شرح كتاب الصلاة من زاد المستقنع للشيخ ابن عثيمين 116
0:00وما المراد بالعلو اعلو المكان ام علو الصفة نعم يشمل الامرين جميعا وهذا امر اعني انه يشمل الامرين جميعا متفق عليه في فطر الناس الا من اجتالته الشياطين عن فطرته
0:26فان علو الله عز وجل علو ذات امر مفطور عليه الخلق لو انك قلت للعامي ماذا تريد في قولك سبحان ربي الاعلى وش يقول لو تقول ماذا تريد ماذا تريد بهذا الكلام؟ علو المكان؟ يعني علو علو الذات
0:51ولا ولا يدري عن علو الصفة ومع ذلك فقد انكر علوه في ذاته من انكره ممن يستقبلون قبلتنا ولا شك ان انهم خالفوا الكتاب والسنة واجماع السلف والعقل والفطرة ولو رجعوا الى فطرهم لعرفوا ان هذا امر لا بد منه. لا بد من الاقارب به
1:25هم عندما يصيبهم شيء يندهشون منه بسرعة. اين تنصرف قلوبهم؟ ها؟ الى السم الى العلو هم يقفون بعرفة يدعون الله ويرفعون ايديهم ولا ينزلون الارض. ها يرفعون ايديهم ومن العجيب انهم يرفعون ايديهم ويدعون ان الله في الارض نسأل الله العافية
1:52المهم اننا نشعر بقولنا سبحان ربي الاعلى بان الله علي في ذاته وعلي في صفاته بل هو اعلى اعلى من كل شيء والله تعالى وصف نفسه احيانا بالاعلى واحيانا بالعلي
2:12لان الوصفين ثابتان له العلو وكونه اعلى كما انه يوصف بانه الكبير وانه الاكبر نعم وبالعليم ويش؟ وبالأعلم وصيغة التفضيل صيغة التفظيل في هذه الاشياء على بابها وليست بمعنى اسم الفاعل كما يدعيه بعض العلماء. طيب
2:40والله تعالى ثم يرفع رأسه مكبرا يرفع رأسه يعني وما يتبعه من اليدين مكبرا حال من فاعل يرفع وعلى هذا يكون التكبير في حال ايش؟ في حال الرفع لان هذا التكبيرة تكبير انتقال
3:02الانتقالات كلها تكون ما بين الركنين لا يبدأ بها قبل ولا يؤخرها الى ما بعد لانه ان بدأها قبل ادخلها على اذكار الركن الذي انتقل منه وان اخرها ادخلها على
3:19ركن الذي انتقل اليه السنة ان يكون التكبير في حال الانتقاد مكبرا ويجلس مفترشا يسراه يجلس يعني بين بعد السجدة الاولى مفترشا يسراه يعني جاعلا لها كالفراش هذا من الفراش
3:44والفراش يكون تحت الانسان ان يضع يضع اي يضعها تحته مفترشا لها لا جالسا على عقبيه بل يفترش وهو عليه فيكون ظهرها الى الارض وبطنها الى اعلى هذا معنى الافتراش
4:04يقول مفترشا يسراه ناصبا يمناه بينناه يعني جاعلها منتصبة والمراد القدم وحينئذ لابد ان يخرجها من من يمينه تكون الرجل اليمنى مخرجة من اليمين واليسرى وهذه الصفة متفق عليه اي انه يجلس بين السجدتين هكذا
4:36لا يجلس متوركا لا يجلس متورك وظهر كان المؤلف انه لا يسن في هذا الجلوس سوى هذه الصلاة وذهب بعض اهل العلم الى انه يجلس قلت يا ناصبا قدميه على عقبيه
4:57واستدلوا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما ان ذلك هو السنة ولكن المعروف عند قال الامام احمد رحمه الله ان ذلك ليس من السنة لان اكثر الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم
5:14كلها تصف هذه الجلسة في الافتراش ولا يبعد ان يكون ابن عباس رضي الله عنهما ذكر ما كان اول فان صفة الجلوس قد تكون كصفة الركوع وكان المسلمون في اول الامر
5:36يركع الرجل فيضع يديه بين فخذيه ولا يظعهما على الركبتين حتى ان ابن مسعود رضي الله عنه تمسك بهذا ويسمى عندهم التطبيق ولم يعلم ابن مسعود بالسنة التي نسخت هذا الفعل
6:00مع انه منسوخ بلا شك صح عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا فقهاؤنا رحمهم الله يرون ان هذه الجلسة ليس لها الا صفة الافتراش فقط ويقول المؤلف ناصب يمناه
6:20ويقول رب اغفر لي وارحمني الى اخري لم يذكر المؤلف رحمه الله اين يضع اليدين وكيف يضعهما مع انه من من الامر المهم في هذه الجلسة يضع يديه على فخذيه
6:42وينتهي الوضع الى الركبة هذه صفة صفة ثانية انه يضع اليد اليمنى على الركبة واليد اليسرى تلقم الركبة. يعني يمسكها هكذا كأنه قابض له كانه قابض له يعني اما ان يظع اليدين على الفخذين يكون اطراف الاصابع على حد الركبة
7:09او يضع يقدم شوي ويكون اليد اليسرى يلقمها الركبة واليد اليمنى يضعها على حرف الركبة صفتان عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما صحيح ولكن كيف يكون وضع اليد الان عرفنا المكان لكن كيف يكون
7:32اما بالنسبة لليسرى فتكون مبسوطة مضمومة الاصابع موجه الى القبلة ويكون طرف المرفق عند طرف الفخذ يعني بمعنى انه لا يقول هكذا فرجها بل يضمها الى الفخذ سيكون طرف المرفق
7:49على طرف الفخذ اما اليمنى فان السنة تدل على انه يقبض منها الخنصر والبنصر ويحلق الابهام مع الوسطى ويرفع السبابة ويحركها عند الدعاء هكذا جاء فيما رواه الامام احمد من حديث وائل بن حجر
8:18بسند قال فيه صاحب الفتح الرباني انه جيد وقال فيه المحشي على زاد المعاد انه صحيح والى هذا ذهب ابن القيم رحمه الله اما كلام الفقهاء فيرون ان اليد اليمنى
8:36تكون مبسوطة في الجلسة بين السجدتين كاليد اليسرى ولكن اتباع السنة اولى اذا كانت اذا كان هذا قد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام فانه هو الاولى ولذلك لم يرد في السنة
8:56لا بحديث صحيح ولا ضعيف ولا حسن ان اليد اليمنى تكون مبسوطة على الرجل اليمنى اليمنى انما ورد انها تقبض يعني يقبض الخنصر والبنصر ويحلق الابهام مع الوسطى او يضم تضم الوسطى ايضا ويضم اليه الابهام
9:17اذا جلس في الصلاة وفي بعض الالفاظ اذا جلس في التشهد وكلاهما في الصحيح المسلم فنحن اذا اخذنا كلمة اذا جلس في الصلاة قلنا هذا عام في جميع الجلسات وقوله اذا جلس في التشهد في بعض الالفاظ لا يدل على التخصيص
9:43لان لدينا قاعدة ذكرها الاصوليون وممن كان يذكرها دائما الشوكاني في نيل الاوطار والشنقيطي في اضواء البيع على انه اذا ذكر بعض افراد العام بحكم يطابق العام فان ذلك لا يدل على التخصيص
10:08يعني ذكر بعض افراد العام بحكم يوافق العام ليس ذلك تخصيصي انما التخصيص ان يذكر بعض افراد العام بحكم يخالف العام المثال الاول قلت لك اكرم الطلبة هذا عام يشمل
10:32كل طالب ثم قلت اكرم فلانا وهو من الطلبة فهل هذا يقتضي الا اكرم سواه لا لكن يقتضي ان هناك عناية من اجلها خصصته بالذكر اما اذا قلت وهو المثال مثال للثاني
10:55اكرم الطلبة ثم قلت لا تكرم فلانا وهو من الطلبة فهذا تخصيص لان الاول ذكرت فلانا بحكم يوافق العام وهنا ذكرته بحكم يخالف الخاص اي نعم يخالف العام ولهذا يقولون في تعريف العام
11:18اخراج بعض افراد العامة نعم ما يخالف تخصيص بعض الافراد العام بحكم يخالف او اخراج بعض افراد العام من الحكم فهو لابد ان يكون مخالفا. اما اذا كان موافقا فان
11:35الجمهور جمهور الاصوليين كما حكاه صاحب وظوء البيان يرون انه لا يفوت التخصيص وهو ظاهر كما في المثال اللي ذكرناه لكم وعلى هذا فيكون بعض الفاظ حديث ابن عمر الذي خص بالتشهد
11:51لا يقتضي التخصيص من افراد من من بعض الفاظه الدالة على العموم اما الفقهاء رحمهم الله فقالوا انه في هذه الجلسة يبسط يده اليمنى كما يبسط يده اليسرى وبناء على كلام الفقهاء
12:10تكون كل جلسة من جلسات الصلاة مخالفة للاخرى من اجل التمييز كيف ذلك؟ لان الجلسة بين بين السجدتين افتراش مع كون اليدين مبسوطتين التشهد الاول افتراش لكن اليمنى تقضى التجاوز الاخير
12:42تورك وان كان يوافق التشهد الاول في قبض اليد رحمهم الله يجعلون لكل جلسة صفة تميزها عن الصفات الاخرى ولكن كما قلت لكم ان اتباع السنة اولى من اتباع الرأي. نعم
13:01اما ما يقول في هذا في هذه الجلسة فيقول المؤلف يقول ربي اغفر لي وسكت عما سواه اقتصر رحمه الله على الواجب ولكن الصحيح انه يقول كلما ذكر عن النبي عليه الصلاة والسلام
13:24ربي اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني او اجبرني بدل ارزقني وان شاء جماعة بينها لان المقام مقام ذكر يا اما قال دعاء قوله ربي اغفر لي يعني انك تسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لك
13:45الذنوب كلها او الصغائر قل لها الصغائر والكبائر والمغفرة هي ستر الذنب والعفو عنه مأخوذة من المغفر الذي يكون على رأس الانسان عند الحرب يتقي به السهام واما ارحمني فهو طلب رحمة الله عز وجل
14:11التي بها حصول المطلوب وبالمغفرة دوال المرهوب هذا اذا جمع بينهما اما اذا فرق فرقت المغفرة عن الرحمة فان كل واحدة منهما تشمل الاخرى. ولهذا نظائل في اللغة العربية الفقير والمسكين اذا ذكر جميعا
14:37صار لكل واحد منهما معنى واذا افرد احدهما الاخر صار معناهما واحدا يعني اذا اجتمع افترقا واذا افترقا اجتمعا واما قوله ارزقني فهو طلب الرزق ولكن ما هو الرزق هل هو ما يقوم به البدن
14:59او ما يقوم به الدين ها الهي كلاهما يعني ان رزق الله عز وجل ما يقوم به البدن من طعام وشراب ولباس وسكن وما يقوم به الدين من علم وايمان وعمل صالح
15:20فهل نحن نستحضر هذه المعاني عندما نقول ارزقني واش نستحمل ها يعني ما تصلح الا ان الله يرزقك طعام وشراب ولباس ها او ما نستحسن شيء نبدأ نقول هذا على انه دعاء يقال في هذا المكان
15:45نعم على كل حال الانسان ينبغي له ان يعود نفسه ان يعود نفسه على استحضار هذه المعاني العظيمة حتى يخرج منتفعا فاذا قال ارزقني يعني ارزقني ما به قوام البدن وما به قوام الدين
16:05قوام البدن بالطعام والشراب واللباس والمسكن وقوام الدين بالعلم والايمان والعمل الصالح