شرح الأصول من علم الأصول للشيخ ابن عثيمين 53
0:01ثم قال المؤلف الظاهر والمؤول الظاهر لغة الواضح والبين واصل الظاء والهوى الراء اصلها من البيان ولهذا سمي الظهر ظهرا لعلوه وبيانه وسمي الصعود الى الشيء ظهورا نعم لانه يتبين ويتضح
0:30وسميت الغلبة ظهورا لان الغالب عالي ميت غايته منصوبة هو الذي ارسل رسوله بالهداوة الحق ليظهره على الدين كله انهم ان يظهروا عليكم يرجموها نعم كيف وان يظهر عليكم لا يعقب فيكم
0:56الا ولا ذمة اما انهم ان يظهر عليكم فالظاهر معناها يعلم بكم نعم طيب على كل حال الظهور كله مأخوذ من البيان والوضوح مدار هذه الكلمة على البيان والظهور الوضوح والبيان
1:17اما اصطلاحا فهو ما دل بنفسه على معنى الراجح ما بمعنى لفظ ما بمعنى لفظ لفظ دل بنفسه على معنى راجح مع احتمال غيره هذا هذا في الاصطلاح واذ اما في اللغة
1:47فهو اعم من هذا سيأتينا ان شاء الله تعالى ان النص لا يسمى ظاهرا في الاصطلاح وهو في اللغة ظاهر يعني اللفظ اللي ما يحتمل غير غير معنى واحد هذا لا يسمى ظاهرا في الاصطلاح لكن لكن في اللغة
2:07يسمى ظاهرا بل اظهر من الظاهر يشف ما دل بنفسه على معنى الراجح مع احتمال غيره اذا لدينا في هذا اللفظ معنيات احدهما راجح والثاني مرجوح نسمي الراجح ظاهرا فان قلت
2:33ما علامة الرجح الجواب علامة الرجحان ان يكون هو المتبادل ان يكون هو المتبادل فاذا كان هو المتبادر فهذا هو ظاهر اللفظ هذا هو ظاهر اللفظ ومن هذه النقطة قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه لا مجاز في اللغة
3:01المجاز ما يترجح خلافه فيقول مثلا اسألوا القرية وش الظاهر ها؟ سؤال اهل القرية ما هي قوله نفسه اذا ما نحتاج نقول مجاز لان المجاز مستعمل في غير المعنى الراجح
3:20فاذا كان الرجحان هنا ثابتا في مقتضى السياق او بمقتضى القرينة العقلية فانه يكون حقيقة في معناه اذا هو يقول اذا قيل لك ما بماذا نعرف انه الظاهر قلنا لانه هو
3:40المتبادل فاذا كان هو المتبادر فهذا هو الظاء وقال مع احتمال غيره مثاله قوله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم توضؤوا من لحوم الابل توظؤوا من لحوم الابل الوضوء في اللغة النظافة
4:03باللغة النظافة وهنا يقول توظأوا من لحوم الابل فان الظاهر من من المراد بالوضوء رصد الاعضاء الاربعة على الصفة الشرعية دون الوضوء الذي هو النظافة طيب يقول الظاهر من المراد بالوضوء غسل الاعضاء
4:34الاعضاء لا تؤصل كلها لكن هذا من باب التغليب لان اكثرها يغسل والا فان الرأس تمسح ولا يغسل طيب على الصفة الشرعية لماذا قلنا هذا هو الظاهر دون النظافة نقول لانه متبادر من لسان الشارع
5:00الوضوء له حقيقة شرعية فاذا تكلم به الشارع ها حمل عليها الحقيقة الشرعية فهذا هو المتبادل فاذا قال توظؤوا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عرفنا انه يريد الوضوء الشرعي
5:19لكن لو يجي واحد معه عمال يعملون بالطين طيب يقول الظاهر من المراد بالوضوء غسل الاعضاء الاعضاء لا تؤصل كلها لكن هذا من باب التغليب لان اكثرها يوصل والا فان الرأس
5:41تمسح ولا يغسل طيب على الصفة الشرعية لماذا قلنا هذا هو الظاهر دون النظافة نقول لانه متبادل من لسان الشارع الوضوء له حقيقة شرعية فاذا تكلم به الشارع ها حمل عليها
6:05الحقيقة الشرعية فهذا هو المتبادل فاذا قال توظؤوا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عرفنا انه يريد الوضوء الشرع لكن لو يجي واحد معه عمال يعملون في الطين قال يلا يا جماعة توظؤوا قبل الغدا
6:27وش نحمل عليه ها على غسل يديه على غسل اليدين نقول هنا الظاهر من قوله توظؤوا ايش الوضوء الشرعي توظؤوا يعني الوضوء الشرع وليس النظافة اي تنظيف اليدين كما قاله بعض من لا يرى
6:52الوضوء من تحمل ابنك من جملة ما قالوا ان مراد الوضوء يعني ها غسل اليدين وهذا بعيد جدا اولا لانه خلاف لسان الشارع الشيء الثاني ان النظافة ان تنظيف اليدين مطلوب في لحم الابل
7:15وغير لحم الابل لا فرق على كل حال لدينا في كلمة توظؤوا معناه ظاهر وغيظة ما هو الظاهر هو الوضوء الشرعي هذا هو الظاهر لانه هو المتبادر من لسان الشارع
7:39نعم عبد الوهاب ايه ما ذكرت في المثل هذا ذكرنا امس انه ربما تحمل على تدخل في الفعل نعم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف الله تعالى العمل بالظاهر امل بطعن يعجب الا بدليل يصرفه عن ظاهره
8:12ما هذه لانه احوط وابرأ للذمة واقوى واقوى في التعبد والانقياد التعريف الاول واول لغة من الاول من الاول او وهو الرجوع ما حمل لفظه على المعنى المرجوح خرج بقولنا على المعنى
8:38اما النص لانه لا يحتمل لا يحتمل ما معنى الواحد اما الظاهر انه عن المعنى الراجح تأويل قسمان مقبول وفاسد ومردود. يرحمك الله ما دل عليه دليل صحيح تأويلها تأويل قوله تعالى
9:02قرية الى معنى واسأل اهل القرية لان القرية لا يمكن اليها والفاسد ليس عليه دليل تأويل المعطلة تعالى رحمن على العرش استوى الى معنى استولى ان معناه العلو بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
9:33وعلى اله واصحابه اجمعين ما تعريف الظاهر اصطلاحه تشافي اصطلاحهم. نعم ما دل بنفسه ما دل بنفسه على المعنى الراجح مع طيب قولنا ما دل على معنى بنفسه راجح خرج به
10:04ما حضرت انت نعم يا شيخ موجود بقوله ما دل على معنى المجمل راجح وغيره اول مع احتمال غيره النص اذا خرج المجمع والمؤول والنص طيب مثاله ظاهر نعم نعم
10:48نعم ويحتمل المراد النظافة يعني اغسلوا ايديكم منها طيب على ايها يحمل محمد الشمامي المعنى الشرعي صح لان الفاظ السورة تحمل على الحقائق الشرعية تمام ثم قال مؤلف العمل بالظاهر
11:15قال العمل بالظاهر واجب الا بدليل العمل بالظاهر واجب سواء في ذلك النصوص العلمية الخبرية او النصوص العملية الحكمية يعني سواء من ذلك نصوص الخبر او نصوص الاحكام يجب ان نأخذ بظاهرها
11:44يجب ان نأخذ بظاهرها فكلما اخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الاخر يجب ان نأخذه على ظاهره يجب ان نأخذها على ظاهره اخبر الله عن نفسه بصفات متعددة صفات ذاتية
12:05خبرية وصفات ذاتية معنوية وصفات فعلية يجب علينا ان نأخذ بها على ظاهرها يجب ان نأخذ بها على ظاهرها ولا يجوز ان نؤولها كما سيأتي ان شاء الله فاذا قال الله اذا
12:28قرأنا قول الله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام قلنا ظاهر الاية ان لله تعالى وجها يثبت الوجه نسبة الوجه فاذا قال قائل هذا الظاهر غير مراد لانه يستلزم
12:49التمثيل الخالق بالمخلوق نقول هو مراد وليس بلازم جازا من اثبات وجه ان يكون مماثلا المخلوق لان الله يقول ليس كمثله شيء وها انت ترى وجوه المخلوقات لا تتماثل فاذا امتنع التماثل في وجوه المخلوقات
13:15فامتناعه بين وجه الخالق ووجوه المخلوقات من باب اولى اليس كذلك وهكذا بقية ما اخبر الله به عن نفسه ينزل الى السماء دنيا يقول هذا ظاهره ان الله ينزل بذاته وهو غير مراد
13:36ولا يجوز ان نحمله على ظاهره نقول لا بل يجب ان نحمله على ظاهره فاذا قال النزول يقتضي كذا او كذا نظرنا اذا كان يقتضي تمثيلا او نقصا فهو فهذا اللازم اللي ذكره
13:58غير لازم لان كل النصوص الواردة لا يمكن ان تحتمل النقص بوجه من الوجوه لو قلنا باحتمالها النقص لكان ظاهر هذا ان ظاهر القرآن والسنة الكفر كفر لان النقص او لان وصف الله بالنقص
14:19يعتبر كفرا في المسائل العملية ايضا المسائل العملية نقول تهجر على ظاهرها سواء العبادات او المعاملات او غير ذلك مثلا لا نكاح الا بولي قال لا نكاح اي لا نكاحتان
14:40الا بولي وليس المراد لا نكاح صحيح نقول هذا خلاف الظاهر ظاهر حديث لا نكاح صحيح لان المنفية شرعا ينصب على نفي الوجود اولا فان لم يصح حمل على نفي الصحة
15:09ونفي الصحة نفي للوجود الشرعي انتبهوا لهذا في الصحة نفل للوجود الشرعي لان الشيء اذا صح وجد شرعا اذا لم يصح لم يوجد شرعا اما نشر الكمال ما ما يمكن
15:26ان نقول به او ان نذهب اليه حتى يتعذر الحمل على نفي الوجود او نفي الصحة كده طيب اذا قال في قوله صلى الله عليه وسلم او في الحديث الصحيح
15:51ان امرأة مخزومية كانت تستعير المتاع فتجحده فامر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها قال الرسول عليه الصلاة والسلام امر بقطع يدها لانها كانت تسرق واما قولك كانت تستعير المتاع فتجحده فهذا تعريف
16:13لا بيان للسبب يعني تعريف انه يعرف هالمرأة يقول المرأة اللي معروفة بانها تستعير المتاع فتشهد سرقت فامر الرسول صلى الله عليه وسلم بقطع يدها نقول نقول هذا خلاف الظاهر
16:31ظاهر الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر بقطع يدها لانها كانت تجحد المتاع الذي تستعيذه واضح طيب وعلى هذا فقس الواجب ان نعمل بالظاهر سواء كانت النصوص من النصوص
16:51من النصوص التي يتضمن المسائل العلمية الخبرية او المسائل العملية الحكمية الواجب اجراءها على ظاهرها كده يا ياسر طيب لماذا؟ قال لان هذه طريقة السلف طريقة السلف ان يجب النصوص على ظاهرها ولهذا تجدهم يستدلون بالكتاب والسنة
17:19على ظاهره ما يؤولنا ابدا وليس لنا بد من اتباع طريقتنا ثانيا ولانه احوط لان كل انسان يخرج النص عن ظاهره فقد عرظ نفسه للخطر قلت من الجائز ان يسأل يوم القيامة
17:40فيقال ما الذي اعلمك ان المراد به خلاف ظاهره اذا فما هو الاحوط ان يجرى على ظاهره والانسان اذا اجرى النصوص على ظهره استراح وامن العاقبة ثالثا ولانه ابرأ للذمة
18:00ابرأ للذمة معلوم لان الانسان اذا اجرى النصوص على ظاهرها برئت ذمته وصار له حجة عند الله عز وجل وقال يوم القيامة يا ربي هذا كلامك باللسان العربي وانا اخذت بظاهره ولا اعلم ما ما يراد به سوى ظاهره
18:23ثالثا ولانه اقوى في التعبد والانقياد ها رابعا لانه اقوى في التعبد والانقياد لان اولئك المؤولة عندهم ضعف في التعبد لان كمال التعبد ان تذل للمعبود عز وجل وتخضع لكلامه
18:51ولا تحاول ان تصفه يمينا او شمالا ولهذا تجد الذين يحاولون صرف النصوص عن ظاهرها يضلون ويتناقضون فهذا كونك تجي النص على ظاهره هذا اقوى في التعبد والانقياد فهذه اربعة وجوه
19:15كلها تدل على ان الواجب اجراء الكلام على ظاهره اما المؤول فهو لغة من الاولي وهو الرجوع يقال ال الامر اليه اي رجع اليه اذا فالتأويل معناها الترجيع يعني ارجاع الكلام
19:45الى المعنى المراد به يعني مع هنا ارتباط بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي اصطلاحا ما حمل لفظه على المعنى المرجوح هذا المؤول ما حمل لفظه على المعنى المطروح نقول مؤول