع العمل الاخر يكون عنده القدرة على العمل لكن ما عنده مال اخر يستطيع الاسفار والبيع والشراء والظرف في الارض. لكن ما معه شيء
5:08الثاني عنده الاموال ويحب البيع والشراء لكن ما يستطيع اما انه مشغول في عمل ما او انه منشغل في طلب العلم او انه معاق بعاهة من العاهات ما يستطيع ان يعمل ولا يبيع ولا يشتري والمال عنده
5:28ومن المصالح بين الناس وتنميتها وجود الشركة هذا منه العمل وهذا منه المال هذا منه السيارة وهذا منه المصاريف الاخرى وهكذا ويشتركان وتقدم لنا ثلاثة انواع من انواع الشركة شركة العنان
5:55انتبه لها لانها مرتبط بعظها ببعظ شركة العنان وهي اشتغال اثنين بما ليهما وبدنيهما المالين والبدنين هذا منه مئة الف وهذا منه مئة الف وكلهم يعمل ويتاجرون هذا محله في الرياض وهذا محله في مكة هذا محله في جدة هذا محله في المدينة. ويتاجرون وهم شركاء. وكل واحد واثق
6:29اخر والثقة بينهما هذي نوع شركة العنان النوع الثاني شركة الابدان. كلهم مفاليس ما عندهم شي لكن عندهم القدرة على العمل بابدانهم هذا بنا هذا سباك هذا مليص هذا مثلا كاتب هذا مهندس هذا كذا كل واحد عنده شغلة
6:58اشتركوا بما ينتجون من عملهم من ابدانهم فيما بينهم فتحوا محل فيه قسم طب وفيه قسم هندسة اثنان شركاء طبيب ومهندس بناء ومليف شباك كهربائي وهكذا هذه نعمة من الله
7:22يشتري كان في عملان هذه تسمى شركة الابدان لان ما في اموال عندهم وانما بابدانهم هذا النوع الثاني النوع الثالث الذي تقدم شركة الوجوه ما عنده مال ولا يستطيع يعمل ببدنه
7:45عمل ببدنه بناء تلييس كهربا شيء من هذا ما يستطيع ما عنده شيء لكن عنده مرونة عنده قدرة على البيع والشراء والانتقال وشراء الجملة والتجزئة وهكذا الشركة يشتركان يشتريان من صاحب المحل مثلا تجارة
8:07بضاعة كثيرة هذا ينقل بعضها من جدة الى مكة وهذا ينقله الى الطائف ينقله الى المدينة ينقله الى الرياض ويبيعون وما يقسم الله من ربح بينهم ورأس المال قيمة البضاعة يردون على صاحبها ما عندهم مال يدفعونه لصاحب البضاعة يشتري
8:27ويشتركان بوجهيهما. بالوجوه فقط لا عمل انتاج بدني منه ولا مال يدفعه. وانما التجار عرفوه ووثقوا به يعطونه بالمئات وبالاف اكياس السكر والاسمنت والحديد انواع الاطعمة والاواني والملبوسات فرش والسجاد وغيرها يعطونهم ما يريدون
8:58فهذه تسمى شركة الوجوه. يعني لا مال يشتركون فيه ولا بدن يشتركون فيها الذي هو صنعة بدنية هذه ثلاثة انواع شركة العنان شركة الابدان شركة الوجوه الظرب الثالث شركة المفاوض الرابع شركة المفاوضة
9:26شركة المفاوضة هذي لها شقان شركة المفاوضة انتبه شركة المفاوضة لها شقان. شق جائز وشق ممنوع شركة المفاوضة ما هو الشق الجائز ما ذكره المؤلف رحمه الله الشق الجائز ان يشتركان في
9:56العنان والابدان والوجوه هذي جائزة هذي تسمى شركة المفاوضة في الابدان والعنان والوجوه يجمعون الثلاث جميع شركة بهذا الاسم شركة مفاوضة عندهم مال على مئة الف وعندهم صنعة يعملون بابدانهم
10:30وهذا الماء يشترون به المواد وعندهم معارف تجار يشترون باكثر من اموالهم اموالهم مائة الف ويتفقون على ان كل واحد يشتري بمليون في وجهه وهما متظامنان بشركا برأس ماليهما مئتي الف
10:57واشتركا فيما يأخذان بوجوههما الى حد المليون واشتركا فيما يعملان بابدانهم هذي تسمى شركة المفاوضة وهي جائزة. لانها تجمع انواع الشركات الثلاث شركة الابدان وشركة العنان وشركة الوجوه هذي جائزة
11:26لان كل واحدة على حدة جائزة فاذا اجتمعت ثلاث جميع جازت مثل ذلك الشق الثاني من شركة المفاوضات محل خلاف ما هو الشق الثاني شريكة في كل شيء يأتي اثنان او ثلاثة
11:49يقول اني مثلا او يقولون نتفق شركاء في التجارة والعمل البدني وهذا لا بأس به والشراء بغير مال بالوجوه وما ترثه من ابيك واخيك وعمك وابنك وغير ذلك انا شريك لك فيه وانت شريك لي في مثل ذلك
12:17ما تجده من لقطة بعد تعريفها انا واياك شركاء فيها وما اجده انا كذلك انت شريك لي ما اجده من ركاس من دفن الجاهلية انا وانشرك ما يعطيني عمي وخالي وجدي وابي وغير ذلك. انا وانت شركاء
12:43ما يدخل علي من ريال انا وانت شركاء فيه وما يدخل عليك من ريال انا وانت شركاء فيه ما يلزمك من غرامة من غرامة انا وانت شركاء فيها نحملها من رأس مالنا
13:02حصل عليك اصطدام تلف سيارة قتلت نفس خطأ جنيت جنائي اي جناية انا وانت شركاء فيها. هذي شركة المفاوضة وهي محل خلاف في المذهب عندنا لا تصح وعند الشافعية كذلك
13:26لم قالوا هذي فيها جهالة وفيها غرر قل عليهما من مال من اي طريق. الراتب يشتركان فيه هذا له راتب وهذا ما له راتب يشتغل في السوق شركاء في هذا وهذا
13:44هذي فيها جهالة وفيها غرر ولا تنضبط فعندنا مات جوز وعند الشافعية كذلك يرى بعض العلماء رحمهم الله الامام الثوري والاوزاعي والامام ابو حنيفة وقول للامام مالك انها تصح لكن بشروط
14:11ما تصح بين الناس كلهم وانما تصح بين رجلين حرين عاقلين متصرفين لانه اذا انبنت على هذا قالوا لا جهالة واذا وجدت الجهالة الشراكة هذه عقد لازم عقد جائز مثلا بالامكان يفسخها
14:38اقول لا يا اخي ان تحملتني مصاريف كثيرة بتهورك وسرعتك وجنونك ما اقبل شركتك يعني له فيها ممدوحة ان يفسخها الائمة الثوري والاوزاعي وابو حنيفة هو مالك قالوا تجوز هذا وفيها غرر
15:02هذا غنم غرامة كثيرة صدم وقتل انفس فلزمته ديات ولزمه اصلاح سيارات والاخر مسالم ما ظر احدا بشيء ولا ظر نفسه فحمل ما تحمله المتهور ففي هذا جهالة وغرر. نعم
15:26ولانها لا تصح بين المسلم والكافر ما تنضبط نعم هنا في شركة العنان فتقدم لنا انها تصح بين المسلم والكافر بشرط ان لا يلي الكافر التصرف المالي او يكون المسلم مراقب عليه خشية ان يتصرف تصرفات
15:49لا تجوز شرعها ولانها لا تصح بين المسلم والكافر فلا تصح بين المسلمين كسائر العقود العقودين كسائر العقود المنهي عنها. كسائر العقود المنهية عنها. يعني وان كانت معروف الا ان كثير من العقود منهي عنها
16:14عقد الملامسة عقد المنابذة كل هذه من الامور المنهية عنها. نعم ولانه يدخل فيها اكساب غير معتادة يدخل فيها اكشاب يعني يدخل فيها ارباح غير معتادة ما هي بربح تجارة
16:37وليست ربح عمل يعني ناتج بدني هذا مثلا حفر في اساس بيته فوجد ذهب وفضة من دفن الجاهلية هذا نكاز يدفع منه الخمس لبيت المال والباقي له وربما يكون ذهب كثير
17:01او فضة او شيء من المعادن الثمينة هذه ما يسمى بالركاز فهي من حظ واجدها فكيف يشاركه الاخر وفي الميراث كذلك وفي الغرامات كذلك قد هذا يغرم مئات الالاف وهذا لا يغرم شيء
17:23ويشاركه غير الغارم فيما غرم فيه جهالة وفيه غرض. نعم وهم لا يتعلق به حكم. وحصول ذلك يعني هذه الاكساب وهذه الغرامات ما يدرى عنها بخلاف ربح التجارة فربح التجارة معروف. المرء يدخل في تجارته يربح
17:49ارباح معتادة معروفة بين الناس مثلا يربح في هذه التجارة كذا ويخسر فيها كذا مثلا يعمل في بدنه مثلا ويربح يعمل في بدنه احيانا ويخسر والخسارة والربح يعني شبه معتاد شيء جاري بين الناس
18:11هذي تجارة ربح فيها مثلا خمسين في المئة وهذي ثلاثين في المئة وهذي عشرة في المئة وهذه تجارة خسر فيها خمسة في المئة وهذه تجارة برأس المال لا ربح ولا خسارة وخسر التعب فقط
18:27وهكذا فهذا اشياء متقاربة ومعروفة بخلاف الاشياء النادرة الغرامات المالية مثلا قد يلزم هذا غرامات ثلاثة ملايين اربعة ملايين نتيجة تفريطه وتساهله مثلا والاخر ما غرم شيء بما يحمل هذا المبلغ الكبير وهو لم يصدر منه اي خطأ
18:54وحصول ذلك وهم لا يتعلق به حكم. فلذا منع عندنا لما فيه من الجهالة والغرر والنوع الخامس كما تقدم لنا انها خمسة انواع هو المضاربة وسيأتي ان شاء الله الكلام عليها في الاسبوع
19:19قادم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.