استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00وينبغي كذلك ايضا ان يفرج بيديه يفرجهما عن جنبيه ولكن هذا مشروط بما اذا لم يكن فيه اذية فان كان فيه اذية لمن كان الى جانبه فانه لا ينبغي للانسان
0:26ان يفعل سنة يؤذي بها غيره لان الاذية فيها تشويش على المصلي الى جنبك وتلبيس عليه ثم انه يخشى ان يكون ذلك داخلا في قوله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا
0:51فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا فان هذا يشمل الاذى القوي والفعلي على كل حال يفرج عن جنب عضديه عن جنبيه ما لم يؤذي جاره فان اذاه فلا ينتهك حرمة المسلم
1:09من اجل فعل سنة قال مفرجة الاصابع مستويا ظهره والواجب من هذا ان ينحني بحيث يكون الى الركوع التام اقرب منه الى الوقوف التام يعني بحيث يعرف ان هذا الرجل راكب
1:36وقيل الواجب ان ينحني بحيث يمكن من كان وسطا ان يمس ركبتيه بيديه وهذا هو المشهور من المذهب ان ينحني بحيث يمكن ان يمس يد ركبتيه بيديه اذا كان وسطا يعني اذا كانت يداه
1:59ليستا طويلتين ولا قصيرتين لكن المعنى القول الاول اظهر وهو ان يكون الى الركوع التام اقرب منه الى الوقوف التام بحيث يعرف من يراه انه قد حنى ظهره يقول ويقول
2:17سبحان ربي العظيم يقول متى يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وسبحان اسم مصدر منصوب على المفعولية المطلقة دائما محذوف العالم دائما ايضا ومعنى التسبيح التنزيه والذي ينزه الله عنه
2:47امران احدهما النقص المطلق والثاني النقص في كماله والثالث وقد يكون من الثاني مشابهة المخلوقين فهذه ثلاثة اشياء ينزه الله عنها النقص المطلق والثاني النقص في الكمال والثالث مشابهة المخلوقين
3:19اما الاول فينزه عز وجل ام الجهل والعجز والضعف والموت والنوم وما اشبه ذلك واما الثاني فينزه عن النقص فيما يفعله عن عن التعب فيما يفعله التعب فيما يفعله كما في قوله تعالى ولقد خلقنا السماوات والارض
3:47وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب فهم فالقدرة والخلق لا شك انها كمال لكن قد يعتريها النقص بالنسبة للمخلوق المخلوق قد يصنع بابا قد يصنع قدرا قد يبني بناء
4:09ولكن مع التعب والاعياء فيكون هذا نقصا في ايش في الكمال اما الرب عز وجل فانه لا يلحقه تعب ولا اعياء حتى مع هذه المخلوقات العظيمة السماوات والارض وفي هذه المدة الوجيزة
4:26ومع ذلك ما مسه التعب ولا ولا اعياء ثالث مشابهة المخلوقين فان مشابهة المخلوقين نقص بان الحاق الكامل بالناقص يجعله ناقصا بل مقارنة الكامل بالناقص يجعله ناقصا كما قيل المتر ان السيف ينقص قدره
4:56اذا قيل ان السيف امضى من العصر لانك لو قلت والله عندي سيف عندي سيف حديث قوي امضى من العصا ماذا يفهم الناس من هذا السيف ها انه ضعيف اذا قلت انه امضى من العصا معناه انه ليس بشيء
5:20فعلى كل حال الذي نزه الله عنه هذه الامور الثلاثة ان النقص المطلق والنقص في الكمال ومشابهة المخلوقين وقول ربي العظيم العظيم في ذاته وصفاته فانه سبحانه وتعالى في ذاته اعظم من كل شيء
5:44قال الله تعالى يوم نقل السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا اول خلق نريد واعد علينا انا كنا فاعلين طي السجل الكتب سهل جدا اذا كتب الانسان وثيقة وطواها فهي عنده
6:07سهلة وقال عز وجل وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون وما السماوات السبع والاعراض من السبع في كف الرحمن الا
6:28كخردلة في كف احدنا واما عظم صفاته فلا تسأل عنه ما من صفة من صفاته الا وهي عظمى كما قال الله تعالى ولله المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم اذا انت تنزه الله سبحانه وتعالى
6:51وتصفه بعد تنزيهه بامرين كماليين كاملة وهما الربوبية والعظمة فيجتمع من هذا الذكر التنزيه والتعظيم والتنزيل هو التعظيم باللسان تعظيم قول وبالركوع تعظيم تعلي سيكون الركوع جامعا بين التعظيمين القول والفعل
7:28ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام الاواني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا اما الركوع فعظموا فيه الرب ومقام تعظيم الغير مقام ذل للمعظم ولهذا لما كان القرآن اشرف الذكر
7:52لم يناسب ان يقرأه الانسان وهو في هذا في هذا الانحناء والخضوع بل يقرأ في حال القيام والقيام اكمل حالا من الى الركوع من حيث الهيئة وان كان الركوع لا شك ان الذل لله عز وجل عز
8:14قال يقول سبحان ربي العظيم ولم يقل المؤلف اولا يذكر كم يقول ذلك نعم ولكن سيأتينا ان شاء الله تعالى في ذكر الواجبات الصلاة ان الواجب مرة وما زاد فهو سنة
8:37وقول المؤلف يقول سبحان ربي العظيم ظاهره انه لا يزيد عليها شيئا فلا يقول وبحمده وهذا هو المشهور من المذهب وهو ان الاقتصار على قول سبحان ربي العظيم افضل من ان يزيد
8:59قوله وبحمده ولكن صحيح انه ان المشروع ان يقول احيانا وبحمده لان ذلك قد جاء قد جاءت به السنة وقد نص الامام احمد رحمه الله انه يقول هذا وهذا لوروث السنة به
9:23فيغتصب احيانا على سبحان ربي العظيم واحيانا يزيد وبحمده وظاهر كلامه ايضا انه لا يقول ما صح به الحديث عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر ان يقول
9:40في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ولكن السنة قول ذلك وان يقول الانسان هذا لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي
10:00وكذلك ايضا ظاهر كلام المؤلف انه لا يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح ولكن السنة قد جاءت به وصحت عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى هذا يزيد سبوح قدوس
10:21رب الملائكة والروح ولكن هل يقول هذه الزيادة الاخيرة دائما بالاضافة الى سبحان ربي العظيم وسبحانك اللهم ربنا وبحمدك او احيانا هذا محل احتمال وقد سبق لنا ان الافتتاحات الواردة لا تقال جميعا
10:45انما يقال بعضها احيانا وبعضها احيانا لكن اذكار الركوع المعروف عند عامة العلماء انها تذكر جميعا جميعا قال ويقول سبحان ربي العظيم ثم يرفع رأسه ثم يرفع رأسه فقط الرأس
11:08والظهر يرفع رأسه وظهره نعم لان المؤلف قال ثم يركع والركوع هو انحناء الظهر لكن مراده يرفع رأسه وضعها بلا شك يرفع رأسه قائلا امام ومنفرد نعم يرفع رأسه ويديه
11:30قائلا الامام المنفرد الى اخره يرفع رأسه ويديه الرفع من الركوع ركن ولابد منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته ثم رفع حتى تطمئن قائما واما رفع اليدين
11:51فانه سنة ان فعله الانسان فهو افضل وان تركه فصلاته صحيحة هذا هو الذي عليه عامة اهل العلم والرفع هنا سنة ثبتت في حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين وغيرهم
12:13ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه اذا كبر الركوع واذا رفع من الركوع اذا قال سمع الله لمن حمده قال قائلا امام ومنفرد ربنا ولك الحمد نعم
12:31طيب قال ان حال من ها فاعل يرفع حال النفع ليغفر اذا فيكون القول في حال الرفع ويكون هذا الذكر سمع الله لمن حمده من اذكار الرفع فلا يقال قبل الرفع
12:57ولا يؤخر لما بعده ويقال في هذا ما قيل في التكبير فمن العلماء من قال يجب ان يكون قوله سمع الله لمن حمده ما بين النهوض الى الاعتدال فان فان
13:19قاله قبل ان ينهض او اخر بعضه او كله حتى اعتدل فان صلاته لا تصح لكن سبق لنا ان الامر في هذا واسع وانه لا ينبغي الحاق الناس بحرج في هذا الامر
13:37قائلا امام منفرد سمع الله لمن حمده سمع من المعروف انها تتعدى بنفسها كما قال الله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وهنا تعدد بالله ولا يمكن ان نقول ان تعديتها بالله من اجل ضعف العامل
14:08لان العامل هنا وهو الاصل في العمل ولكن نقول تعدت باللام لانها ضمنت معنى معنى فعل يعبد بالله يعني سمع هنا سميت معنى فعل يعذب الله ما هو اقرب فعل يتناسب
14:33مع هذا الفعل استجاب قال الله تعالى فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عملي منكم ذكر او انثى بعضهم بعضا وعلى هذا فمعنى نستمع اي استجاب وهذا هو المراد
14:53في دلالة اللفظ ودلالة المقام اما دلالة اللفظ فهو تعدي الفعل بايش بالله واما دلالة المقام فلان مجرد السمع لا يستفيد منه الحامل انما سرية الحامد بماذا؟ بالاستجابة اما مجرد السمع فان الله يسمع
15:19من حمده ومن لم يحمده ولكنها ولكن الذي يستفيد منه هو الاستجابة وعلى هذا فيكون الفعل هنا مظمنا معنى استجاب بدلائل نعم نقول ذلك بدلالة لفظية وجلالة حالية او مقامية
15:41اللفظية ما هي التعدي بالله والحالية او المقامية اذا شئت هو انه لا يستفيد الانسان من سمع الله المجرد بل لا استفيد الا من استجابته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.