شرح الأصول من علم الأصول للشيخ ابن عثيمين 54
0:02افادنا المؤلف بقوله ما حمل اللفظ والعمل المرجوح ان ان المؤول لابد ان يكون لهما عليها احدهما راجح والثاني مرجوح فخرج بذلك النص لانه لا يحتمل الا معنى واحد وخرج المجمل
0:29لانه لا يدل على معنى او يدل على معنى ان لا يترجح عنهما الاخر وخرجت ظاهر لانه يدل على المعنى الراجح وبهذا الفصل خرجت هذه المحترزات وقول ما حمل اللفظ على المعنى المرجوح هذا
0:50باصطلاح المتأخرين لا في لا في مدلول التأويل في الكتاب والسنة لان مدلول التأويل في الكتاب والسنة غير مدلول التأويل عند المتأخرين التأويل في الكتاب والسنة لا يعدو معنيين المعنى الاول التفسير
1:19والمعنى الثاني مآل الشيء نعال الشيء فان كان خبرا فمآله الوقوع وان كان طلبا فمآله الامتثال مآله الامتثال يعلن المأمور وتركا المحظور كده طيب اذا التأويل في الشرع بلغة الكتاب والسنة
1:51له معنيان المعنى الاول التفسير والمعنى الثاني مآل الشيء ثم ان كان خبرا فمآله الوقوع وان كان طلبا فمآله الامتثال يعلن المأمور وتركا من محظور وهنا نقف اه لنوضح هذا هذا الكلام
2:18المجمل التأويل بمعنى التفسير ومن قول النبي عليه الصلاة والسلام في ابن عباس اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل اي التفسير نعم ومنه ايضا نبئنا بتأويله انا نراك مع المحسنين
2:45يعني بتفسيره لانهم رأوا رؤيا وارادوا من من يوسف ان نعبرها لهم ويبينها لهم يفسرها طيب ومنه قول كثير من المفسرين تأويل قوله تعالى الرحمن على العرش استوى ثم يذكر المعنى
3:11وهذا يوجد كثيرا في تفسير ابن جرير رحمه الله امام المفسرين يقول القول في تأويل قوله تعالى ثم يذكر المعنى للاية وهنا التأويل بمعنى التفسير ولاحظ انه قد يكون التفسير موافقا للظاهر
3:32وقد يكون على خلاف الظاهر لان لان تفسير الكلام قد يكون موافقا لظاهره وقد يكون مخالف لظاهره لكن بدليل لكن بدليل فمثلا اسأل القرية اذا فسرناها بمعنى واسأل اهل القرية
3:54قصرناها بخلاف الظاهر لكن عليه دليل اذا قرأت القرآن فاستعذ بالله اي اذا اردت القرآن ان تقرأ فسرناه بخلاف الظاهر لكن عليه دليل فاذا جعلنا التأويل بمعنى التفسير فهو بمعناه سواء وافق الظاهر
4:12ام لم يوافقها القسم المعنى الثاني للتأويل المآل وقلنا المآل ان كان خبرا ها فتأويله وقوعه وان كان طلبا فتاوينه امتثاله مثال الاول قوله تعالى هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل
4:43قد جاءت رسل ربنا بالحق يعني هل ينظرون اي ما ينتظر هؤلاء المكذبون الا وقوع ما اخبروا به يوم يأتي تأويله اي وقوعه يقول الذين نسوه اي تركوه من قبل
5:00قد جاءت رسلنا رسل ربنا بالحق التأويل بمعنى ايش الوقوع توي هنا بمعنى الوقوع وقوع ما اخبروا به اذا كان التأويل الطلب فهو الامتثال اقيموا الصلاة قام رجل وجعل يصلي
5:28صلاة حيث حسب ما امر به يقول هذا المصلي يتأول قول الله تعالى اقيموا الصلاة يتأول اقيموا الصلاة ومنه قول عائشة رضي الله عنها ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد اذ انزلت عليه قوله تعالى
5:51اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره الا كان توابا انه كان توابا الا قال سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي
6:06يتأول القرآن تتأوله يعني يمتثل امتثلهم رجل هم بسرقة فعلم او فتذكر تحريم السرقة فتركها يقول هذا يتأول ولا لا يتأول بالترك فتأويل الطلب ان كان امرا فبفعله ان كان نهيا
6:36فبتركه هذا هو التأويل في الكتاب والسنة اما التأويل الذي ذكره هنا المؤلف وذكره اهل الاصول اصول الفقه فهو معنى حادث كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية لا يعرف في الكتاب ولا في السنة
6:53لكن احدثهم متأخرون احدثه المتأخرون وحصل لهذا الاحداث من الشر والتحريف ما الله به عليم سطوا على ايات الصلاة واحاديثها وعلى بعض الاخبار في الجزاء سطوا عليها بهذا المعول وهو التأويل
7:23اي صرف اللفظ عن ظاهره الى معنى يخالف الظاهر ولهذا خطر هذا هذا المعنى قطره عظيم خطره عظيم ويكثر فيه الخطأ يكثر فيه الخطأ مثلا روي عن عائشة رضي الله عنها انها كانت تتم في السفر
7:49تدفن بالسفر وهي التي روت ان اول ما فرضت الصلاة ركعتين فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم زيده في صلاة الحضر واقرت صلاة السفر فاجاب العلماء عنها عن فعلها
8:09قالوا تأولت كما تأول عثمان عثمان حينما اتم في منى كيف كيف التأول لو ابقوا السنة على ظاهرها لو ابق عثمان رضي الله عنه السنة على ظاهرها اذا كان يفعل
8:28ها لكان يقصد لكنه تأول وهو على كل حال مجتهد فان فان كان اصاب فله اجران وان كان اخطأ فله اجر واحد لاننا نشهد الله ان امير المؤمنين عثمان لن يدع السنة
8:48وهو يعلم انه مخالف لها ابدا وانما يفعل ذلك اجتهادا منه رضي الله عنه ولكنه يخطئ ويصيب المهم ان هذا المعنى الثالث من التأويل كم حصل فيه من بلايا ورزايا
9:08وتعب شديد ولهذا نقول لو جاءت نصوص مؤولة عن ظاهرها بدليل من كتاب الله وسنة رسوله لسمينا هذا التأويل تفسيرا امناه تفسيرا لان التفسير هو رد الكلام الى ما يريده به المتكلم
9:34هذا التفسير رده الى ما يريده به المتكلم سواء وافق الظاهر ام ام خالف الظاهر اذا علمنا ان هذا ان هذا مراد المتكلم فه تأويل مثلا قال الله عز وجل
9:51عبدي مرضت فلم تعدني مرضت فلم تعدني الله اكبر الله منزه عن النقص كيف مرضت يجب ان نأوله نعم يجب ان نؤول فنقول مرضت اي مرض عبد من عباده وعباد الله عز وجل
10:15تنافح الله عنه بمعنى انه يدافع الله عنه يدافع الله عنه كما قال تعالى من عادى لي وليا ها فقد اذنته بالحرب في الحديث نفسه قال اما علمت ان عبدي فلانا مرض فلم تعود
10:37اذا نحن اولنا مرضت بدليل ولا بغير دليل بدليل اخرجناه عن ظاهره لكن فسرناه بدليل اذا فالتأويل الذي عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله نجعلهم القسم تفسير من قسم التفسير
10:59ونلغي هذا هذا المعنى الثالث اطلاقا نلغيه ما لنا منه ما لنا منه حاجة لانه ان دل عليه دليل فهو تفسير وان لم يدل عليه دليل فهو تحريف فهو تحريف
11:14فلماذا نأتي بهذا المعنى الثالث الحادث الذي هدمنا به كثيرا من نصوص الكتاب والسنة في اسماء الله وصفاته انت عرفت ولكن يجب يا اخواني ان نعلم انه اذا خاض الناس في امر
11:33فلابد ان ندخل فيه اذا خاض الناس في امر لابد ان ندخل فيه لنبين الحق حتى لا ندع الميدان للباطل ولهذا بعض الاخوة سألني عن الخوض والجسم والعرب والحركة وما اشبه ذلك بالنسبة لله عز وجل
12:02قال ما دام السلف ما تكلموا بهذا ليش نتكلم به حنا الحقيقة ان هذا كلام سرا ترني كثيرا واود من طلبة العلم ان يحترسوا فيما يتعلق بالبار عز وجل من مثل هذه الفرضيات
12:23والتقديرات لان ذلك اسلم العقيدتهم واريح لقلوبهم والسلف ما تكلموا بمثل هذه الامور ولكن اذا ابتلينا بقوم من المتكلمين والمتفلسفة اذا ابتلينا بقوم يتكلمون في هذا ويجعلون هذا معولا لهدم ما اثبته الله لنفسه
12:48ماذا يلزمنا؟ نسكت يقول يلا خذوا كما تبون ما عندكم احد لا لازم ندخل في الميدان نعترف معهم حتى نحط الحق ونقتل الباط نعم ولهذا روي عن بعض السلف اظنه عبد الله بن مبارك او غيره
13:07انه سئل عن اية من كتاب الله قال السائل له والله انا اكره ان اتكلم بهذا قال وانا اكره منك لكن اذا نطق الكتاب شيء نطقنا به فنحن كذلك ايضا نحن نكره هذه الامور
13:27والجسم والحركة وشلون وكيف نعم لكن ماذا نعمل اذا وقفنا ساكتين معناه اننا فتحنا الباب لغيرنا وتركنا الميدان وجاء هؤلاء قالوا نحن نحن العقلاء نحن الفاهمون حتى ادى بهم الحال الى ان قالوا طريقة السلف اسلم
13:56وطريقة الخلف اعلم واحكم نعم اعلم واحمد وكذبوا في ذلك وتناقضوا في ذلك كذبوا في ذلك لاننا نعلم ان طريقة السلف اسلم واعلم واحكم كذا بلا شك هم اهل العلم بالله وهم اهل الحكمة
14:23وما جاءنا من من العلم بالله الا الا ما فضل من من علومهم وما جاءنا من الحكمة الا ما فظل من حكمته وهي اسلم لان من لازم السلامة العلم والحكمة
14:40وكيف يسلم الانسان وليس له وليس عنده علم الجاهل هل يسلم الجاهل يمكن يطلعوا بهبات ويموت افرظ انك جاهل انت في طريق مكة ما تدري الطريق هل تسلم الى ان تصل الى مكة
14:57ابدا كل ما رأيت ريعا بين جبالين مشيت منه وكل ما رأيت واديا مشيت معه حتى ذلك لا سلامة الا بعلم ثم لا سلامة الا بحكمة بعد العلم لانها اذا علم الانسان ولم يسلك
15:17الطريقة اللي فيه نجاة فهل هو حكيم ولا غير حكيم غير حتمي