شرح الأصول من علم الأصول للشيخ ابن عثيمين 56
0:02الراسخون في العلم يعلمون تأويل هذه المشتبهات التي تشتبه على بعض الناس وينزلونها على ما اراد الله عز وجل وهذا بناء على اي قراءة على قراءة الوصل فصار التأويل المذكور في اية ال عمران
0:21ينبني الاختلاف في معناه على الوقف والقطع والوصل الوقف والوصل فعلى قراءة الوصل يكون المراد به التفسير ويكون من المتشابهات اشياء يعلمها الله ويعلمها الراسخون في العلم كذا طيب على قراءة الوقف
0:47يكون المآل والعاقبة هذا مشتبه ولا يعلمه الا الله لو سألنا سائل الان هل تعرف كيف استوى العرش اقول لا والله مشتبه علي ما اعرف هذا لا يعلمه الا الله
1:04هل تعرف حقائق الرمان والنخل والعنب اللي في الجنة ها لا لا اعرف هذا لكن اعرف معنى الرمان ومعنى النخل ومعنى العنب ومعنى الفاكهة ومعنى اللحم لكن ما اعرف حقائق هذي الاشياء
1:22ولا لا الان فيه عنب موجود عندنا هنا في السعودية وفي عنب في امريكا يتفق الاسم وتختلف الحقيقة المسلمين ان تختلف اليس كذلك؟ اذا اللي في الجنة اعظم اختلاف مما في الدنيا
1:41فعلى هذا يكون هذه المتشابهات مما لا يعلمه الا الله وما لا يعلمه الا الله فان محاولة علمه من التكلف كالفكر ومن الضلال في الدين من التكلف في الفكر لانك لن لن تصل اليها
2:07لا يمكن ان تصبر من الضلال في الدين لانه بدعة كما قال الامام مالك السؤال عنه بدعة وكل بدعة ضلالة اذا محاولة التكلف فيما لا يمكن الاطلاع عليه او الوصول اليه الى علمه
2:26نقول هذا ايش تكلف في الفكر وضلال في في الدين ضلال في الدين كل بدعة ضلالة دعها ما هو من شأنك كل شيء ينفعك بيانه فقد بينه الله لك وكل شيء لا يضرك جهله
2:51فقد اخفاه الله عنك بل اننا نقول الشيء الذي لا يمكن الوصول اليه قد يكون معرفتنا له ذرى والا لبينه الله لنا والاشيا كما نعلم ثلاثة اقسام قسم علمنا الله اياها وفهمناها
3:10وقسم لم يعلمنا الله اياه ولا طريق لنا الى العلم به قسم ثالث تركه الله لنا مفتوحا نعلمه من التجارب ومن الوقائع يؤشر كثير من العقاقير ومن علم الكون والافاق ما علمت الا
3:30الا الا الا اخيرا وفيها اشياء ما بعد علمت ولكنها والله اعلم تعلم فيما بعد على كل حال اذا اتضح الامر لو سألنا سائل قال التأويل المذكور في في اية ال عمران
3:47هل والتفسير او المآل والعاقبة ان قلت التفسير اخطأت وان قلت المآل والعاقبة اخطأت وان فصلت اصبت ايه نعم ان فصلت اصبت طيب يقول هنا اه خرج بقولنا على المعنى المرجوح
4:09النص والظاهر ليش لان النص يقول اما النص فلانه لا يحتمل الا معنى واحدا اذا فليس عندنا راجح ولا مرجوح ولا لا طيب واما الظاهر فلانه محمول على المعنى الراجح
4:30والمعول محمول على المعنى المرجو فخرج بقوله على معنى مرجوح شيئا النص لماذا يعني ما في احتمالات لا يحتمل الا معنى واحدا والمؤول والظاهر لانه محمول على المعنى الراجح طيب
4:54المجمل لانه لا يدل المجمل لا يدل على معنى المجمل ما تبين حتى نعرف معناه فصار هذا الشرط ما شاء الله هذا التعريف خرج به ثلاثة اشياء المجمل وش بعد
5:17والنص والظاهر المجمل لانه لا يدل على معنى اذ هو مجمل النص لانه لا يدل على معنى واحد. الظاهر لانه محمول على المعنى الراجح. طيب التأويل هل هو محمود او مذموم
5:42ها نقول اما على التفسير على معنى التفسير فهو محمود كل واحد يطلب منه ان يعرف معاني كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واما المآل والعاقبة فمنه ما هو مذموم
6:05ومنه ما هو محرم ومنه ما هو واجب كده يا شاكر ها وش قلنا منهم وهو واجب. هم. منهم ما هو مجنون. هم. منهم ما هو مستحيل شتجي من كيسك وحنا عندك بهذا وشلون لو تروح بعد بعدين هم تقول قال فلان كذا وكذا
6:27ها واجب ايه. والمضموم. ها. والمحرم. طيب زيد اه الواجب اذا كان المقصود بالتأويل المآل فيما يجب فعله قوله تقيموا الصلاة يجب ان نأول هذه الاية على ما امرنا الله به
6:53كذا طيب المحرم المحرم ما امر الله باجتنابه ان تعوده الانسان فاجتنبه فهذا واجب وان فعله كان محرما المذموم مآل مآل الاشياء الخبرية لان حنا قلنا ان التأويل اللي هو المآل والعاقبة اما يكون في الخبر او في الطلب
7:21كل الامور الخبرية لا تأولها. لانك اذا اولتها فقد قلت ما لا تعلم وهذا محرم ومذموم في نفس الوقت طيب اما التأويل بمعنى التفسير فقلنا انه ها محمود قد يكون واجبا وقد يكون مستحبا
7:42التأويل الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره هل هو محمود او مذموم فيه تفصيل فيه تفصيل ان دل عليه دليل فهو محمود والا فهو مذموم. نعم والتأويل في وهو صرف لك عن ظاهرك كما يكون في الخبر
8:06يكون في الطلب ايضا كما سيأتي فيقول مثلا اه التمويل قسمان صحيح مقبول وفاسد مردود الصحيح ما دل عليه دليل صحيح كتأويل قوله تعالى واسأل القرية القرية هنا ما هي
8:31لا المراد بالسوء يعني السؤال يوجه لاهل القرية لكن القرية المساكن هذا الاصل لكن من المعلوم ان المساكن لا يمكن توجيه السؤال اليها ولا يمكن لال لابنائه يعقوب ان يطلبوا من ابيهم ان يذهب الى القرية
8:53ويقف عند كل جدار يسأل عن ابنه يوسف اليس كذلك اذا فنحن نعلم انهم انما ارادوا سؤال اهل القرية سؤال اهل القرية لكن للمبالغة يعني والمبالغة اسلوب عربي للمبالغة كانهم قالوا اسأل حتى جدران القرية ينبئك عن هذا الخبر
9:18فهو من باب المبالغة في العموم والشمول يعني لا تظنوا انه عدل واسأل القرية الى وسائل القرية لمجرد اختلاف تعبير فقط بل هناك ملاحظة بلاغية وهي المبالغة في السؤال كانهم قالوا اسأل كل شيء حتى
9:42ها حتى جذان القرية ومساكنها وهذا ابلغ في الشمول مما لو قال اسأل اهل القرية لاحتمال ان يكون المراد بالاهل الاكثر للكل على كل حال هذه مسائل نكت بلاغية ليس هذا موضع بحث فيها لكن
10:01اسأل القرية تقيلة القرية اذا قال قائل المراد اسأل اهلها نقول هذا تأويل صحيح دل عليه العقل لا يمكن ان يكون مراد جدران القرية والمساكن هذا مستحيل اذا فقد دل عليه
10:19دليل عقلي ولا سمعي عقل كذا ولا لا طيب في الحديث الصحيح مرضت فلم تعدني قال قائل مرضت اي مرض عبد من عباد الله ايش تسوي لهذا؟ صحيح وشاء طريقه؟ سمع
10:43هذا سمعي لانه موجود في اصل الحديث العقل يمنع ان يكون الله عز وجل يمرض لكن لا يدري ما المراد نعم العقل يعلم ان الله لا يمرض يعني لو فرض انه ما فسر في الحديث
11:00فما موقفنا منه موقفنا ان نقول لا يمكن ان يكون المرض من الله عز وجل لانه نقص والله تعالى منزه عن النقص ولان عيادة الانسان لربه مستحيلة ولا لا؟ مستحيلة لكن ما ندري وش المراد
11:19ولكن لما بينه الله عز وجل هو بنفسه تبين المراد وزال الاشكال طيب نقف على هذا على زعمكم نعم سؤالين ما ما يمكن واحد لان عندنا تعرف الصيغة علل المنع من الصرف
11:41في هذا المكان العلة الواحدة تقوم مقام علتي نعم لا نقرهم ان هذا ظاهر نعم نعم يعلم الاصل ثم نقول وقد قال بعض الناس كذا والرد عليه كذا. نعم. بدل ما نجعلها
12:09لا احنا ما قلنا التأويل مردود مطلقا قلنا التويل هذا معنى اصطلاحي. اصطلاح يقصد به هدم ما ما ثبت في النصوص من صفات الله او يؤول الى ذلك انه لا مو مهو مهو كله مذموم
12:27نعم رهيب لماذا لا نقول وسائل القاضي؟ نعم. لا تحتاج الى تهويل. نعم. لانها حقيقة ايه. العرب استعملوا هذا الاسلوب فلا داعي اصلا. صحيح وهذا هو الذي اخترناه اخيرا بناء على ما جاز في القرآن
12:43اي نعم ها نسأل الله ان اي نعم هو كل ظاهر اللفظ هو الراجح كلما وجدنا لفظا له ظاهر واحتمال تأويل فالظاهر هو الراجح حسب السياقنا حسب السياق لكن اهل اهل المجاز
13:11يجعلون المعنى لللفظ معنى ذاتيا بحيث يقول هذا معناه لولا القرينة الحالية او اللفظية شيخ الاسلام ومن تبعه تقول ليس للفظ معنى ذاتيا خلق معه بل معنى السياق ما يدل عليه بل معنى اللفظ ما يدل عليه سياقه
13:35وهذا هو الذي جعلهم يقولون ليس هناك مجاز طيب هذا صحيح ايا بانه اي نعم هذا هذا بالنسبة لاصطلاح المتأخرين اذا كان صحيحا اليس بمذموم اي نعم يصير معنى مرجوح يعني الان مثلا
14:07هذه هذه الاية واسأل القرية المتبادل الظاهر المساكن طيب لا تقروا نعم نعم على كل حال هم يرون هذا هو المتبادل فيقول يجب تأويله ان يحمل على المعنى المرجوح ان يحمد على
14:30المعنى المرجو جمع بين حديثين لا يحمل على هذا الوجه عرفت الان فهذا معنى الراجح عندهم اما اذا قلنا ان الراجح ما عينه اللفظ بذاته او السياق حينئذ يبطل هذا التأويل من اصله
14:51يصير فاسد نعم ساعتين ان شاء الله تعالى اذا قرأت القرآن هذا ظاهره اذا قرأت اذا فرغت لكن المراد اذا اردت ان تقوم نعم يا جمال. قوله تعالى وش هو الغراسيل
15:20نقول ما نقول له اليك اي تقصد انت ما زالوا الا اختلاف معنى التأويل مبني على على اختلاف السلف في الوقف ما يمكن طيب صح هذا هو على قراءة الوصل
15:47يكون هذا التأويل بمعنى التفسير على قراءة القطع التأويل بمعنى؟ المآل هذا هذا المعلم رحمه الله تعالى الله تعالى والفاصل مارس عليه دليل صحيح كتأويل كتأويل المعطلة قوله تعالى الرحمن على العرش استوى
16:14الى معنى دولة والصواب ان معناه العلو والاستقرار. والاستقرار حمزة وصل؟ العلو والاستقرار من غير تكييف ولا تنفيذ النصر تعريف النصح لغة الازالة والنقل واصطلاحا رفع حكم دليل شرعي او لا
16:36او لفظه بدليل من الكتاب والسنة. بس. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين تقدم لنا ان للتأويل ثلاثة معاني
16:54اثنان منها ثاني منها من عهد السلف يعني اصطلاح السلف وواحد اصطلاح المتأخرين وقلنا ان التأويل الذي في اصطلاح السلف اما التفسير واما مآل الشيء. وقلنا ان المآل ان كان
17:18في طلب فامتثالهم وان كان في خبر فوقوعه وقلنا ايضا ان التفسير ان التأويل مع التفسير قد قد يوافق ظاهر اللفظ وقد يخالفه لكن لدليل طيب التويل عند المتأخرين حمل اللفظ على المعنى المرجوح
17:45هذا التأويل حمل اللفظ على المعنى المرجوح يعني ان يأتي لفظ له معنيان احدهما ظاهر والثاني اه خلاف الظاهر يعني احدهما راجح والثاني مرجوح فالمرجوح حمل اللفظ عليه يسمى تأويلا
18:06يسمى تأويل وليس التأويل هو المعنى المرجوح لاحظوا الفرق ليس التأويل هو المعنى المرجوح بل التعويل حمد اللفظ على المعنى المرفوع لان التأويل من فعل الانسان والمعنى من مقتضيات الالفاظ
18:25فاذا حملت اللفظ على المعنى المرجوح قيل هذا تأويل وقيل عن اللفظ انه مؤول