استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. سبق لنا ان النسخ جائز عقله وواقع شرعا وذكرنا ان العقل وذكرنا دليل جوازه
0:22او نعم دليل جواز العقل بل ذكرنا دليل وجوبه ما هو دي الجوازات نعم ادعوا استنى طيب وجوبه لا وجوب العقل ان النصر اذا وجد مقتضيه وجب عقلا مم يعني
1:03لان الناس سمعناه لمصلحة تقتضيه كذا ولا لا؟ فاذا كان لمصلحة فان كل الاحكام الشرعية لمصلحة العباد فوجب ان يوجد النصح بوجه المقتضيه. ولهذا قال ثم ان مقتضى حكمة الله. من هنا
1:25يكون التعليم لايش بوجوب النسخ فاذا وجد مقتضيه وجب ان يقعد وجوبا عقليا اما وقوعه شرعا فلادلة لادلة منها قوله تعالى ما ننسخ من اية او يونسها نأتي بخير منها او مثلثها
1:46ووجه الدلالة ان هذه الجملة الشرطية وليست سلبية لم يقل الله عز وجل لا ننسخ الاية بل قال ما ننسخ من اية او نصح ان اتي بخير منها او مثلها
2:05والشرطية تقتضي وجود الشرط والمشهور الا اذا قام دليل على امتناعه وهنا ما في دليل على امتناع النسخ وعلى هذا فيكون في الاية دليل على جواز النسر على وقوع الناس شرعا
2:27فان قال قائل نأتي بخير منها واظح شغلة النفس اللي بيأتي ما هو خير لكن او مثلها كيف يكون النصر من شيء الى مثله وهل هذا الا عبث قلنا المماثلة
2:50ليس المراد بها هنا المماثلة من كل وجه بل قد يكون المراد بالمماثلة في الصورة فقط مع اختلاف ما يترتب على كل واحد مثلا نسخ القبلة من من بيت المقدس الى الكعبة
3:11ها مثل ها؟ مثله يعني المكلف لا فرق عنده بين ان يستقبل بيت المقدس او الكعبة كل واحد ان شاء استدرناه وان شاء استراهما فهي مثلها لكن فيما يترتب على ذلك
3:31ليست مثلها توجه الى بيت الله الذي هو افظل بيت على وجه الارض واول بيت على وجه الارض لا شك انه اصلح للعباد من من ان يتوجهون الى بيت المقدس
3:45على ان التوجه الى بيت المقدس قيل انه مما احدثه اليهود والنصارى وليس قبلة الانبياء لقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب الرد على المنطقيين وغيره ان الكعبة قبلة لجميع الانبياء
4:06ولكن اليهود او النصارى غيروا هذا واجعلوا الاتجاه الى بيت المقدس تعصبا فاذا يكون النصح هنا واجبا ولا لا يكون السنة واجبا لانه رد اذا الاصل وهو الاتجاه الى ايش؟ الى الكعبة
4:33فصارت المماثلة ليست من كل وجه ولكن مماثلة ولو بالصورة ولو بالصورة والمماثلة ولو بالصورة قد تقع في المحسوسات وفي المعقولات طيب قالوا دليل اخر قوله تعالى الان خفف الله عنه
4:55تلقان باشرهم الان يعني وقبل الان خلاف ذلك قبل الان خلاف ذلك فقوله الان الذي هو ظرف للوقت الحاظر يدل على ان ما سبق هذا الان على خلاف ذلك كيف الان الان خفف الله عنكم
5:18هذا في المصابرة اوجب الله سبحانه وتعالى على العباد ان يصابروا مثليهم صح كم؟ عشرة امثالهم ان يصابروا عشرة امثاله فقال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبون مئتين وان يكن منكم الف
5:44يغلب الفا من الذين كفروا تبغى يكن منكم مئة صابرة يغلب الفا من الذين كفروا الواحد بعشرة ثم قال الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم
6:02مئة صابرة يغلب مئتين وان يكن منكم الف يغلب الفين هنا تخفيف بايش بالكمية ولا بالكيفية ها بالكمية والكيفية ليش؟ لان الاول ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب مئتين فهم اقل عدد
6:33واقل تكاتف وتشجيع اي ما اشد ان يشجعك مئتين او عشرين ها الاول ولهذا قال منكم مئة صابرة يغلب مئتين مئة الصابرة يغلب مائتين الاول عشرون يغلب مئتين فصار في العدد
7:02وفي الكيفية والتشجيع يعني مئة شجع الانسان اكثر مما مما يشجعه عشه طيب زين ها ما فهمت؟ اي نعم انتم وانتم هذي طيب اذا كان انت الان مقابلك العدو مئتان
7:23اذا كان لك عدو قدره مئتان يقابلك فهمت ومعك تسعة وانت العاشر قليل وايضا تشجيع التسعة لك اقل من مئة وتسعة وتسعين اقل من تسعة وتسعين تسعتاشر هو ومعه تسعتاش. صحيح
7:52الان اللي امامك مئتان وانتم عشرون ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبون مئتين كم اللي معك انا انا ان تسعطعشر معك تسعة عشر اولا عددهم قليل والثاني المشجع تسعات عشر قليلين
8:18لكن اذا كنتم مئة كم اللي معك تسعة وتسعون تسعة وتسعون ينشطونك اكثر مما ينشطك تسعة عشر واضح ولا لا؟ طيب كما ان العدد اكثر ايضا طيب اما الثاني فقال المثال الثاني فالان باشروهم
8:43الان داشروهم يعني النسا وكان اول ما فرض الصوم اذا صلى الانسان العشاء الاخرة او نام قبل العشاء امتنع عليه الاكل والشرب والنكاح وجب عليه الامساك متى صلى العشاء الاخر او نام ولو قبلها
9:07فانه يمسك فشق ذلك على المسلمين شق عليهم فنسخ الله هذا وقال فالان باشروهن الان بعد ما مضى باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
9:30ثم اتموا الصيام الى الليل اذا واضح النص؟ طيب في السنة قال النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها واضح النسخ فيه ولا لا كنت نهيتكم فزوغوها اذا الان ما في
9:50نسخ النائم قال فهذا نص في نصف النهي عن زيارة القبور ثم قال ما يقع فيه النص ما يمتنع نسخه سبق لنا تعريف النصح انه رفع حكم دليل شرعي او لفظه بدليل من الكتاب والسنة
10:14لكن هل النسخ ممكن في جميع الاحكام او في جميع النصوص لا يمتنع النصب فيما يأتي اولا الاخطار الاخبار ما يمكن نسمعها يعني يخبر الله بشيء ثم يأتي ما يناقضه هذا مستحيل
10:39كذا طيب انا لو قلت لك قدم زيد البلد هذا ايش خبر ثم بعد ساعة او ساعتين قلت لم يقدم زيد البلد هذا هذا يحتمل امرين اما اني كاذب تعال متوهم
11:03اما اني كاذب او متوهم ولهذا خبر الله يستحيل فيه الكذب والوهم مستحيل ولذلك لا يمكن ان يوجد في اخبار الله تعالى نسخ اطلاقا فمثل قوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا هل يمكن ان يأتي نص يقول لا يجيء
11:28لا يمكن طيب فهل ينظرون الا الساعة ان تأتيهم باتت فقد جاء اشراطه؟ هل يمكن يأتي نص يقول لا ما جاء اشراطها لا كل الاخبار لا يمكن ذكر الله تعالى انه ارسل نوحا
11:45وهودا وصالحا وغير ذلك الى اممهم هل يمكن ان تأتي نصوص تقول ما ارسل نور ولا هود ولا صالح ها؟ لا مستحيلة طيب ولهذا يقول لان النسخ محله الحكم هذا واحد
12:05ولهذا قلنا في فيما سبق في تعريفه رفع حكم شرعي حكم شرعي فاذا الاخبار ليست محل نسب ثانيا ولان نسخ احد الخبرين يستلزم ان يكون احدهما كذبا ليتنا زدنا او وهما
12:32يستلزم ان يكون كذبا او وهما وهذا ايش وهذا مستحيل في حق الله عز وجل ولذلك قال والكلم مستحيل في اخبار الله ورسوله لذلك نقول الاخبار ليست محل النسخ اطلاقا. بمجرد ما يجي واحد يبدأ ان هذا الخبر منسوخ بالخبر قلنا لا
13:01غير صحيح ولا تفكر في هذا قال الا ان يكون الا ان يكون الحكم اتى بصورة الخبر فلا يمتنع نسخه ليش لان النسخ ورد ايش؟ الحكم ولان هذا الحكم الذي جاء بسورة الخبر
13:26انما كان على صورة الخبر لفظا وصيغة والا في الحقيقة انه حكم طيب شف مثاله كقوله تعالى ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب مئتين الاية اخره وان يكن منكم مئة
13:49يغلب الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون فان هذا خبط معناه الامر خبر ومعناه الامر المعنى انه اصبر وليصبر منكم مئة وليصبر منكم عشرون صابرون امام ايش؟ امام رئتين
14:17والخبر قد يأتي بمعنى الامر كقوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن هذا خبر لكن بمعنى الامر خبر بمعنى الامر المطلقات يتربصن المطلقات مبتدأ وتربصنا الجملة خبر مبتدئ لكن المعنى معناه الامر
14:43والذين يتوفون منكم ازواجا يتربصن بانفسهم هنا خبر بمعنى الامر فاذا جاء الخبر بمعنى الامر فانه يمكن ان يكون فيه النصح كالاية التي ذكر المؤلف قال وانفاذه نسخت في الاية التي بعدها
15:04وهي قوله تعالى الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم مئة صابرة يغلب مئتين وان يكن منكم الف يغلب الفين باذن الله والله مع الصابرين انتبه الان ما هو
15:24الاول الخبر ووجهه اننا لو قلنا بجواز نسخ الخبر بالخبر لكان احد الخباين كاذبا او وهما وهذا مستحيل في حق الله عز وجل ورسوله ثانيا الاحكام التي تكون مصلحة في كل زمان ومكان
15:47هذي لا يمكن نسخها الاحكام التي تكون مصلحة في كل زمان ومكان لا يمكن نسقها. ولهذا جاءت الشرائع كلها متفقة عليها انما ينسخ بعضها بعضا شرائع او في الشريعة الواحدة
16:06في الامور التي تعتبر شرائع لا شعائر كما قال تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا فالذي تعتبر الشرائع هذي يمكن يدخلها النصر لانها خاضعة لكل زمان ومكان اما اللي تعتبر شعائر من شعائر الدين هذي ما تنصح
16:27نعم لانها اصول مثاله التوحيد يمكن نسخه توحيد ما يمكن يصرخ يعني اذا قال اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا لا يمكن ان تأتي اية تقول لا تعبدوا الله واشركوا به ابدا مستحيل
16:54لا في شريعتنا ولا في شرعنا السابق وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون ما يمدينا لانه اغلق قعدت الساعة واصحابه اجمعين
17:13قال المؤلف رحمه الله تعالى ثانيا مما يمتنعون ان يسقوا فيه الاحكام التي تكون مصلحة في كل زمان ومكان كالتوحيد واصول الايمان واصول العبادات ومكارم الاخلاق من الصدق والعفاف والكرم والشجاعة ونحو ذلك
17:31فلا يمكن مسخ الامر بها وكذلك لا يمكن نسخ نسخ النهي عن ما هو قبيح في كل زمان ومكان كالشرك والكفر ومساوئ الاخلاق من الكذب والفجور والبخل والجبن ونحو ذلك
17:46اذ الشرائع كلها لمصالح العباد ودفع المفاسد عنها شروط النسخ يشترط للنصب فيما يمكن نسخه شروط منها اولا تعذر الجمع بين الدليلين فان امكن الجمع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين
18:08اه لماذا لا يكون نصح الاخبار طيب هذا واحد هذا تعليم قلت لان النسخ محله الحكم دون الخبر. هذا واحد ثانيا لو نسخ وهذا في حق الله ورسوله مستحيل بارك الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.