شرح كتاب الصلاة من زاد المستقنع للشيخ ابن عثيمين 168
0:00هذه المسألة التي ذكرها المؤلف رحمه الله اذا ترك سنة قولية او فعلية في الصلاة فان سجد قلنا له لا بأس وان لم يسجد قلنا هذا ليس بمشروع ان هذا ليس بمشروع نعم
0:19قال المؤلف وان سجد فلا بأس هذا ما قرره المؤلف وعندي ان الانسان اذا ترك شيئا من الاقوال او الافعال المستحبة نسيانا وكان من عادته ان يفعله فانه ينبغي له ان يسجد
0:42ينبغي ان يعني يشرع ان يسجد جبرا بهذا النقص الذي هو نقص كمال لا نقص واجب لعموم قوله حديث لكل سهو تجدها واذا سهى احدكم فليسجد سجدتين فان هذا عام
1:09اما اذا ترك سنة ليس من عادته ان يفعلها ان يفعلها فهذا لا يسن له السجود لانه لم يطر على باله ان ان يفعلها الظاهر عندي انه اذا ترك سنة كان من عادته ان يفعلها
1:26فان صلاته تعتبر ناقصة باعتبار الكمال يعني ناقصة يعني انها ناقصة نقص الكمال فيجبر هذا النقص بايش في سجود السهو لا على سبيل الوجوب يعني لو ترك فلا حرج عليه
1:45ثم قال المؤلف رحمه الله باب سجود السهو طيب هي من جملة الصلاة من جملة المسموعات قبل ان يتعدى فصل من جملة المسنونات الخشوع في الصلاة وليس الخشوع البكاء ولكن الخشوع
2:12حضور القلب وسكون الاطراف يعني ان يكون قلبك حاضرا مستحظرا ما يقول وما يفعل ومستحضرا انه بين يدي الله عز وجل وانه يناجي ربه ولا شك انه من كمال الصلاة
2:36وان الصلاة بدونه الجسد بلا رح وذهب بعض اهل العلم الى ان الخشوع في الصلاة واجب وانه اذا غلب الوسواس على اكثر الصلاة فانها لا تصح يعني انه لو صار اكثر صلاته يجوز
3:08صلاته غير صحيحة هذه قد تشكل في بالي الامر ويقال لو قلنا بهذا القول لاوجبنا على الناس جميعا كلما صلوا ايش ان يعيدوا صلاتهم واذا صلوا المعادى وحصل وسواس ها
3:33اعاد وهلم جرا لكن عندي ان هذا ليس بوارد لان الانسان اذا امر ان يعيد صلاته مرة واحدة فانه في المستقبل سوف يخشع سوف يخشى ولا يفكر في شيء القول بانه من الواجبات وانه اذا غلب الوسواس على اكثر الصلاة
3:59بطلت الصلاة لا شك انه قول وجيه لان الخشوع لب الصلاة وروحه الا انه يعكر على وجهاته ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم لان الشيطان اذا سمع الاذان ادبر
4:16وله ضراب شدة وقع الاذان عليه ثم اذا فرغ الاذان حضر واذا حضر دخل على الانسان في صلاته يقول له اذكر كذا اذكر كذا اذكر كذا حتى يصبح لا يدري ما صلى
4:40هذا الحديث نص في انه لا يبطل الصلاة يعني في ان الوسواس وان كثر لا يبطل الصلاة وكذلك عموم قوله صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز عن امتي ما حدثت به انفسها
4:59ما لم تعمل او تتكلم فانه يشمل هذه الصورة اعني يشمل من كثر وسواسه في صلاته على كل حال ينبغي للانسان ان يحاول قدر ما يستطيع نظور قلبه في الصلاة
5:19ولا شك ان الشيطان سوف يهاجم مهاجمه لانه اقسم بعزة الله ان يغوي جميع الناس الا عباد الله المخلصين اللهم اجعلنا منهم بل فسيهاجمك لكن كل ما هاجمك استعذ بالله من الشيطان الرجيم
5:41كما امر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولا تزال تمرن نفسك على حضور القلب في الصلاة حتى يكون عادة لك بمناسبة هذا نقول باب سجود السهو سجود السهو من باب اضافة الشيء
6:04الى سببه والاظافات كما تعلمون خيرة الانواع فقد يضاف الشيء الى زمنه وقد يضاف الى مكانه وقد يضاف الى سببه قد يضاف الى نوعه المهم ان الاظافات كثيرة ولهذا يقدرون
6:30الاظافة احيانا بالله واحيانا بمن واحيانا بفي واكثرها تقديرا ما يقدر بالله يقدر بفي اذا كان المضاف اليه ظرفا للمضاف وبمن اذا كان انسا له او نوعا وباللام فيما عدا ذلك
7:00فقوله تعالى بل مكر الليل والنهار اذ تأمروننا ان نكفر بالله هذا على تقدير ها على تقدير في لان الليل ظرف المكر وقولك خاتم حديث على تقدير من وقولك كتاب زيد
7:24على تقدير اللعب. طيب سجود السهو هل هو على تقدير منه او اللام او في ها سجود السهو السجود للسهو يعني الذي سببه السهو والسهو تارة يتعدى بعن طرف يتعدى
7:51فان عدي بعن صار مذموما وان عدي بكي صار معفوا عنه فاذا قلت سهى فلان في صلاته هذا من باب المعفو عنه واذا قلت عن صلاته سهى فلان عن صلاته
8:15طار من باب المذموم ولهذا قال الله تعالى فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون اي غافلون لا يهتمون بها ولا يقيمونها فهم على ذكر من فعلهم بخلاف السعي في صلاته
8:34فليس على ذكر من فعله ولهذا يقال سها في صلاتي طيب المراد هنا السهو بالصلاة والسهو في الصلاة واقع من النبي صلى الله عليه وسلم لانه مقتضى الطبيعة البشرية ولهذا لما سهى في صلاته
8:59قال انما انا بشر مثلكم انسى كما تنسون فاذا نسيتوا فذكروني فهو من طبيعة البشر ولا يعني ذلك او ولا يقتضي ذلك ان الانسان معرض للصلاة لان نجزم ان اعظم الناس اقامة للصلاة هو
9:23الرسول عليه الصلاة والسلام ومع ذلك وقع منه السهو لكن هو من طبيعة البشر والسهو الوارد في السنة انواع زيادة ونقص وشك كلها وردت عن النبي عليه الصلاة والسلام الزيادة والنقص
9:48من فعله والشك من قوله عليه الصلاة والسلام طيب قال المؤلف يشرع بزيادة يشرعوا لزيادة ونقص وشك عندكم بالواو ولا باو ايوا يشرع يعني يجب تارة ويسن اخرى بزيادة اللام
10:19تعليل يعني بسبب زيادة او نقص او شك ولكن في الجملة لا في كل صورة بالجملة هذي في كل صورة لانه سيأتينا ان بعض الزيادات لا يشرع لها السجود وان بعض الشكوك لا يشرع له السجود
10:44فلهذا نقول يشر لزيادة يعني ان سبب مشفوعية الزيادة او الشك او النقص او ولا يعني ذلك ان كل زيادة او نقص وشك في السجود لا بل على حسب التفصيل
10:58الاتي اذا اسباب سجود السهو ثلاثة الزيادة والنقص والشرك طيب قال في الفرض والنافلة قوله في الفرظ الجور المجرم المتعلق ها اي نعم لا في عمد قال لا في عمد اي لا يشرع في العمد
11:27وذلك لان العمد ان كان تعمد ترك واجب الصلاة باطلة لا ينفع فيها جنود السهو وان كان تعمد ترك سنة الصلاة صحيحة ولا وليس هناك ضرورة الى جبرها بسجود السهو
11:49لكن ذكر بعض العلماء ان من زاد جاهلا فانه يشرع له سجود السهو مثل لو زاد الامام في صلاته جاهدة فانه يشرع لهم سجود السهو وكذلك المأموم لو زاد جاهلا
12:13فانه يشرع له سجود السهو. مثال زيادة المأموم جاهلا ساجد الامام التلاوة فظن المأموم انه ايش ركع ترك ولما قام الامام من السجود قال قال الله اكبر عرف انه لم لم يركع
12:36فهذه فهذه زيادة ولا لا جهل ولا نسيان جهلا لانه جاي على الحال فقد ذكر بعض العلماء ان قوله لا في عمد يعني ما لم يكن جاهلا فانه يشار له السجود