كتاب الصلاة ومواقيتها من البخاري للشيخ ابن عثيمين 59
0:00نعم جماعة مصطفى حدثنا محمد بن مقاتل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا عوف عن سيار ابن سلامة قال دخلت انا وابي على ابي برزة الاسلم فقال له ابي كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوب
0:19فقال كان يصلي الهجير التي تدعونها الاولى حين تدحض الشمس ويصلي العصر ثم يرجع احدنا الى في اقصى المدينة والشمس حيا ونسيت ما قال في المغرب وكان يستحب ان يؤخر من العشاء التي تدعونها العتمة. وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها
0:42وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه ويقرأ بالستين الى المئة هذا ايضا مما يدل على ان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم يبادر بصلاة لصلاة العصر
0:58لانه يقول يصلي العصر ثم يذهب الى احدنا ثم يرجع احدنا لرحله في اقصى المدينة والشمس حية يعني انها لم تتغير باصفرار الباقية على بياضها اما البقية فيأتي ان شاء الله في موضعه
1:20دفن عبد الله بن مسلمة عن مالك عن اسحاق عن اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة عن انس بن مالك قال كنا نصلي العصر ثم يخرج الى بني عمر ابن عوف فيجدهم يصلون العصر
1:36نعم هذا يدل على ان اصوله يبادر بصلاة العصر وان من المساجد من يؤخر في صلاة العصر لانهم يخرجون من المسجد النبوي الى بني عمر ابن عوف فيجدونهم يصلون العصر
1:59ابن مقاتل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا ابو بكر ابن عثمان ابن سهل ابن حنيف قال سمعت ابا امامة يقول صلينا مع عمر بن عبدالعزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على انس بن مالك فوجدناه يصلي العصر
2:18فقلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت؟ قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي نعم حدثنا ابو اليمام قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني انس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه
2:44وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية. فيذهب الذاهب الى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة. وبعض العوالي من المدينة على اربعة اميال او نحوه حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن انس ابن مالك قال كم كيلو
3:09ان يكون النصح تقريبا نعم او زيادة نعم عن انس بن مالك قال كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب منا الى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة باب اثم من فاتته العصر
3:34حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر اهله وماله
3:53مثير يعني قطعت يعني كأنه فقد اهله وماله وهذا يدل على ان من ترك صلاة العصر فقد خسر خسارة عظيمة قال بعض الناس اذا كان الرجل اذا هلك اهله وماله
4:16جعل الناس يعزونه فان الذي لا لا يصلي العصر ينبغي ان يعزي وكان بعض الاخوان اذا فاتته الصلاة يعزيه واحسن الله عزاءك بفوت صلاة العصر ولكن هل هذا مشغول ان يعزى بصلاة العصر اذا فاذا
4:43لم يصلي العصر الظاهر لا ليس بالمشروع وانما شبه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من اجل الحذر منه لا من اجل ان يعزر من اجل الحذر من اضاعة صلاة العصر
4:58لا من اجل ان يعزى من اضاعها يا شيخ ايش معنى الحديث نعم؟ فاتته الجماعة ولا فاتته كل الصلاة؟ لا ظهر الصلاة المراد الصلاة مو مع الجماعة يعني اخر وقت هذي الى صغر الشمس
5:21هذا فاتته العصر لا لا من عذر من مرض او سافر كتب له ما كان يعمل وصحيح مقيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
5:48قال البخاري رحمه الله تعالى باب من ترك العصر حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى ابن قال حدثنا يحيى بن ابي كثير عن ابي قلابة عن ابي المليح قال
6:06كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي دي باينة يا شيخ ايه في يوم ذي غيب في يوم ذي غيب فقال بكروا بصلاة العصر فان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله
6:30نعم البخاري رحمه الله لم يجزم بحكم من ترك صلاة العصر لكن الحديث يدل على ان من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله فاستدل في هذا الحديث من يقول ان من ترك صلاة من الصلوات كفر
6:52لانه لا يحبط العمل الا الكفر كما قال الله تعالى ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولئك اصحاب لا هم فيها خالدين
7:06ومن الناس من قال هذا خاص بصلاة العصر لانها الصلاة الوسطى التي تفوق سائر الصلوات ولا يلزم من كون من ترك صلاة العصر كافرا ان يكون من ترك غيرها كافرا
7:25ومنهم من قال انه لا يكفر بترك الصلاة واحدة ولكن معنى حبوط العمل انه ان هذه سيئة عظيمة اذا قورنت بالحسنات فانها تكون اسوأ من ما حصل من مصالح الحسنات
7:49ومنهم من قال ان هذا عام وقد حبط عمله ولد به الخاص ان يريد به عمل ذلك اليوم فقط وكل هذا بناء على انه لا يكفر الا اذا ترك الصلاة تركا مطلقا
8:09اما من قال انه اذا ترك صلاة واحدة كفر فان هذا الاشكال لا يبدو فيه عندك شرح عليه قال ابن حجر رحمه الله تعالى قوله فقد حبط سقط فقط من رواية المستملي وفي رواية معمر احبط الله عمله
8:31وقد استدل بهذا الحديث وقد استدل بهذا الحديث من يقول بتكفير اهل المعاصي من الخوارج وغيرهم وقالوا هو نظير قوله تعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله. وقال ابن عبدالبر مفهوم الاية ان من لم يكفر بالايمان لم لم يحبط
8:51فيتعارض مفهومها ومنطوق الحديث فيتعين فيتعين تأويل الحديث لان الجمع اذا امكن كان اولى من الترجيح وتمسك بظاهر الحديث ايضا الحنابلة. ومن قال بقولهم من ان تارك الصلاة يكفر. وجوابهم ما تقدم
9:11وايضا فلو كان على ما ذهبوا اليه لما اختصت العصر بذلك. واما الجمهور فتأولوا الحديث هذا اقول هذا قول ان من ترك صلاة واحدة كفر لكن المذهب من ترك صلاة واحدة
9:30فانه لا يكفر الا اذا تظايق وقت الصلاة التي بعدها والصحيح الذي يظهر لي يظهر لي من الادلة انه لا يكفر الا اذا تركها تركا مطلقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم
9:45فمن تركها يعني الصلاة فقد كفر وبناء على ذلك لا اشكال في هذا نعم اصبر خله يكمل واما الجمهور فتأول الحديث فافترقوا في تأويله فرقا فمنهم من اول سبب الترك ومنهم من اول الحق
10:08الحبوط يمكن دعانا مراده هذا ومنهم من اول العمل فقيل المراد من تركها جاحدا لوجوبها. المراد من تركها جاحدا لوجوبها او معترفا. لكن تخف مستهزئا مستهزئا بمن اقامها وتعقب بان الذي فهمه الصحابة انما هو التفريط. ولهذا امر بالمبادرة
10:35اليها وفهمه اولى من فهم غيره كما تقدم. وقيل المراد من تركها متكاسلا لكن خرج الوعيد مخرج الزجر الشديد وظاهره غير مراد كقوله لا يزني الزاني وهو مؤمن. وقيل هو من مجاز التشبيه
10:52كأنني التنظير بهذا الحديث خطأ بهذا الزاني وهو مؤمن لانه مراد وهو مؤمن كامل الايمان وان نفي الشيء يكون احيانا لفقده واحيانا لفقد تمامه نعم وقيل هو من مجاز التشبيه كأن المعنى فقد اشبه من حبط عمله
11:16وقيل معناه كاد ان يحبط وقيل المراد بالحق نقصان العمل في ذلك الوقت الذي ترفع فيه الاعمال الى الله فكان المراد بالعمل الصلاة خاصة اي لا يحصل على اجر من صلى العصر ولا يرتفع له عملها حينئذ. وقيل المراد بالحق الابطال اي يبطل انتفاعا
11:39بعمله في وقت ما ثم ينتفع به. كمن رجحت سيئاته كمن رجحت سيئاته على حسب سيئاته على حسناته. بالظن كمن رجحت سيئة سيئاته على حسناته فانه موقوف في المشيئة. فان غفر له فمجرد الوقوف ابطال لنفع الحسنة
12:01اذ ذاك وان اذ ذاك وان عذب ثم غفر له فكذلك طالما ناداك القاضي ابو بكر ابن العربي لقد تقدم مبسوطا في كتاب الايمان في باب خوف المؤمن من ان يحبط عمله ومحصل
12:16ثم قال ان المراد بالحق في الاية غير المراد بالحق في الحديث. وقال في شرح الترمذي الحق على قسمين اسقاط وهو احباط قال في شرح الترمذي الحق على قسمين حقت اسقاط وهو احباط الكفر للايمان وجميع الحسنات وحط موازنة وهو
12:41احباط المعاصي للانتفاع بالحسنات عند عليها. الى ان تحصل النجاة فيرجع اليه فيرجع اليه جزاء حسناته وقيل المراد بالعمل في الحديث عمل الدنيا الذي يسبب الاشتغال به ترك الصلاة الذي يسبب الاشتغال به ترك الصلاة
13:01بمعنى انه لا ينتفع به ولا يتمتع. واقرب هذه التأويلات قول من قال ان ذلك خرج مخرج الزجر الشديد وظاهره غير مراد والله اعلم ليظهر والله اعلم ان الحرب هنا
13:21حق الموازن لكنه ليس كل العمل بل هو مقيد لذلك اليوم الذي ترك فيه الصلاة نعم بريدة رضي الله عنه بهذا الحديث يعني ما هو الرابط في قوله بكروا بصلاة العصر فان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر
13:45فان الذي لا يبكر قد لا يترك هو خاف خاف ان يتهاونوا حتى يأخذوا الوقت هذي من من وجه اخر كون الرسول عليه الصلاة والسلام خص صلاة العصر بهذا بهذه العقوبة
14:02يدل على اهميتها نعم ولو انه استدل بقوله فان الله يقول حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى لكان وجيها ايضا لكن كانه خاف ان يكون هناك تكاسل وتهاون فاتى بالحديث طرفي
14:21والجمع بين هذا الحديث وحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظة وبعض الصحابة تأخروا عن صلاة العصر. نعم هل في هذا اشكال يا عبد الله
14:35قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن ترك الصلاة. لم يقل لا يصلين بمعنى اخروا الصلاة بل بمعنى عجلوا الخروج ولا ولهذا كان فهم الصحابة الذين صلوا في وقتها اقرب الى الصواب من الذين يأخروها
14:55فالرسول عليه الصلاة والسلام لا يريد منهم ان يتركوا الصلاة حتى يصلوا هذا لا فائدة منه اراد ان يبادر بخروج حتى لا يصلوا الا هناك مثل ما ترسل الانسان مثلا الى الى محل تقول شبه
15:09لا تغار الشمس او لا تصلي المغرب الا هناك تريد بذلك المبادرة به الخروج فليستوي من تركها تقريبا كان ينام في اول الوقت وهو يعلم انه اذا نامت سوف من تركها عمدا من اول وقتها الى اخره بدون عذر شرعي فانه لو صلاها الف مرة لا تقبل منه
15:41اصبر اما اما الانسان الذي نام ويرجو ان يقول اذا اذا قدر انه استمر في نومه فلا فلا اثم عليه يصليها اذا قام ان غلب على الغن فينبغي انه يعني
16:02اذا امكن ان يجمعها الى الى الظهر فهو احسن ما اظن يا اخوان ما اغنيته لانه ما تعمد