استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

23/18 المباح والإباحة / شرح فصول من كتاب الموافقات للشاطبي / عبد الله الغديان

0:03بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين في الدرس الماضي احب اني اعطيكم ملخصا عنه لاني اخشى انكم ما
0:26يعني ما حصل عندكم تصور نعمل الدرس الماضي وعبارة عن استعراض ودي تفهمون شوي لا تشتغلون بالكتابة افهموا بعدين اكتبوا الاحكام التكليفية اللي احب اني اعيده التي هي الواجب المحرم
1:09المندوب المباح النظر الى الواجب وكذلك الفرض من اهل العلم من يفرق الفرض وبين الواجب وبعض العلماء لا يفرق بينهما والذين يفرقون بينهما هم والاحناف يقولون ان الواجب ما ثبت بدليل ظني
2:09واما الفرض فهو ما ثبت بدليل وعلى كل حال هذا مجرد النظر الى الواجب او الفرض يعني سميناه واجبا او سميناه فرضا النظر ما يختلف هل الاصل الواجب ان الشخص
2:43له الخيار في فعله او تركه او انه لا خيار له نعم ليس له خيار وعلى هذا الاساس ما يتم الامتثال الا اذا اتى بالمأمول به انا بنوجه المشروع هون يصير في اعذار
3:21الاعذار لها لها احكامها لكن الكلام على الاصل طيب المحرم هل الانسان له خيرة في فعله وتركه ام انه ليست له خيرة في فعله وتركه وانما المفروض عليه ان ها
3:51ان يتركه فاذا المحرم ما فيه خيار الاصل والواجب ما في خيار انتهينا منها بقي من الاحكام التكليفية المكروه والمندوب والمباح اذا نظرنا الى المندوب وجدنا له جانب جانب الفعل فيه
4:28ارجح من جانب الترك اليس كذلك على هذا الاساس تفهمون فهم ما هو بتسجيل بورق يعني ما له قيمة من التسجيل افهموا اول هم المنهج في هذا عندما تنزل المندوب
4:55منزلة الواجب تنزل المندوب منزلة الواجب هل يعني استغرق في فعله والا ماذا يكون مندوب عندما تنزله منزلة الواجب هل لك خيرة في تركه عندما تنزل المندوب منزلة المحرم من ناحية الترك
5:45هل لك عذر في فعله على هذا الاساس هو الشيخ يقول لا تنزل المندوب منزلة الواجب ولا يعني من ناحية الفعل ولا تنزل المندوب منزلة المحرم الترك الترك يعني الانسان عندما
6:26ينظر الى جميع المندوبات في الشريعة ويتركها جميع المندوبات في الشريعة يتركها بصرف النظر عن المندوب قد يكون المندوب في الصيام وقد يكون في الصلاة وقد يكون في الحج وقد يكون في الذكر وقد الى اخره
6:51المهم اي مندوب في الشريعة اتركه هل هذا العمل يكون محمودا او مذموما رحمه الله لا تنزل المندوب منزلة المحرم بمعنى انك تجتنبه ولا تنزل المندوب منزلة الواجب بمعنى انك
7:27اي جميع مندوب في الشريعة لا تتركه ابدا يعني التوسع في كيفية الاعمال ومعنى التوسع في كيفية الاعمال الركوع فصار الانسان يصلي الفرض يمكن يركع ويستمر في الركوع له ساعة
7:56والواجب عليه ان يسبح مرة واحدة واذا سبح مرتين او ثلاث الزيادة عن الواحدة هذا مستحب لكن عندما كثيرا هل هذا العمل يكون مذموما او محمودا يعني كنظر كلي ومثل الرجل
8:28الذي نذر ان يصوم قائما في الشمس لكن بالغ الشيخ رحمه الله يقول لا تبالغ في المندوب من ناحية الفعل بالمندوب لا تبالغ في المندوب من ناحية الفعل ينزله منزلة الواجب
8:55ولا تبالغ بالمندوب منزلة المحرم لا تستمر على تركه اظن واضح هذا نفس هذا الكلام يأتي بالمكروه تماما المكروه تجدون انه ان تركي افضل ها ولهذا يقولون يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه قصدا مطلقا
9:35تاركه ولا يعاقب فاعله قصدا مطلقا على هذا الاساس عندما يقوم الشخص وينزل المكروه منزلة الواجب من ناحية ملازمة الفعل او ينزل المكروه منزلة المحرم من ناحية الترك هل يكون يعني كنظر كلي في الشريعة
10:19هل هذا العمل يعني؟ هل هذا العمل يكون محمودا منه ام ان المحمود منه انه قد يفعل مكروه لكن الاصل ان الاصل ان الانسان مثلا في حالة المكروه عندما يعرظ له
10:40يتجنبه كما يتجنب الحرام او يلازم فعله كما يعني كما يلازم الواجب لا يجوز له ان يسلك المسلك الاول ولا يعني ولا يجوز له ان يسلك المسلك الثاني. يعني لا ينزل المكروه
11:01ومنزلة المحرم ولا ينزل المكروه ها نفس الشيء المندوب اه ما هو بالمندوب المباح نفس الشيء عندما تنظر الى المباح نظر جزئي الى المباح نظر جزئي وتنظر اليه نظرا كليا
11:32انظروا اليه نظر قل لي عندما تنظر اليه نظرا جزئي يكون له حكم وعندما تنظر اليه نظرا كليا هذا النظر الكلي قد يكون من جهة الفعل او هذا النظر الكلي قد يكون من جهة الترك
12:01يغرق المباحات يغرق في المباحات من ناحية الكثرة الى درجة انه قد يفهم من تصرفه هذا ان هذه المباحات بملازمته لها انه نزلها منزلة تماما في حالة تأففه وانصرافه عن المباحات في الشريعة
12:39قد يفهم من تصرفه هذا انه نزل المباح نزل ترك المباح منزلة تمام هو كذا فهو رحمه الله يقول لا تنزل المباح من ناحية الفعل لا تنزله منزلة الواجب ولا تنزل المباح من ناحية الترك منزلة ماذا
13:06لانه يستوي فيه جانب لكن عندما تنظر الى المباح من جانب اخر يعني من جهة كونه وسيلة اذا كان وسيلة لواجب او كان وسيلة لمحرم او كان وسيلة مكروه لو كان وسيلة لمباح
13:31فهذا يختلف حكمه هذا يختلف حكمه على هذا الاساس انا اعدت لكم هذه الدرس الماضي من هذه الناحية يعني انكم تنظرون الى الواجب او الفرض سميناه فرضا او واجبا النظر ما يختلف. هذاك ما تتغير حاله ابدا
13:58لكن عندما تنظر الى المندوب والمكروهين وكذلك ينظر الى المباح انظروا اليها فهذا يختلف كما شرحت لكم. نفس الشيء المحرم ما يتغير حكمه اطلاقا لا يتغير حكمه اطلاقا الا بالنظر الى ماذا
14:25ها الا بالنظر للعوارض. العوارض التي تعرض حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اه الا لغير الله به الى الى ان قال فمن اضطر ها الغرض انكم تفهمون هذا
14:47وتفهمون ان المباح يختلف حكمه في اختلاف محله يختلف حكمه كما ذكرت لكم من ناحية كونه وسيلة الى واجب ولا محرم ولا مندوب ولا مكروه بعد هذا نأتي الى مسألة
15:09اه اكتب الاسئلة والى من حنا انتهينا من الدرس حطنا نعطيك الجواب لا تقطع الكلام اشتموا كل اللي تبون اللي ما اللي فيما حضرته عاد وش يسوي بك ما اعدها لان توقعت
15:35ان الاخوان لا تصوروها المسألة الثالثة يقول رحمه الله المباح يطلق باطلاقين احدهما من حيث هو مخير فيه بين الفعل والترك قوله رحمه الله من حيث هو يعني انه مجرد عن جميع القيود
16:11اذا نظرت الى المباح نظرا جزئيا. يعني مجردا عن جميع القيود. وكلمة مجرد عن جميع القيود مثلا ما يكون وسيلة الى واجب لانك قيدتها هنا ولا وسيلة الى محرم قيدته هنا وهكذا
16:35وكذلك ما تنظر اليه نظرا كليا من ناحية الفعل ولا تنظر اليه نظرا كليا من ناحية ها تمام من ناحية وهو يقول من حيث هو يعني صورة جزئية صورة جزئية يكون من حيث هو مخير فيه بين الفعل وبين الترك
17:05والاخر من حيث يقال لا حرج فيه وعلى الجملة على اربعة اقسام يعني المباح على اربعة اقسام القسم الاول ان يكون خادما لامر مطلوب الفعل ان يكون خادما في امر مطلوب الفعل
17:34ان يكون خادما لامر مطلوب الترك الثالث ان يكون من خادما لمخير فيه كلمة مخير فيه هذا يشمل مكروها وماذا؟ والمندوب. فاذا كان خادما لامر مطلوب الفعل مطلوب الفعل ما هو
17:58ايه ومطلوب الترك؟ ايه. ومخير فيه هذا يكون يعني مخير فيه بين الفعل والترك. قد يكون الشرق ارجح فيكون ها وقد يكون الفعل ارجح من هو؟ والرابع الا يكون فيه شيء من ذلك
18:23تأمل اول فهو المباح بالجزء المطلوب الفعلي بالكل يعني انا انا ذكرت لكم فيما سبق المطلوب هو المباح بالجزئي لكنه المطلوب المطلوب الفعلي بالكل بمعنى انك لا تتجنبه لا لا تلغيه من الشريعة. لا تلغيه من الشريعة. واما الثاني فهو المباح بالجزء المطلوب الترك
18:55الكل يعني انك لا تنزله ايضا منزلة ماذا؟ ها تمام وهكذا. على كل حال الاقسام هذه واضحة. تقرأونها كلها ما فيها اشكال اللي عنده اشكال آآ ويكفيكم هذا ونقف على
19:16المسألة الرابعة واذا كان عندكم شيء من الاشكالات سجلونها اياها بعد قليل اه الموضوع الثاني اه الدرس الثاني في قواعد الاحكام الدرس الان في موضوع انا بعطيكم الموضوع هو في ما تعرف يقول رحمه الله فيما تعرف به المصالح
19:51والمفاسد هذا موضوع. الموضوع الثاني وفي تفاوتهما يعني هما موضوعان هذا فيه موضوعان. الموضوع الاول الطرق التي تعرف بها المصالح والثاني التفاوت بين المصالح والتفاوت بين المفاسد بالنظر للطرق في كتاب تسجلونه وبامكانكم تشترونه كتاب كامل في الامر الاول
20:42هذا الكتاب اسمه طرق الكشف عن مقاصد الشريعة طرق الكشف عن مقاصد في الشريعة في كتاب اخر ايضا يساعدكم على فهم الكتاب هذا للانسان اللي يبي يقرأ في البيت في كتاب اسمه مقاصد الشريعة عند العز بن عبد السلام
21:13لان صاحب هالكتاب اللي هو مقاصد الشريعة عند العز بن عبد السلام درس هذا الكتاب وانا نظمه تنظيما يختلف عن التنظيم الموجود هنا. لكن جميع النقط الموجودة هنا هي موجودة في ذلك الكتاب لكن بشكل منظم. فبامكانكم تشترون الكتابين
21:41يساعدانكم على آآ على فهم هذا الموضوع. وعندي سؤال ودي اطرحه لكم وتسجلونه قبل انساه يعني السؤال جيبوا لي الجواب ان شاء الله في الدرس القادم. هل هناك فرق بين مقاصد الشريعة وبين المصالح
22:07المقاصد للشريعة والمصالح لان مقاصد الشريعة فيها مؤلفات والمصالح فيها مؤلفات سهل المؤلفات في المقاصد والمؤلفات في المصالح يعني معناها واحد ام انها مختلفة؟ انا بتركه. سبح قل سبحان الله والحمد لله. هذا السؤال
22:36والجواب ان شاء الله ننتظره منكم كيفك انت؟ اكتب اللي تبي. لا لا انا ما اسألكم الان انا اعطيتكم السؤال وفكروا فيه واقرؤوه يقول رحمه الله معظم مصالح الدنيا ومفاسدها معروفة بالعقل. شف
23:06يقول معظم مصالح الدنيا لانه رحمه الله قسم المصالح لان المصالح تنقسم باعتبارات كثيرة. يمكن اتعرض لها في النهاية ما هو بالان رحمه الله هذا تقسيم منه للمصالح يعني انها تنقسم الى قسمين
23:32مصالح الدنيا ومصالح الاخرة وبدأ الانسان في مصالح الدنيا يقول ما هي الامور التي يعرف بها الانسان مصالح الدنيا. فبدأ بالاول قال معظم مصالح الدنيا ومفاسدها معروفة بالعقل. يعني ان الطريق الاول
24:04من طرق معرفة مصالح الدنيا هو العقد لكن في نظركم انتم هل هذا صحيح ويقول معظم اه الان الان الحركة الموجودة في العالم في تدبير امور الدنيا بصرف النظر عن نوعية
24:40يعني عن اي نوع منها هل هذا التصرف منهم مستمد من القرآن ومن السنة او مستمد مما اعطاهم الله من قوة العقل كما قال جل وعلا يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا
25:07وهم عن الاخرة هم غافلون وكلمتي يعلمون ظاهرا الظواهر هذه كلها مرجعها الى ادراك العقل فجميع المخترعات الان جميع الامور التي حدثت كلها ترجع الى الابل كذلك معرفة الانسان ان هذا زين يعني يعني كون انه يقول ان هذا زين وهذا شين وما الى ذلك
25:40هل يمكن يعني هل يزن هذا بعقله ولا يزن بميزان الشرع هذا انا غرضي ان الطريق الاول من طرق معرفة مصالح الدنيا هو الاخر قبل ورود الشرع يعني يقول يقول قبل ورود مثل مثل السرير العام هي اخر الشرائع
26:07ومع ذلك الناس كانوا ماشيين على مصالحهم وترتيبها قبل ورود الشرع ان تحصيل المصالح المحظة ودرء المفاسد المحضة من نفس الانسان ومن غيره محمودا محمود حسن اليس كذلك هذا واحد الامر الثاني
26:39الثالث لان الامر الاول هو المصالح جلب المصالح والثاني درء المفاسد عن نفس الانسان وعن غيره محمود حسن. الامر الثالث هو ان تقديم ارجح المصالح فارجحها محمود حسن يعني انسان تبي تعطيه جنيه ولا تعطيه ريال ورق ياخذ ريال الورق ولا ياخذ الجنيه
27:02هذا هو فيعرف التفاوت بين المفاسد ويعرف التفاوت بين ماذا وان هذا الرابع وان درء افسد المفاسد فافسدها محمود حسن خمسة وان تقديم المصالح الراجحة على المفاسد المرجوحة محمود الحسن. ستة وان درء المفاسد الراجحة
27:32على المصالح المرجوحة محمود حسن. واتفق الحكماء على ذلك سبق حكماء على ذلك على هذا الاساس عدم عدم الدليل الاول وذكر يعني الامور التي يدرك العقل يدركها العقل ذكر ستة
27:59بعد هذا الثاني الطريق الثاني من طرق معرفة مقاصد الشريعة. يقول وكذلك اتفقت الشرائع رائع السابقة رائع السابقة متفقة عندنا الضروريات الخمس التي هي اه والدين وحفظ في الخمس يقول استبقت الشرائع على تحريم الدماء
28:36والاموال والاعراض واتفقت ايضا على تحصيل الافظل الافضل من الاقوال والاعمال وان اختلف في بعض ذلك الغالب ان ذلك لاجل الاختلاف في الرجحان او التساوي يتخير العباد عند يساوي ويتوقفون اذا تخيروا في التفائل اذا تحيروا
29:10في التفاوت والتساوي ونقف عند هذا الحد في هذا الدرس ويكون مبدأ الدرس ان شاء الله الفقرة التي بعده اعطوني الاسئلة بس خلوا الاسئلة اسئلتهم يعني مظبوطة ما يصير فيها
29:54هذا سائل يقول النكت تكلمت عن المندوب والمكروه من ناحية الفقه والترك واود ان منكم تقوم من تصلي ركعتي الضحى مثلا ولا تصلي راتبة الظهر الظهر ولا لا هذا صحيح
30:51اذا كان هنا قد تطرقت لكن فرق بين كون اني اتكلم وبين كونك تفهم من اهم الامور يعني انا تكلمت تطرقت على هذا ضعيفة مرة ولا هذا يقول هذا يسأل عن والاعراض
31:41انت عارف ايه الاوضاع والاعراض الله سبحانه وتعالى رتب حد الزنا هذا يقول هل قول ابن القيم اينما تكون المصلحة لكن يا اخي من هو اللي يعرف المصلحة هذا من جهة
32:24من جهة اخرى لا لا يمكن مثل ما ذكر شيخ الاسلام رحمه الله في كتابه موافقة صحيح المعقول صريح صريح المعقول ما يمكن يختلف العقل السليم مع الشرع اطلاقا تجيب لك واحد عمره خمسطعشر سنة ولا عشرين سنة وتخليه ينظر في الشريعة وينظر في الادلة ويقول لك المصلحة تقتضي كذا وهو يمكن ما يعرف يتوظف
32:56موجودة الحين مشكلة خلاصة الاسئلة ويقول بعض اهل وبعض الاصوليين على قتال من ترك النوافل اذا كانوا ان الله يقويك انت انت بتقاتل متعلق من جماعة التكفير لكن هذا الكلام علميا صحيح من ناحية لو ان اهل بلد
33:47مثلا اجمعوا على ترك النوافل الغوها من الدين الغوا ما جاء في القرآن والغوا ما جاء في السنة ما في شك انهم انكروا خلصت الاسئلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.