استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

23/19 المسألة الرابعة - أنواع المباح / شرح فصول من كتاب الموافقات للشاطبي / عبد الله الغديان

0:02نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اه وقفنا على آآ في المسألة المسألة الايش الرابعة يقول رحمه الله اذا قيل المباحي انه لا حرج فيه وذلك في احد الاطلاقين المذكورين
0:50فليس بداخل تحت التغيير بين الفعلي والترك مقصوده من هذه المسألة وهو انك عندما على المباح بكلمة لا حرج فيه يعني تأتي بكلمة لا حرج فيه بدلا من كلمة مباح
1:54تأتي بكلمات لا حرج فيه بدلا من كلمة مباح يقول ان لا حرج فيه معناها لا اثم فيه وبناء على ذلك فلا فلا تفسر كلمة لا حرج فيه بمعنى انك مخير
2:31بين الفعل والترك يقول لا تفسره بهذا التفسير لماذا لان المكروه هو ما يثاب تاركه ولا يعاقب فاعله فهل في فعل المكروه حرج ولا ما في حرج يعني هل فيه اثم
2:55لا حرج فيه فيدخل كلمة فالمكروه يدخل في كلمة لا حرج فيه نأتي للمندوب المندوب عندما يفعله الانسان يأثم او يؤجر ولا يأثم كيف يؤجر ها كيف الانسان اذا فعل المندوب
3:27ها ها وسعوا صدوركم شوي المندوب تعريفه هو ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه اذا ترك ترك المندوب هل في حرج ها وفعله هل فيه حرج فعلا هو في حرج
3:58فاذا يقول ان كلمة لا حرج فيه عندما تسمع بها لا تحدد مدلولها بالمباح الذي يستوي فيه جانب الترك وجانب الفعل بل مدلولها اوسع يعني يدخل فيها المكروه ويدخل فيها اه
4:23ويدخل فيها المندوب. نأتي الى الواجب الواجب شعلة هل فيه اجر ولا ما فيه اجر وتركه فيه اثم والمحرم اه اه انا غرضي هو انكم تحددون او تفهمون مدلول كلمة لا حرج
4:50يبيه عندما تسمعها فلا تحددها بالمباح الذي يستوي فيه جانب الفعل وجانب الترك فليدخل مباح بل يدخل فيها المكروه ويدخل فيها المندوب لكن نأتي الى المباح هل يدخل فيها من جهة الفعل او من جهة الترك يعني هل في فعله حرج
5:25المباح فعل فيه اثم وتركه فيه اثم على هذا الاساس تكون هذه الكلمة تكون هذه الكلمة من ناحية المدرون يدخل فيها المباح ويدخل فيها المكروه ويدخل فيها ها المندوب فهل الان
5:51ها ها لا قصد قصدي ان المعنى الذي تدل عليه كلمة لا حرج معنى واسع ولا ضيق هذا هذا هو الهدف من الكلام. الشيخ رحمه الله ذكر جملة من الادلة
6:21ذكر جملة من الادلة فقال لوجوه احدها اننا فرقنا بينهما بعد بعد فهمنا من الشريعة القصد الى التفرقة. فالقسم المطلوب الفعل بالكل هو الذي جاء فيه التخيير بين الفعل والترك. كقوله تعالى
6:44الى اخره. على كل حال تقرأون الادلة لان ما فيها اشكال الادلة واذا اساء اشكل عليكم شيء تسألون لكن ودنا تأخذون قدر اكبر اه المسألة الخامسة يقول ان المباح انما وصف بكونه مباحا اذا اعتبر فيه
7:09حظ المكلف فقط مقصود من هذه المسألة هو ان كلمة مباح كلمة مباح ينظر اليها من جهتي تألقها بالشارع ومن جهة تعلقها بالمكلف وتعلقها بالمكلف له عدة وجوه تتعلق بالمكلف
7:55من جهتي فائدته من الفعل. من جهة حظه ومن جهة ومن جهة كونه يستخدمها اسيلا وسيلة الى محرم او وسيلة الى واجب او وسيلة الى مندوب او وسيلة الى مكروه
8:17او من جهة اعتقادها والاعتقاد هذا من جهة الشارع يعني يعني تعتقدها انها من الشرع فهو يقول عندما يقول ان المباح انما يوصف بكونه مباحا. يعني تصفه بكلمة مباح على الاطلاق
8:44لكن عندما تقيده بالاعتقاد يجب اعتقاده عندما تقيده بكونه وسيلة الى واجب تحول الى واجب عندما تقيده بكونه وسيلة الى محرم تجد انها محرمة. عندما تقيده بكونه وسيلة الى مندوب او وسيلة الى مكروه
9:12سيكون حكمه حكم ما هو وسيلة ماذا حكم ما هو وسيلة اليه الغرض هو انكم تتنبهون الى ان كلمة مباح عند الاطلاق انما يقصد فيها سورة واحدة وهي حظ المكلف من جهة تخييره بين الفعل
9:36وماذا وبين الترك هذا هو المقصود من هذه المسألة وتقرأونها يقرأون لان كله ما فيها اشكال المسألة السادسة يقول رحمه الله الاحكام الخمسة انما تتعلق بالافعال والتروك بالمقاصد فاذا عرية
10:14عن المقاصد لم تتعلق بها الان عندنا بعطيكم امثلة علشان تسهل لكم التصور هذا لان قد يكون فيه شيء من الصعوبة في في قوله جل وعلا اقيموا الصلاة هذه الجملة
10:47اشتمل على ثلاثة امور الامر الاول هو الامر والامر الثاني هو مقتضى ها مقتضى الامر ومقتضى الامر ما هو لا الوجوب مقتضى الامر هو الوجوب والامر الثالث هو المأمور وهو صلاة
11:26على هذا الاساس كل دليل من ادلة التشريع يشتمل على امر او نهي اذا كان يشتمل على امر ففيه الامر ومقتضى الامر والمأمور به واذا كان نهي اشتمل على ذات النهي
11:57واشتمل على مقتضى النهي وهو مثلا التحريم او الكراهة واشتمل ايضا على ها على تمام على المنهي عن جميع الادلة الموجودة في الشريعة في بابل يعني في الامر والنهي على هذا المسار
12:24على هذا المسار عندما نأتي الى المأمور به هل المأمور به مثلا مطلوب ايجاده ولا مطلوب اعدامه ها؟ اجازة اه الصلاة مأمور بها والصيام مأمور به وهكذا والحج وما الى ذلك
12:54يقول ان الاحكام الخمسة اللي تي هي اه الواجب لا هذا اللي انا اخشى منه. الوجوب الاحكام الخمسة لان الواجب هو الفعل الوجوب هو الحكم ونقول المحرم ولا نقول التحريم؟ تحريم. ونقول الندب او المندوب
13:24لا الندب ونقول المكروه او الكراهة. تمام؟ ونقول الاباحة او المباح ها؟ تمام. يقول هذه الاحكام الخمسة تتعلق بالافعال يعني مكروه هذه الاحكام الخمسة يقول انها تتعلق بالافعال يعني شيء اوجده وشيء لا
14:02ها لا توجده يعني ولا تقربوا الزنا هذا مطلوب اجادة ولا ولا بقائه على العدم؟ تمام هو كذا فهو يقول ان الاحكام الخمسة تتعلق بالافعال. الافعال عندما تنظر اليها قد يكون فعلا من ناحية انه مطلوب ايجاده
14:26او فعل من ناحية انه ها مطلوب بقائه على العدم. او او مطلوب على العدم ولا تقربوا مال اليتيم ولا تقتلوا النفس التي حرم الله كثير في القرآن وفي السنة
14:46يقول ان هذه الاحكام الخمسة تتعلق بالافعال تتعلق بالافعال طيب ويقول ان يعني الكبد الكف عن الشيء يتعلق من مقاصد الكف عن يؤتروك يتعلق بالمقاصد عندما تتعلق بالمقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم قال
15:31انما الاعمال بالنيات وفي مقاصد للشارع وفي مقاصد للمكلف لكن الشأن هنا هو مقاصد المكلف فعندما يكف الشخص عن شيء هذا الكهف لابد ان يتعلق به القصد القصد الى الكف
16:00ولهذا تجدون النائم النائم والمجنون والسكران والمغمى عليه وماشي. هذولا تجدون انهم يكفون لكن كفهم عن الامور هل هو مقترن بقصد منهم او مجرد عن القصد تمام مجرد عن القصد
16:37عندما مثلا الانسان يستطيع انه يفعل معصية لكن ذكر عظمة الله جل وعلا فكف عنها تكفؤ هذا هل هو مقترن بقصد او لا اقترن بقصدك. طيب كف عن فعل الصلاة
17:12نعم نعم نسي الصلاة من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك هذا الكف هل هو مقرون بقص ولا مجرد عن القصد تمام مجرد عن القصد
17:36لكن لو مر على جماعة المسجد وهم يصلون وليس له عذر شرعي واعرض هذا الكف هل هو مقرونا بقصد او لا؟ فهو رحمه الله يقول ان التروك هذه اذا لم تقترن يعني يقول انك تروك المعتبرة في الشريعة هي التروك المقرونة بماذا
18:03هي المقترنة بماذا؟ بماذا؟ بالقصد ولهذا وضع العلماء قاعدة الامور بمقاصدها لكن القصد هذا تجدون ان فيه قصد امتثال للتعبد وفيه قصد لنفس الفعل قصد للنظر الى آآ التعبد يفعله لوجه الله او يفعله لوجه بشر
18:37مثل الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل لورى مكانه. اي ذلك في سبيل الله؟ قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. ومثل من تعلم العلم ليماري به العلماء. او ليجاري به السفهاء
18:56او ليصرف به وجوه الناس اليه اه لم يرح رائحة الجنة. فتجدون ان المقاصد لها تأثير عظيم على على الاعمال يعني من ناحية الاجر ومن ناحية ها لأ مجاهد الصحة تمام. هذا في باب التعبد
19:25فيما كان المقصود فيه التعبد لابد فيه من نية العمل لله ولابد فيه من نية الدخول بالعمل لكن عندما يكون العمل من جهة العادات فالنية شرط في الثواب وليست شرط في الصحة
19:52بمعنى ان الانسان يبيع ويشتري او مثلا يطلق يقول والله انا اطلق لكني ما نويت الطلاق الرسول صلى الله عليه وسلم قال ثلاث جدهن جد وهزلهن جدا الطلاق والعتاق والهبة
20:14على هذا الاساس عندما تنظر الى باب العبادات تجد ان النية شرطا ذي جهتين للثواب من جهة وللصحة من جهة اخرى. اما باب العادات فالنيتك فالنية شرط في الثواب النية شرط في لو انسان مثلا
20:41والله انا بعت صحيح لكني انا ما نويت البيع انا بعت لكني ما نويت البيع انا غرضي هو انكم تفرقون بين وظيفة القصد فيما كان الاصل فيه التعبد والقصد فيما في باب مداه في باب
21:05الاعداد فهو رحمه الله يقول الاحكام الخمسة انما تتعلق بالافعال والتروك بالمقاصد فاذا عريت يعني عريت التروك عن المقاصد لم تتعلق بها والدليل على ذلك امور تقرأون الادلة لان ما فيها اشكال اذا عرفتم اصل المسألة فانتم يعني شسمه تقرأون هذا واللي يشكل عليه شيء بامكانه يسأل في الدرس القادم
21:37آآ بعد ذلك يقول المسألة السابعة هذه في المندوب اه هو ذكر جملة من قوله وكذلك الاطباء الى اخره كل الاشياء اللي هو ذكر هنا كلها رادعة الى الدليل الاول
21:57الذي هو آآ دليل العقل وذكر دلالة العقل وذكر ان ايضا ان الشرائع كلها متفقة على مسألة معرفة المقال يعني ترتيب المقاصد عليها لكن انه ايضا آآ الاطباء وما الى ذلك هذا كله راجع الى استخدام العقل في مسألة آآ
22:24اه معرفة اه المصالح والمفاسد وانا اعطيتكم في الدرس الماظي اسم كتاب طرق تمام طرق الكشف عن مقاصد الشريعة وفيه ايضا آآ في واحد انا اعطيتك كتاب ثاني عند ابن عاشور وذاكر فيه الطرق حاصرها جامعها من جميع الكتاب وجامعها في مكان واحد. وازيدكم اليوم علشان
23:00توسعوني شوي مسالك العلة والكتب التي كتبت في التعليل لان في كتب موجودة في الاسواق مكتوبة في في التعليل وفي كتب ايضا مؤلفة في مسائل ملك العلة. وفي كتاب رسالة دكتوراة اسمه آآ الوصف المناسب
23:21هذه يعني كتب كثيرة في في مسألة المقاصد الشريعة. الدرس اليوم في موضوع اخر في اه يقول رحمه الله واعلم ان تقديم الاصلح فالاصلح ودرء الافسد ودرء ودرء الافسد بل افسد مركوز في طباع العبادي نظرا لهم من رب الارباب كما ذكرنا في هذا الكتاب
24:00وقصده من هذا وجاي يعني ماشي الى ماشي المقصود من هالموضوع هذا هو فيه الان فيه الان ابتكلم لكم على امرين الامر الاول هو نظرية التفاوت وان شئت ان تقول
24:36التفاضل في الشريعة ككل وسواء كان هذا التفاضل في الامور المأمور بها او في الامور المنهي عنها او في الامر الواحد المأمور به او الامر الواحد المنهي عنه يعني قد تنظر الى الامر الواحد
25:06ويكون فيه تفاضل باعتبار صوره وقد تنظر يعني تنظر الى صورة واحدة وقعت يعني من عدة اشخاص مثلا او تنظر الى صور وقعت مثلا من شخص واحد وقد لا يكون هذا واضح لكم يعني كما ينبغي لكن بعطيكم امثلة علشان توضح لكم الان
25:35الان بالنظر الى التفاضل تجدون اولا له اسباب في تفاضل من ناحية الزمان تفاضل من ناحية الزمان انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير
26:00من الف شهر يعني العبادة فيها افضل من عبادة ثلاث وثمانين سنة هذي الف شهر وهي ليلة واحدة وعندك مثلا يوم عرفة وعندك مثلا يوم الاثنين ويوم الخميس وعندك شهر رمضان وعندك
26:28انا غرضي اعمل مقارنة بين الاوقات هل الاوقات تتفاضل في حد ذاتها او لا تتفاضل ها بناء على تفاضلها نأتي الى مسألة العمل فيها لانها هي ظرف نأتي الى مسألة العمل فيها
26:55طيب فيه الان تفاضل الامكنة تفاضل باعتبار الامكنة الان الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه في مسجد مكة في الحرم كله ما هو في في ذات المسجد في الحرم كله كل ما كل ما كان داخل الحدود
27:16عن مائة الف هنا وفي المسجد النبوي ها متأكدين ولا؟ ايه طيب وفي المسجد الاقصى خمسمئة كذا طيب هذا تفاوض باعتبار تفاضل العمل باعتبار تفاضل ماذا؟ تفاضل كان فيه ايضا تفاضل باعتبار الكلام
27:50موسى عليه السلام قال لربه يا ربي علمني دعاء ادعوك به قال يا موسى قل لا اله الا الله. قال يا ربي كل عبادك يقولون لا اله الا الله. قال يا موسى لو ان
28:08السماوات السبع وعامرهن غيري والارضون السبع في كفة ولا اله الا الله في كفة لمالت بهن لا اله الا الله هذه كلمة فاعلى شيء ونازل منها تنزل تقارن بين الكلام
28:32وعندكم مثلا القرآن فيه تفاضل يعني السور والايات مثل اية الكرسي وقل هو الله احد واذا جاء نصر الله واذا زلزلت قل يا ايها الكافرون الى اخره فتجدون ان ان كما ان التفاضل يدخل في الازمنة فالتفاضل يدخل في الامكنة وكذلك يدخل في ماذا
28:58في الاقوال عندنا ايضا نفس الشيء في الافعال نفس الشيء الافعال تجدون انها تتفاضل ولهذا اختلف العلماء اختلف العلماء في مسألة وهي الانسان النبي يصلي مثلا خمس ساعات لكن يصلي فيها تسليمة واحدة
29:36او يصلي في خمس ساعات خمسين تسليما او ستين تسليمة ايهما افضل لا قصدي انا انا بس بمثل لكم من ناحية التفاضل في يعني يصير عندكم تصور على ان التفاضل كما يدخل في الاقوال يدخل في الافعال
30:07اه عندما نأتي الى التفاضل في القصور يعني ما يقع في القلوب من القصور ما يقع في القلوب من القصور نفس الشيء يحصل تفاضل في في مقاصد الانسان بنفسه واذا قارنت قصده بقصد غيره يكون فيه ايضا تفاوت
30:39نأتي الى التفاضل في الاشخاص من المعلوم ان افضل الخلق من هم الرسل ايوا الأنبياء وافضل الرسل اولو العزم وافضل الأولو العزم ابراهيم ومحمد وافظلهما محمد صلى الله عليه وسلم
31:11وقد ذكر شيخ الاسلام في المجموع قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال وزنت باهل الارض فرجحت ووزن ابو بكر باهل الارض فرجح ووزن عمر باهل الارض فرج ثم رفع الميزان
31:34وكان صلى الله عليه وسلم جالس وعنده بعض الصحابة فمر رجل حسن الهيئة وحسن البدن يعني يعني ما شاء الله فقال ما تقولون في هذا قالوا هذا ان خطب زوج
31:56وان سأل اعطي وان شفع شفع ثم مر شخص اخر فقال يعني ابن حلال يقولون في هذا قالوا هذا ان خطب لم يزوج وان سأل لم يعطى وان شفع لم يشفع
32:18قال هذا خير من ملئ الارض من ذاك وفي عهد عبد الله بن المبارك استسقى الناس كثير وكان فيه نجار يأكل من كسب يده ففي ليلة من الليالي في منتصف الليل ذهب الى المسجد واستسقى وحده
32:46فسقوا وعلم به ابن المبارك لان ابن المبارك كان يتعبد في المسجد لكن ما فيه اه مثل الكهرب هذا ما في واحد يدري عن الثاني الا ابن مبارك دوا عنه لانه كان يصلي هذا جا واستسقى ودعا ورفع صوته لانه ما كان يظن ان المسجد فيه احد
33:08فسقوا فلما علم ان الناس قد علموا به ارتحل عن الحارة اللي فيها ابن المبارك وسكن فيه قصة اويس القرني قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر يا عمر يأتيكم وفد من اهل اليمن
33:33معهم اويس القرني له والدة هو بها بار لو اقسم على الله لابره فان استطعت ان يستغفر لك فافعل توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وجاء وفد اليمن وجاء معهم اويس القرني فسأل عمر رضي الله عنه الوفد هل معكم
34:00قالوا نعم دله عليه فاتى به وذكر له ما ذكره لا اله الرسول صلى الله عليه وسلم قال هل يعني قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لي فان استطعت ان يستغفر لك فافعل فاريد ان تستغفر لي. فاستغفر له
34:21انا غرضي ان انكم تتنبهون الى نظرية التفاوت في الشريعة كما ان في تفاوت في التفاضل في الاجر فكذلك في تفاوت ايضا بماذا ها لا لا تمام بالاذن. كما ان فيه تفاوت في الاجر
34:51فكذلك فيه تفاوت في ماذا كذلك فيه تفاوت في الاثم. الانسان عندما يزني مثلا في غير رمظان او انسان زنا في رمضان انسان زنا بحليلة جاره انسان زنا بابنته انسان زنا في امه في الحرم
35:28فتجدون انه هو كل الزنا لكن تجدون ان العذاب يختلف باختلاف ماذا اه ها باختلاف الصورة لكن كله السبب واحد لكن تجدون ان فكما ان فيه يعني فيه يعني نظرية تفاضل من ناحية الاجر فكذلك في تفاوت
36:05من ناحية من ناحية الاثم. هو رحمه الله واظع القاعدة لهذا الجانب هذا جانب. الجانب الاخر الجانب الاخر الموازنة الجانب الاخر الموازنة عندما تريد ان تفعل لانك عندما تريد ان تفعل
36:31تارة الشيء الذي تريد ان تفعله يعني تنتبهون تنتبهون لها. تارة يكون مصلحة محضة وتارة يكون مفسدة محضة وتارة تكون مصلحته ارجح من مفسدته. وتارة تكون مفسدته ارجح من مصلحته. وتارة يستوي
36:53جانب المصلحة والمفسدة. هذي خمسة عندنا الان عندما تريد ان تقدم على امر قد يتعارض فيه مصلحتان واذا تعارض مصلحتان فلهما حالتان. الحالة الاولى التساوي ستكون مخيرا والحالة الثانية ان تكون احدى المصلحتين ارجح من الاخرى
37:23فتأخذ بالمرجوحة وتترك الراجحة كذا ها ها؟ تمام؟ تأخذ الراجحة وتترك المرجوحة لان المرجوح تكون بمنزلة العدم عندما هذان صورتين ولا ثلاث سورتين عندنا الان في تعارض المفسدتين اذا تعارضتا فاما ان تتساويا واما ان تكون احداهما ارض
37:54تحمل الاخرى ولابد من الارتكاب عند فاذا حصل التساوي فانت ماذا؟ مخير بايهما شئت. واذا كانت احدى المفسدتين ارجح من الاخرى ها ايه يعني ها ترتكب المرجوحة عكس المصلحة هناك المصلحتين المتعارضتين مع التفاوت
38:24فتأخذ بالمفسدة المرجوحة وتترك المفسدة الراجعة. كم صار الثنتين مع ثنتين اربع مع خمس تسع فلا بد هذا هو واظح ان المسألة الثانية على هذا الوظع يقول انت عندما تريد ان تقدم على
38:44عمل انظر وحصرها في هذه الصور التسع يعني ما مصلحة النحضة؟ افسدت النحضة مصلحة رادحة مفسدة رادحة مصلحة مساوية للمفسدة اه مصلحة راجحة على مصلحة مرجوحة مصلحة مساوية لمصلحة مفسدة مساوية لمفسدة مفسدة
39:12اسم اه مرجوحة ها وترك الراجحة. هذه التسعة تنقسم الى قسمين. قسم يعمل به وقسم من ماذا؟ وقسم يترك في مسألة بحب انبهكم عليها لانها تدور على الالسنة وبعض الناس يخلطها يعني يمشيها
39:33عندما عندما تسمع كلمة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح هذا ليس على اطلاقه وانما هو في صورة من الصور التسع في سورة من الصور التسع فقط هذه الصورة هي ما اذا تساوت المصلحة والمفسدة
39:57اذا تساوت المصلحة والمفسدة فهذه هي التي يقول فيها العلماء درء المفاسد مقدم على جلب ماذا؟ على اجلب المصالح وبعض الناس الله يهديه يعممها على كثير من الامور لكن هذا هو المعنى اذا هذا هو التحديد الدقيق لمفهوم
40:17هذه الكلمة. فعندنا الان نظرية التفاضل وعندنا الان اه حصر اقسام المصالح والمفاسد. حصر اقسام المصالح والمفاسد فيقول رحمه الله واعلم ان تقديم الاصلح والاصلح ودرء الافسد فالافسد مركوز في طباع قول الناس يعرفون هذا فطرهم
40:48البزر الان لو تعطيه مثلا ريال ولا تعطيه مثلا قرش يبي ياخذ الريال ويترك القرش هذا يقول ان الامور هذي يعرفونها الناس في عقولهم ايضا هذا هذه الامور ولهذا الان انظروا الى تدبير
41:06الناس في امورهم لكن هل هذا يكون في مصالح الدنيا ولا في مصالح الاخرة يعني ادراك الناس لهذه الامور لأ لا امور الاخرة امور الدنيا بس اما امور الاخرة فهي مبنية على
41:24التوقيف ولهذا تجدون وهذه ناحية مهمة جدا تجدون ان الحساب يوم القيامة لا لحظة الحساب يوم القيامة محاسبة الناس على حسب مواطن الامور والتعامل في الدنيا على حسب ماذا؟ على حسب الظواهر
41:52ولعل هذا يكفيكم ان شاء الله ونبدأ بعد ذلك الدرس الذي بعده نبدأ في مصالح الاخرة تقرأون عاد انتم لان الكلام اللي هو ذكر كله سهل ما فيه. اذا فهمتم اصل الموضوع
42:07اذا كان عندكم اسئلة لا اله مسبح لا تخلط علي كلام لا تجيب لنا كلام باي كلام تبيه كتبه ايه حطيت مصالح الاخرة وهذا يقول هل السيئة تعظم او تضاع لا السيئة تعظم من جهة الكيف
43:00لا من جهة الكم اما بالنظر للحسنة فهي تضاعف من جهة الكم وانت عاد الحين ملزوم انت تعمل سيئات علشان تشوف البضاعة من جهة اتركها مرة وهذا يقول اقرأ البسملة في الفاتحة قبل الفاتحة بعض الناس يصير بخيل سبحان الله العظيم
43:33نجي من بيته يبي يصلي ويترك اه يترك بسم الله الرحمن الرحيم وهذا يقول اذا ضاق الامر اتسع المشقة تجلب التيسير كيف يا اخي روح المحلات لتغسيل الليل وش اسمه السجاد وش تسألني انا
43:57الكلام هذا لمحلاتهم يا اخي ما الى انك تسألني كتابتكم ضعيفة وش هذا بعد الانتهاء من صلاة العشاء اليوم اقيمت في نفس الوقت على كل حال جهل منهم انا ارشدتهم انت
44:44جزاكم الله خير على ناس ما هم موجودين عندنا هالحين لكنه من حيث الاصل لا يجوز لهم. لكن اذا صلوا نقول صلاتهم صحيحة وهذا يقول حديث ثلاثة لما احفظ عن الطلاق والعتاق والهبة
45:25اما النكاح ما ادري عنه الانسان انك انت ودك تزوجه ومزوجك واحد هازل يقول قال الشاطبي في اخر المقدمة التاسعة كلاما يا اخي اذا اردت توضيح هذا اذا خرجنا الان امش معي شوي وطلع لي المقدمة وحدد لي الاشكال واعطيك الجواب. اذا كنت اعرفه ما اذا
46:01الله اعلم وهذا يقول نرجو انك تحط الدرس في يوم غير يوم الاحد. ما عندي والله انا وقت لمدة طويلة وانا احاول ان اني اجمع بين الامرين ولا ما تمكنت الا ليلة يوم الاحد ليلة الاثنين
46:24لان طلاب المعهد العالي للقضاء يكتبوا لي مرتين منهم طلاب ما هم كلهم منهم طلاب وقالوا حنا ودنا نحضر مرتين ما سألتم انا ان شاء الله عدوهم انتم لا بس اه يا اخي ان الله رفيق يحب الرفق. ما دام لهم رغبة
46:48حنا لا نحرمهم الحكمة واذا صار واحد له شغل ولا اثنين ولا ثلاثة طبعا سبح لا لا ما عندهم يا رجال اللي الانسان على حسب اه اللي شسمه الانسان على حسب اه
47:09على حسب رغبته لانهم ينتهون من الدروس اليوم ويسافرون لاهلهم. خارج الرياض ايه يسافرون تاج نهار الثلاثة لان ما فيه دروس يسألوني الاربعاء والخميس والجمعة ويجون فجر السبت قل لهم لا تسافرون
47:32لا لا لا لا يا رجال خلونا على على الطريقة ذي بس الكتاب هذا صاحبه وين هو انت ذوكية خلصت الاسئلة سلام عليكم ورحمة الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.